إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الحكومة العبرية / إستقالة وزير الخارجية الصهيونية أفيغدور ليبرمان بعد تقديم لاتحة إتهام ضده بخيانة الأمانة العامة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إستقالة وزير الخارجية الصهيونية أفيغدور ليبرمان بعد تقديم لاتحة إتهام ضده بخيانة الأمانة العامة

افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الصهيوني زعيم حزب اسرائيل بيتنا يحتسي كوبا من الويسكي

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان اليوم الجمعة 14 كانون الاول 2012 ، أنه قرر الاستقالة بعد اتهامه بالاحتيال وخيانة الأمانة في خطوة يمكن أن تكون لها تداعيات على الانتخابات العامة القادمة.

وقال ليبرمان في بيان عبر البريد الإلكتروني “رغم إني أعلم أنني لم أرتكب أي جريمة(..) فقد قررت الاستقالة من منصبي كوزير للخارجية ونائب لرئيس الوزراء”.
بدورها نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن بيانٍ مقتضب من ليبرمان إنه اتخذ قراره بالتنحي رغم عدم إلزامية القانون بذلك.
وتأتي استقالة ليبرمان في أعقاب قرار المستشار القانوني للحكومة الصهيونية تقديم لائحة اتهام ضده بتهمتي الغش وإساءة الائتمان فيما يتعلق بقضية سفير الكيان السابق لدى بيلاروسيا.
وبدأت التحقيقات بخصوص ليبرمان (54 عاما) عام 2001 وشملت اتهامات بغسل الأموال والرشوة، لكن المدعي العام قال إنه لا توجد أدلة كافية لاتهامه بشأن هذه التهم الأخيرة المتعلقة بالتمويل غير الشرعي للحملات الانتخابية.
وتستند تهم الاحتيال وخيانة الأمانة إلى اتهام ليبرمان بالمحسوبية بشأن ترقية دبلوماسي سرب له معلومات بشأن تحقيق منفصل تجريه الشرطة يتعلق به.
وفي وقت سابق ، أعلن وزير الخارجية  الصهيونية أفيغدور ليبرمان ، الليلة الماضية ، أنه لا يعتزم الاستقالة من منصبه وزيراً للخارجية، في ظل تقديم لائحة اتهام رسمية ضده للاشتباه بقيامه بخيانة الأمانة العامة.
وقال ليبرمان إن محاميه أبلغوه بأن القانون لا يفرض عليه الاستقالة من الحكومة، وأنهم يدرسون الملف ولائحة الاتهام التي قدمت ضده.
وجاء إعلان ليبرمان هذا بعد أن أبلغه المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشطاين، مساء أمس الخميس، بنيته تقديمه للمحاكمة في قضية السفير في بيلاورسيا (روسيا البيضاء)، في حين قرر إغلاق الملف المركزي في قضية الشركات الوهمية.
وفي قضية الشركات الوهمية كتب المستشار القضائي أنه توصل إلى نتيجة مفادها أن الأدلة لا تكفي للإدانة، علما أنه قد وجهت لليبرمان تهمة “تبييض الأموال، والحصول على شيء عن طريق الخداع، وخيانة الأمانة من خلال تلقي ملايين الدولارات من المليونير مارتين شلاف وميخائيل تشرنوي عن طريق شركات أجنبية، في الوقت الذي كان يشغل فيه مناصب عامة”.
أما في قضية السفير في بيلاروسيا فقد قرر فاينشطاين تقديم لائحة اتهام ضد ليبرمان، وذلك بعد أن عرض على الحكومة في كانون الأول/ ديسمبر من العام 2009 تعيين سفير “إسرائيل” سابقا في بيلاروسيا كسفير في دولة أخرى، بالرغم من علم ليبرمان بأن السفير أخل بمنصبه، وقام بتسليمه معلومات سرية وصلته بحكم منصبه، وتتضمن تفاصيل عن تحقيقات ذات صلة بليبرمان.
وتضمنت لائحة الاتهام تفاصيل لقاء جرى في بيلاروسيا في تشرين أول/ أكتوبر 2008، بين ليبرمان وبين السفير زئيف بن أرييه، وخلال اللقاء كشف بن أريه لليبرمان أن السلطات تحقق بشأنه، وسلمه قصاصة ورق تحمل اسم شركة وتفاصيل حساب بنك طلبت إسرائيل الحصول على معلومات بشأنها. وتشير لائحة الاتهام إلى أن ليبرمان تناول قصاصة الورق وأمعن النظر فيها ووضعها في جيبه.
وتشير لائحة الاتهام أيضا إلى أنه بعد تعيين ليبرمان وزيرا للخارجية اقتراح على بن أرييه أن يعمل مستشارا في طاقمه السياسي، وبدأ الأخير العمل كمستشار في نيسان/ ابريل 2009. وفي تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2009 رشح نفسه لمنصب سفير في لاتفيا، ووافقت لجنة التعيين على تعيينه في المنصب من بين 10 مرشحين.
وتقول النيابة أيضا العبرية أن افيغدور ليبرمان امتنع عن حثه على عدم ترشيح نفسه، كما لم يقدم للجنة أية تفاصيل عن قضية تسليم المعلومات السرية.
ووفقاً لصحيفة ( يديعوت أحرنوت ) العبرية  فإن عدة أحزاب صهيونية  طالبت ليبرمان بالاستقالة من منصبه وتركه للحياة السياسية وذلك بعد قرار المستشار القضائي للحكومة والذي أكد على أن مثل تلك القضية تعتبر مخالفة خطيرة تمس بالمصلحة العامة وبحقوق الجمهور الإسرائيلي.

فيما رأى حزب العمل برئاسة “شيلي يحيموفيتش” قرار المستشار القضائي للحكومة بأنه غاية من الخطورة من الناحية الجنائية، وفيما يخص مصلحة الجمهور على حد سواء، مطالباً الوزير ليبرمان إلى تقديم استقالته والانعزال عن الحياة السياسية فوراً.
ما أعلنت زعيمة حزب ميرتس، “زهافا غالئون”، هي الأخرى أنها ستقدم التماسا للمحكمة الإسرائيلية العليا في حال لم يبادر ليبرمان بنفسه إلى الاستقالة من منصبه.
يُذكر أن حزب إسرائيل بيتنا وحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلنا قبل أسابيع قليلة عن تحالفهما، وعزمهما خوض الانتخابات العامة في قائمة واحدة باسم الليكود بيتنا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل ابيب – جولة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو إلى الأرجنتين وكولومبيا والمكسيك والولايات المتحدة

تل ابيب – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: