إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الحكومة العبرية / مصالحة تركية صهيونية وإعتذار صهيوني لمجزرة سفينة مافي مرمرة بوجود باراك أوباما
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مصالحة تركية صهيونية وإعتذار صهيوني لمجزرة سفينة مافي مرمرة بوجود باراك أوباما

سفينة مرمرة التركية للتضامن مع قطاع غزة
يافا – انقرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال مكتب رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان إن نظيره الصهيوني بنيامين نتنياهو أبلغه يوم الجمعة 22 آذار 2013 بأن ( إسرائيل ) رفعت “بشكل جوهري”
القيود المفروضة على دخول السلع المدنية إلى الأراضي الفلسطينية.

وذكر المكتب في بيان أن “رئيس الوزراء نتنياهو… أشار إلى أن إسرائيل رفعت بشكل جوهري القيود المفروضة على دخول السلع المدنية إلى الأراضي الفلسطينية بما فيها غزة وسيستمر ذلك ما دام الهدوء سائدا.

وكان ديوان رئيس الوزراء الصهيوني ( الإسرائيلي ) بنيامين نتنياهو قد أصدر بيانا مساء أمس الجمعة جاء فيه ان نتنياهو هاتف نظيره التركي طيب اردوغان ووافقا على اعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين بما في ذلك اعادة سفيري البلدين الى مقر عملهما والغاء الاجراءات القانونية بحق جنود الجيش الإسرائيلي.

واطلع رئيس الوزراء العبري نظيره التركي على مضمون المحادثات التي اجراها مع الرئيس الامريكي حول التعاون الاقليمي واهمية العلاقات الاسرائيلية التركية قائلا ان هذه المحادثات كانت جيدة, معربا عن أسفه لتدهور العلاقات الاسرائيلية التركية, وأكد التزامه لتسوية جميع التباينات في الاراء القائمة بهدف دفع عملية السلام والاستقرار في المنطقة.
واوضح نتنياهو ان النتائج المأسوية التي نجمت عن حادث سفينة مافي مرمرة لم تكن مقصودة, وأعرب عن أسف ( اسرائيل ) للمس وفقدان حياة المواطنين الاتراك, واضاف ان التحقيق الاسرائيلي الذي تم بشأن حادث السفينة اشار الى وقوع بعض الاخطاء العملية.
وقدم نتنياهو اعتذاره للشعب التركي عن أي خطأ أسفر عن زهق النفوس ووافق على استكمال اتفاق صرف التعويضات, وفيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني اشار نتنياهو الى ان اسرائيل ازالت بعض القيود على حركة تنقل المواطنين والبضائع الى المناطق الفلسطينية بما فيها قطاع غزة وان هذا الامر سيتواصل كلما يستمر الهدوء
كما وافق نتانياهو واردوغان على مواصلة العمل المشترك بينهما من أجل تحسين الاوضاع الانسانية في المناطق الفلسطينية.
وكان بيان البيت الابيض قد أكد التقدير الامريكي العميق للتعاون القائم مع تركيا ومع اسرائيل والاهمية البالغة التي توليها واشنطن لقيام علاقات ايجابية بين البلدين من أجل ضمان الامن والسلام الاقليمي.
وأضاف البيان الامريكي ان الرئيس أوباما يرى في تبادل الحديث بين نتانياهو واردوغان فرصة للتعاون الوثيق لمواجهات التحديات.

العلمان التركي والصهيوني
العلمان التركي والصهيوني
وكان نائب وزير الخارجية الإسرائيلي “داني أيالون” صرح بأن ( إسرائيل )  على استعداد لتقديم اعتذار لأنقرة بسبب الهجوم الذي أقدمت عليه في حادث “ماوي مرمرة” وأدّى إلى مقتل تسعة مواطنين أتراك عام 2010.
وأضاف أيالون الذي يعتبر مهندس “الكرسي المنخفض” والذي تسبّب في توتير العلاقات بين تركيا وإسرائيل بشكل أكبر بأن كلاًّ من تركيا وإسرائيل شريكان مهمان للولايات المتحدة، لافتًا إلى أن حل الأزمة بين البلدين سيكون في صالح الجميع.
وأوضح أيالون الذي يحاول مدّ غصن الزيتون إلى تركيا أن ( إسرائيل ) على استعداد لتقديم اعتذار لتركيا يشابه ذلك الاعتذار الذي باردت أمريكا بتقديمه إلى باكستان عقب الغارة الجوية الأمريكية التي أودت بحياة 24 جنديًّا باكستانيًّا.
ويشير المحللون إلى أن أيالون يعني بكلامه أن الاعتذار سيكون عبارة عن استخدام عبارات تعرب عن الأسف وتتضمن الاعتذار، وليس الاعتذار صراحة.
هذا؛ ومن المنتظر أن يكون ملف حل أزمة توتر العلاقات بين تركيا وإسرائيل على أجندة زيارة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” خلال زيارته إلى إسرائيل التي بدأها يوم الأربعاء الفائت 20 آذار 2013 .

من جهته ، أكد “بولنت يلديريم” رئيس منظمة الإغاثة التركية “IHH” التي نظمت قافلة اسطول الحرية لكسر حصار غزة عام 2010، أن منظمته ستواصل المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي حتى رفع الحصار نهائيا عن قطاع غزة.

وقال القناة الثانية العبرية:” على الرغم من الاعتذار الذي قدمته اسرائيل لتركيا فإن (بولنت يلديريم) منظم قافلة (مرمرة) قال أنه سيستمر في القتال حتى رفح الحصار كاملا عن غزة”.

واشارت الى أن “يلديريم” عبر عن ارتياحه من تعويض أهالي ضحايا “مرمرة”، وقال “أن الاعتذار لتركيا لن يلغي عريضة معلقة في المحكمة الدولية ضد (اسرائيل)”، في إشارة الى استمرار ملاحقتها على جريمتها بحق المتضامنين الاتراك دوليا.

وكانت الحكومة التركية قد أعلنت رسميا أمس تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعتذارا لتركيا، خلال إجرائه مكالمة هاتفية، مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدة قبول أردوغان، باسم الشعب التركي، اعتذار نتنياهو، عن الهجوم على سفينة مرمرة.
وأعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن اعتذار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لنظيره التركي رجب طيب أردوغان عن الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة عام 2010، ليس له علاقة بالأزمة السورية.

وأوضح أوغلو في مقابلة مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية “تي آر تي” أن التطور الأخير في الموقف الإسرائيلي ليست له أي علاقة بموقف تركيا من الأزمة السورية الراهنة، مشددا على أن “تركيا لا تخادع على الإطلاق في مواقفها وإنما تصرّ عليها، لأنها تكون على حق في ما تدعيه”.

وذكر الوزير التركي أن أردوغان تشاور قبل تلقي اتصال نتنياهو مع رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للحصول على موافقتهما على قبول الاعتذار الإسرائيلي، كما اتصل أيضا بالرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي (قبل استقالته) وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

نتنياهو اعتذر برفقة أوباما

وأضاف أوغلو أن الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بدأ بعد ذلك، إذ تكلم نتنياهو أولا ثم أعطى الهاتف للرئيس الأميركي باراك أوباما، واستمر الاتصال ما بين عشرين إلى ثلاثين دقيقة. مشيرا إلى أن الاتصال الهاتفي الثلاثي تم بعد الاتفاق على نص بيان مشترك بشأن الموضوع.

وقال داود أوغلو إن المطالب التركية الأساسية تمت تلبيتها، في إشارة إلى اعتذار إسرائيل وموافقتها على دفع تعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة. وأكد أن إسرائيل شعرت بالعزلة الدولية بعد حادث مرمرة.

ولفت أوغلو إلى أن الاعتذار جاء تتويجا لجهود انطلقت منذ ثلاث سنوات، مشيرا إلى الدور الذي لعبه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الوصول إلى اتفاق على نص اعتذار مشترك بين الجانبين بعد زيارته إلى أنقرة في الأول من مارس/آذار الجاري.

وأشار إلى أن الأتراك تحدثوا مع كيري ست مرات خلال الأسبوع الماضي، مؤكدا أنهم كانوا على اتصال بمسؤولين أميركيين فقط توسطوا للاتفاق النهائي قبل زيارة أوباما إلى إسرائيل، إذ جرى الاتفاق على أن يتصل نتنياهو بأردوغان وهو برفقة أوباما.

بداية جديدة
وناشد الوزير التركي إسرائيل إعادة النظر في تصرفاتها، موضحا أن الاعتذار الذي تقدمت به ليس إلا مجرد بداية، وأن الطريق أصبح ممهدا لإحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية على أساس متساوٍ.

وقَبِل رئيس الوزراء التركي أمس الجمعة اعتذار نتنياهو عن الهجوم الذي شنته قوة كوماندوز إسرائيلية على سفينة مافي مرمرة التركية التي كانت إحدى سفن أسطول الحرية المتجه إلى غزة في مايو/أيار 2010، مما أدى لمقتل تسعة أتراك.

وأعلن نتنياهو من جهته رفع بعض القيود على حركة الأشخاص والبضائع إلى الأراضي الفلسطينية ومن بينها غزة.

وكانت العلاقات بين ( إسرائيل ) وتركيا تدهورت بعد الهجوم، وطلبت تركيا من إسرائيل الاعتذار عنه وهو ما رفضته تل أبيب بشدة، ونشرت إسرائيل صورا أثناء اقتحام السفينة قالت إنها تبين أن الجنود الإسرائيليين كانوا في حالة دفاع عن النفس.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل ابيب – تهديد بنيامين نتنياهو المكلف بتشكيل الحكومة العبرية بحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة جديدة والمعارضة ترفض ذلك

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: