إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / أسماء الفائزين بعضوية مجلس الأمة الكويتي أل 14 في الانتخابات البرلمانية وسط مقاطعة شديدة للمعارضة لعام 2012
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أسماء الفائزين بعضوية مجلس الأمة الكويتي أل 14 في الانتخابات البرلمانية وسط مقاطعة شديدة للمعارضة لعام 2012

مجلس الامة الكويتي
الكويت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن في الكويت عن اسماء الفائزين الخمسين بعضوية مجلس الامة الكويتي في الانتخابات النيابية التي جرت يوم السبت 1 كانون الاول 2012 .

دعي أكثر  422 مواطن كويتي من اصحاب حق الاقتراع للادء باصواتهم في انتخابات مجلس الامة ( البرلمان ) يوم السبت 1 كانون الاول الجاري ، وسط مقاطعة الحركات والاحزاب الرئيسية في البلاد .
وتنافس على مقاعد مجلس الامة الكويتي البالغ عدد مقاعده 50 مقعدا 307 مرشحين من القبائل الكويتية ، وسط تذمر الكثير من الناخبين بسبب النظام الانتخابي المتمثل بالصوت الواحد للناخب الواحد . وهذه الانتخابات البرلمانية هي الخامسة  منذ حزيران عام 2006 .
وأغلقت مراكز الاقتراع في الكويت أبوابها الليلة، وبدأت على الفور عملية فرز البطاقات الانتخابية، بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم منذ الصباح لاختيار برلمان جديد للمرة الثانية في غضون عشرة أشهر، وذلك في ظل مقاطعة من المعارضة وبعد احتجاجات شعبية واسعة ضد تعديل قانون الانتخابات.
نتائج الانتخابات البرلمانية لمجلس الامة الكويتي
اعلن رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الاولى لانتخابات مجلس الامة (ديسمبر 2012) المستشار سعد الصفران فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بشرف عضوية المجلس وفق الترتيب التالي :
1- كامل محمود محمد محمود العوضي (5757 صوتا)

2- عدنان سيد عبدالصمد احمد سيد زاهد (4947 صوتا)

3- فيصل سعود صالح الدويسان (4741 صوتا)

4- يوسف سيد حسن سيد علي صالح الزلزلة ( 3500 صوت)

5- معصومة صالح محمد المبارك ( 3227 صوتا)

6- عبدالحميد عباس حسين دشتي ( 2723 صوتا)

7- صالح احمد حسن عاشور ( 2202 صوت )

8 – نواف سليمان علي الخميس الفزيع ( 2133 صوتا)

9 – خالد حسين عبد علي عبدالرحيم الشطي ( 1885 صوتا)

10 – حسين علي السيد خليفة حسين القلاف البحراني ( 1696 صوتا) .
كما اعلن رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الثانية لانتخابات مجلس الامة (ديسمبر 2012) المستشار بدر الحوطي فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بشرف عضوية المجلس وفق الترتيب التالي

1 – علي فهد راشد علي الراشد ( 3041 صوتا)

2 – عدنان ابراهيم طاهر حجي عبدالله المطوع ( 2607 اصوات)

3 – عبدالرحمن صالح سالم عبدالله الجيران ( 2335 صوتا)

4 – بدر غريد سعودي راشد البذالي ( 1919 صوتا)

5 – عادل مساعد محمد الجار الله الخرافي ( 1834 صوتا)

6- احمد حاجي علي عبدالله لاري ( 1791 صوتا)

7- خلف دميثير عجاج جازع العنزي ( 1553 صوتا)

8 – خليل ابراهيم محمد حسين الصالح ( 1475 صوتا)

9- حمد سيف محمد جديع الهرشاني ( 1043 صوتا )

10 – صلاح عبداللطيف عبدالله العتيقي ( 910 اصوات).
وأعلن رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على انتخابات الدائرة الانتخابية الثالثة لمجلس الأمة (ديسمبر 2012) المستشار صالح الحمادي فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بشرف عضوية المجلس وفق الترتيب التالي

1- علي صالح محمد صالح العمير ( 5850 صوتا)

2- خليل عبدالله علي عبدالله ( 3887 صوتا)

3- أحمد عبدالمحسن تركي المليفي ( 2984 صوتا)

4- صفاء عبدالرحمن عبدالعزيز سعود الهاشم ( 2622 صوتا)

5- سعدون حماد عبيد مزعل بداح العتيبي ( 2159 صوتا)

6- هشام حسين عبدالله طاهر البغلي ( 2016 صوتا)

7- عبدالله يوسف رجب المعيوف ( 1945 صوتا)

8- نبيل نوري فضل عبدالله الفضل ( 1853 صوتا)

9 – يعقوب عبدالمحسن يعقوب عبدالرحمن الصانع ( 1371 صوتا)

10- محمد ناصر عبدالله محسن الجبري ( 1250 صوتا).

واعلن رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الرابعة لانتخابات مجلس الامة (ديسمبر 2012) المستشار حسين عبدالكريم الرمضان فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بشرف عضوية المجلس وفق الترتيب التالي

1- عسكر عويد عسكر بقان العنزي (2517 صوتا)

2- سعد علي خالد خنفور الرشيدي (2474 صوتا)

3- سعود نشمي عواد معلج الحريجي (2125 صوتا)

4- مبارك بنيه متعب فهد الخرينج (1768 صوتا)

5- ذكرى عايد عوض بطي الرشيدي (1283 صوتا)

6- خالد رفاعي محمد الشليمي (1251 صوتا)

7- محمد ناصر عيد ماطر البراك الرشيدي (1214 صوتا)

8- مشاري ظاهر معاشي فاضل الحسيني (1126 صوتا)

9- مبارك بنيه خلف حمدان العرف (1120 صوتا)

10- مبارك صالح حسن علي النجادة (1090 صوتا).

واعلن رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الخامسة لانتخابات مجلس الامة (ديسمبر 2012) المستشار انور العنزي فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بشرف عضوية المجلس وفق الترتيب التالي

1- فيصل محمد أحمد حسن الكندري (3570 صوتا)

2- عبدالله ابراهيم عبدالله التميمي ( 2899 صوتا)

3- ناصر عبدالمحسن محمد علي المري ( 1672 صوتا)

4- هاني حسين علي محمد شمس ( 1646 صوتا)

5- عصام سلمان عبدالله جاسم الدبوس ( 1303 اصوات)

6- خالد سالم عبدالله عدوه العجمي ( 860 صوتا)

7- طاهر علي طاهر ابراهيم الفيلكاوي ( 833 صوتا)

8 – حماد مناحي فهد حماد هتيل الدوسري (823 صوتا)

9- سعد فهد راحج فيصل البوص ( 809 اصوات)

10-ناصر عبدالله غدنان روضان الشمري ( 520 صوتا).

ويذكر أن من حق 422.569 ناخبا وناخبة التصويت لاختيار مرشح واحد من بين 307 مرشحين بينهم 14 امرأة يتنافسون في خمس دوائر انتخابية، ويمثل كل دائرة الحاصلون على المراكز العشرة الأولى.
وذكرت الأنباء الواردة من الكويت أن عملية الاقتراع جرت في 666 لجنة انتخابية موزعة على مائة مدرسة في مختلف مناطق البلاد، إضافة إلى خمس لجان رئيسية يتم فيها إعلان النتائج النهائية.

انتهت انتخابات الأمس التي شكلت أول اختبار لنظام الصوت الواحد بولادة المجلس 14 بنسبة تغيير الــ 40 في المائة (حسب إحصائية وزارة الإعلام حتى الساعة الرابعة فجراً).
ومن أهم سمات المجلس الجديد، وهو نتاج نظام التصويت بصوت واحد:
• نجاح 17 نائباً شيعياً، في جميع الدوائر الخمس، بما فيها الدائرتان الرابعة والخامسة. مما يعني ان «التحالف الإسلامي» قد حقق إنجازاً انتخابياً بارزاً.
• عودة المرأة إلى قاعة عبدالله السالم بنجاح النائبات معصومة المبارك وصفاء الهاشم وذكرى الرشيدي.
• لأول مرة يغيب المطران والعوازم عن مجلس الأمة.
• النائبة ذكرى الرشيدي أول امرأة تنجح في المناطق الخارجية.
• وبانتهاء الانتخابات، تدخل العملية السياسية في أجواء محطتين جديدتين مهمتين:
الأولى: تشكيل الحكومة الجديدة؟
والثانية: انتخاب رئيس جديد للمجلس.
بالنسبة للمحطة الأولى، فإن الصورة لم تتضح معالمها بالكامل، بحيث يمكن الجزم بشكل الحكومة الجديدة، وان كان المرجح ان يعاد تكليف سمو الشيخ جابر المبارك.
اما بالنسبة للرئاسة فالمتنافسون ثلاثة هم النواب: علي العمير وعلي الراشد وأحمد المليفي.
الانتخابات جرت في أجواء هادئة، وسجلت فنيا وتقنيا نجاحا لافتا، لكنها من حيث الجوهر، ستعطي الصراع السياسي في البلاد شكلا جديدا تحدده ثلاثة عوامل: الحكومة الجديدة وقدرتها على الفعل والانجاز، وأداء مجلس الأمة الجديد، وأخيرا ردة فعل المعارضة والأساليب التي ستعتمدها في العمل السياسي وهي خارج البرلمان.
3 نائبات
نجح في انتخابات الأمس، 3 نائبات:
(عائدة من مجلس 2009) د. معصومة المبارك، وجديدتان: صفاء الهاشم، وذكرى الرشيدي وهي أول امرأة محسوبة على القبائل تدخل المجلس.
رئيس السن
سيكون النائب د. صلاح العتيقي رئيسا للسن في المجلس الجديد مواليد 1941.

الشيعة 17 نائباً
الأولى: 8 نواب
• عدنان عبد الصمد
• فيصل الدويسان
• يوسف الزلزلة
• معصومة المبارك
• عبد الحميد دشتي
• صالح عاشور
• خالد الشطي
• حسين القلاف
الثانية: 3
• عدنان المطوع
• أحمد لاري
• خليل الصالح
الثالثة: نائبان
• خليل عبد الله
• هشام البغلي
الرابعة: نائب واحد
• مبارك النجادة
الخامسة: 3
• عبد الله التميمي
• هاني شمس
• ناصر الشمري
الخرافي: صفحة جديدة
قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي إن هذه الانتخابات تفتح صفحة جديدة. وأكد خلال إدلائه بصوته أن البعض – مع الأسف – لا يعترفون بالحقيقة، ولن يباركوا للفائزين، ولديهم اتهامات جاهزة!
الحمود: الكويت شعلة للديموقراطية
أعلن النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود أن الكويت كانت وستبقى شعلة الديموقراطية في العالم العربي.
الرئاسة بين الراشد والعمير والمليفي
يخوض السباق على كرسي الرئاسة علي الراشد، وعلي العمير، وأحمد المليفي، فيما يتردد بقوة اسما عدنان عبدالصمد ومعصومة المبارك للترشح لمنصب نائب الرئيس.
مراقبون دوليون
شارك مراقبون دوليون في جولات على مراكز الاقتراع لضمان الشفافية والنزاهة في عملية الاقتراع التي شهدت تباينا في حجم القوة التصويتية بين دائرة واخرى.
5 بلاغات
قال رئيس جمعية الشفافية صلاح الغزالي ان الجمعية تلقت 5 بلاغات بخصوص المال السياسي خلال الانتخابات الحالية، مقابل 45 بلاغاً في الانتخابات الماضية.
عائق
مازال الفرز اليدوي المعتمد عائقاً رئيسياً يحول دون الإسراع في إعلان النتائج.
العوضي الأول
حقق النائب كامل العوضي المركز الأول بالنسبة إلى جميع الدوائر، حيث حصل على 5757 صوتاً، وحل النائب علي العمير ثانياً بــ 5714 صوتاً.
استفادوا من الصوت الواحد
الثانية:
• الصلبة (بدر البذالي)
• الهرشان (حمد سيف)
الرابعة:
• الظفير (خالد الشليمي – مشاري الحسيني)
• الشيعة (مبارك النجادة)
• النساء (ذكرى الرشيدي)
• الصلبة (سعود نشمي)
الخامسة:
• الكنادرة (فيصل الكندري)
• الشيعة (هاني شمس + عبدالله التميمي + ناصر الشمري)
• آل مرة (ناصر المري)
• الفيلكاوية (طاهر الفيلكاوي)
• الدواسر (حماد مناحي)
• سبيع (سعد البوص)
لا تبادل
من نتائج نظام الصوت الواحد الحيلولة دون حصول كثافة في التصويت خلال الساعة الاخيرة، اذ كان المرشحون في السابق يطلبون من بعض انصارهم عدم التصويت ليتمكنوا من تبادل الاصوات مع مرشحين آخرين.
إشادة برجال الأمن
اجمع المشاركون في الانتخابات على الدور الايجابي البارز لرجال الامن، وتحديدا العنصر النسائي في السلك العسكري، الذين قاموا بجهود لمساعدة الناخبين والناخبات، لا سيما كبار السن، على ممارسة حقهم الانتخابي.
غياب المطران والعوازم
سيكون مجلس الأمة – 14 الأول في تاريخ الحياة النيابية لا يتمثل فيه المطران والعوازم، رغم وجود مرشحين من القبيلتين.
مفارقة الجويهل
محمد الجويهل نجح في فبراير 2012 حيث حصل على المرتبة التاسعة بـ 8331 صوتاً، في حين حصل في الانتخابات الحالية على 132 صوتاً، وحل في المرتبة 31.

وكان أصدر الأمير صباح الأحمد الصباح مرسوما في أواخر أكتوبر/تشرين الأول قضى بتقليص النواب الذين يختارهم الناخب من أربعة نواب إلى نائب واحد فقط، قائلا إن من شأن هذا التغيير إصلاح نظام معيب وحماية الأمن والاستقرار.
وتقول المعارضة -وهي مجموعة متباينة من الإسلاميين والليبراليين والسياسيين غير المنتمين الذين فاز تكتلهم بأغلبية في الانتخابات الأخيرة التي جرت في فبراير/شباط- إن التعديل الانتخابي يقوض قدرتهم على تشكيل تحالفات.

وكانت المحكمة الدستورية أصدرت في يونيو/حزيران قرارا أشعل أزمة سياسية كبيرة عندما قضت بحل مجلس الأمة الذي انتخب في فبراير/شباط وفازت المعارضة بغالبية مقاعده، وأعادت برلمان 2009 الذي غالبية أعضائه من الموالين للحكومة.

غير أن البرلمان المعاد فشل في الانعقاد مرارا لعدم توفر النصاب بسبب مقاطعة نواب المعارضة الذين يعدون هذا البرلمان غير شرعي، بينما قاطع أيضا الجلسات النواب الموالون بسبب رفض الحكومة التعهد بعدم حل البرلمان. وقد حل الأمير هذا البرلمان ودعا لهذه الانتخابات الجديدة.
ويتمتع مجلس الأمة الكويتي بسلطات تشريعية ويمكنه استدعاء الوزراء لاستجوابهم. ورغم ذلك فإن أمير البلاد هو صاحب القول الفصل في شؤون الدولة ويمكنه الاعتراض على القوانين وحل المجلس. كما يعين الأمير – المنتمي إلى أسرة الصباح التي تحكم الكويت منذ 250 عاما – رئيس الوزراء الذي يعين بدوره الحكومة التي تضم 15 وزيرا.
– يختار الناخبون الأعضاء الخمسين لمجلس الأمة المفترض أن تستمر فترة ولايتهم لمدة أربعة أعوام. ومن الناحية العملية فإن المجالس السابقة لم تكمل هذه الفترة إلا نادرا إذ تم حل عدد منها أثناء صراع طويل الأمد على السلطة بين الحكومة المعينة وأعضاء المجلس المنتخبين.
يمكن لجميع المواطنين الكويتيين – ذكورا وإناثا – التصويت بمجرد بلوغهم سن 21 عاما. وثمة حوالي 423 ألف شخص يحق لهم التصويت في الانتخابات من بين عدد السكان الذي يبلغ نحو 1.2 مليون نسمة.
ويبدو هذا العدد ضئيلا نظرا لارتفاع عدد صغار السن نسبيا بين سكان الكويت. ويشكل المقيمون الأجانب نحو ثلثي سكان الكويت. وتمتد فترة
التصويت من الساعة 0800 إلى الساعة 2000 بالتوقيت المحلي (0500 – 1700 بتوقيت جرينتش) في أول ديسمبر كانون الأول المقبل.

وتنقسم الكويت إلى خمس دوائر انتخابية لكل منها عشرة مقاعد في مجلس الأمة.
وليس هناك حد أدنى لنسبة إقبال الناخبين على التصويت.
فقد شهدت الانتخابات البرلمانية التي جرت في الكويت السبت نجاح 17 نائبا شيعيا يمثلون 34% من جملة عدد أعضاء مجلس الأمة الخمسين، وفق النتائج الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات, وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ الحياة البرلمانية التي يحصل الشيعة فيها على هذا العدد.

وطبقا للنتائج في الدوائر الانتخابية حصل الشيعة على ثمانية مقاعد في الدائرة الأولى من أصل 10، وفاز ثلاثة منهم في كل من الدائرتين الثانية والخامسة، وواحد في الرابعة، في حين فاز اثنان في الدائرة الثالثة التي لم تعلن نتائجها النهائية حتى الآن.
ولأول مرة تغيب الأحزاب السياسية عن المشهد السياسي بسبب المقاطعة البرلمانية للمعارضة، مثل المنبر الديمقراطي، وكتلة العمل الشعبي، والحركة الدستورية الإسلامية ‘الإخوان المسلمين’, والتحالف الوطني الديمقراطي.
وأفرزت نتائج الانتخابات عدم وجود أي تمثيل نيابي لأكبر قبيلتين في الكويت، وهما قبيلة مطير وقبيلة العوازم حيث تمثل نسبتهما 18% من الشعب الكويتي، وذلك لمقاطعتهما للانتخابات. غير أن نتائج الانتخابات أفرزت قبائل لأول مرة تصل إلى البرلمان.
وكذلك لم ينجح من النواب الإسلاميين سوى عضوين، علما بأن عددهم في المجلس السابق أكثر من عشرين نائبا.
تدني المشاركة
ويرى معارضون أن نسبة المقاطعة بلغت أكثر من 70% مما يعني انعدام المشروعية الشعبية, وفي هذا السياق أشارت لجنة المقاطعة الشعبية التي شكلتها المعارضة إلى أن نسبة الإقبال لم تتجاوز 26%، في حين أفرزت نتائج الانتخابات أكثر من 30 نائبا من المحسوبين على رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الأمر الذي يعني إما ان عودته لرئاسة الوزراء أو أن يرهق المبارك بالاستجوابات، على حد تعبير المعارضة.
ويرى محللون أنه يوجد عدد كبير من النواب الجدد ما زالت قضايا شطبهم متداولة في المحاكم، وقد يؤدي ذلك الي إلغاء عضويتهم في المستقبل القريب. وكذلك عاد إلى قبة البرلمان من أطلقت المعارضة عليهم لقب ‘القبيضة’.
وكان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون قد ذكر في وقت سابق أن هذا المجلس ساقط سياسيا وشعبيا وإذا استمر فإن حراكنا سيستمر إلى أن يسقط .
وتعد هذه المرة الأولى أن يطبق المرسوم بقانون رقم 21 للعام 2012 في الانتخابات الحالية والذي ينص على تعديل آليه التصويت من أربعة أصوات إلى الصوت الواحد باختيار كل ناخب لمرشح واحد فقط من بين المترشحين في الدائرة الانتخابية المقيد فيها بخلاف ما كان معمولا به منذ 2008 وما بعدها.
ويرى مؤيدون للحكومة أن نتائج النظام الانتخابي الجديد قد كشف القاعدة الانتخابية الحقيقية لكل مرشح بعيدا عن السلبيات التي كانت موجودة في السابق وتمثلت في استفادة بعض التيارات والكتل القبلية ذات الثقل الكبير من نظام الأربعة أصوات في التحالفات وتبادل الأصوات مما كان يؤدي إلى مضاعفة وتضخيم القاعدة الانتخابية إلى أربعة أضعافها دون قناعه حقيقية من الناخبين، وهو الذي أدى إلى حرمان كثير من المستقلين والأقليات القبلية والتيارات السياسية ذات القاعد القليلة من فرصة الفوز بمقاعد نيابية وتقليص فرص النجاح لأي منهم.
يشار إلى أن الكويت شهدت خمسة انتخابات برلمانية منذ العام 2006 بعد حل مجلس الأمة (البرلمان) عدة مرات تحت وطأة صراع بين النواب المنتخبين والحكومة التي يشكلها رئيس وزراء من اختيار أمير البلاد. ولم يكمل أي مجلس مدته الدستورية ‘أربع سنوات’.
وكانت المعارضة حققت فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي نظمت في فبراير/شباط الماضي ’35 مقعد’، لكن المحكمة الدستورية ألغت نتائجها في يونيو/حزيران وأعادت البرلمان الذي سبق انتخابه عام 2009 ويعده معارضون أكثر قربا من السلطة، مما تسبب في أزمة سياسية دفعت أمير البلاد صباح الأحمد لحل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة.

هذا وقاطعت المعارضة الكويتية على اختلاف توجهاتها بصورة كبيرة الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم السبت 1 كانون الأول الجاري احتجاجا على تغييرات في قواعد التصويت وربما تحتاج إلى اللجوء إلى احتجاجات أكبر للمطالبة بإصلاحات.
ولا تسمح الكويت بتشكيل أحزاب سياسية لذلك يشكل الأفراد
تحالفات فضفاضة تستند إلى روابط سياسية وأسرية ودينية.
وفيما يلي تفاصيل بشأن بعض الشخصيات والجماعات الرئيسية..
– كتلة المعارضة
شكل نحو 34 عضوا من البرلمان المؤلف من 50 مقعدا المجموعة التي تعرف أيضا باسم “كتلة الأغلبية” بعد الانتخابات الماضية التي أجريت في فبراير شباط ومنحتهم نصيبا من المقاعد في مجلس الأمة أكبر من نصيب النواب الموالين للحكومة أو النواب المحايدين. لكن تم حل هذا البرلمان في يونيو حزيران بعد حكم قضائي.
ولن يشارك أعضاء كتلة الأغلبية التي تشمل إسلاميين وشعبويين وليبراليين في انتخابات الأول من ديسمبر كانون الأول قائلين إن التغييرات التي أدخلت مؤخرا على قواعد التصويت تصب في صالح الموالين للحكومة.
– جماعات سياسية
ينقسم ساسة المعارضة إلى عدد من المجموعات الأصغر. أغلبهم جزء من كتلة المعارضة لكن أفراد المجموعات وهياكلها تتغير من حين لآخر.
–الإسلاميون
تأسست الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) في أوائل التسعينات وهي مرتبطة بجماعة الاخوان المسلمين. أيدت الحركة حملة لجعل الشريعة مصدر التشريع وشنت حملة على الفساد. وكان للحركة خمسة نواب في مجلس الأمة 2012.
–السلفيون
هناك عدد من الجماعات السلفية لكن الجماعة الأساسية هي التجمع الإسلامي السلفي وهي تعارض منح المرأة حق التصويت الذي حصلت عليه عام 2005. ونفوذها في الحياة السياسية أقل من الإسلاميين المعتدلين.
–الليبراليون والشعبويون
كتلة العمل الشعبي وهي مجموعة بزعامة رئيس البرلمان السابق أحمد السعدون الذي يؤيد مقاطعة الانتخابات لكنه حذر من تنظيم مسيرات احتجاج. وتشن هذه المجموعة حملتها مستندة إلى القضايا الاقتصادية ويلقى بعض أفرادها دعما قبليا.
والمنبر الديمقراطي الكويتي والتحالف الوطني الديمقراطي هما جماعتان ليبراليتان تدعوان لإصلاح سياسي واقتصادي. وكان لهما معا ستة نواب في مجلس الأمة 2012 . ولم يتفقا دائما مع سياسات كتلة المعارضة.
-أفراد
يعتقد أن عددا من النواب السابقين البارزين المتحالفين مع كتلة المعارضة يقومون بدور كبير في تشكيل أساليبها.
— مسلم البراك: وهو نائب سابق شعبوي يصف نفسه بأنه مستقل وتمكن من حشد دعم قبلي. ويخضع لتحقيق بسبب تصريحات أدلى بها بشأن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح في أكتوبر تشرين الأول اعتبرتها السلطات مهينة. وردد بعض المتظاهرين في تجمعات حاشدة نظمت مؤخرا بعض شعاراته.
— أحمد السعدون: رئيس البرلمان الذي انتخب في فبراير شباط عام 2012 وهو قادر أيضا على حشد دعم قبلي. وكان ابنه بين عدة أشخاص القي القبض عليهم بعد مشاركتهم في احتجاج في أكتوبر تشرين الأول.
— محمد الدلال: كان واحدا بين عدد من النواب الإسلاميين السابقين الذين طالبوا بإصدار تشريع ينظم استخدام موقع تويتر بعد قضية أدين فيها رجل بإهانة النبي محمد عبر حسابه الشخصي على الموقع. كما دعا إلى قواعد لمكافحة الفساد.
— جمعان الحربش: وهو أكاديمي ونائب إسلامي سابق كان يوجه نقدا صريحا للسلطات.
— فيصل المسلم: أكاديمي ونائب إسلامي سابق من أشد منتقدي الحكومة وجرى استجوابه بشأن تصريحات اعتبرت مسيئة للأمير.
— وليد الطبطبائي: نائب سلفي سابق وأحد أبرز مستخدمي تويتر في الكويت إذ لديه أكثر من ربع مليون متابع لحسابه.
مجموعات شبابية

يقول محللون إن المجموعات شبابية بدأت تقوم بدور رائد في قيادة احتجاجات الشوارع وتنظيمها باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وتخطيط المسارات وأساليب مراوغة الشرطة.
وتتغير العضوية والأسماء بشكل منتظم وهناك بعض الأشخاص أعضاء في أكثر من مجموعة. البعض أقرب لكتلة المعارضة في حين يعتقد أن آخرين أكثر تعاطفا مع الوضع الراهن بالكويت.
ويمكن أن تنقسم المجموعات الأكبر إلى مجموعات فرعية أو تندمج لتشكل “حركات” مؤقتة تركز على قضية بعينها.
ومن بين المجموعات الرئيسية الجبهة الوطنية لحماية الدستور المطالبة بالديمقراطية.
ويهتم التيار التقدمي المؤيد للديمقراطية بأمر الحقوق السياسية. بينما يدعو تجمع “نهج” إلى ديمقراطية كاملة في الكويت.
وساعدت اللجنة الشعبية لمقاطعة الانتخابات على تنظيم احتجاجات على تغيير قواعد التصويت.

خريطة الكويت

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجولان – مقتل 7 جنود سوريين بقصف الطيران الحربي الصهيوني على مدينة البعث بمحافظة القنيطرة السورية

الجولان -وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: