إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الحكومة العبرية / إتفاق سياسي بين حزبي الليكود وهناك مستقبل على توزيع الحقائب الوزارية لتشكيل الحكومة العبرية في تل أبيب
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إتفاق سياسي بين حزبي الليكود وهناك مستقبل على توزيع الحقائب الوزارية لتشكيل الحكومة العبرية في تل أبيب

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تسود توقعات حزبية وبرلمانية صهيونية بقرب توقيع الأطراف الرئيسية في الحكومة العبرية ( الإسرائيلية ) يوم الخميس 14 آذار الجاري اتفاق الائتلاف بينها والمتمثلة في كل من حزب الليكود وحزب “هناك مستقبل” وحزب “البيت اليهودي”, مما قد يسمح بعرض تشكيلة الحكومة المقبلة على الكنيست الاثنين القادم.

ووفقاً لصحيفة ( يديعوت أحرنوت ) العبرية فإن المفاوضات الائتلافية قد حققت خرقاً واضحاً مساء أمس عند الاتفاق على إسناد حقيبة التربية والتعليم إلى ممثل عن حزب “هناك مستقبل”, بالإضافة الى حقائب المالية والصحة والرفاه الاجتماعي وربما العلوم, التي سيتولاها الحزب.

أما حزب “البيت اليهودي” فستسند إليه 3 حقائب وزارية, أبرزها حقيبة التجارة والصناعة والعمل، وبالتالي سيحتفظ الليكود على أكبر حقائب الائتلاف القادم بسبع حقائب وزارية مما قد يضع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في موقف صعب عند توزيعها.

وتحفظت مصادر في الليكود على هذه النتيجة حيث اتهمت بعضها رئيس الوزراء بعدم مراعاة مصالح حزبه والتخلي عنها لصالح شركائه الائتلافيين.

بدورهما انتقد كل من حزب “يهادوت هتوراة” و”شاس” ممثلا تيارات اليهود المتشددين دينياً تشكيلة الحكومة الجديدة التي بقيا خارجها بعد سنوات متتالية من المشاركة في عدة حكومات متعاقبة .

وقال النائب يعقوب ليتسمان عن حزب “يهدوت هتوراه”, “إن الحكومة المقبلة ستمس بشكل خطير بالمقدسات اليهودية وبالطبقات الاجتماعية المحرومة”, مؤكداً أن حزبه ينوي بذل قصارى جهده لاختصار ولاية هذه الحكومة الذي وصفها بالسيئة.

اما رئيس شاس ايلي يشاي, فشكك في قدرة رئيس الوزراء على قيادة الدولة وفق تشكيلة حكومته المتبلورة, واصفاً تصرف بعض مكوناتها بالابتزاز السياسي.

الى ذلك ، أكدت وسائل الإعلام عبرية عقد لقاء بين كل من رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت في تل أبيب مع رئيس حزب هناك مستقبل يائير لبيد ، في محاولة للخروج من الطريق المسدود الذي آلت إليه المفاوضات الائتلافية خلال اليومين الماضيين.
ووفقاً لما نقله الموقع الإخباري “واللا” عن “نفتالي بينيت” قوله “إن الاجتماع قد بحث ثلاثة مواضيع مختلفة كانت أساس الخلاف بين الليكود وهناك مستقبل، وهي تولي حقيبتي التعليم والداخلية، وحصول حزب الحركة على حقيبتين وزاريتين، وإضافة نائب وزير آخر إضافة إلى الثمانية التي تم الاتفاق عليهم”.
وفي تصريحات أدلى بها بينيت بعد الانتهاء من الاجتماع قال “إن حزب لبيد يرفض تعيين عمير بيرتس وهو من حزب الحركة في منصب وزير، وذلك بسبب إصرار الحزب على تقليص عدد الوزارات في الحكومة قدر الامكان”، مشيراً إلى أن في نيته للتوصل إلى اتفاق موسع بين لبيد ونتنياهو في محاولة منه منع إجراء انتخابات مبكرة أو دخول الأحزاب الحريدية إلى الحكومة.
وكان رئيس حزب البيت اليهودي قد أجرى عدة لقاءات مع حزبي الليكود وهناك مستقبل في مساعيه للتوصل لتشكيل حكومة ( إسرائيلية ) موسعة، ووفقاً لوسائل الاعلام فإن بينيت كان قد اجتمع ليلة أمس مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو من أجل الوصول إلى حل وسط إلا أن الاجتماع انتهى دون الوصول إلى اتفاق.
وكانت مصادر في حزب الليكود قد قالت في موعد سابق اليوم إنه إذا لم يتم تحقيق انطلاقة في المفاوضات خلال ساعات فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيشرع في مفاوضات ائتلافية مستعجلة مع الأحزاب المتدينة.
من جهة أخرى أكدت مصادر في حزب “هناك مستقبل” ان الحديث يجري عن صراع من أجل صياغة ملامح المجتمع الإسرائيلي مؤكدة أن رئيس الحزب أكد تمسكه بمواقف الحزب المبدئية معرباً عن استعداده لملازمة مقاعد المعارضة إذا كانت هناك حاجة إلى ذلك، مؤكدة أن الإصرار على تولي حقيبة التربية والتعليم ينجم عن كون هذه الحقيبة محورية في طريق تحقيق الهدف المنشود.
وأضافت المصادر “إن حزب هناك مستقبل قد وافق على تقليص عدد الحقائب الوزارية التي سيتولاها وذلك من أجل تقليص حجم المجلس الوزاري، ورفضت المصادر الاتهامات التي وجهت إلى الحزب من أنه يمارس أسلوباً ابتزازياً.
وأعرب رئيس حزب البيت اليهودي النائب نفتالي بينيت عن معارضته الشديدة للإنذار الذي وجهه الليكود إلى حزب “هناك مستقبل”، وقال في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنه يجب الاستمرار في المحاولات لتذليل العقبات وجسر الهوة في المواقف.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل ابيب – تهديد بنيامين نتنياهو المكلف بتشكيل الحكومة العبرية بحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة جديدة والمعارضة ترفض ذلك

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: