إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الأحزاب اليهودية / تضارب في البرامج السياسية الانتخابية للقوائم الصهيونية لانتخابات الكنيست 2013
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تضارب في البرامج السياسية الانتخابية للقوائم الصهيونية لانتخابات الكنيست 2013

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تحدثت صحيفة “هآرتس” عبر موقعها الالكتروني على الشبكة، يوم الاثنين 24 كانون الاول 2012 ، أن خلافات في بين أعضاء القائمة المشتركة لحزبي الليكود وإسرائيل بيتنا تحول دون الاتفاق على صياغة برنامج انتخابي مشترك للحزبين وتقديمه للناخبين اليهود ( الإسرائيليين ) حتى الآن.

وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من تبقي أقل من شهر على موعد الانتخابات الصهيونية المقرر إجرائها في الثاني والعشرين من شهر يناير العام القادم “2013”،  وبعد أكثر من شهرين عن إعلان القائمة المشتركة إلا أن القائمة المشتركة لم تقديم بعد برنامجها الانتخابي.
وبحسب جهات داخل القائمة المشترك للحزبين فأنه ليس من الواضح متى بالضبط سيقدم البرنامج الانتخابي، وبالمقابل نفى مسئولون ضالعون في محاولات تقديم برنامج متفق عليه مؤخراً وجود مشاكل حقيقية تعيق عرض البرنامج الانتخابي للحزبين.
وأضافت ذات المصادر: بأن حزب الليكود تولى أربع سنوات الحكومة، وبأن الإنجازات التي حققها شيئاً إيجابي للحزب وبناءً عليها الجمهور سيقرر إذا كان سيدعم الحزب أم يعارضه.
ومع ذلك لفتت الصحيفة إلى أن البرنامج ينبغي أن يتضمن مسألة التعامل مع إقامة دولة فلسطينية وفقاً لأعترف نتنياهو بمبدأ حل الدولتين لشعبين خلال خطابه في جامعة بار إيلان، كون برنامج الليكود لم يعترف حتى الآن بوجود دولة فلسطينية، وكذلك في إسرائيل بيتنا يرفضون إمكانية إقامة دولة فلسطينية.

تجدر الإشارة إلى أن البرنامج الانتخابي لحزب “إسرائيل بيتنا” ينص على أن طلب إقامة دولة فلسطينية وحق العودة جاء لإخفاء النوايا الحقيقية وهي محو “إسرائيل” كـ(دولة) يهودية وصهيونية، وفي خطاب نتنياهو في جامعة بار إيلان في شهر حزيران – يونيو عام 2009 بعد انتخابه لرئاسة الحكومة بشهرين، صرح بأنه مع إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح إذا تم الاعتراف بـ”إسرائيل” كـ”دولة” للشعب اليهودي.

وعلى صعيد آخر ،  طرح حزب العمل الصهيوني برنامجه السياسي والامني.
وقالت رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش في سياق مؤتمر صحافي عقدته في تل ابيب ان حزب العمل ينادي باجراء مفاوضات بدون شروط مسبقة مع السلطة الفلسطينية لتحقيق حل الدولتين.
وتطرقت يحيموفيتش الى الملف السوري مؤكدة ان لا مجال لتدخل الكيان الصهيوني في الازمة الا اذا حاول نظام الاسد نقل اسلحة كيماوية الى منظمة حزب الله.
واكدت رئيسة حزب العمل ضرورة ان يبذل الكيان الصهيوني مساعي جمة للحفاظ على العلاقات مع مصر ولاعادة العلاقات مع تركيا الى سابق عهدها.
وفي غضون ذلك اقرت لجنة الانتخابات المركزية الصهيونية رموز الاحزاب الانتخابية التي ستستخدمها مختلف الاحزاب من الان فصاعدا في دعايتها الانتخابية.
الى ذلك ، يشهد حزب تسيبي ليفني “الحركة” صراعات داخلية على “الكعكة” الداخلية والتمويل الانتخابي للحزب والوظائف الحزبية في المعركة الانتخابية، فقد اتهمت جهات في الحزب، المرشح الثالث في قائمة الحزب، عمير بيترس أنه تمكن خلال الأيام الأخيرة من فرض سيطرته على الجهاز الحزبي للانتخابات والاستئثار بالمناصب والوظائف المهمة للمعركة الانتخابية.

ونقلت الصحيفة عن نشطاء ونشيطات في الحزب قولهم: لقد جئنا لحزب ليفني لكننا وجدنا أنفسنا في حزب عمير بيرتس، لقد سيطر كليا على جهاز إدارة المعركة الانتخابية، وقام هو بتوزيع المناصب والمهام في المعركة الانتخابية لدرجة لم يعد واضحاً إلى أي حد تدرك ليفني ماذا يحدث داخل الجهاز الحزبي في حركتها، فهي لا تريد الاشتغال بالسياسة الداخلية للحزب وما يدور فيه.

وبحسب هؤلاء فإن بيرتس هو الذي حدد أيضا المهام الحزبية لأعضاء الكنيست والمرشحين على قائمة الحزب،  فبيرتس يترأس الطاقم الانتخابي وهو المخول بتعيين النشطاء وخاصة الميدانيين منهم، كما أن غالبية من عينوا في مناصب رئيسية في الطاقم الانتخابي هم من مؤيدي ومناصري بيرتس.

وفي سياق الحرب بين الليكود و”الحزب اليهودي”، فقد رد قادة الحزب الأخير لنتنياهو الصاع صاعين عندما اتهموه “بانتهاك حرمة السبت” في سعيه المحموم للهجوم على بنيت واتهامه “برفض تنفيذ الأوامر العسكرية” واعتماد شرعية الحاخامات فوق شرعية (الدولة) وقادة الجيش العسكريين.

فقد أعلن نتنياهو الذي عقد مؤتمرا صحافيا بعد ظهر الجمعة (قبيل دخول السبت) أنه لن يقبل في حكومته من يرفض تنفيذ الأوامر العسكرية، ردا على إعلان بنيت أنه لن يقبل بإخلاء يهود وطردهم “من بيوتهم” في إشارة لإخلاء المستوطنات.

وكان هذا التصريح الذي تراجع عنه بنيت لاحقا، بمثابة “هدية من السماء” لنتنياهو لمهاجمة بنيت ووصفه بأنه يمين متطرف لا يعترف بشرعية (الدولة) ويضع شرعية الحاخامات فوق كل شيء، اعتقادا منه أن ذلك سيبعد عن بنيت كثيرا من مصوتي اليمين التقليديين والمتدينين.

في المقابل شن حزب “البيت اليهودي” حربا مضادة ضد نتنياهو تهز مكانته وفرصه في أوساط اليمين الصهيوني المتدين وأيضا في أوساط الحريديم، عندما اتهم عضو الكنيست السابق من البيت اليهودي، نيسان سلوميانسكي نتنياهو بتدنيس وانتهاك حرمة السبت، وهو اتهام من شأنه إذا تغلغل وترسخ في أذهان الشرائح اليهودية المتدينة والمحافظة أن يزيد من سوء وضع نتنياهو واستمرار خسارته للمقاعد لصالح حزب “البيت اليهودي”،  وربما أيضا لصالح “شاس” والأحزاب الحريدية الأخرى.

واعتبر سلوميانسكي، حسبما أفاد موقع “معاريف”، أن إقدام نتنياهو على هذه الخطوة يعني عدم احترام لجمهور المتدينين الصهيونيين الذين يصوتون تقليديا لليكود، متهما الليكود باستغلال عطلة نهاية الأسبوع للهجوم على بنيت لعلمهم أن الرجل لن يرد على تهم الليكود قبل “خروج السبت”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – تراجع شعبية الليكود وصعود حزب هناك مستقبل برزعامة يائر لابيد

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: