إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / عيون وأذان وألسنة / هل يتنازل ابناء الرئيس المصري ( أسامة وشيماء ) محمد مرسي عن الجنسية الأمريكية ؟

القاهرة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تنظر محكمة القاهرة للأمور المستعجلة اليوم الإثنين 25 آذار 2013 ، برئاسة المستشار محمد السيد، دعوى إسقاط الجنسية الأمريكية عن أبناء الرئيس محمد مرسي وهم أسامة وشيماء المقامة من أحد المحامين.

هل يتنازل ابناء الرئيس المصري ( أسامة وشيماء ) محمد مرسي عن الجنسية الأمريكية ؟

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تنظر محكمة القاهرة للأمور المستعجلة اليوم الإثنين 25 آذار 2013 ، برئاسة المستشار محمد السيد، دعوى إسقاط الجنسية الأمريكية عن أبناء الرئيس محمد مرسي وهم أسامة وشيماء المقامة من أحد المحامين.

كان طارق محمود المحامي، قد أقام دعوى طالب فيها الرئيس مرسي بصفته والد (أسامة وشيماء)، بإلزامه بالتنازل عن الجنسية الأمريكية التي حصلا عليها وبطريقة علنية.

وأشار في دعواه إلي أن أسامة وشيماء محمد مرسي، يحملان الجنسية الأمريكية منذ الثمانينيات، أثناء تواجد والدهما بالولايات المتحدة الأمريكية للدراسة.

وقال في دعواه، إنه ليس من المنطقي أو المقبول الآن أن يحمل أبناء الرئيس جنسية أخرى، غير الجنسية المصرية، خصوصا أن الجنسية التي يحملوها هي جنسية الولايات المتحدة الأمريكية، تلك الدولة، التى دأبت على التدخل في الشأن الداخلي للبلاد، وهو ما يمثل خطورة شديدة على الدولة.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور والفيديو – زي العرائس الأبيض والتبرج والاستغلال التجاري ( بقلم : ابن الأرض المقدسة )

بدلات عرائس مسلمة
زي العرائس الأبيض والتبرج والاستغلال التجاري

ابن الأرض المقدسة – تقرير خاص - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)}( القرآن المجيد – الأحزاب ) .
وجاء في مسند أحمد - (ج 50 / ص 44) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مُؤْنَةً " .