إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة إفريقيا / الاستفتاء على الدستور الجديد في زيمبابوي
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الاستفتاء على الدستور الجديد في زيمبابوي

خريطة زيمبابوي Map of  Zimbabwe

هراري – زيمبابوي – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ادلى الناخبون في زيمبابوي بأصواتهم في استفتاء على دستور جديد يحد من سلطات الرئيس ويمهد الطريق أمام انتخابات رئاسية جديدة ، وذلك يوم السبت 16 آذار 2013 .

وينص مشروع الدستور على ولايتين فقط لرئيس البلاد، على أن تكون مدة كل منها خمس سنوات.
ولن يطبق هذا النص بأثر رجعي، ولذا يستطيع الرئيس الحالي روبرت موغابي (89 عاما) الترشح في انتخابات متوقع عقدها في يوليو/تموز.

ومن المتوقع أن يحظى الدستور بموافقة أغلبية الناخبين، لكن أشار مراسلون إلى إقبال ضعيف على بعض مراكز الاقتراع.
ودافع موغابي، الذي يتولى سدة الحكم في زيمبابوي منذ 1980، عن الاستفتاء، مؤكدا أنه جرى الاستماع لآراء المواطنين بشأن التعديلات على الدستور.
وأضاف موغابي في حديث صحفي : “سألنا المواطنين عن البرلمان الذي يريدون وعن الرئيس الذي يرغبون فيه، ورد المواطنون على هذه التساؤلات.”
وقال مسؤولون عن عملية الاستفتاء إن نتيجة فرز الأصوات متوقع إعلانها خلال خمسة أيام.
وبلغ اصحاب حق الاقتراع أكثر من خمسة ملايين ناخب في زيمبابوي للمشاركة في الاستفتاء على دستور جديد لزيمبابوي.
دستور سوف يحد من صحلايات الرئيس دون ان تمنعه من الترشح مرة اخرى.
وينص الدستور الجديد على تحديد عدد الولايات الرئاسية بسنتين ومدة الولاية لكن دون تحديد السن القانونية للرئيس.
لكن الدستور الحالي يسمح للرئيس بالبقاء في منصبه حتى التاسعة والتسعين من عمره.
روبيرت موغابي، في التاسعة والثمانين من العمر، وهو اكبر رؤساء العالم سنا، تسلم مقاليد الحكم، عام الف وتسعمئة وثمانين.
ويأتي هذا الدستور الجديد ضمن الاتفاقات الموقعة التي وقعت في الماضي بين موغابي ورئيس الوزراء الحالي مورغن تشانجيراي الذي يقود المعارضة.
هذا وقد اعلن الناطق باسم الحركة المعارضة ان احد مسؤوليها قد خطف من منزله على يد مسلحين.
الدستور الجديد الذي يجرى الاستفتاء عليه، سيمهد لانتخابات رئاسية وعامة في زيمبابوي .
وهذا الدستور سيحد من صلاحيات الرئيس كما ينص على تحديد عدد الولايايت الرئاسية باثنين اما مدة كل منها فخمس سنوات.
لكنه سيسمح للرئيس الحالي روبيرت موغابي بالترشح مرة اخرى بعد ولاية دامت اكثر من ثلاثة عقود.
وتمنح هذه الوثيقة سلطات اضافية للبرلمان الذي يسيطر عليه حزب رئيس الوزراء الحالي مورغن تشانجيراي.
ومن المنتظر ان تنهي هذه الوثيقة التحالف القائم بين قطبي هذا البلد وهما الرئيس موغابي والرئيس تشانجيراي اللذان تعرضا لضغوط اقليمية من اجل انهاء اعمال عنف شهدتهاالبلاد في اعقاب انتخابات عام الفين وثمانية.
لكن بعض الاطراف ترى بان هذه الوثيقة غير كافية لدعم الحريات المدنية خاصة مع الحصانة الممنوحة لقوات الامن. لذلك سعت لاطلاق حملة لحث الناخبين على التصويت بـ“لا”.

وقد دعا الحزبان الرئيسيان في زيمبابوي، زانو بي اف، و حركة التغيير الديمقراطي “أم دي سي” أنصارهما إلى التصويت لصالح الدستور الجديد، الذي يفتح الطريق نحو انتخابات جديدة بنهاية هذا العام.
وفتحت مراكز الاقتراع في زمبابوي في الساعة الخامسة صباحا، وانتهت مساء عند الخامسة .
ويتوقع أن يؤدي التصويت في الاستفتاء إلى فض ائتلاف هش وقع بين الحزبين الغريمين عقب انتخابات متنازع عليها في عام 2008.
وشاب الحملة الانتخابية اعتداء استهدف مسؤولا في حزب أم دي سي بالعاصمة هراري.
فبينما كان ستين فوروازا، مرشح أم دي سي للانتخابات النيابية، في منطقة امباري بضواحي هراراي، يهم بتعليق صور دعائية لحزبه، يوم الجمعة، هاجمه شباب وانهالوا عليه ضربا.
وعلى الرغم من أن الإصابات لم تكن خطيرة، إلا أنها تنذر بأجواء العنف التي تخيم على عملية الاستفتاء في زيمبابوي.

الاستفتاء يفتح الطريق نحو الانتخابات الرئاسية

وفي شهر فبراير/شباط قتل أحد أبناء ناشط في حزب أم دي سي، عمره 12 عاما، في حريق يعتقد أنه إجرامي، في منطقة هيدلاندز الزراعية.
“صوتوا في سلم”

ففي امباري، التي شهدت أحداث العنف، كان أكثر من مئة شخص في طابور أمام مركز الاقتراع عند فتحه.

وينص الدستور الجديد على تقليص فترة الرئاسة إلى سنتين.

وستجرى الانتخابات الرئاسية الزيمبابوية في شهر يوليو/تموز الجاري، ويعتقد أن يتنافس فيها مرة أخرى، الرئيس المنتهية ولايته، روبرت موغابي، الذي يدعمه حزب زانو، والوزير الأول، مورغان تسفانغيراي، زعيم حزب أم دي سي.
وقال المتحدث باسم حزب زانو، روغاري غومبو، إن الرئيس يريد من الناخبين أن يصوتوا في سلم.
ويرى محللون أن وثيقة الدستور توافقية بين الحزبين الغريمين.
فقد ركز حزب أم دي سي، في الحملة الانتخابية، على المواد التي تضمن الحماية من كل أشكال العنف، والانتخابات الحرة والنزيهة.
ووصف وزير المالية عن حزب أم دي سي، تنداي بيتي، وثيقة الدستور الجديد بأنها “ميلاد” زيمبابوي جديد، لأنها تنص على حقوق الشعب وتنقل إليه بعض السلطة وتضع نظام رقابة على من في السلطة.

أما حزب زانو فقد أشار إلى تثبيت برنامج الإصلاح الزراعي، الذي نزع ملكية نحو 4500 مزرعة من مزارعين أغلبهم بيض، إلى جانب إجراءات أخرى منحت قوة اقتصادية أكثر للسود في زمبابوي.

ومنعت السلطات المراقبين الغربيين والأمريكيين من حضور عملية الاستفتاء، ولكنها سمحت بدخول نحو مئتين من المراقبين الأجانب غيرهم.

ونشرت “شبكة دعم الانتخابات في زمبابوي”، التي تضم 31 منظمة غير حكومية، وأغارت الشرطة على مقراتها في شهر فبراير/شباط، ما يقارب 600 مراقب لها عبر البلاد.

خريطة قارة افريقيا Map of Africa

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ابوجا – جماعة “بوكو حرام” الإسلامية تختطف 111 فتاة بهجوم على مدرسة بولاية يوبي النيجيرية

يوبي – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: