إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / البورصة / تراجع أداء البورصات الاوربية لتردي الأوضاع الاقتصادية وتزايد البطالة وتسريح الموظفين

بروكسل - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تراجعت مؤشرات اداء البورصات الاوروبية في اول اسابيع الشهر الثاني من ربع السنة الاخير بنسب تراوحت بين 3ر4 بالمئة في بورصة مدريد و1ر0 بالمئة في بورصة براغ.

تراجع أداء البورصات الاوربية لتردي الأوضاع الاقتصادية وتزايد البطالة وتسريح الموظفين

بروكسل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تراجعت مؤشرات اداء البورصات الاوروبية في اول اسابيع الشهر الثاني من ربع السنة الاخير بنسب تراوحت بين 3ر4 بالمئة في بورصة مدريد و1ر0 بالمئة في بورصة براغ.

وقال محللون في تصريحات صحفية لوسائل اعلام الكترونية ان لهذا التراجع علاقة مباشرة مع نتائج الربع الثالث من العالم التي جاءت سلبية متزامنة مع الاعلان عن تسريح العديد من الموظفين في قطاعات انتاجية اوروبية مختلفة ما عزز مخاوف المستثمرين من عدم قدرة الاقتصاد الاوروبي على النهوض مجددا حتى نهاية العام على الأقل.
وطالت الخسائر اسهم جميع القطاعات المطروحة للتداول بنسب تراوحت بين سبعة بالمئة للشركات التصنيعية الكبرى وبالنسبة ذاتها تراجعت اسهم قطاع شركات تجارة النفط والغاز الطبيعي وتوزيع ونقل الطاقة متبوعة بتراجع نسبته 5ر6 بالمئة في اسهم المؤسسات المالية والبنوك وشركات التأمين وفق مؤشر (يوروستوكس).
وتتزامن تلك النتائج مع مخاوف اعرب عنها تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي من ان يصبح التقشف المطبق في بعض الدول الاوروبية حالة غير مقبولة على المستويين السياسي والاجتماعي لا سيما مع ظهور الاحتجاجات على برامج التقشف تلك في كل من اليونان والبرتغال واسبانيا.
وبالربط بين ما تمر به البورصات الاوروبية من تراجع وتقرير صندوق النقد الدولي هذا فان الحقيقة التي تبدو جلية الآن امام الجميع هي ان اوروبا بحاجة الى سنوات لانجاز اصلاحات مالية وهيكلية ضرورية كي تتمكن من تخطي تبعات الازمة المتواصلة منذ خمسة أعوام.
ومن اللافت للنظر حسب المحللين ان الانتعاش لم يصل الى اسواق المال والاعمال في اوروبا رغم اعتماد خطط انقاذ لليونان ومساعدة الدول المتضررة من تبعات الديون السيادية الا انه من الواضح ان دولا داخل منطقة اليورو لا تريد الاعتراف صراحة بحاجتها الى آليات المساعدة المالية لاسباب سياسية.
فعلى الرغم من ان البنك المركزي الاوروبي وضع اعتبارا من اول سبتمبر الماضي برنامجا لشراء سندات عامة للمساعدة على تخفيض معدلات الاقتراض فان ايا من دول اليورو لم تستفد من هذا العرض لارتباطه بضرورة اعلان خطوات تقشف جديدة وفق شروط صندوق الانقاذ الاوروبي.
ويعتقد خبراء صندوق النقد الدولي ان التوترات الاجتماعية في الدول المتضررة بشدة من الديون السيادية ستجبر حكومات تلك الدول على زيادة تسريع برامج تصحيح سياساتها المالية آجلا او عاجلا للخروج من الركود الاقتصادي الذي يتنقل بلا هوادة عبر الدول الاوروبية بلا استثناء.
ويتزامن صدور تقرير صندوق النقد الدولي مع صدور تقرير من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يتنبأ بتفوق الاقتصاد الصيني والهندي ليتجاوز اقتصاد منطقة اليورو والولايات المتحدة واليابان مجتمعة في غضون 20 عاما.
ويرى المحللون ان هذا التقرير يوضح ان تدعيات الازمة المالية والاقتصادية لن تنتهي في غضون سنوات قليلة بل ستتواصل على المدى البعيد بسبب عدم التعامل حتى الآن مع اسباب الازمة والاكتفاء بعلاج ظاهري ومسكنات آنية سرعان ما يزول تأثيرها.
وليس من المتوقع ان تتغير معدلات أداء البورصات الاوروبية بصورة مؤثرة يمكن من خلالها تعويض الخسائر التي منيت بها لاسيما ان نتائج الربع الاخير من العام لن تكون على الارجح افضل من نتائج ربعه الثالث.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فعاليات مؤتمر “بلومبرغ الدوحة” لأسواق المال 2012

الدوحة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
من المقرر أن تبدأ فعاليات مؤتمر "بلومبرغ الدوحة" الذي يتناول الوضع الحالي لأسواق المال بمنطقة الشرق الأوسط والقضايا المؤثرة في قطاع إدارة الأصول والفرص الاستثمارية المرتبطة بهذا القطاع وذلك يوم الاثنين 16 نيسان 2012 .