إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الاستعداد لعقد القمة العربية في الدوحة أواخر آذار 2013
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الاستعداد لعقد القمة العربية في الدوحة أواخر آذار 2013

جامعة الدول العربية

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شددت جامعة الدول العربية يوم السبت 2 آذار الجاري ، أهمية القمة العربية في دورتها الرابعة والعشرين المقررة في الدوحة نهاية آذار – مارس 2013 .

وقال السفير أحمد بن حلي نائب الامين العام للجامعة العربية، في تصريح صحفي إن قمة الدوحة ستكون قمة الاصلاح والتطوير للعمل العربي المشترك نظرا لما تتضمنه من ملفات مهمة تتعلق بالوضع الراهن في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالجهود المبذولة لحل الازمة السورية، وتطورات القضية الفلسطينية، وتطوير واعادة هيكلة الجامعة العربية.
وجاءت تصريحات السفير ابن حلي قبيل مغادرة وفد الجامعة العربية برئاسة أمينها العام الدكتور نبيل العربي القاهرة متوجها الى الدوحة وذلك لبحث الترتيبات الخاصة بعقد القمة العربية .
واضاف ان الامانة العامة للجامعة العربية سوف تنقل اجتماعاتها للدوحة يوم 22 مارس الجاري للاعداد للقمة على مستوى كبار المسؤولين حتى انعقادها يومي 27 و 28 آذار – مارس الجاري ، وسوف تترك للقادة العرب عدة قضايا للبت فيها في مقدمتها الازمة السورية والقضية الفلسطينية وتطوير الجامعة خاصة ان الدكتور العربي سيقدم تقريرا متكاملا للقمة وهى الرؤية التى اعدتها اللجنة العربية للتطوير واعادة الهيكلة برئاسة السيد الاخضر الابراهيمي وتم توزيعها على الدول العربية، كما سيشرح الامين العام مراحل التطوير للجامعة والمطلوب حيالها.
وحول ما اذا كانت هناك دول عربية قد تقدمت بمقترحات لبحثها خلال قمة الدوحة، اوضح ابن حلي ان هناك مقترحات من قبل ليبيا وهناك مجالات معينة طلبها الجانب الليبي، منها المساعدة في اعادة بناء مقومات الدولة سواء من الناحية الامنية وتشكيل لجنة لصياغة الدستور وسوف تساعد الجامعة العربية فى هذا الامر وكذلك استعادة الاموال الليبية في الخارج، وايضا عودة الوجود العربي الى ليبيا خاصة في ظل تواجد الدول الغربية هناك وغياب الوجود العربي، بالاضافة الى مقترحات من قبل الصومال وفلسطين.
وأضاف أنه من ضمن الموضوعات المطروحة: مساعدة الدول العربية ومن بينها اليمن بالحفاظ على وحدته واستقراراه، كما سيقدم العراق تقريرا حول رئاسته للقمة العربية على مدار عام كامل، كما ستدعم القمة مساعدة العراق للخروج من اية صعوبات او ضغوط حالية.
واكد ابن حلي أهمية الاجتماع الوزاري العربي المقرر يوم الاربعاء المقبل، لافتا الى أنه خاص بالدورة التاسعة والثلاثين بعد المائة لمجلس الجامعة العربية فى دورة مارس، ويبحث الاجتماع جدول اعمال هذه الدورة فيما يتعلق بالقضايا السياسية والاقتصادية والمالية والتعاون العربي مع المنظمات الاقليمية والدولية، كما سيبحث اعداد جدول اعمال القمة العربية المقررة في الدوحة الشهر الجاري.
وحول الأزمة السورية، قال نائب الامين العام للجامعة العربية إن الموضوع السوري يطغى على كل الاجتماعات واتصالات الجامعة العربية متواصلة للدفع قدما نحو الحل السياسي ومضيفا “وبدون شك سوف يرفع وزراء الخارجية العرب توصياتهم في هذا الشأن الى القمة العربية بالدوحة، وربما ترفع افكار تتعلق بسوريا وفلسطين وكذلك الاهتمام بالصومال والتى بها وضعية جديدة ولابد من التعامل معها وايضا موضوعات اقتصادية عديدة”.
وحول ما اذا كان الوزاري العربي سيناقش نتائج مؤتمر روما بشأن سوريا، قال ابن حلي: “كل المبادرات والمؤتمرات والحراك يدور حول خمس نقاط سبق للجامعة وان طرحتها منذ بداية الازمة وتتمثل في: وقف اطلاق النار والعنف والاقتتال والجرائم المتواصلة وايجاد آلية لمراقبة وقف اطلاق النار، الدفع بالمعارضة وممثلي السلطة نحو الحوار، الاتفاق على حكومة انتقالية بمهام تنفيذية واسعة وكاملة تدير المرحلة الانتقالية ونقل السلطة بما يحقق تطلعات الشعب السوري، والنقطة التى تليها تتصل بالمهجرين داخل وخارج سوريا حيث تشكل خطورة غير مسبوقة ومأساة حقيقية وانسانية تؤثر على النسيج الاجتماعي، بالاضافة الى  التواصل مع الدول الاعضاء فى مجلس الامن لبلورة هذه الافكار فى شكل خطة عملية تكون ملزمة للمعارضة والحكومة السورية.
وشدد على انه اذا لم يتم التوصل لحل في هذه المرحلة قد تسير سوريا فى اتجاه مجهول ومن ثم لابد من وقف هذا الانجراف نحو المجهول، منبها الى انه لا يوجد فى القضية السورية اجندة واحدة وهذا يدفع  للعودة مرة أخرى للحل الصحيح الذى طرحته الجامعة العربية “ولابد وان يدرك السوريون خطورة التمادي في عملية العنف لانه اذا انهارت سوريا واستنفدت قواها العسكرية والبنية التحتية وتحولت الى دولة غير مستقرة سيؤدي ذلك الى نتائج كارثية، وعلى الاخوة السوريين الادراك ان الجري خلف مواقف دولية لن تخدمهم وتجاهل الجامعة العربية من قبل بعض المسؤولين السوريين هذا لا يخدم سوريا”.
واضاف: “اننا تحدثنا ايضا مع الجانب الروسي وتوصلنا الى فقرة مهمة وواضحة تمثل نقطة تحول فى الموقف وقد تفاوضت مع الجانب الروسي على مستوى كبار المسؤولين واصدرنا البيان النهائي بعد مباحثات صعبة وصريحة، منها بدء عملية الحوار وذلك وفق البيان الختامي لمؤتمر جنيف فى 30 يونيو 2012 من خلال عملية سياسية تؤدى الى تشكيل جهاز حكومي انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة لادارة المرحلة الانتقالية ونقل السلطة وفق نظام زمني متفق عليه بغية استعادة الحياة الطبيعية والامن والاستقرار وتحقيق الحرية والديمقراطية والاصلاح السياسى والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية وهذا هو موقف الجامعة العربية”.
وحول لقاء الامين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي ووزير الخارجية الامريكي جون كيري، وهل من المتوقع أن تتعامل الادارة الامريكية الجديدة بجدية مع ملفات الازمة  السورية، قال ابن حلي: ان المؤشرات تفيد بان الادارة الجديدة بدون شك ستكون اكثر حرية في التعامل مع القضايا العربية، بالاضافة الى شخصية كيرى نفسه الملم باوضاع المنطقة وهو مهتم بها ولديه علاقات وطيدة، ولكن حتى الآن  لم نر اجراءات عملية من هذه الادارة وربما ننتظر شهرا او شهرين حتى تتبلور الصورة الحقيقية للتحرك الامريكي بالنسبة للقضية الفلسطينية والتى نعتبرها مفتاح الامن والاستقرار والحل لكل ازمات المنطقة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: