إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / التعليم الفلسطيني / إطلاق مشروع التعليم الإلكتروني ‘معرض المبادرات المدرسية – البوابة التعليمية الفلسطينية والبوابة المدرسية’ بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم الفلسطينية برام الله والحكومة البلجيكية

رام الله - - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أطلقت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية برام الله بالشراكة مع الحكومة البلجيكية، اليوم الأربعاء، مشروع التعليم الإلكتروني 'معرض المبادرات المدرسية، البوابة التعليمية الفلسطينية، والبوابة المدرسية'، والذي يهدف إلى توفير مصدر معلومات موحدة لجميع المدارس من أجل التواصل بين المدارس والوزارة والمدرسة والمعلمين والمجتمع ككل.

إطلاق مشروع التعليم الإلكتروني ‘معرض المبادرات المدرسية – البوابة التعليمية الفلسطينية والبوابة المدرسية’ بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم الفلسطينية برام الله والحكومة البلجيكية

رام الله – – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أطلقت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية برام الله بالشراكة مع الحكومة البلجيكية، اليوم الأربعاء، مشروع التعليم الإلكتروني ‘معرض المبادرات المدرسية، البوابة التعليمية الفلسطينية، والبوابة المدرسية’، والذي يهدف إلى توفير مصدر معلومات موحدة لجميع المدارس من أجل التواصل بين المدارس والوزارة والمدرسة والمعلمين والمجتمع ككل.
وأكدت وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، ضرورة مأسسة توظيف التكنولوجيا في التعليم، ومواصلة ما تحقق من نجاحات في حوسبة البيانات وبناء قدرات المعلمين والإداريين في مجالات حاسوبية متخصصة، لافتة إلى أن إدراج العديد من الأنشطة والفعاليات ضمن خطة الوزارة الخمسيّة والعديد من البرامج والمشاريع كان في إطار توفير بيئة تعليمية مواتية لجعل توظيف التكنولوجيا جزءا من الممارسة التربوية الاعتيادية.

وأضافت: ‘المؤشرات في بعض الجوانب لم تلامس مستوى طموحنا لكن يمكن القول إن ما تحقق نقلة نوعيّة تعكسها معطيات كثيرة، وفي برامج تأهيل المعلمين المنفذة حاليا بالتعاون مع الجامعات محاور خاصة بتوظيف التكنولوجيا في التعليم، ونجحنا في تجاوز الثقافة النمطية التي كانت تعتبر حوسبة الدروس المقررّة توظيفا للتكنولوجيا، وبدأنا نلمس روحا إبداعية متحفزّة، ولعلّ مبادرات الدورة الأولى من العام الماضي، ومبادرات اليوم خير دليل على ما نقول، ففيها التجديد والابتكار’.

وأشارت العلمي إلى أن هذه المبادرات تعكس قدرة المعلمين على مواكبة التقدّم التكنولوجي السريع، منوهة إلى أن التحدي الأكبر الماثل أمام الجميع خاصة أمام التربويين هو توظيف الإقبال الكبير للأطفال على موقع التواصل الاجتماعي ‘الفيسبوك’ والحاسوب بشكل عام لصالح بناء شخصية قادرة على الإفادة المرجوّة من هذه التقنيات، وجعلها عاملا لتطوير آفاق الشخصية.

وقالت: إن نجاح هذه المبادرات الإبداعية كان مرتبطا بشكل رئيسي بميزة العمل بروح الفريق في المدارس التي اجتهدت وثابرت، مشددة على أن التكنولوجيا تشكّل إحدى الركائز الرئيسة للنوعيّة وستواصل الوزارة تجديد التزامها بإدراج أنشطة جديدة في خطة العام 2013 لتعزّز ما تحقق، تبني عليه من جهة، وتؤسس لأنشطة مستقبلية.

وتابعت العلمي، ‘شكلّت التكنولوجيا رافدا هاما من روافد الكشف عن الإبداع لدى طلبة فلسطين، ومع توالي المشاركات الناجحة لطلبتنا في العديد من المعارض والمسابقات الدولية والنتائج اللافتة لهم لا نملك إلا أن نجدّد العهد على مواصلة المضي قدما في ‘المشروع البلجيكي’ وغيره من المشاريع سيّما أنها حلقة أساسيّة من حلقات تطبيق النظام الجديد لامتحان الثانوية العامة، ورافعة للعديد من البرامج والأفكار التربوية الحديثة والمتطورّة’.

ودعت المؤسسات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات الى تخصيص المزيد من الدعم لمبادرات المدارس والمديريات، سواء أكان دعما معنويّا بالخبرات أم ماديّا بالأجهزة والمعدّات لاعتبار أن توظيف التكنولوجيا في التعليم يعد رافعة للتنمية المستدامة وجسرا للوصول إلى اقتصاد المعرفة.

من جهته، أعرب مسؤول ملف التعاون في القنصلية البلجيكية الفريد فكرس، عن سروره لإطلاق هذه الاحتفالية التي تأتي في إطار الشراكة الفاعلة مع وزارة التربية، من خلال تنفيذ مشروع التعليم الإلكتروني الهادف لتعزيز العملية التعليمية وتحسين نوعية التعليم في فلسطين، مؤكدا ضرورة مواصلة آفاق التعاون المشترك سيما في مجال تكنولوجيا التعليم لما فيه من دور فاعل يستهدف كافة أقطاب العملية التعليمية والتعليمية.

وبين أهمية هذا المشروع الحيوي في مجال تدعيم التواصل بين المعلمين في مدارسهم وتشجيع الطلبة على الإقبال على المبادرات الإبداعية التي تبرهن على اهتمام الأجيال الشابة بتوظيف التكنولوجيا لخدمة قطاع التعليم والاطلاع على ثقافات العالم المختلفة.

من جانبه، قدم الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، عرضا بعنوان :’نحو تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتوظيف التكنولوجيا في التعليم- خطوات هامة على الطريق’ أوضح فيه أهمية توظيف التعلم الإلكتروني من خلال تعزيز التعلم وجها لوجه والتعلم الذاتي والتعاوني، مؤكدا ضرورة الإسهام في النهوض بالعملية التعليمية، من خلال إعداد جيل مبتكر ومبدع وتنمية القدرات الوطنية لاستخدام المعلومات والاتصال والتعامل مع مصادر المعرفة المتنوعة.

وأشار إلى التحولات التي شهدتها العملية الاتصالية عبر حقبات زمنية متعاقبة شهدت خلالها العديد من الثورات، منوها إلى الإقبال اللافت للنظر في عصرنا الراهن على التكنولوجيات الحديثة، خاصة الاشتراك بموقع التواصل الاجتماعي الشهير ‘الفيسبوك’.

ولفت صالح إلى توجه الوزارة الفاعل نحو تطوير البوابة التعليمية والمناهج وطرق التقويم والبنية التحتية في المدارس وتطوير شبكة المدارس الفلسطينية وتعزيز الشراكات وتطوير مهارات المعلمين، داعيا إلى تضافر الجهود وضمان ربط المدارس بالانترنت والعمل بشكل متواصل، من أجل تحقيق الغايات المنشودة.

بدوره، بين منسق المشروع رشيد الجيوسي، قيام المعلمين بإنتاج وحدات دراسية الكترونية على مستوى عالٍ من التصميم التربوي والتكنولوجي الذي كان من خلال مبادرات شخصية ومساعدة من المنسقين في كافة المديريات، موضحا أن دور إدارة المشروع كان توجيهيا وإرشاديا إضافة إلى توفير الاحتياجات المطلوبة سواء من أجهزة أو توفير فنيي الوسائط المتعددة للمساعدة في التنفيذ عند الحاجة.

وأشار إلى أن فلسفة المشروع ارتكزت على مساحة للمعلمين المبادربن لإبراز قدراتهم بالتصميم الإلكتروني حيث نجحت هذه الفلسفة بإبراز قدرات الأساتذة الإبداعية على توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التعلمية التعليمية.

وأوضح أنه سيتم رفع هذه المبادرات على المنصة الإلكترونية التي تم إطلاقها اليوم لتتيح لجمهور المعلمين كافة الاستفادة من الوسائل الإلكترونية للارتقاء في العملية التعليمية التعلمية حيث ستكون هذه المنصة بمثابة مصدر غني للوسائل التعليمية وكذلك وسيلة للتواصل بين التربويين لمناقشة هذه الوسائل وتطويرها وإثرائها.

وأضاف، ‘نحتفي اليوم بتأهيل حوالي 95 مدرسة للمرحلة الثانية من المشروع، حيث تقدم لنا حوالي 270 مقترحا للفئات الثلاث من المبادرات المدرسية وقد قدم للتحكيم حوالي 175 مقترحا.

وتعتبر منح مبادرات المدارس جزءا رئيسيا من مشروع التعلم الإلكتروني، حيث تستهدف المنح مبادرات تهدف إلى تطوير البيئة التعليمية التربوية لاطفال فلسطين داخل المدرسة وخارجها، مما يتماشى مع نشأتهم ونمائهم، يعتمد برنامج المبادرات المدرسية في نهجه وأسلوب عمله على تحفيز واستكشاف وتعميم النماذج التعليمية والتربوية المبدعة التي ساهمت فيها المؤسسات التعليمية في المجتمع الفلسطيني.

كما يسعى البرنامج إلى جعل تلك النماذج موردا للتعلم، ومصدرا للإيحاء، والاعتماد عليها كعوامل تأثير تساعد في تسريع عملية التغيير والتجدد في نظام التعليم الفلسطيني، ويهتم المشروع بجودة المشاريع المقدمة والتي قد تصبح نموذجا للآخرين للاستفادة منها في المراحل اللاحقة للمشروع، ولكون معظم المدارس لم تحصل في السابق على فرصة التقدم بطلب مشابه يوفر المشروع الدعم اللازم للراغبين في التقدم بمقترحات لتطوير تلك المقترحات وذلك لا يتعارض مع قواعد المنافسة المفتوحة وتساوي فرص المتقدمين.

وحضر الاحتفال، مستشار الرئيس لتكنولوجيا المعلومات صبري صيدم، ووكيل وزارة التربية محمد أبو زيد، ومدير التعليم في وكالة الغوث مهند بيدس، وجمع غفير من مدراء المدارس والمعلمين وعدد من ممثلي المؤسسات الدولية والمحلية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 67,2 % نسبة النجاح في “الإنجاز ” الثانوية العامة ( التوجيهي ) بفلسطين 2017

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: