إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / وفاة الرئيس الفنزويلي “هوجو شافيز” بمرض السرطان
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وفاة الرئيس الفنزويلي “هوجو شافيز” بمرض السرطان

الرئيس الفنزويلي الراحل "هوجو شافيز"
كاراكاس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكد  نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو  ، يوم الثلاثاء 5 آذار 2013 م ، أن الرئيس هوغو تشافيز توفي بعد معركة مع السرطان استمرت عامين

وأنهت حكم الزعيم الاشتراكي الذي استمر 14 عاما للدولة الواقعة في قارة امريكا الجنوبية.
وأعلن مادورو نبأ وفاة شافيز وهو في حالة حزن شديد وحوله عدد من القادة العسكريين.
وكان مادورو قد عقد اجتماعا مع القيادات السياسية والعسكرية في فنزويلا لدراسة حالة الرئيس هوغو شافيز الصحية.
وتجمع العشرات في العاصمة كاراكاس من أجل الدعاء للرئيس الذي قال الأطباء إنه يمر “بأصعب فترة” في مرضه منذ 11 ديسمبر/كانون الأول 2012 .

يذكر أن الرئيس الفنزويلي كان يتلقى العلاج من مرض السرطان وأجرى عدة عمليات طبية للشعة وغيرها في جزيرة كوبا ، وتدهورت حالته الصحية في الآونة الأخيرة، وأعلن مادورو نبأ وفاة شافيز وهو في حالة حزن شديد وحوله عدد من القادة العسكريين.

وكان اول ظهور لشافيز، المظلي السابق في الجيش، كزعيم لانقلاب فاشل عام 1992، لكنه وبعد ست سنوات من ذلك احدث نقلة مدوية في الدوائر السياسية الفنزويلية واستطاع ان يستغل موجة الغضب من النخبة السياسية التقليدية وفاز برئاسة البلاد.
ومنذ ذلك الوقت فاز لشافيز بانتخابات واستفتاءات من بينها تلك التي احدثت تغييرا في الدستور على نحو يسمح بتولي فترات رئاسية غير محددة المدة.
ويقول انصاره انه كان دائم الحديث عن الفقراء، فيما قال عنه معارضوه انه اصبح استبداديا.
كان شافيز من المناصير للقضايا العربية و القضية الفلسطينية بشكل خاص و له مواقف مشرفه في ذلك مثله مثل باقي الزعماء اليسارين في امريكا الجنوبية .
وسابقا ، دبرت الولايات المتحدة محاولة انقلاب عسكرية ضد الرئيس الفنزويلي هوغوتشافيز وتم تعيين رئيس جديد موالي للسياسات الأمريكية ،
ولكن الشعب الفنزويلي خرج للشوارع وحاصر القصر الرئاسي وما لبث أن عاد الرئيس هوجو تشافيز إلى الحكم خلال 72 ساعة .

يعد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، الذي فاز بولاية جديدة قوامها ست سنوات على سدة السلطة في اكتوبر الماضي، من بين ابرز زعماء امريكا اللاتينية جدلا.
كان اول ظهور لتشافيز، المظلي السابق في الجيش، كزعيم لانقلاب فاشل عام 1992، لكنه وبعد ست سنوات من ذلك احدث نقلة مدوية في الدوائر السياسية الفنزويلية واستطاع ان يغتنم موجة الغضب من النخبة السياسية التقليدية ويفوز برئاسة البلاد.
ومنذ ذلك الوقت فاز تشافيز بانتخابات واستفتاءات من بينها تلك التي احدثت تغييرا في الدستور على نحو يسمح بتولي فترات رئاسية غير محددة المدة.
ويقول انصاره انه دائم الحديث عن الفقراء، فيما يقول معارضوه انه اصبح استبداديا.
وقال تشافيز انه تعافى من مرض السرطان بعد اجراء جراحة وتلقي علاج كيمائي عام 2011 فضلا عن اجراء عملية اخرى في فبراير/شباط 2012.
بيد ان الطبيعة الفعلية لحقيقة مرضه باتت طي الكتمان.
وكان تشافيز قد اعلن في وقت سابق انه يحتاج الى مزيد من الوقت كي يرسخ جذور الثورة الاشتراكية في فنزويلا.
ففي فبراير/شباط عام 1992 قاد تشافيز محاولة فاشلة للاطاحة بحكومة الرئيس الفنزويلي كارلوس اندريس بيريز وسط تنامي حدة الغضب ازاء اجراءات التقشف الاقتصادية.
وترجع جذور هذا الانقلاب الفاشل الى عقد سابق لذلك عندما اسس تشافيز ومجموعة من انصاره من ضباط الجيش جماعة سرية استمدت اسمها من سيمون بوليفار، زعيم استقلال امريكا الجنوبية.
وأفضت ثورة عام 1992 التي نظمتها الحركة البوليفارية الثورية الى مقتل 18 شخصا واصابة 60 اخرين قبل ان يسلم تشافيز نفسه.
وعندما حاول زملاؤه تجديد مساعي الاستيلاء على السلطة بعد تسعة اشهر كان تشافيز رهن السجن العسكري.
ولم يكن مصير مساعي الانقلاب الثاني في نوفمبر/تشرين الثاني 1992 اوفر حظا من الانقلاب الاول، بل باء ايضا بالفشل.
وقضى تشافيز عامين في السجن قبل انه يحصل على عفو خطى بعده خطوات لاعادة تأسيس حزبه المعروف باسم حزب حركة الجمهورية الخامسة وانتقل من دوره العسكري الى الساحة السياسية.
وبمرور الوقت اعتلى تشافيز سدة السلطة من خلال انتخابات اجريت عام 1998.
وعلى نقيض اغلب جيرانها من الدول، تمتعت البلاد بفترة دائمة لحكومة ديمقراطية، ووعد تشافيز بسياسات اجتماعية “ثورية”.
مرحبا ايها الرئيس

دأب تشافيز على عدم اضاعة فرصة الحديث الى الامة، ووصف في احدى المرات مديري شركات النفط بانه يعيشون في “شاليهات فاخرة لاقامة حفلات العربدة وشرب الخمور.”
كما اصطدم تشافيز بصفة مستمرة برجال الدين في الكنيسة متهما اياهم بتجاهل الفقراء والوقوف الى جانب المعارضة والدفاع عن الاثرياء.
وقال تشافيز “لا يمكنكم السير على خطى المسيح.”
كما وصلت العلاقات مع واشنطن الى ادنى مستوياتها عندما اتهم ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بانها “تحارب الارهاب بارهاب” خلال الحرب في افغانستان في اعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
واتهم تشافيز الولايات المتحدة بضلوعها في تنظيم انقلاب قصير ابعده عن السلطة ليومين عام 2002.
وحافظ تشافيز على تلك الواقعة في ذاكرته وخرج بعد عامين منها قويا بعد استفتاء على استمرار قيادته، وفوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2006.
استطاعت حكومة تشافيز تطبيق عدد من “المهام” او البرامج الاجتماعية من بينها التعليم والخدمات الصحية للجميع. لكن الفقر والبطالة مازالا من القضايا واسعة الانتشار على الرغم من الثروة النفطية للبلاد.
ومن المعروف عن تشافيز اسلوبه المتفاخر عند حديثه للشعب من خلال برنامج تلفزيوني اسبوعي باسم “مرحبا ايها الرئيس”، وهو برنامج يتحدث من خلاله تشافيز على افكاره السياسية ويحاور الضيوف الى جانب الغناء والرقص بعيدا عن الرسميات.
وقال هوغو شافيز بعد عودته من العلاج في هافانا  : هل من قبيل الصدفة المحضة أن يُصاب خمسة رؤساء من أميركا الجنوبية – كلهم من اليساريين الذين تعتبرهم واشنطن خطرًا داهمًا في «فنائها الخلفي» – بداء السرطان؟. هوغو تشافيز على الأقل متيقن من أنه وجد الإجابة الصحيحة.
الأرجح أن واشنطن هي التي تقف، بما تملكه من تكنولوجيا بيولوجية، وراء تفشّي داء السرطان وسط خمسة من رؤساء أميركا الجنوبية، يجمع بينهم أنهم يساريون، وبالتالي فليسوا على قائمة أصدقائها.
هذا ما توصل إليه الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، الذي يحذّر بقية القادة اليساريين في قارّته من أنهم ربما يقفون في الصف، وسيأتي دورهم للوقوع فريسة للمخطط الأميركي. ويقول إنه ليس من قبيل الصدفة أن يصاب هو بالسرطان على شاكلة أربعة رؤساء آخرين في المنطقة، وجميعهم في غضون سنة واحدة.
وهؤلاء الذين يشير إليهم تشافيز هم: كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر، رئيسة الأرجنتين، التي أصبحت آخر من يعلن (يوم الثلاثاء الماضي) عن إصابتها بالسرطان (الغدة الدرقية)، وديلما روسيف، رئيسة البرازيل، وسلفها لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، إضافة إلى فيرناندو لوغو رئيس الباراغواي.
ورغم أن تشافيز يقول إنه يتحدث عن حسابية الاحتمالات والمنطق، ولا يتهم أحدًا بعينه، فإن المعني به لا يخفى على أحد. بل إن الرئيس الفنزويلي نفسه يمضي إلى القول إن شكوكه هذه تعززت بفضل الزعيم الكوبي السابق فيدال كاسترو.
فقد حكى له تفاصيل المحاولات العديدة لاغتياله منذ توليه السلطة في 1959 من جانب عملاء وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي ايه»، وبأوامر مباشرة من البيت الأبيض، بتغيّر الجالسين في مكتبه البيضاوي.
يذكر أن تشافيز تلقى علاجًا في هافانا في وقت سابق من العام الحالي من ورم خبيث، لم يحدده، لكنه يقول إنه تعافى منه الآن. وقال إن كاسترو نصحه مرارًا: «كن دائمًا على جانب الحذر، وتنبّه حتى لما تتناوله من طعام. فالأميركيون طوّروا تكنولوجيا جديدة خطرة للغاية. بوسعهم غرس إبرة صغيرة في جسدك تودي بحياتك هكذا».

وفي خطاب له إلى القوات المسلحة ، نقله التلفزيون الفنزويلي على الهواء مباشرة، قال تشافيز إنه يأمل بتنظيم قمة لقادة أميركا الجنوبية، الذين وقعوا فريسة للسرطان.
وقال: «من الصعب تفسير ما حدث لنا، نحن بعض قادة القارة، حتى بتوظيف قانون الاحتمالات الحسابية. هل من الممكن أن يكونوا (الأميركون) قد اخترعوا تكنولوجيا جديدة لنشر السرطان، قد لا نحيط بأسرارها علمًا حتى خلال السنوات الخمسين المقبلة؟».
كما هو الحال مع كريستينا فيرنانديز رئيسة الأرجنتين ومضى الرئيس الفنزويلي ليحذر حليفيه الرئيس البوليفي إيفو موراليس، والإكوادوري رافائيل كوريرا، من التنبه لأي محاولات ترمي إلى التخلص منهما بالأسلوب نفسه.
وكان هذا الأخير قد قال صراحة في وقت سابق من العام الحالي إنه يتوجّس خيفة من التوجّه إلى الأمم المتحدة في نيويورك، لأنه يخشى أن تزرع «سي آي ايه» مخدرات في طائرته الرئاسية بغرض تلطيخ سمعته واغتياله سياسيًا بالتالي.
هذه ليست المرة الأولى، التي يتهم فيها تشافيز الأميركيين بمحاولة قتله منذ انتخابه رئيسًا للمرة الأولى في 1999.
ففي 2005 وصف الولايات المتحدة بأنها «أكبر إرهابي في التاريخ». وقال في خطابه الأسبوعي على الراديو والتلفزيون: «إذا رحت ضحية اغتيال، فهناك شخص واحد سيكون مسؤولاً عن هذا، وهو الرئيس الأميركي (جورج دبليو بوش وقتها)».
وفي العام التالي، افتتح خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بهجوم شخصي على بوش قائلاً: «الشيطان كان يقف على هذا المنبر أمس، وما زالت رائحة الكبريت، التي تركها وراءه، معلقة في الهواء». لم يسلم حتى الرئيس أوباما من لسانه، إذ نعته بالجهل المطبق.

لكل ذلك، فليس من سبيل واضح إلى تحسين علاقات الولايات المتحدة بفنزويلا خصوصًا، والعديد من جاراتها الجنوبية… وهكذا تظل إحدى أطول حروب الاستنزاف الدبلوماسي القذرة مستمرة إلى إشعار آخر.

سيرة حياة مختصرة للرئيس الفنزويلي الراحل “هوجو شافيز”

ولد الرئيس الفنزويلي الراحل “هوجو شافيز” في 28 تموز 1954 في ولاية باريناس في الجنوب الغربي لفنزويلا، ونشأ في أسرة متواضعة.
انتسب للقوات المسلحة الفنزويلية في الثامنة عشرة من عمره ليتخرج منها طياراً في العام 1975.
في أيار من العام 2006 اختارته مجلة التايم الأمريكية كواحد من أكثر مئة شخصية مؤثرة في العالم.
وقد عُرف شافيز بحبه للفقراء وقربه منهم، وهو، على أية حال، ابن تلك الطبقات وقد رأى ماتعانيه هذه الفئات من فقر وبؤس في ظل نظام اقتصادي وسياسي تابع للولايات المتحدة الأمريكية ويتجاهل مطالب الناس وحاجاتهم الأساسية، ولهذا أسس الضابط الطيار مع بعض أصدقائه العسكريين حركة سرية أُطلق عليها اسم “بوليفار دو سيمون” وهو اسم الثائر بوليفار(1783 – 1830م) الذي كان أحد أهم مقاومي الاستعمار الإسباني لفنزويلا.
وفي العام 1997 أنشأ شافيز حزباً باسم “حركة الجمهورية الخامسة” وكان هذا الحزب بمثابة الممثل الحقيقي والناطق الرسمي باسم فقراء فنزويلا. وسرعان ما التفت الطبقات الشعبية والفقيرة واليسارية حول الحزب الجديد وأيدته ليفوز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 1998.
بدأ شافيز من أول يوم لتسلمه السلطة في محاربة الفساد والرشوة في بلاده وقام بخطوات عديدة لمكافحة الفقر، وتحسين الحياة المعيشية للفقراء. وأدخل تحسينات مهمة على البرامج الزراعية والصناعية في بلاده، إذ أنه لا يريد لأمته أن تعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل “فإن النفط قد يذهب بلا عودة”.
وبذل الرئيس المنتخب جهوداً مضنية في تطوير المجال الصحي والخدمي والتعليمي. واليوم لا تتجاوز الأميّة في فنزويلا حاجز التسعة بالمئة فقط من مجموع السكان.
ومع انتخاب هوغو شافيز رئيساً لدولة لاتينية، نمت شوكة جديدة في حلق أمريكا، فتشافيز كان معروفا بمناهضة العولمة ولم يكن يتردد في انتقاد الأجندة الأمريكية إقليمياً ودولياً. ووصلت به الشجاعة لانتقاد شخص الرئيس الأمريكي والاستهزاء به.
ولأن فنزويلا تتربع على بحار من النفط، بدات الولايات المتحدة تفكر في التخلص منه بأي طريقة. ولهذا قامت بتحريض بعض الفئات داخل المجتمع الفنزويلي وأومأت إلى عملائها هناك بالانقلاب على الظاهرة الثورية جنوب الكاريبي.
وجرت المحاولة الانقلابية المدعومة من أمريكياً للإطاحة بالرئيس شافيز في 11 نيسان من العام 2002. ورأى العالم كله كما رأت أمريكا كيف نزلت الجماهير الغفيرة إلى شوارع كاراكاس بل وفي كل مدينة تطالب بموت أمريكا وتتمسك بشافيز. وهو ما شكل مفاجأة صاعقة للولايات المتحدة، إذ وقفت تسع عشرة دولة أمريكية إلى جانب الرئيس الشرعي لفنزويلا. ولم يجد عملاء أمريكا بدّاً من الاستسلام وعاد الرئيس الشرعي لقصره مكللاً بتاج الانتصار.
في العام 2003، حركت أمريكا أعوانها من جديد لتطيح بالرئيس شافيز، فدعمت حركات احتجاجية ضده، وقد طالبت تلك الحركات بإجراء استفتاء شعبي على ولايته، فكانت الصاعقة الثانية للولايات المتحدة وحلفائها إذ أجرى شافيز الاستفتاء الذي أكد سلطته ووقوف الملايين معه.
لم تقتصر سياسات شافيز الشجاعة على الشأن الداخلي بل تعدت ذلك إلى الوقوف في وجه أمريكا وحلفائها التقليديين في العالم. فقد تميزت سياساته بالوقوف ضد الغطرسة والهمجية والاعتداء على حقوق الشعوب الأخرى بالعيش بسلام. ومن ذلك الحصار الذي فرضته أمريكا على شعب العراق حيث قام الرئيس الفنزويلي بزيارة بغداد وإبداء التضامن مع الشعب العراقي وذلك في الوقت الذي لم يجرؤ فيه معظم الحكام العرب على انتقاد الأجندة الأمريكية في العراق.
وتحدى الثائر الفنزويلي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. بل ووصفه “بالسيد الخطر”، وقال في مقابلته الأخيرة مع تلفزيون الجزيرة واصفاً الولايات المتحدة: ” إنهم الكونت دراكولا، يفتشون عن النفط والدماء لماذا لأنهم يريدون الإبقاء على شيء زائل وهو طريقة الحياة الأميركية الإمبريالية”.
ومن أهم ما يميز شافيز في سياسته الخارجية دعوته إلى إقامة أحسن العلاقات بالدول الفقيرة ولذلك قال في طهران: “أعلنت سابقاً عندما نكون متحدين نستطيع أن نلحق الهزيمة بالإمبريالية وإذا تفرقنا سنفشل”. وعرف أيضاً بدعم المشاريع التنموية في الدول الأمريكية الفقيرة وأطلق عدة حملات بهدف محاربة الأمية والأمراض في تلك الدول.
يعتبر شافيز من أكثر رؤساء العالم صراحة وأكثرهم جرأة وهو لا يتردد لحظة في تسمية الأسماء بمسمياتها ووصف الأشياء بصفاتها. ولعلنا نذكر ما قاله في مؤتمره الصحفي مع عمدة لندن: “إن جورج بوش قام بارتكاب جرائم إبادة جماعية كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بسجنه”.
وفي معرض رده على الوزيرة غوندلايزا رايس التي انتقدت بلاده، قال شافيز بجلاء: هذه إمرأة أميّة وأنصح بأن نرسل لها كتاب “مهمة روبنسون” وهو منهج محو الأميّة المعتمد في فنزويلا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برازيليا – مقتل 34 شخصا بإنهيار سد للمياه الملوثة بنفايات التعدين بجنوب شرق البرازيل

برازيليا – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: