إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / تعيين جون برينان مديرا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية ( سي آي أي )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تعيين جون برينان مديرا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية ( سي آي أي )

جون برينان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي)
واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أقرت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي تعيين جون برينان -مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما- مديرا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية

(سي آي أي)، خلفا لديفد بترايوس الذي استقال قبل أشهربسبب فضيحة غرامية جنسية .
وصوت أعضاء اللجنة في جلسة مغلقة بأغلبية 12 مقابل ثلاثة على تعيين برينان بعدما انضم أربعة من الحزب الجمهوري السبعة في اللجنة إلى الأغلبية الديمقراطية.
ويتطلب تعيين برينان (57 عاما) خطوة أخرى تنطوي على مصادقة مجلس الشيوخ بالكامل على ذلك، ومن المتوقع أن يصوت المجلس هذا الأسبوع على تعيين برينان، وفق زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد.
وسهل البيت الأبيض التصويت الذي تعطل من قبل أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لدى موافقته أمس الاثنين على تسليم الأعضاء كل مذكرات وزارة العدل المتعلقة بالبرنامج السري لعمليات التصفية المحددة الأهداف بطائرات بدون طيار، وقبوله بتقديم التبريرات لاستخدامها ضد مواطنين أميركيين.
وكان بعض الجمهوريين قد تعهدوا بتعليق التعيين إلى أن يتلقوا إجابات عن برنامج الطائرات من دون طيار في البلاد، والهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية في سبتمبر/أيلول الماضي.
وقد سبق أن تحدث برينان أمام لجنة الاستخبارات قبل نحو ثلاثة أسابيع وأكد أن أميركا ما زالت في حرب على تنظيم القاعدة وحلفائه، وأشار إلى أن استخدام القوة القاتلة ضد من وصفهم الإرهابيين هو الملجأ الأخير.

جون برينان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي)
يشار إلى أن برينان هو كبير مستشاري أوباما لمكافحة الإرهاب حيث يشرف على البرنامج السري لعمليات الاغتيال التي تنفذها الطائرات بدون طيار، وقد أمضى 25 عاما في سي آي أي قبل أن يصبح أول مدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب عام 2004.
وبرينان هو الذي وضع ‘لائحة للأشخاص الذين يجب قتلهم’ وينتمون إلى تنظيم القاعدة الاسلامي في باكستان أو الصومال أو اليمن.
يشار إلى أن منصب المدير العام لوكالة الاستخبارات المركزية ظل شاغرا منذ نوفمبر/تشرين الثاني بعد استقالة الجنرال ديفد بترايوس المفاجئة على خلفية علاقة خارج إطار الزواج.
وتفصيلا ، اقرت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي امس الثلاثاء تعيين جون برينان مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه).
وسهل البيت الابيض هذا التصويت بموافقته مساء الاثنين على تسليم اعضاء مجلس الشيوخ كل مذكرات وزارة العدل المتعلقة بالبرنامج السري لعمليات التصفية المحددة الاهداف بطائرات من دون طيار وقبوله بتقديم التبريرات لاستخدامها ضد مواطنين اميركيين.
وكان بعض الجمهوريين هددوا بإرجاء التصويت اذا لم يطلعوا على هذه الوثائق التي تحفظها السلطة التنفيذية بحرص شديد، بما يسمح لهم بممارسة مهامهم التشريعية بالكامل.
وصوت اعضاء اللجنة في جلسة مغلقة بغالبية 12 في مقابل 3 على تعيين جون برينان بعدما انضم اربعة من الجمهوريين السبعة في اللجنة الى الغالبية الديموقراطية.
ويفترض ان يقر مجلس الشيوخ باكمله تعيين برينان هذا الاسبوع، كما قال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد.
وقال الجمهوري ساكسبي شامبليس الذي صوت ضد تعيين برينان ان التصويت سيكون لمصلحة تعيينه على الارجح.
وكان الكونغرس صادق قبل ذلك على تعيين جون كيري وزيرا للخارجية وتشاك هيغل وزيرا للدفاع.
وقالت رئيسة اللجنة داين فينستين في بيان بعد التصويت ان “مسألتين لا علاقة لهما بجون برينان اخرتا هذا التصويت وهما طلبا الحصول على تفاصيل اضافية حول هجوم بنغازي والاطلاع على مذكرات وزارة العدل المتعلقة بعمليات التصفية المحددة الاهداف التي تستهدف اميركيين”.
وبرينان البالغ من العمر 57 عاما يعمل في الـ”سي آي ايه” منذ 25 عاما. وهو يعمل منذ اربع سنوات الى جانب الرئيس في البيت الابيض حيث يدير هيئة مكافحة الارهاب ويشرف على البرنامج السري لعمليات الاغتيال الموجهة التي تنفذها طائرات من دون طيار.
وقد قام بذلك بالتنسيق في وضع “لائحة للاشخاص الذين يجب قتلهم” وينتمون الى تنظيم القاعدة في باكستان او الصومال او اليمن.
وقالت دايان فينستين للصحافيين بشأن هذه المسألة ان “الادارة لا تريد فرض وصاية بالضرورة لكنه فصل للسلطات وهذا ما يجعلنا نظاما ديموقراطيا”. واضافت “انها ليست اوليغارشية ولا ملكية”.
واكد ثلاثة اعضاء في اللجنة بينهم الجمهورية سوزان كولينز في بيان “نحن مرتاحون لاننا سنحصل على ما نطلبه منذ فترة طويلة ونحتاج اليه لممارسة الاشراف الدقيق المكلفة به هذه اللجنة”.
اما النقطة الثانية التي عرقلت التصويت فتتعلق بالهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 ايلول/ سبتمبر الماضي. وقتل اربعة اميركيين بينهم السفير في هذا الاعتداء الذي لم تعلن ادارة باراك اوباما انه هجوم ارهابي الا بعد ايام.
وحول هذه النقطة ايضا، قدم البيت الابيض الى اللجنة وثائق سرية في جزء منها، حول ظروف الهجوم مع ان بعض الجمهوريين كانوا ما زالوا يرون الاحد والاثنين انها غير كافية.
ومنصب المدير العام لوكالة الاستخبارات المركزية شاغر منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بعد استقالة الجنرال ديفيد بترايوس فجأة بسبب علاقة خارج اطار الزواج. ويتولى ادارة الوكالة بالنيابة مايك موريل نائب مديرها العام.

وخضع جون برينان الذي عينه الرئيس الاميركي ليرأس وكالة
الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) الخميس لمساءلة مجلس الشيوخ الاميركي الذي قد يلغي تعيينه بسبب الجدل حول حملة الطائرات من دون طيار التي كان من مهندسيها.
في صدفة توقيت او مناورة مدروسة تجري جلسة الاستماع الى برينان في مجلس الشيوخ بعد يومين على تسريب وثيقة سرية تابعة لوزارة العدل تبرر شن هجمات اميركية قاتلة في الخارج ولو استهدفت مواطنين اميركيين.
عند اعلان اوباما قبل شهر عن اختياره جون برينان “الذي لا يكل” حث الشيوخ على اقرار تعيينه “في اسرع وقت ممكن” على رأس وكالة الاستخبارات الاميركية النافذة وهو منصب محوري في مجال الامن القومي.
لكن لتثبيت توليه مهامه على برينان ان يكسب اصوات الشيوخ الجمهوريين في الغرفة العليا حيث لا يملك حلفاء الرئيس الديموقراطي الاكثرية اللازمة لتجنب عرقلة من خصومهم.
ويشارك جون برينان البالغ 57 عاما من بينها 25 في السي آي ايه في مكافحة القاعدة منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وهو يعمل بشكل قريب مع اوباما منذ اربع سنوات وكان موجودا الى جانبه في قبو البيت الابيض يوم قتلت فرقة كوماندوس اميركية زعيم القاعدة اسامة بن لادن.
انه احد الخبراء “الاكثر كفاءة واحتراما” في مجال الاستخبارات والامن القومي، على ما اكد اوباما الذي سبق ان عينه مستشارا مقربا في مكافحة الارهاب.
ويبرز من بين مشاريعه الاهم في هذا المنصب برنامج الغارات بطائرات من دون طيار الذي انطلق عام 2004 في اثناء رئاسة جورج بوش لكنه تكثف كثيرا في اثناء ولاية اوباما.
ونسق برينان “لائحة الافراد المستهدفين بالقتل” المنتمين الى القاعدة واشرف على ضربات الطائرات من دون طيار في باكستان واليمن والصومال.
عندما كان برينان يدير انشطة السي اي ايه في السعودية لعب دورا محوريا في المفاوضات مع الرياض من اجل اقامة قاعدة سرية في البلاد لانطلاق الطائرات من دون طيار الاميركية لمكافحة القاعدة في شبه جزيرة العرب وهي فرع للتنظيم في اليمن.
واستخدمت هذه القاعدة على الاخص في هجوم ايلول/سبتمبر 2011 الذي قتل فيها الامام المتشدد انور العولقي الاميركي المتهم بتولي مهاما قيادية في القاعدة الى جانب مواطنين اميركيين اخرين.
وفيما تندد منظمات حقوق الانسان باستمرار بهذه الحرب السرية ستقوم لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ببحثها بالتفصيل.
وبعد ان رفضت الحكومة الاميركية مطولا الكشف عن اي وثيقة اعلن مسؤول في الادارة الشهر الماضي الاربعاء ان اوباما سيطلع المشرعين على وثائق سرية.
وقال المسؤول ”  في اطار التزام الرئيس المستمر استشارة الكونغرس في شؤون الامن القومي امر الرئيس وزارة العدل تزويد لجان الاستخبارات في الكونغرس بوثائق سرية تعود لمكتب الاستشارات القانونية على صلة بموضوع وثيقة وزارة العدل”.
وانذر عدد من الشيوخ بانهم سيستخدمون تثبيت تعيين برينان ورقة ضغط لاجبار الادارة على مشاطرة المزيد من المعلومات حول التبريرات القانونية والدستورية لقتل الحكومة الاميركية مواطنيها.
وحذر مدير منظمة العفو الدولية زيكي جونسون من انه “على لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الحصول على اجابات دقيقة من جون برينان حول مدى ضلوعه في سياسات التعذيب والاعتقال لمدة مفتوحة في غوانتانامو والهجمات الدامية من جون محاكمات”.
عام 2009 ادت تصريحاته حول استخدام التعذيب في اثناء ولاية جورج دبليو بوش فيما كان ضالعا في برنامج الاستجواب المشدد الى الامتناع عن تكليفه بادارة السي اي ايه.
وفي حال حصوله على موافقة مجلس الشيوخ سيخلف برينان الجنرال السابق ديفيد بترايوس الذي اضطر الى الاستقالة في تشرين الثاني/نوفمبر بعد الكشف عن علاقة له خارج زواجه مع كاتبة سيرته الذاتية.
قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية إن اختيار الإدارة الأمريكية لجون برينان، الذى تؤكد التقارير اعتناقه الإسلام، كمدير لوكالة الاستخبارات المركزية، يمثل تهديدًا للأمن القومى الأمريكى.

ويوضح جيمس ليون، القائد العام للأسطول الأمريكى فى المحيط الهادى وممثل الولايات المتحدة فى الأمم المتحدة، فى مقاله بالصحيفة أن الأمر بالتأكيد لا يتعلق بدين “برينان”، لكن تحوله إلى الإسلام بينما كان يترأس فرع الـ”سى آى إيه” فى السعودية، بين عام 1996 و1999 ومن قبل جهاز استخبارات أجنبى، يجعل الأمر موضع قلق.

ويضيف أن ما يجب النظر إليه فى تقرير جون جواندولو، المسئول السابق فى الـ “إف.بى.آى” والمتخصص فى مكافحة الإسلاميين المتشددين ورئيس فرع “سى.آى.إيه” فى الرياض، حول إسلام برينان هو استهداف السعودية لأسلمة برينان خلال عمله بالـ”سى آى إيه” وهذا ليس مجرد اعتناق شخص لديانة، وإنما عمل سياسى من قبل جهاز استخبارات أجنبى.

وتابع أن هذا قد يشير إلى قابلية برينان للتلاعب به من قبل استخبارات أجنبية. ومن الملاحظ أنه لم يتم تلقى أى إنذار بشأن مكافحة التجسس خلال الفترة التى يزعم فيها تحوله للإسلام.

ولفتت ليون إلى ما أثير قبل عام بشأن ضغط جماعات تابعة للإخوان المسلمين فى الولايات المتحدة على برينان، عندما كان يعمل مستشارًا لمكافحة الإرهاب، بإلغاء مناهج تدريب عسكرى تتعلق بمكافحة الجهاد الإسلامى ونصوص تتعلق بالإرهاب، مؤكدًا أن سجل برينان حافل بتمكين الإخوان المسلمين داخليا وخارجيا، مما سمح بوصول العدو الجهادى إلى أعلى المستويات داخل الحكومة تحت ستار متخفٍ باسم “شركاء التوعية السلمية”.

وعلى سبيل المثال، فإن إرهابيين مثل نهاد عوض، المدير التنفيذى لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وفق وصف الصحيفة، الذين تربطهم علاقة بحركة حماس وقادة من الجمعية الإسلامية بأمريكا الشمالية، وغيرهم من أعضاء جمعية الأرض المقدسة الذى جرى محاكمتهم فى 2008 بتهم تتعلق بالإرهاب، جميعهم عملوا مع موظفى الأمن الوطنى لتوفير مدخلات لإستراتيجيات مكافحة الإرهاب فى الولايات المتحدة.

وخلص قائلا إنه لا يمكن إنكار أن السياسية الأمريكية تجاه الشريعة الإسلامية والإخوان المسلمين تغيرت بشكل جذرى خلال عمل برينان وتأثيره على الأمن القومى.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مثلث برمودا – 10 أسرار عن “مثلث برمودا” المُميت بمساحة 1 مليون كم2 في المحيط الأطلسي

مثلث برمودا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: