إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / الأسير سامر العيساوي بالسجن الصهيوني يواصل الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم 141 والاحتلال يعتقل شقيقته المحامية شيرين العيساوي

الأسير الفلسطيني سامر طارق العيساوي

القدس المحتلة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني ، مساء اليوم الثلاثاء 18 كانون الاول 2012 ، المحامية شيرين العيساوي شقيقة الأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال سامر العيساوي.

الأسير سامر العيساوي بالسجن الصهيوني يواصل الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم 141 والاحتلال يعتقل شقيقته المحامية شيرين العيساوي

الأسير الفلسطيني سامر طارق العيساوي

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني ، مساء اليوم الثلاثاء 18 كانون الاول 2012 ، المحامية شيرين العيساوي شقيقة الأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال سامر العيساوي.

وذكرت الأبناء الواردة من العيسوية بمحافظة القدس :” إن قوات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت منزل الأسير سامر العيساوي في القدس المحتلة واعتقلت شقيقته المحامية شيرين”.
ويشار إلى أن الأسير المحرر سامر طارق أمجد العيساوي يواصل إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني لليوم 141 على التوالي.
وكانت محكمة الاحتلال الصهيوني ، قد أجلت اليوم الثلاثاء، جلسة الرد على لائحة الإتهام ضد العيساوي إلى تاريخ 27-12-2012.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس إن ما حدث اليوم في أروقة المحكمة من إعتداء متطرف غير مبرر على الأسير المضرب عن الطعام سامر العيسوية وأسرته من قبل حرس المحكمة وعناصر الشرطة يعتبر حادثة خطيرة تُسجل بتاريخ هذه المحكمة، وعلى المسؤولين التحقيق في هذه السابقة.
وأضاف: “سامر أُحضر إلى المحكمة على كرسي متحرك، وهو مريض وفي حالة خطيرة جداً نتيجة إضرابه المتواصل عن الطعام، كان عليهم معاملته بشكل مغاير تماماً، وعندما مثل أمام المحكمة عرض للقاضي آثار ضربه والإعتداء عليه”.
من جهته، أكد الأسير سامر حين تم إخراجه من قاعة المحكمة أنه مستمر في الإضراب عن الطعام حتى تلبية مطلبه بالإفراج عنه، وعودته إلى منزله في العيسوية بالقدس، مشيراً إلى أن لن يأبه بالإعتداء المتعمد عليه.
وإستهجنت والدة الأسير الإعتداء على نجلها، واصفة إعتداء عناصر الشرطة والحرس لها ولأبنائها بـ”الهمجي”، وقالت: “عندما رأيتهم 4 عناصر إنقضوا عليه بالضرب لحظة دخوله للمحكمة، بدأنا بالصراخ فإعتدوا علينا وإحتجزوا بطاقتنا الشخصية وأخرجونا من مبنى المحكمة ملوحين بالإعتقال”.
وفي إشارة إلى تدهور وضعه الصحي؛ أوصى الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ 141 يومًا، بأن يُصلّى على جثمانه في المسجد الأقصى وأن يدفن بجانب شقيقه الشهيد فادي، وذلك في الوقت الذي يصر فيه على الإضراب عن الطعام والماء في حين يرفض الاحتلال الإفراج عنه.
وقال الأسير العيساوي في رسالة سربت إلى أهله: إن الأوجاع بدأت تزيد بالعضلات، بعد أن بدأ جسمه حسب ما قال له الأطباء يتغذى على شبكة الأعصاب التي بدأت تتأذى. وأضاف أنه يشعر بآلام في البطن والكليتين وخاصة اليمنى، ومن آلام مستمرة في الرأس وحرقة في البول وإسهال، وأنه بدأ منذ الجمعة بتناول المياه، والفيتامينات ومحاليل مياه، وإبر فيتامينات للمحافظة على شبكة الأعصاب، إضافة إلى تراجع في النظر وتساقط الشعر، ورجة في اليدين.
وأضاف في رسالته إنه يتواجد في غرفة بابها من زجاج، بحيث لا يسمعه أحد من الأطباء حين ينادي عليهم، ولا يوجد بها أي تدفئة ولا يوجد بها ماء ساخن.
ووجه تحياته للمتضامنين معه، مؤكدًا استمراره في الإضراب عن الطعام “حتى النهاية وحتى الانتصار، وأن من يعلن وقوفه عن إضرابه أو استمراره هي شقيقته المحامية شيرين العيساوي”.
وقال إنه يخوض هذه المعركة “على قدر من المسؤولية ودفاعا عن كرامة الشعب الفلسطيني ودفاعا عن الشهداء والجرحى ومعاناة مليون ونصف مليون في قطاع غزة الذين قدموا التضحيات لإنجاز صفقة وفاء الأحرار، حيث يحاول الاحتلال وضعه كجسر للالتفاف على الصفقة، لكنه اختار الشخص غير المناسب، لأن أبناء القدس عامة والعيسوية خاصة اصلب من الصوان، ويرفضون أي عملية تخاذل مع الاحتلال، وان يكونوا جسرا يتمكن الاحتلال من العبور من خلاله” .
وانتقد الأسير العيساوي موقف بعض المؤسسات الدولية التي تتغنى بالحرية، وتقف صامتة أمام الجرائم التي ترتكب ضد أسرى الحرية، وقضيته العادلة التي مطلبها الوحيد إطلاق سراحه لأنه اعتقل دون ذنب سوى دخوله للضفة الغربية والقدس، رغم أن ذلك جزء من الصفقة.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني افرجت عن الأسير سامر العيساوي ضمن صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مع الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في تشرين الاول عام 2011 ،بعد اعتقال 10 سنوات من أصل حكم عسكري صدر ضده ب 30 عاما .

وثمن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” عزت الرشق جهود القائمين على حملة “اليوم الإلكتروني العالمي” نصرة للأسرى، الذي يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.

وجدد القيادي في “حماس” تأكيد حركته على أن قضية الأسرى وتحريرهم ستبقى دوما على رأس الأولويات الوطنية حتى ينعم آخر أسير فلسطيني بالحرية.
وقال الرشق: “نستطيع من خلال هكذا حملات تسليط الضوء أكثر على قضية الأسرى وحقوقهم العادلة، وفضح جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية التي كفلها لهم القانون الدولي”.
وأوضح أن الحملة ستكون بتسع لغات هي (العربية والانجليزية والتركية والعبرية والروسية والألمانية والبرتغالية بالإضافة إلى الفرنسية والاسبانية)، بمشاركة أكثر من 350 صفحة على “فيسبوك”، موجها “كل الشكر والتقدير والاحترام لفرسان الإعلام القائمين على حملة الأسرى”.
وأطلق مئات النشطاء الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم الاثنين حملة إلكترونية للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك بهدف تعريف العالم بقضية الأسرى، وفضح سياسة الإهمال بحقهم.
كما دعت مجموعات شبابية ناشطة في مجال دعم الأسرى وإسناد قضيتهم في جامعة النجاح عبر صفحات التواصل الإجتماعي الفيسبوك إلى المشاركة الواسعة في السلسلة البشرية “كرامة” اليوم الثلاثاء ، نصرة للأسرى المضربين عن الطعام.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسائل سرية وعلنية من طليعة المقاومة الفلسطينية .. أسرى الشعب الفلسطيني بالسجون الصهيونية (د. كمال إبراهيم علاونه)

رسائل سرية وعلنية من طليعة المقاومة الفلسطينية .. أسرى الشعب الفلسطيني بالسجون الصهيونية د. كمال إبراهيم علاونه Share This: