إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الأحزاب اليهودية / إنقسام قيادي بحزب العمل وإنشقاق الحركة الكيبوتسية اليهودية عن حزب العمل الصهيوني ودخولها انتخابات الكنيست بحزب مستقل جديد
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إنقسام قيادي بحزب العمل وإنشقاق الحركة الكيبوتسية اليهودية عن حزب العمل الصهيوني ودخولها انتخابات الكنيست بحزب مستقل جديد

حزب العمل الصهيوني
يافا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلنت الحركة الكيبوتسية التابعة لحزب العمل الصهيوني أنها ستنشق وتقطع علاقاتها التاريخية بالحزب، وستتنافس في الانتخابات ولأول مرة منذ إعلان قيام “إسرائيل” من خلال قائمة مستقلة، وحزب جديد سيشكل بناء على استطلاع للرأي لفحص دعم جمهور الحركة الكيبوتسية  لهذه الخطوة.

وجاء ذلك ردعاً على تعديل رئيسة الحزب “شيلي يحيموفيتش” نظام الانتخابات الداخلية للحزب، وضم وتوحيد لوائي الكيبوتسات و”الموشافيم” في لواء انتخابي واحد مما يقلل عملياً من عدد ممثلي الحركة الكيبوتسية في لائحة العمل الانتخابية.

وترى قيادة الحركة الكيبوتسية أنه حان الوقت للمستوطنات بكل أنواعها أن تكون ممثلة من قبل ممثلين داخلين خاصين بها وليس الاشتراك في أي حزب أخر.

واعتبر موقع “معاريف” الذي أورد هذا النبأ أن تهديد الحركة الكيبوتسية بقطع علاقاتها مع حزب العمل هو أول أزمة قيادية ستواجهها يحيموفيتش في هذه الانتخابات، لا سيما وأن القبول باقتراحها يعني انتخاب عضو كنيست واحد فقط عن دائرة الكيبوتسات والموشافيم بدلا من نائبين عن كل دائرة.

ونقل الموقع عن المستشار لقانوني للواء الكيبوتسات في حزب العمل ، شيمي براون قوله إن “لواء الكيبوتسات كان على مر السنين القلب النابض لحزب العمل، وأن توحيد اللواءين معا سيضر بحزب العمل، وعلى الحزب ألا يلتفت فقط للمدن وإنما أيضا لأطراف “إسرائيل”، ولقد كانت الكيبوتسات في الحزب قبلها وستبقى بعدها إذ أن الحزب لن يقبل في نهاية المطاف بتوحيد هذه الألوية، لن نقبل بهذه الخطوة”.

وأشار الموقع في هذا السياق إلى أنه على الرغم من العلاقة التاريخية بين حزب العمل وبين الكيبوتسات إلا أن الحزب فقد في الانتخابات الأخيرة هيمنته في الحركة الكيبوتسية وحصل على 30.6% فقط من أصوات الكيبوتسات، بينما فاز حزب كاديما على31% من الأصوات.

بدأت الخلافات بين قيادات حزب العمل تطفو بُعيد الإعلان عن تشكيلة قائمة مرشحيه للكنيست المقبل، حيث قررت رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش استثناء منافسها القوي النائب عمير بيرتس الذي يحلّ ثالثاً في القائمة من اللقاءات التي حددتها مع جميع المرشحين .

ويأتي هذا القرار رداً على مطالبة بيرتس، يحيموفيتش بطرح خط سياسي أكثر وضوحاً فيما يخص عملية السلام، ورفض الاستيطان، والإعلان على الملأ رفض فكرة انضمام حزب العمل إلى أي حكومة قادمة يتولى بنيامين نتنياهو رئاستها.

ورأت صحيفة هآرتس على موقعها على الشبكة، اليوم الأحد، أن “بيرتس” يريد من وراء ذلك الظهور كزعيم معارض في الحزب في ظل التوازن الذي نشأ داخل الحزب بين المرشحين المحسوبين عليه والمرشحين المحسوبين على رئيسة الحزب.

وأثارت تصريحان “بيرتس” ردود فعل كثيرة داخل صفوف أعضاء الحزب، فقد قال “يتسحاق بوزي” رئيس هيئة الانتخابات في الحزب، “أن مطالب “بيرتس” لا تمثل مواقف الحزب وأنا ادعوه للتعاون”، وانضم سكرتير الحزب القادم “حيليك بار” لمعارضة سابقه، قائلاً: “إنني ادعوا الجميع لتوحيد الصفوف والتمترس خلف رئيسة الحزب أمام الليكود”.

وأضاف: “أن الانقسامات هي التي حطمت هذا الحزب العريق ومن خلال نظرة لنتائج الانتخابات الداخلية في الحزب يظهر أن يحيموفيتش وبيرتس نجحوا في إدخال مؤيدين لهم ضمن القائمة الأولى ولكن قوة يحيموفيتش داخل حزب العمل أقوى من بيرتس حالياً”.

وواصل المعلقون والمراسلون الحزبيون في “إسرائيل”، مساعيهم في تحليل نتائج الانتخابات الداخلية لحزب العمل وأهمها غياب الجنرالات عن قيادة القائمة من جهة وسيطرة أو نجاح قطاعات الشباب والنساء والصحافيين في الانتخاب في الأماكن المضمونة.

ووفق ما أبرز موقع يديعوت، مقابل إبراز “هآرتس” لحقيقة أن المرشحين المنتخبين أكثر يسارية حتى من شيلي يحيموفيتش، التي حاولت حتى اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات، العمل لانتخاب قائمة “متوازنة” وفق تعبيرها وهي تقصد قائمة غير يسارية الملامح.

واعتبر محرر الشؤون الحزبية في “هآرتس”، يوسي فيرتير أن الاستنتاج الأولي من القائمة التي انتخبها العمل، هو أن شيلي يحيموفيتش لن تنعم بالهدوء الداخلي ولن تتمكن من ضمان السلم الداخلي في صفوف كتلتها البرلمانية.

فحتى قبل أن يتمكن المنتخبون من صعود منصة الرئاسة في بيت بيرل، حيث أجريت الانتخابات، أطلق عمير بيرتس إعلان حربي له ووجه لشيلي يحيموفيتش أول إنذار أن ترفع راية الموقف السياسي فورا “وبأوضح ما يكون” وأن تلتزم بعدم الانضمام لحكومة نتنياهو ولا بأي حال من الأحوال.

وبحسب فيرتر، فإن ما  ميز، حزب العمل في العقدين الأخيرين هو وضع العراقيل أمام كل زعيم ينتخب، فما أن ينتخب رئيس جديد للحزب، وحتى قبل إنهاء سنته الأولى، يقفز رفاقه لإثارة المشاكل ووضع العراقيل أمامه. “هكذا فعلوا مع بيرتس عندما كان زعيما للحزب وللذين سبقوه، وهو الآن يفعل نفس الشيء مع شيلي يحيموفيتش.

الاستنتاج الثاني، والأهم، الذي يخرج به فيرتير من القائمة التي انتخبها حزب العمل هو أن فرص حزب العمل بقيادة يحيموفيتش بالانضمام للحكومة القادمة ، كانت ضئيلة جدا قبل الانتخابات الداخلية، وتحولت، بعد الانتخابات الداخلية إلى صفر تقريبا.

والكتلة الجديدة التي انتخبها الحزب، هي بغالبيتها العظمى معارِضة. وهي بالضبط عكس الصورة التي تبثها قائمة لبيد الإئتلافية. واليوم يمكن ألإعلان بدرجة كبيرة من اليقين أن يحيموفيتش هي زعيمة المعارضة القادمة.

ويمضي فيرتير قائلا: “إن قائمة حزب العمل هي قائمة يسار اجتماعي، وستكون قائمة ليفني عند تركيبها، قائمة يسار سياسي وبالتا:يد مع كون ليفني في المكان الأول ومتسناع في المكان الثاني.

وستحاول يحيموفتيش قدر استطاعتها المحافظة على الخط الاجتماعي – الاقتصادي، لكن كثيرين من رفاقها سيدفعونها باتجاه المجال السياسي، ولن يكون أمامها مفر في نهاية المطاف إلى أن تصحح مسارها والسؤال هو متى.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – تراجع شعبية الليكود وصعود حزب هناك مستقبل برزعامة يائر لابيد

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: