إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / الإستيلاء البحري الصهيوني على السفينة الفنلندية ( إيستيل ) لفك الحصار عن غزة بمسدسات صعق كهربائية ونقل السفينة لميناء أسدود والمتضامنين لسجن الرملة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإستيلاء البحري الصهيوني على السفينة الفنلندية ( إيستيل ) لفك الحصار عن غزة بمسدسات صعق كهربائية ونقل السفينة لميناء أسدود والمتضامنين لسجن الرملة

سفينةا ايستيل الفنلندية للتضامن مع غزة

اسدود – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تعرضت السفينة الفنلندية “ايستيل” القادمة للتضامن مع غزة لهجوم من البحرية العبرية على بعد حوالي 38 ميلا بحريا عن شواطئ فلسطين قبالة قطاع غزة في عرض البحر الابيض المتوسط.

وقالت شبكة المنظمات الأهلية إن الاتصال بالسفينة قد قطع وأن قطعا حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية شرعت بالهجوم على السفينة، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية إن جنود البحرية الإسرائيلية تمكنوا من الصعود على ظهر السفينة والاستيلاء عليها.
وكانت سفينة “ايستيل” التضامنية تلقت اتصالا من البحرية الصهيونية  بتحديد هويتها وحذرتها من الدخول الى غزة.
وقال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الاهلية إن سفينة ايستل وصلت على بعد 38 ميلا بحريا من شواطئ غزة وذلك في تمام الساعه التاسعة والنصف من صباح يوم السبت ومن المرجح أن تكون الان على بعد 30 ميلا.
وفي حديث هاتفي مع وكالة انباء محلية فلسطينية مع الناطق بلسان منظمي حملة السفينة في السويد ميكائيل لوفغرين، قال إن آخر اتصال بين المنظمين وبين السفينة كان في العاشرة والربع صباحا بتوقيت القدس، حيث أفاد أحد النشطاء على متن السفينة درور فيلر أن خمسة أو ستة زوارق حربية يهودية ( إسرائيلية ) كانت تحاصر السفينة وكان جنود مقنعون يحاولون الصعود إليها.
وأضاف لوفرغين أنه بعد ذلك “انقطع الاتصال ولم نسمع منهم شيئا بعد ذلك”.
كما أوضح الناطق بلسان الحملة أن الهدف من الرحلة البحرية كان لفت أنظار العالم إلى غزة وإلى الآثار المدمرة للحصار المفروض عليها.
وقال “رغم أننا لم نصل إلى شواطئ غزة هذه المرة، أنا على ثقة بأن العالم بأسره وكذلك الحكومة الإسرائيلية سيدركون أن الحصار مخالف للقانون، ومناف للمبادئ الإنسانية، ومدمر،” على حد تعبير الناطق السويدي.
وأشار لوفغرين في حديثه إلى أن النشطاء الذين على متن السفينة إستيل تلقوا تدريبا على التعامل بعيدا عن العنف “تجنبا لحدوث مأساة على غرار ما حدث قبل عامين” عندما قتلت البحرية الإسرائيلية تسعا من النشطاء الذين كانوا على متن السفينة التركية مرمرا. وأضاف: “تعلمنا من التجارب أن الجنود الإسرائيليين يمتازون بصغر السن، والعصبية الشديدة والعدائية الشديدة”.
وكشف يونتان شابيرا وهو أحد نشطاء السلام اليهود اليساريين ( الإسرائيليين ) الذين كانوا على متن سفينة المساعدات السويدية “إستيل”، أن جنود سلاح البحرية الإسرائيلية، استخدموا مسدسات صعق كهربائية من نوع “تايزر”، ضد المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن السفينية، أثناء عملية السيطرة عليها.

وقال “شابيرا” خلال مكالمة هاتفية مع والدته، والتي نظمت مظاهرة أمام مركز شرطة مدينة “إسدود”، الذي يجري بداخلة التحقيق مع نشطاء سفينة “إستيل”:” لقد استخدم الجيش ضدنا مسدسات صعق كهربائية، خلال عملية سيطرتهم على السفينة”.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن والدة “شابيرا” قولها:” أنا فخورة بولدي، يونتان رجل شجاع، وأنا أتمنى أن يقوم الكثير من الإسرائيليين بفعل ما قام به، إنه يعرف ما تفعله الحكومة الإسرائيلية من حصار على قطاع غزة، ولذلك رأى بأن عليه أن يقوم بأي شيء لرفع الحصار “.

وخلال حديثها شككت والدة المتضامن الإسرائيلي، برواية الجيش الإسرائيلي والتي قال فيها: “إن سفينة إستيل لم تكن تحمل على متنها مساعدات إنسانية”، قائلة:” أن لا أصدق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وإذا كانوا يريدونا أن نصدق كلامهم، فليدعونا نصعد على متن السفينة ويرونا أنه لم يكن بداخلها مساعدات”.

وتابعت بالقول:” أنا أصدق يونتان أكثر من الجيش، لقد أخبرني أن السفينة تحمل مساعدات إنسانية، وأدوية طبية، وألعاب أطفال”.

وكانت سفينة المساعدات الإنسانية السويدية “أيستل” التي تقل نشطاء مؤيدين للفلسطينيين وتسعى إلى اختراق الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، لهجوم بعد اقترابها من الشواطئ الفلسطينية.

وأكد الجيش الصهيوني في بيان له أن قوات البحرية العبرية صعدت على متن السفينة أيستل، واعتقلت نشطاء السلام الذين كانوا على متنها، واقتادتهم إلى ميناء أسدود لتحقيق معهم.

من جهتها ، زعمت قوات الاحتلال الصهيوني أن السفينة ” استيل ” التي قامت بمنعها دخول غزة صباح اليوم، لا تحمل أي مساعدات إنسانية للسكان قطاع غزة .

وذكرت صحيفة “يوديعوت أحرنوت نقلا عن مسئول عسكري في جيش الاحتلال الصهيوني ” أنه خلال التحقيقات الأولية التي أجراها جيش الاحتلال تبين أن “إستيل” لا تحمل أي تجهيزات
أو أجهزة تستخدم كمساعدات إنسانية لقطاع غزة “.
وأضاف أن “استيل” وصلت مساء يوم السبت 20 تشرين الاول 2012 ، إلي ميناء أسدود بعد أن تم اعتقال طاقمها في المياه الدولية صباحا .
من جهته ، قال موقع ” والاه ” العبري أن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الصهيوني ” بيني غانتس ” دعا حكومة الإحتلال إلى اتخاذ ما اسماها إجراءات قانونية ضد نشطاء السفينة ” استيل “.
وقد استولت البحرية الصهيونية ” الإسرائيلية ” صباح يوم أمس السبت على السفينة ” استيل ” واعتقلت كامل طاقمها من بينهم 5 برلمانيين أوروبين و 3 يهود .
واكد الناطق بلسان الجيش العبري ( الإسرائيلي ) بأن سلاح البحرية الصهيوني صعد على متن السفينة “إيستيل” التي كانت متوجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وجاء في بيان صادر عن الجيش أنه تمت السيطرة على السفينة الأوروبية بدون استخدام القوة. وادعى البيان أنه تم التأكد من سلامة الركاب، وأنه عرض عليهم الطعام والماء.
كما جاء أنه يتم اقتياد السفينة الآن باتجاه ميناء أسدود على ساحل البحر الابيض المتوسط .
وقالت “يديعوت أحرونوت” العبرية إن عملية السيطرة على السفينة تمت بواسطة جنود “شييطت 13″، وذلك بعد أن حاصرت السفن الحربية الإسرائيلية السفينة “إيستيل”.
وادعى الناطق بلسان الجيش أن الصعود إلى متن السفينة جاء بناء على قرار المستوى السياسي، وبموجب القانون الدولي، وبعد محاولات منع إبحار السفينية عبر القنوات الدبلوماسية.
وأضافت الصحيفة استنادا إلى مصادر في الجيش الصهيوني أنه بعد وصول السفينة إلى ميناء أسدود، سيتم تسليم الركاب للشرطة اليهودية و”سلطة الهجرة” في وزارة الداخلية. وقال الناطق بلسان الجيش أن تقديم المساعدات لقطاع غزة يجب أن يتم عبر المعابر البرية وبالتنسيق مع السلطات اليهودية ( الإسرائيلية ) .
ونقل عن مصدر في وزارة الأمن الصهيونية قوله، ظهر يوم السبت ، إن المستوى السياسي أصدر تعليمات للجيش بالسيطرة على السفينة، استنادا إلى “السياسة التي صادقتها عليها الأمم المتحدة بعد أسطول مرمرة، والتي تتضمن حق إسرائيل في منع تهريب الوسائل القتالية إلى المنظمات الإرهابية”، على حد تعبيره.
وأضاف المصدر نفسه أن أعضاء طاقم السفينة “استفزازيون يتحركون بدافع الكراهية لإسرائيل، وهدفهم ليس المساعدة الإنسانية، وإنما الإساءة لإسرائيل”.
كما أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، عن بدء التحقيقات مع النشطاء والمتضامنين الأجانب الذين كانوا على متن السفينة الفنلندية “إيستيل” التي اعترضتها قوات سلاح البحرية “الكوماندوز”، أمس السبت، أثناء إبحارها في المياه الإقليمية متجهةً لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان نشرته وسائل الإعلام العبرية، اليوم الأحد 21 تشرين الاول 2012 ، أن المتضامنين وعددهم تسعة عشر، وهم من جنسيات مختلفة، يتواجدون الآن في معتقل “غفعون” بمدينة الرملة، حيث يتم استجوابهم والتحقيق معهم من قبل وحدة خاصّة تابعة لوزارة الداخلية الصهيونية قبل إتمام الإجراءات الخاصّة بإعادتهم إلى بلدانهم، وفق البيان.
وبعد الانتهاء من استجواب النشطاء الأجانب ستتم إعادتهم إلى بلدانهم علماً بأن برلمانيين من السويد وإسبانيا واليونان والنرويج كانوا على ظهر السفينة.
أما النشطاء اليهود اليساريين الثلاثة الذين شاركوا في هذه الرحلة فيتوقع تقديمهم للقضاء.
وأوضحت مصادر في جيش الاحتلال أن السفينة (إستيل) لم تحمل أي مساعدات إنسانية بعكس تصريحات مسئوليها.
وقد أثنى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على قوات جيش الاحتلال لسيطرتها على هذه السفينة، مؤكداً أن هدف النشطاء الذين تواجدوا على ظهرها كان الاستفزاز ليس إلاّ إذ أنهم يدركون عدم وجود أي كارثة إنسانية في قطاع غزة.
من جانبها، أكّدت الشرطة الصهيونية أنها باشرت بشكل خاص التحقيق مع ثلاثة من مستقلي السفينة وهم من حملة الجنسية “الإسرائيلية”، في ظل تقديرات تُفيد بنيّتها التوجّه للمحكمة الصهيونية بطلب تمديد اعتقالهم.

من جانبها ، دانت الحكومة الفلسطينية في غزة اليوم الأحد 21 تشرين الاول 2012 ، عملية القرصنة البحرية الصهيونية التي تعرضت لها سفينة التضامن وكسر الحصار الفنلندية “استيل” في المياه الدولية.

وأكد المكتب الإعلامي بحكومة غزة، على أن القرصنة تُشكل حلقة جديدة من مسلسل انتهاكات الاحتلال وضربه بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية، وتكشف من جديد عن وجه الاحتلال الصهيوني ( الإسرائيلي ) القبيح وعن صورته البشعة، التي لطالما حاول إخفاءها أمام وسائل الإعلام الدولية، عبر لعبه دور الحمل الوديع، فها هو يقوم تحت مبررات وحجج واهية وغير صحيحة بالاعتداء على المدنيين والقرصنة على السفن المدنية ذات الهدف الإنساني في المياه الدولية.

وكانت قوات الاحتلال، قد استولت على السفينة التي تحمل العلم الفنلندي وتقل أعضاء برلمان أوروبي ومساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

وأوضح، أن هذه الجريمة تأتي في سياق استمراء قوات الاحتلال بارتكاب الجرائم الدولية؛ نتيجة لسياسة الإفلات من العقاب والتي أكدنا مسبقاً أن انتهاج هذه السياسة من قبل بعض الدول الكبرى سيؤدي إلى تفاقم الأمور واعتياد (إسرائيل) دون مبالاة على ارتكاب الجرائم الدولية واستخفافها بالمجتمع الدولي.

ورأى أن هذه الممارسات دليل على فشل حكومة الاحتلال التي تتخبط سياسيا أمام المأزق القانوني والإنساني المترتب على جريمة الحصار، فلم تجد أمامها سوى أن تمارس القرصنة واللصوصية، كما فعلت سابقا في السفينة التركية افي مرمره.

وطالب المكتب الإعلامي، كل دول العالم بإدانة القرصنة “الإسرائيلية” في المياه الدولية وفرض عقوبات على الاحتلال على هذه الأفعال المشينة.

وحمل، الاحتلال المسؤولية عن حياة المتضامنين الدوليين وأعضاء البرلمان الأوروبي المتواجدين على متن السفينة.

وأكد المكتب الإعلامي، أن جريمة الاحتلال تندرج في سياق جرائم الحرب والعقوبات الجماعية التي يفرضها على الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم، وهو ما يفرض وقفة مسئولة من المجتمع الدولي لكسر الحصار.

من جهة أخرى ، طالبت 20 منظمة غير حكومية الاتحاد الأوروبي بضرورة العمل على كسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة للعام الرابع على التولي بشكلٍ كاملٍ، لا تخفيفه فقط، إذا أراد بالفعل مساعدة اقتصاد غزة على النهوض والسماح للسكان بإعادة بناء حياتهم.

وأوضحت المنظمات، في رسالة موجهة إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ووزيرة خارجية الاتحاد “كاثرين أشتون”؛ أن الادعاءات الصهيونية بتخفيف الحصار لا تشمل المواد الضرورية للمواطنين في القطاع المحاصر، داعية الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على الجهات المعنية للعمل على خمسة أصعدة أساسية: وضع حدٍّ للحظر المفروض على الصادرات من غزة، والسماح بحركة الأشخاص من غزة وإليها، وتأمين الفاعلية وقدرة الاستيعاب اللازمة للمعابر الحدودية، والسماح بإدخال مواد البناء للقطاع الخاص، والسماح بدخول الأراضي الزراعية ومناطق الصيد في غزة.

ومن بين المنظمات الموقِّعة على الرسالة المفوضية الدولية لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، والنجدة الإسلامية في فرنسا، والمجلس النرويجي للاجئين.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – الإحصاء العبري – 720 يهودي تركوا الكيان الصهيوني 1948 – 2015

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: