إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / فعاليات المؤتمر السادس والعشرين بمدينة ساوباولو البرازيلية تحت عنوان ” المدارس الإسلامية وأثرها في الحفاظ على الهوية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي”
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فعاليات المؤتمر السادس والعشرين بمدينة ساوباولو البرازيلية تحت عنوان ” المدارس الإسلامية وأثرها في الحفاظ على الهوية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي”

ساوباولو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بدأت يوم أمس فعاليات المؤتمر السادس والعشرين الذي ينظمه مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في مدينة ساوباولو بجمهورية البرازيل الاتحادية تحت عنوان ” المدارس الإسلامية وأثرها في الحفاظ على الهوية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي” ، بحضور عدد من المفتين والقضاة والدعاة والأكاديميين وأعضاء السلك الدبلوماسي بالعالم الإسلامي .

وأكد عضو مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي المشرف على مكتب الندوة بأمريكا اللاتينية علي عبدوني في كلمة ألقاها بداية الحفل نيابة عن المؤسسات الإسلامية في أمريكا اللاتينية أهمية المدارس في أمريكا اللاتينية ودول البحرالكاريبي ، مفيداً أن دول أمريكا اللاتينية تزيد عن 20 دولة ويسكن بها ما يزيد عن 700 مليون نسمة ، حيث أنه لا يوجد بهذه الدول إلا 9 مدارس إسلامية فقط.
وأفاد أن الندوة العالمية للشباب الإسلامي تتعاون مع أغلب هذه المدارس ، مؤكداً أن للندوة دوراً في وضع برامج هذه المدارس وتربية الشباب الإسلامي النشء ، لافتاً النظر حرص الندوة على الحفاظ على الهوية الإسلامية في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي من خلال حزمة البرامج والدورات التدريبية المقدمة للجالية المسلمة في هذه الدول.
وأكد رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية في البيرو ضمين حسين عوض في كلمة ألقاها نيابة عن الوفود المشاركة بالمؤتمر أن تربية ابناء الجالية المسلمة في الدول الغربية وإعدادهم وتنشئتهم على الدين الإسلامي مسؤولية الوالدين أولاً ومن ثم المؤسسات الدينية والاجتماعية بتلك الدول ثانياً ، مبيناً أن الفرصة سانحة لإنشاء مدارس إسلامية لتعليم أبناء الجالية المسلمة وتعليم الطلاب الآخرين على أخلاق الدين الإسلامي الحنيف.
وبين أن للمدرسة بالغ الآثر في تربية النشء ويجب على الأسرة الحفاظ على الأبناء من التعرض لما تبثه بعض القنوات الهادمه والمضللة ، مفيداً أن للقنوات الفضائية الإسلامية في الدول الغربية دور في توضيح الصورة الإسلامية الصحيحة للجميع.
ورفع الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للحلال التابعة لرابطة العالم الإسلامي الدكتور صالح بن حسين العايد في كلمة ألقاها بهذه المناسبة الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما توليه من اهتمام بالمسلمين والجاليات المسلمة في أنحاء العالم ، مقدماً شكره لمركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في جمهورية البرازيل الاتحادية على إقامة هذا المؤتمر.
وأكد أن اهتمام المركز بالمدارس الإسلامية والتعليم في أمريكا اللاتينية ودول البحرالكاريبي يعكس مدى حرصه على الجيل النشء والبيئة الخصبة التي يقف عليها ، مبيناً أنه يجب على الوفود المشاركة في هذا المؤتمر الحرص على الخروج بنتائج وتوصيات ايجابية تصب في صالح الجالية المسلمة في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي.
عقب ذلك ألقى سفير جمهورية السودان لدى جمهورية البرازيل عبدالغني النعيم في كلمة بهذه المناسبة شكر فيها مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في جمهورية البرازيل الاتحادية على أقامة هذا المؤتمر ، مؤكداً أن اختيار المركز لـ ” المدارس الإسلامية وأثرها في الحفاظ على الهوية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ” عنواناً لهذا المؤتمر يعكس وعي القائمين عليه بأهمية العلم والتعليم .
وبين أن رقي الأمم وتقدم الشعوب لا يتحقق إلا بالعلم والمعرفة ، لافتاً النظرإلى أن التربية تبدأ من المنزل وأن الأم هي قوام ذلك.
وأشاد السفير النعيم بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لانشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيزالعالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الذي دشن في العاصمة النمساوية فيينا مؤخرا ، عاداً هذا المركز منارة إشعاع للحوار العالمي المبني على الاحترام والفهم المتبادلين والمساواة بين الشعوب لبناء عالم يسوده التسامح والتعاون مع تعزيز الاعتدال والوسطية وعدم ازدراء الأديان.
من جهته شكرعضو البرلمان الفدرالي بجمهورية البرازيل الاتحادية بروتو جينس في كلمة ألقاها مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في جمهورية البرازيل الاتحادية على الدعوة ، مؤكداً أن الحكومة البرازيلية تولي الجالية المسلمة المقيمة والزائرة كل اهتمام .
وأكد أن مستقبل الأمم وتطورها معقود بنواصي الجيل الناشئ ، مبيناً أنه من هذا المنطلق يجب علينا جميعاً التكاتف لتلقينهم وأتاحة الفرصة لهم للحصول على التعليم الصحيح ، لافتاً النظر إلى أنه على استعداد لتقديم المساعدة الشخصية لإقامة المدارس الاسلامية في البرازيل .
ورحب المشرف العام على المؤتمر رئيس مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في جمهورية البرازيل الاتحادية أحمد بن علي الصيفي في كلمة ألقاها بهذه المناسبة بجميع الوفود المشاركة في المؤتمر وحضور حفل الأفتتاح ، مؤكداً أن سبب اختيار المدارس الإسلامية عنواناً للمؤتمر لما للعلم من أهمية ومكانة في الدين الإسلامي الحنيف ، مستدلاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : « طَلَبُ العِلْمِ فَرِيْضَةٌ عَلَىْ كُلِّ مُسْلِمٍ » .
وأكد أن تعليم أبناء الجالية المسلمة في بلاد الغرب واجب على الجميع لحفظهم من الضياع والانخراط في الأديان الأخرى ، مبيناً أن من أهم مقومات حفظ الجيل النشء في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي هي انشاء مدرسة إسلامية ، متمنياً أن يخرج هذا المؤتمر في ختامه بالنتائج والتوصيات المرجوة.
وفي ختام الحفل المعد بهذه المناسبة تم تسليم الدروع التذكارية للمشاركين في المؤتمر.
عقب ذلك عقدت الجلسة الأولى من جلسات المؤتمر برئاسة سماحة مفتي راشيا بالجمهورية اللبنانية الدكتور أحمد اللدن وبعنوان ” المدارس الإسلامية الواقع والتحديات”.
وقدم الدكتور فيصل إسماعيل في الجلسة الأولى ورقة عمل بعنوان ” واقع المدارس الإسلامية في المنطقة ” ، ناقش من خلالها عدة محاور لتطوير المدارس الإسلامية في أمريكا اللاتينية .
وتناول الدكتور محسن بن موسى الحسيني في ورقة عمل قدمها بعنوان ” مواصفات المدرسة الإسلامية في أمريكا اللاتينية والبحرالكاريبي ” مواصفات المدرسة الإسلامية التي تطمح الجالية المسلمة أن تكون عليه في أمريكا اللاتينية.
وقدم رئيس الإتحاد الإنساني للاغاثة في بلجيكا خالد بن يوسف السندي ورقة عمل بعنوان” الفرص المتاحة للحفاظ على الهوية الإسلامية في أمريكا اللاتينية “.
وأختتمت الجلسة الأولى بورقة عمل بعنوان ” التحديات التي تواجه المدارس الإسلامية في هذه المنطقة ” قدمها جهاد حمادة ، مبيناً التحديات التي واجهت الجالية المسلمة في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي من عدة جوانب.
عقب ذلك قدم الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للحلال التابعة لرابطة العالم الإسلامي الدكتور صالح بن حسين العايد عرضاً مرئياً تناول من خلاله بداية الهيئة الإسلامية العالمية للحلال من خلال رابطة العالم الإسلامي ، مستعرضاً إنجازات ونشاطات وواجبات الهيئة تجاه العالم الإسلامي .
تلا ذلك استئناف الجلسات ، حيث رأس الجلسة الثانية بعنوان ” أثر الهيئات والمنظمات في أقامة المدارس الإسلامية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ” ممثل مفتي رئيس الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد المغربي .
وقدم رئيس محكمة بعلبك الشرعية بجمهورية لبنان القاضي طالب جمعة ورقة عمل بعنوان ” صلة الجمعيات والمراكز الإسلامية بالمدارس الإسلامية والمناهج الدراسية في المنطقة ” .
وتناول الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للحلال التابعة لرابطة العالم الإسلامي الدكتور صالح بن حسين العايد في ورقة عمل قدمها دور المنظمات الإسلامية والمؤسسات المالية في إنشاء المدارس الإسلامية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي .
واستعرض رئيس لجنة شباب إفريقيا المشرف على مشروع اللغة العربية في جامعات العالم بالندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور خالد بن عبدالرحمن العجيمي في ورقة عمل قدمها خلال الجلسة بعض التجارب الإسلامية الناجحة في الحفاظ على الهوية الإسلامية .
واستعرض مدير المدرسة الإسلامية البرازيلية علي حسين الزغبي عن تجربته في التعليم بأمريكا اللاتينية والبحرالكاريبي .
كما عرض مدير العلاقات العامة بمؤسسة قرطبة الإعلامية في اسبانيا حسين منصور تجربة مؤسسة قرطبة في الحفاظ على الهوية الإسلامية في اسبانيا من خلال تلفزيون قرطبة الإسلامي ، موضحاً دور المؤسسة في تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برازيليا – البرازيل تقيل مدير سجن قتل فيه 56 نزيلاً جراء أعمال عنف

برازيليا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: