إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البلديات الفلسطينية / الإنتخابات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية 20 تشرين الأول 2012 م .. مشاركة متدنية

فلسطين لنا .. ولن نرضى وطنا سواه

الضفة الغربية - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أدلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بصوته في انتخابات الهيئات المحلية التي انطلقت صباح اليوم السبت 20 تشرين الاول 2012 في المحافظات الشمالية ( الضفة الغربية ) .

الإنتخابات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية 20 تشرين الأول 2012 م .. مشاركة متدنية

فلسطين لنا .. ولن نرضى وطنا سواه

الضفة الغربية – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أدلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بصوته في انتخابات الهيئات المحلية التي انطلقت صباح اليوم السبت 20 تشرين الاول 2012 في المحافظات الشمالية ( الضفة الغربية ) .

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حديث صحفي عقب الإدلاء بصوته في مدرسة ‘ذكور المستقبل بالبيرة’، إن هذا اليوم ‘عرس ديمقراطي يسجل للشعب الفلسطيني وذلك بإجراء الانتخابات البلدية، ونتمنى أن تسير الأمور بالشكل الطبيعي’.

وأضاف، ‘للأسف لم تشمل الانتخابات كافة الأراضي الفلسطينية، ولكن نأمل أن تشمل في المستقبل القدس وقطاع غزة، لتكون الفرحة كاملة’.
وتابع الرئيس: إن شاء الله يكتمل هذا العرس الديمقراطي بالفرحة الكبرى وهي إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.

وأكد الرئيس الفلسطيني للصحفيين، أن إجراء هذه الانتخابات هي تأكيد على المسيرة الديمقراطية التي انتهجها الشعب الفلسطيني منذ العام 1996، حيث يجري انتخاب مؤسسات الرئاسة والمجلس التشريعي بشكل مباشر وديمقراطي.

وقال الرئيس الفلسطيني عباس ، ‘أرجو أن تتم هذه الانتخابات بنفس الشفافية والديمقراطية المعهودة والحرية وعدم التدخل، وأن يقرر الشعب من يختار، والمنتخب هو من سيكون مسؤولا عن البلديات التي تقدم الخدمات للمواطنين، ونتمنى أن يختار الشعب الأصلح له، من أجل خدمة هذه البلاد’.

وتابع الرئيس الفلسطيني قائلا ‘نحن لا نريد أن ندخل في مهاترة من منع ومن لم يمنع، لكن يهمنا في المستقبل أن يكون هناك انتخابات، لأنه لا توجد طريقة لحكم الناس إلا من خلال الديمقراطية وحكم صندوق الاقتراع’.

وأوضح ، ‘نتمنى أن يأتي الوقت الذي نطبق فيه ما اتفقنا عليه مع حركة حماس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني في كل أنحاء الوطن، وأن يقبلوا هذا وأن يسمحوا للجنة الانتخابات المركزية بالذهاب إلى قطاع غزة لاستكمال التسجيل’.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن هذا ‘العرس الديمقراطي هي بداية لاستكمال الانتخابات البلدية في القدس وقطاع غزة، وهناك بلديات لم تجر فيها الانتخابات لأسباب فنية تتعلق بلجنة الانتخابات المركزية نفسها’.

وقال ‘نحن أول من بدأ الديمقراطية، ونحن نواصل المسير على هذا النهج، ونتمنى أن ينظر أخواننا في غزة وفي كل مكان من العالم العربي إلى هذا العرس الديمقراطي’.
من جانبه ، أدلى رئيس الوزراء الفلسطيني برام الله د. سلام فياض، اليوم السبت، بصوته في بلدته دير الغصون بمحافظة طولكرم ، بمدرسة ‘بنات دير الغصون’ شمال طولكرم.
وتفقد فياض صباح اليوم مركز الاقتراع في مدرسة ‘العدوية الثانوية للبنات’ في مدينة طولكرم، واطمأن على سير العملية الانتخابية فيها.

وأعرب فياض عن سعادته بانطلاق العرس الفلسطيني، وعن أمله في نجاح هذه العملية الديمقراطية وأن يدلي جميع المواطنين بأصواتهم واختيار من يمثلهم ويحقق مطالبهم في البلدية.

ورافق فياض جمال سعيد مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم الذي ثمن جهود كافة المؤسسات المعنية في نجاح سير العملية الانتخابية، معربا عن أمله في أن يكلل هذا اليوم بالنجاح والتوفيق لكل المرشحين من أجل خدمة المجتمع المحلي، مؤكدا جاهزية المحافظة في التعامل مع مخرجات العملية الديمقراطية، كما رافقه خالد سليمان منسق دائرة الانتخابات في طولكرم الذي أكد سير العملية الانتخابية بهدوء وشفافية، مشيرا إلى أن أعداد الناخبين في تزايد مستمر من جميع فئات المجتمع.

وشدد فياض على أهمية المشاركة الواسعة في هذه العملية التي تعتبر لبنة مهمة في عملية البناء الديمقراطي الذي يتزامن مع حركة التحرر الوطني .

وأعرب عن أسفه بسبب عدم اجراء الانتخابات في قطاع غزة بعد أن منعتها حركة حماس بذرائع لا تستقيم مع ما هو مطروح على أرض الواقع، موضحا أن عدم اجراءها يؤثر على حق المواطن في اختياره.

وأضاف فياض: إن ‘إجراء العملية الانتخابية بهذه الدرجة من التعقيد يجعل المواطن فخور بها، مؤكدا أن الفائزين في الانتخابات في جميع المناطق يجب ان يتوجهوا إلى شعبنا بعد نجاحهم، لأنهم ممثلون لجميع المواطنين، وأن العملية الانتخابية مصلحة عامة لشعبنا’.

وفي إطار دمج القوائم قال فياض إن : ‘الدمج لا يمكن أن يلغي موقع أو اسم معين، وأنه جاء بعد مشاورات واسعة النطاق وبعد أن تم أخذ رأي المواطنين فهو خيارهم، وكل موقع تم فيه الدمج جرى أخذ رأي المواطنين، ولدينا تجربة دمج تعود للستينات في منطقة رام الله وبيت ريما وما تزال قائمة لليوم، والدمج لا يترتب عليه إلغاء وجود موقع أو الغاء بلدية’.

وأشاد فياض بدور لجنة الانتخابات المركزية التي تحلت بكل درجات الموضوعية والمهينة والحيادية، كما أشاد بدور مؤسسات الأمن في حماية حق المواطنين في الاقتراع وتوفير المناخ الملائم له.

وقال: ‘كلي أمل أن  تفضي العملية الانتخابية إلى مجالس محلية قادرة على الاطلاع بمهامها ومسؤولياتها تجاه جميع المواطنين، وليس فقط من ينتخب هذه القوائم، وهذه أهمية الانتخابات هي فرصة للمواطن للتعبير عن راية وأيضا للمشاركة بحقه في ممارسة الديمقراطية، وأعول كثيرا على هذه العملية لأنها مهمة جدا في البناء الديمقراطي وخطوة هامة جدا على بناء عملية البناء الديمقراطي المتزامن مع حركة التحرر الوطني ومن هنا تبرز الأهمية القصوى لهذه الانتخابات، خصوصا أنه انقضت سنوات طويلة في بعد المناطق دون أن تحظى بحق التعبير عن رأيها، بعد آخر انتخابات جرت في فلسطين في عام 2006، وبالتالي لها هذه الأهمية’.

وأضاف: ‘المشاركة الواسعة أساسية في هذه الانتخابات ويؤسفني جدا أن الانتخابات لا تجري في قطاع غزة بقرار من حركة حماس’، مذكرا أن عملية الانتخابات لا تعتبر تكرسا للانقسام لأن عدم القيام بها هو تعطيل لحق المواطن في اختيار ممثليه وفي استكمال عملية البناء الديمقراطي التي تعتبر أساسية جدا لكسب عملية التحرر الوطن’.

وتابع: ‘مجرد اجراء هذه الانتخابات وبنجاح وبمشاركة واسعة فيها رسائل طمأنة للمواطن لإنجاز الحلقات الأخرى في عملية البناء الديمقراطي، وهنا تكمن أهمية هذه الانتخابات، وهذه مناسبة لأشيد بالدور الهام للجنة الانتخابات المركزية بكل ما تحلت به من موضوعية وحيادية ومهنية، وأيضا لمؤسسة الأمن في حماية حق المواطن في الاقتراع وتوفير المناخ المواتي للاقتراع.’

وبين فياض أن الكاسب الأكبر من هذه الانتخابات هو الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، ومن يفوز بهذه الانتخابات عليه مسؤولية خاصة أن يتوجه للمواطنين بعد إعلان النتائج برسالة طمأنة، وأن هذا المجلس بكل موقع سيكون ممثلا لكافة المواطنين سواء انتخبوه أو لا’.

وكان توافد العشرات من مواطني محافظة طولكرم صباحا  إلى مراكز الاقتراع في المحافظة والبالغ عددها 32 مركز اقتراع، منها 14 مركزا في المدينة وضواحيها للإدلاء بأصواتهم لمرشحيهم في المجالس البلدية.
ويبلغ عدد من يحق لهم الاقتراع 51.265 ناخبا منهم 1380 ناخبا من منتسبي الأجهزة الأمنية، ويتنافس 32 قائمة في سبعة تجمعات سكانية.

لجنة الانتخابات المركزية بفلسطين - د. رامي الحمد الله ود. حنا ناصر والمهندس هشام كحيل
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية د. حنا ناصر أن نسبه التصويت في الانتخابات المحلية التي جرت اليوم وصلت إلى 54.8%، حيث سجلت أعلى نسبه تصويت في محافظة سلفيت شمال الضفة، و أدناها في الجنوب في محافظة الخليل.

و قال ناصر في مؤتمر صحافي عقد في رام الله بعيد إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة السابعة مساءا، أن عدد المقترعين 277 الف من اصل 505 الأف ونسبة الاقتراع 54.8% تراوحت اعلى نسبة في سلفيت 76.3% إلى اقل نسبة في الخليل 47.3.

و فور إغلاق مراكز الاقتراع بدأت عمليات فرز أوراق الاقتراع، بداية ظهور النتائج الأولية في نهاية هذه الليلة، مبينا أن كل المعلومات ستكون متوفرة وتبدأ صباحا عملية توزيع المقاعد على الكتل.

وقال ناصر إن قانون الانتخابات كان الأساس الذي حكم كل العملية الانتخابية، موجها شكره للأجهزة الأمنية والحكومة ووزارة الداخلية والتربية التي قدمت المعلمين للمشاركة وكذلك مدارس وكالة الغوث والصحافة والفصائل والأحزاب عامة.

وأوضح ناصر أن عملية الاقتراع انتهت في الساعة السابعة فيما عدى مركز اقتراع في مدرسة جمال عبد الناصر في مدينة نابلس، حيث تم التمديد الوحيد ل129 شخصيا من الطائفة السامرية.

وقال ناصر إن العملية تمت بسلاسة وتوجه الناس بأريحية إلى صناديق الاقتراع، مؤكدا أن النتائج كانت اكثر مما توقعناها، وأن الأرقام صعدت بشكل كبير في الساعات الأخيرة حيث توجهت أعداد كبيرة من الناس في الخليل ونابلس وأريحا للاقتراع.

وفي السياق ذاته ، أظهرت النتائج الأولية للمراقبين و للقوائم المشاركة في الانتخابات المحلية بالضفة الغربية خسارة حركة فتح في عدد من المدن الكبرى في الضفة الغربية أبرزها مدينة نابلس و جنين و رام الله.

ففي مدينة نابلس أظهرت النتائج غير النهائية، أن قائمة القيادي السابق في حركة فتح المحامي  “غسان الشكعة” حصلت على 10 مقاعد، مقابل4 مقاعد لقامة الاستقلال و التنمية التي يرأسها القيادي في حركة فتح أمين مقبول، و مقعد واحد لقائمة اليسار.

و في مدينة رام الله فازت قائمة أبناء البلد المستقلة بعشرة مقاعد من أصل 15 مقعدا، فيما فازت “كتلة جنين تستحق” المستقلة في انتخابات المجلس البلدي لمدينة جنين.

و في مدينة طوباس شمال الضفة الغربية ، نتائج أولية بفوز قائمة منظمة التحرير بخمسة مقاعد،  وقائمة المفصولين من فتح  بسبعه مقاعد، و ثلاث مقاعد للمستقلين.

و بحسب ما أوردته قائمة الاستقلال والتنمية التابعة لحركة فتح على صفحتها الرسمية على الفيس بووك،  فقد حصلت على النتائج التالي:  بيتونيا 11 مقعدا، بدو شمال غرب القدس 7 مقاعد ، بلدة بيرزيت 7 مقاعد.

و اللافت في النتائج أن مدن الثقل لحركة المقاومة الاسلامية حماس في الضفة، الغربية و التي تقاطع الانتخابات، أكتسحتها قائمة فتح، ففي مدينة الخليل حصلت قائمة الإستقلال والتنمية على  10 مقاعد.. وقائمة الخليل مدينة عصرية 5 مقاعد، بينما كانت نتائج انتخابات مدينة البيرة 11 مقعدا لقائمة فتح.
خريطة  فلسطين Map of Palestine
وكانت أعلنت لجنة الانتخابات المركزية بفلسطين أن نسبة إقبال الناخبين على دوائر الاقتراع في الهيئات المحلية المنتشرة بالضفة الغربية، وصلت حتى الساعة العاشرة صباحا 10,2% فقط.

وقال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل في مؤتمر صحفي عقد، اليوم السبت، إن 505600 ناخب فلسطيني يحق لهم التوجه إلى 330 مركز اقتراع افتتحتها اللجنة منذ الساعة السابعة صباح اليوم.

وأضاف أن 11 منطقة انتخابية تضم 838 محطة اقتراع يتنافس فيها 2647 مرشحا من 317 قائمة انتخابية، على 1051 مقعدا في 93 هيئة محلية تجري فيها الانتخابات المحلية.

وأوضح أن عملية الاقتراع تسير حتى اللحظة بشكل طبيعي، وبلغت أعلى نسبة اقتراع حتى الآن في محافظة سلفيت بنسبة 16,6%، وأقل نسبة اقتراع كانت في محافظة الخليل بنسبة 7,9%.

وأشار كحيل إلى أن عملية الاقتراع ستستمر حتى الساعة السابعة من مساء اليوم، لتغلق جميع مراكز الاقتراع ومحطات الاقتراع إيذانا ببدء عملية الفرز، ويتم الإعلان عن عدد الأصوات التي حصدتها القوائم في المحطات على باب كل محطة مباشرة بعد الانتهاء من الفرز، وسيتم عقبها جمع عد الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة في مبنى مجلس الهيئة المحلية.

وقال إن النتائج الأولية سيتم الإعلان عنها مساء غد الأحد الساعة الرابعة عصرا، فيما سيتم الإعلان عن النتائج النهائية بعد 72 ساعة، أي بعد البت في الطعون.

وأضاف أن 82 هيئة محلية ستشارك في الانتخابات التكميلية للانتخابات المحلية يوم السبت في 24 تشرين الثاني المقبل، فيما فازت 179 هيئة محلية بالتزكية.

بدوره، قال رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر إن إجراء الانتخابات المحلية بالضفة الغربية لا يعني مطلقا إنهاء المحاولات بإجراء انتخابات في قطاع غزة.

وأضاف أنه في ‘حال حدوث أي مشاكل ممكنة في الانتخابات في الهيئات المحلية المختلفة، كما حدث في دورا الخليل والقرى المجاورة يتم اللجوء إلى محكمة العدل العليا، ونلتزم كليا في قرارات المحكمة العليا’.
وفي مدينة نابلس ، فحسب لجنة الانتخابات المركزية هناك  35 مركزا انتخابيا، وعدد القوائم ثلاث، ووصل عدد الناخبين إلى 60350 ناخبا وناخبة .
بدأت العملية الانتخابية في محافظة نابلس تجري على قدم وساق ابتداء من الساعة السابعة صباحا حيث تم افتتاح 54 مركزا انتخابيا في محافظة نابلس، منها 35 مركزا في المدينة لوحدها لاختيار مجلس بلدي رقم 46 منذ تاسيس بلدية نابلس منذ 143 عاما .

وقال اللواء جبرين البكري محافظ محافظة نابلس ان قوى الامن الفلسطيني انتشرت منذ ساعات الصباح الاولى في كافه انحاء المدينة وفق الخطة المعدة لحفظ الامن والنظام وبالتنسيق مع كافه جهات الاختصاص، مؤكدا ان الانتخابات بنابلس تجري وفق النظام والقانون ولم تجر اىة مخالفات تذكر، قائلا :”ان كافه القوائم دون استثناء تلتزم بالقانون” .

واضاف البكري ان نسبة التصويت في محافظة نابلس بلغت حتى الساعة الثانية عشر تقريبا 27% وفي المدينة بلغت 13% وفي الريف بلغت 14% ومن المتوقع زيادة النسبة بعد الظهر حيث تم تمديد ساعة واحدة في مركز اقتراع الطائفة السامرية بسبب الاعياء ليوم السبت .

وقال البكري في محافظة نابلس تجري الانتخابات في 53 هيئة محلية منها 44 مجلس قروي اضافة الى تسع بلديات وان هناك 44 قائمة تتنافس في الانتخابات يشكلون 92453 صوتا انتخابيا في المحافظة منها 61470 في المدينة لوحدها، مؤكدا ان هناك 28 هيئة محلية جرى التوافق فيها على قائمة واحدةن وبالتالي جرى فيها الفوز بالتزكية في حين ان هناك 5 هيئات محلية لن تجري فيها الانتخابات بسبب عدم استفائيها للشروط التي حددتها لجنه الانتخابات المحلية .

واضاف ان هناك ثلاث هيئات محلية تعارض اجراء الانتخابات فيها وهي قرى عراق بورين ونصف جبيل واجنسينيا لمعارضتها قرار الضم الذي صدر عن وزارة الحكم المحلي الفلسطيني .
وتشير إحصائيات بلدية نابلس أن ممتلكاتها العقارية بلغت نحو 700 مليون شيكل، في حين تراجعت ديونها النقدية من 170 مليون شيكل إلى الصفر، سددت بالكامل خلال الـ 5 سنوات الماضية من قبل إدارة المجلس المنتخب الذي ترأسه المهندس عدلي يعيش المقرب من حركة حماس.

وتشير الإحصائيات الرسمية للجنة الانتخابات المركزية أن نحو 92 ألف ناخب مسجل في محافظة نابلس ، في 13 هيئة محلية.

وأوضحت لجنة الانتخابات أن عدد القوائم المعتمدة في المحافظة وصل 44 قائمة، يتنافسون على مقاعد الهيئات المحلية، لافتة إلى أن ثلاث قوائم تتنافس في مدينة نابلس على المقاعد الـ15 لمجلسها البلدي، وفيها 36 مركزا انتخابيا، من أصل 54 مركزا في المحافظة.

وتجري الانتخابات المحلية تنفيذا لقرار مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في الـ 13 من تموز الماضي.

وأشارت اللجنة إلى أن عدد مقاعد الهيئات المحلية الأخرى مقسمة لـ 6 هيئات لها 9 مقاعد،3 هيئات لها 11 مقعدا، و3 هيئات لها 13 مقعدا.

وفي سياق متصل، أشاد محافظ نابلس جبرين البكري، بالأجواء الإيجابية التي رافقت انطلاق الحملة الانتخابية، داعيا القوائم الانتخابية المتنافسة إلى ضرورة أداء دورها في إطار القانون، وذلك بالالتزام بالأنظمة، والتعليمات الخاصة بالحملات الانتخابية، والابتعاد عن أية خروقات “لا سيما بالخطاب الانتخابي الذي من المفترض أن يكون خطابا عقلانيا وموضوعيا، بعيدا عن الشخصنة والحسابات الضيقة، ويركز على كل ما هو إيجابي في مسيرة شعبنا ومجتمعنا”.

وأوضح أن القوائم الثلاث التي تتنافس على مقاعد مجلس بلدي نابلس، تتمثل في قائمة “الاستقلال والتنمية” برئاسة أمين مقبول، وهي تحالف بين حركة فتح والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب الفلسطيني وشخصيات مستقلة، إضافة إلى قائمة “نابلس للجميع”، برئاسة فراس الشخشير، المكونة من الجبهة الشعبية والمبادرة الوطنية، وقائمة “نابلس الوطنية المستقلة”، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية غسان الشكعة.

يشار إلى أن الشكعة ورد اسمه ضمن عناصر حركة فتح الذين تم فصلهم من قبل اللجنة المركزية لفتح على خلفية عدم تقيده بقرار الحركة، في حين أكد الشكعة باحاديث صحفية لوسائل إعلام محلية ،  أنه قدم استقالة من الحركة منذ 5 سنوات.
انتهت الفترة المخصصة للاقتراع في مراكز انتخاب الهيئات المحلية في محافظة نابلس، ما عدا مركز اقتراع ‘ مدرسة جمال عبد الناصر’ في نابلس ليتسنى للطائفة السامرية التصويت بعد فراغها من صلاة يوم السبت.

وحسب إحصاءات لجنة الانتخابات المركزية المستقلة، وصلت نسبة الاقتراع في مدينة نابلس إلى 21.50%، حتى الساعة السادسة والنصف مساء اليوم.

قالت لجنة الانتخابية المركزية المستقلة، إن نسبة الاقتراع في مدينة نابلس، لغاية الساعة السابعة مساء، بعد إغلاق مراكز الاقتراع، بلغت 39.95%.

وأضافت اللجنة في بيان صحفي، أن نسبة الاقتراع مراكز برقة 69.22%، سبسطية 58.97%، عصيرة الشمالية 70.79%، قوصين 79.75%، دير الحطب 78.53%، بيت دجن أعلى نسبة مشاركة بنسبة81.33%، كفر قليل 63.66%، بورين 80.12%، بيت فوريك 76.36%، جماعين 59.04%، عقربا 51.45%، يتما 73.99%.

وكانت أعلنت قرية اجنسنيا او “جنة النساء ” كما تعرف تاريخيا وقرية بنت جبيل غربي نابلس وقرية عراق بورين جنوب نابلس مقاطعة الانتخابات المحلية التي تجري اليوم في الضفة الغربية احتجاجا على قرار الضم الصادر من وزارة الحكم المحلي الفلسطيني الى قرية سبسطية .

واحتشد العشرات من اهالي القرية البالغ عددها 600 نسمة في وسط البلدة، ورفعوا الريات السوداء وفتحوا بيتا للعزاء احتجاجا على قرار الضم وقال عبد الجبار الشايب رئيس مجلس قروي اجنسيا لـ ” معا ” :”كيف تريدون ان نقبل بقرار الغائنا عن الوجود نحن لدينا كافة الخدمات الرئيسية من مياه وكهرباء وصرف صحي وعمر بلدتنا اكثر من الفي، عام وتبلغ مساحة قريتنا اكثر من 7000 دونم نحن قاطعنا الانتخابات اليوم ورسالتنا باننا ماضون في احتجاجنا وسنصل الى الرئيس حتى يتم الاستجابة لمطالبنا “.
ورفع المحتجون شعارات تطالب باحترام التاريخ والحضاره للقرية ورفض الضم وتطالب رئيس الوزراء فياض بالاستجابة للوعود الى وعدها لسكان القرية بحل الموضوع بشكل كامل في حين حمل عشرات المواطنين تابوت لف باللون الاسود وكتب عليه الديمقراطية، في دليل على فرض قرار الضم عليهم بالقوه وليس بالديمقراطية التي يتغنى بها الجميع – كما يقولون .

وقال تيسير عبد الحميد رئيس مجلس قروي نصف جبيل بحديث صحفي ” جئنا اليوم لنقول لا للضم فنحن نرفض الغاء الاخر فكيف يفرضون علينا الغاء انفسنا وهذا امر لانقبله بالمطلق”.

فيما قال سمير دوابشه مدير عام وزارة الحكم المحلي بنابلس بحديث صحفي ان هناك عددا من القرى قاطعت بالفعل الانتخابات احتجاجا على قرار الضم ولكن اعتقد ان هذا القرار قد صدر من الوزارة واستبعد الرجوع عنه على الاقل في هذه المرحلة”.

وفي السياق ذاته ، توجه اليوم السبت، اهالي طولكرم منذ الصباح الباكر الى مراكز اقتراعهم للادلاء باصواتهم والمشاركة في العملية الانتخابية، موزعين على 14 مركز اقتراع في المدينة والضواحي لا سيما وان اخر عملية انتخابية لبلدية طولكرم كانت عام 1976 .

وقال منسق لجنة انتخابات طولكرم خالد سليمان في حديث صحفي ان هناك رضى عن العملية الانتخابية وأجواءها وان الناخبين يؤدون حقهم الانتخابي بنظام وسلاسة وبتعاون مع رجال الامن .

واكد المواطنون حماسهم تجاه هذه العملية الانتخابية، مؤكدين انها ستعطي الشرعية الكاملة للمجلس البلدي القادم لاسيما وان خمس قوائم تتنافس على 15 مقعدا .

يذكر ان 27 الف ناخب من مدينة طولكرم وضواحيها سيقومون بالتوجه الى 14 مركز اقتراع موزعة في مختلف المناطق .

وفي محافظة قلقيلية ، يقترع مواطنون من محافظة قلقيلية في أربعة تجمعات هي عزون، وجيت، وحجة، ومدينة قلقيلية، لاختيار ممثليهم في مجالسها.

والتجمعات الأربعة من ضمن 22 هيئة محلية في قلقيلية، جرى التوافق في 13 هيئة منها، في حين هناك خمس هيئات محلية سوف تجرى فيها انتخابات تكميلية في 24/11/2012 وهي: كفر قدوم، سنيريا، عزون، العتمة، وعرب الرماضين الشمالي وعرب أبو فردة.

ويوجد في مدينه قلقيلية 13 صندوقا وفي جيت صندوقان وحجة صندوقان وعزون 4 صناديق اقتراع.

وأعرب مواطنون في قلقيلية عن رضاهم من سير الانتخابات البلدية.

وقال نائب مدير شرطة قلقيلية مصعب يحيي لمراسلنا إن الانتخابات تسير بشكل قانوني ووفق البرنامج المحدد لها من قبل لجنة الانتخابات المركزية دون أي إشكاليات، ولم تسجل منذ بدء فتح صناديق الاقتراع أي اشكاليات باستثناء مشكلة مدرسة وكاله الغوث حيث منعت إدارة الوكالة أفراد الشرطة من التواجد داخل حرم المدرسة لحراسة الصناديق، وتم التغلب عليها بوقوف سيارات الشرطة في محيط المدرسة وعدم الدخول لساحاتها.

وأشار إلى أن الشرطة تقوم في هذه الأثناء بتوفير الأمن والأمان في جميع المركز الانتخابية للمواطنين وحماية العملية الانتخابية.

وقال نائب محافظ قلقيلية عبد الحميد الديك إن الانتخابات تجرى ضمن الاحكام الواردة في قانون الانتخابات في الهيئات المحلية رقم (10) للعام 2005 والتعديلات والإجرات والتعليمات الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية.

وأشار إلى أن عملية الاقتراع في محافظة قلقيلية تسير في أجواء إيجابية ومسوؤلية عالية من قبل القوائم المنافسة ومؤازريها استجابة لوثيقة الشرف التي تم توقيعها في قاعة المحافظة بحضور وجهاء المحافظة وشخصياتها الاعتبارية، وقد نصت هذه الوثيقة على التزام الجميع برؤية وتوجهات الرئيس وبتعليمات لجنة الانتخابات المركزية، كما نصت على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي والوئام الاجتماعي والأعراف الأهلية.

إلى ذلك ، كان من المفترض ان يتوجه 60 الف مواطن يحق لهم الانتخاب في محافظة جنين الى 99 صندوق اقتراع موزعة في 15 تجمعا سكانيا في المحافظة.

وقال مصطفى الزرعيني منسق لجنة الانتخابات المركزية في محافظة جنين ان صناديق الاقتراع في محافظة جنين افتتحت كباقي محافظات الوطن عند الساعة السابعة صباحا وسيتم اغلاق الصناديق عند الساعه السابعة مساء ان لم يحدث طاريء ويتم تمديد الفترة .

واشار الزرعيني الى ان 17 الف ناخب من المفترض ان يدلوا باصواتهم في 29 صندوق اقتراع بمدينة جنين وحدها .

واضاف ان سير العملية الانتخابية في محافظة جنين تسير بشكل جيد جدا بينما الاقبال على صناديق الاقتراع بشكل جيد ولم تسجل حتى اللحظة اية مخالفات الا ان هناك مشكلة بسيطة وهي وجود بوسترات القوائم الانتخابية على المركبات وتم مطالبة اصحاب المركبات بازالة هذه البوسترات لكن بشكل عام لم تسجل أي مخالفة قانونية او أية اشكالية .

واوضح الزرعيني ان هناك 23 تجمعا سكانيا لا يوجد فيها انتخابات بسبب التوافق على المرشحين والقوائم الانتخابية بينما هناك 10 تجمعات سكانية لا يوجد فيها انتخابات بسبب عدم تقديم قوائم انتخابية او بسبب رفض لجنة الانتخابات المركزية بالشكل القانوني وسيتم اجراء الانتخابات في التجمعات السكانية العشرة في الرابع والعشرين من الشهر القادم .

واضاف ان لجنة الانتخابات المركزية مددت باب الترشح لغاية 18-10-2012 وتم اغلاق باب الترشح عند الساعه الثانية عشرة من ليلة ذلك اليوم.

واشار ان يوم الخميس الماضي كانت انتخابات الاجهزة الامنية حيث ادلى ما يقارب 1885 رجل امن اصواتهم في خمس صناديق اقتراع تمثل خمسة تجماعات سكانية وهي جنين واليامون وجبع وقباطية وبرقين وكانت المسيرة الانتخابية قد سارت بشكل جيد جدا ولم تسجل أي مخالفة قانونية وتم التحفظ بصناديق اقتراع الاجهزة الامنية ليتم الفرز مساء اليوم مع صناديق اقتراع يوم السبت .

وفي محافظة رام الله والبيرة ، أظهرت الأرقام، التي وزعتها لجنة الانتخابات المركزية، فيما يتعلق بالانتخابات المحلية في محافظة رام الله والبيرة، حتى الساعة الرابعة عصراً، أن نسبة التصويت بلغت 33.7% من مجمل من يحق لهم الاقتراع في المحافظة.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية في المحافظة 43 مركزاً انتخابياً، حيث تتنافس 49 قائمة انتخابية في الانتخابات، فيما يبلغ عدد المرشحين 378 مرشحاً، أما من يحق لهم الاقتراع فيبلغ عددهم 132275 ناخباً، اقترع منهم 57417.

وتأتي قرية عين قينيا على سلم لائحة المناطق الأعلى في المشاركة في الانتخابات، وبلغت نسبة التصويت 79.10%، تلتها المدية التي وصلت فيها النسبة إلى 72.79%، تليها بيت سيرا التي وصلت فيها نسبة التصويت 68.93%، وتليها بيت عور الفوقا بنسبة 65.02%، فيما سجلت أقل نسبة مشاركة في مدينة البيرة حيث بلغت نسبة التصويت 14.48%.

وفي اريحا ، وتتنافس ثلاثة قوائم على خمسة عشر مقعدا بلديا في مدينة أريحا، الأولى تمثل حركة فتح وتضم 14 عضوا، والقائمتين الأخيرتين مستقلتين، فيما يبلغ عدد من يحق لهم التصويت وفق سجلات اللجنة المركزية للانتخابات تسعة آلاف وست مئة ناخب.
ويشار إلى أن 24 موقعا فازت بالتزكية، وموقعين لن يتم فيهما انتخابات بسبب خلل في القوائم؛ بمعنى غير مكتملة وهما هندازة بريضة، والشواوره، حيث سيصار إلى إجرائها في 24-11-2012.

كما أن عدد المقترعين الذي يحق لهم التصويت في محافظة بيت لحم  هو 43492 موزعين على: بيت لحم 12828، وبيت ساحور 7539، وبتير 1626، وبيت جالا 7875، ودار صلاح 1801، والدوحة 3927، وزعتره 3349، وبيت فجار 5547، وأن عدد مراكز الاقتراع في المواقع الثمانية تبلغ 74 محطة.

وأشارت معلومات لجنة الانتخابات المركزية بفلسطين ، إلى أن 112 ألف مواطن في محافظة الخليل يحق لهم الاقتراع واختيار من يمثلونهم في هيئاتهم المحلية، وأن عدد من يحق لهم الاقتراع:59600 مواطن في مدينة الخليل، و21 الف في يطا  و6700 في صوريف، و4500 في بيت أولا، و4700 في الشيوخ، و7500 في بيت أمر، و3000 في بيت كاحل، و4100 في تفوح.
وتتنافس في مدينة الخليل ست قوائم انتخابية، وفي يطا وصوريف وبيت أولا والشيوخ وتفوح عدد القوائم المترشحة في كل منها على حدا ثلاث قوائم، وفي بيت أمر ترشحت خمس قوائم، وفي بيت كاحل وصل عدد الكتل المترشحة إلى سبع.
وأوضحت معلومات لجنة الانتخابات المركزية أنه تم التوافق في بلدات: ترقوميا وحلحول وسعير والظاهرية والرماضين وإذنا على قائمة واحدة ستقود البلدية بالتزكية.

وأشارت اللجنة إلى أن بلدة دورا والقرى المحيطة بها، تم تعطيل الانتخابات فيها واعتبرت كافة طلبات الترشح فيها ملغاة حكما، تنفيذا لقرار محكمة العدل العليا.

وأعربت اللجنة عن أملها بأن يتمكن المواطنون في هذه المناطق من ممارسة حقهم الديمقراطي في أقرب وقت ممكن لاختيار من يمثلونهم في هيئاتهم المحلية.

وقال مدير لجنة الانتخابات المركزية في الخليل حاتم السعافين ، إن الانتخابات تسير في المحافظة وفق جداول لجنة الانتخابات وبالطريقة الحضارية المثلى، وأن الاقبال على مراكز الاقتراع جيد’.

وأضاف: ‘توافد المقترعين منذ ساعات الصباح بسلاسة وهدوء للإدلاء بأصواتهم واختيار مجالسهم في 77 مركز اقتراع بالمحافظة منها 38 بمدينة الخليل’.

وقال وزير الحكم المحلي خالد القواسمي، أثناء توجهه للانتخاب في مدرسة الحسين بن علي بمدينة الخليل، ‘هذا يوم تاريخي لشعبنا ولبلدية الخليل خصوصيتها، لان الانتخابات لم تجرى فيها منذ 36 عاماً تقريبا’.

من جانبه، أكد محافظ الخليل كامل حميد، ‘إن العرس الانتخابي الديمقراطي يسير على ما يرام، وأن الأجواء هيأت بشكل مناسب لإتاحة الفرصة لجميع الناخبين للإدلاء بأصواتهم في مدينة وبلدات وقرى محافظة الخليل’.

وأضاف: إن ‘محافظة الخليل تمتاز اليوم بتوافد هادئ للناخبين فيها رغم أنها الأكبر بين محافظات الوطن، وهذا يدل على وعي المواطنين’.

وأكد حميد أن الأوضاع الأمنية مطمئنة، وأن جهود كبيرة ومكثفة يبذلها ضباط وأفراد المؤسسة الأمنية، لضمان انتهاء الانتخابات بطريقة  منظمة كما بدأت صباح اليوم.

وفي مدينة الخليل ، فقبل ساعة من موعد اغلاق صناديق الاقتراع على الانتخابات المحلية فاقت انتخابات بلدية الخليل كل التوقعات من حيث الاقبال فشهدت مراكز البلدة القديمة والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، اقبالاً شديداً على هذه المراكز من قبل الناخبين فيما كانت ضعيفة في المناطق الأخرى، كون غالبية السكان ما زالوا غير مصدقين بأن الانتخابات تجري اليوم، وقدرت نسبة المشاركين في العملية الانتخابية على أحسن تقدير نحو 26% من اجمالي عدد الناخبين والذين يزيد عددهم عن 59 الف ناخب وناخبة.

ويتوقع مراقبون بأن يتم تمديد العملية الانتخابية في مدينة الخليل حتى الثامنة من مساء هذا اليوم لاتاحة الفرصة لمن لم يتمكن من الانتخاب من الوصول الى صناديق الاقتراع والادلاء بأصواتهم.

محافظ الخليل والذي جال على مراكز الاقتراع في الخليل، أشار الى أن هذا اليوم هو يوم تاريخي، وخاصة للمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل والتي تخضع للسيطرة الامنية الاسرائيلية، مضيفاً برغم العراقيل التي وضعها الاحتلال الا أن مواطني الخليل يثبتون للاحتلال وللعالم بأسره بأن الخليل هي واحدة ولا وجود للاحتلال فيها وسيرحل المستوطنون عنها عاجلاً أم آجلاً.
وفي محافظة نابلس ، قررت قرتا اجنسنيا ونصف جبيل، شمال نابلس، الامتناع عن المشاركة في الانتخابات المحلية التي بدأت منذ ساعات الصباح.

وقال رئيس مجلس قروي قرية نصف جبيل، تيسير صبري لـ’وفا’، ‘إن هذا القرار جاء احتجاجا على ضم القرية إلى مجلس بلدي سبسطية، الأمر الذي يعني شطب اسم القرية من الوجود واعتبارها حيا من أحياء بلدية سبسطية’.

وأضاف:’إنه تم الحديث مع وزارة الحكم المحلي التي وعدت بان تنظر في القضية، بعد الانتهاء من مرحلة الانتخابات المحلية’، مشيرا إلى ضرورة إنشاء مجلس بلدي موسع يضم كافة قرى شمال نابلس، نصف جبيل، الناقورة، اجنسنيا، برقة، وسبسطية.

وأوضح أن سياسة ضم المجلس القروية إلى البلديات المجاورة يحرم أهلها من الخدمات بشكل عادل، مشيرا إلى أن عدد المواطنين الساكنين في القرية يصل إلى 525 مواطن.

إلى ذلك، اتفق رئيس مجلس قروي اجنسنيا، عبد الجبار الشايب، مع صبري، من ناحية عدم قبول قرار الدمج مع بلدية سبسطية، وعدم التوجه إلى مراكز الاقتراع، وذلك احتجاجا على سياسة الضم القسري التي قامت بها وزارة الحكم المحلي.

وقال الشايب: ‘إن سكان القرية الذين يصل عددهم إلى 500 مواطن، لن يشاركوا في الانتخابات المحلية، رفضا لسياسات الحكم المحلي بحق مجلس قروي اجنسنيا’، مشيرا إلى أن أهالي القرية سينظمون مسيرة تحمل فيها ‘نعش’ يذهبون به إلى المقبرة، تعبيرا عن محو قريتهم من التاريخ.

في حين أكدت لجنة الانتخابات في نابلس، أن مراكز الاقتراع في هذه المواقع مفتوحة، وهي تمارس دورها حسب الدور المنوط بها، ولا تجبر أحدأ على التوجه للاقتراع.

وعلى الصعيد ذاته ، كان من المفترض أن يدلي نحو 16 ألف مواطن ومواطنة ممن يحق لهم الاقتراع بأصواتهم لانتخاب ممثليهم في الانتخابات المحلية في طوباس شمال الضفة الغربية.
وتجرى الانتخابات في أربع هيئات محلية أكبرها بلدية طوباس، يتنافس فيها 12 قائمة انتخابية. وتسير العملية الانتخابية منذ ساعات الصباح بهدوء وسلاسة.
وتشهد بعض المراكز الانتخابية حركة نشطة للمنتخبين. ولوحظ اصطفاف عشرات المقترعين في صفوف خارج بعض المراكز الانتخابية.

من جهة ثانية ، اعتبرت كتلة التغيير والإصلاح أن ما يجري في الضفة الغربية من انتخابات للمجالس البلدية هو تحايل على الوضع العام وتحايل على الشعب الفلسطيني.

وقالت “هي انتخابات مجزوءة لا تخدم الوحدة بل تكرس الانقسام ، وهي تتنكر لاتفاق المصالحة الذي ينص على أولويات أهم بكثير من انتخابات البلديات كإعادة صياغة وتفعيل منظمة التحرير والبرنامج الوطني الفلسطيني وعبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية والمجلس الوطني”.

وأضاف صلاح البردويل الناطق باسم كتلة التغيير في تصريح صحفي “ما يجري في الضفة من انتخابات للمجلس البلدية هي انتخابات عبثية هدفها الالتفاف على الطموح الوطني ، وهي لا تحقق أي شكل من أشكال الديمقراطية في ظل حالة القمع والملاحقة وممارسة الاعتقالات السياسية ضد أبناء حركة حماس وطلبة الجامعات في الضفة الغربية”.

وأكد البردويل عدم اعتراف الكتلة بهذه الانتخابات ولا بنتائجها والتي تجري بهذا المنطق وفي هذا التوقيت وبهذا الشكل، حسب قوله.

كما قالت الحكومة الفلسطينية في غزة إن الانتخابات المحلية في الضفة الغربية المحتلة فاقدة للشرعية والنزاهة وتكريس لحالة الانقسام ومحاولة لتنفيذ مخططات الاحتلال بالفصل السياسي للضفة عن القطاع.

وأضاف الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في غزة طاهر النونو في تصريحٍ له يوم أمس السبت 19 نشرين الأول 2012 أن “نتائج هذه الانتخابات غير ملزمة وغير قانونية وغير نزيهة ولا نعترف بها”، داعيًا للعودة إلى التوافقات الوطنية والاتفاقات الموقعة بين قادة شعبنا بدلا من خطوات تكريس الانقسام.

وأشار إلى أن من أعلن عن الانتخابات في الضفة هو “من حل المجالس المنتخبة قبل أعوام وهو من انقلب على نتائج الانتخابات البرلمانية ومعسول كلامه يخفي رغبة بالإقصاء للآخر والانفراد والتفرد بالقرار الفلسطيني ورهنه بالقرار الأمريكي الإسرائيلي”.

وبدأت صباح اليوم عملية الاقتراع لانتخاب 93 هيئة محلية بالضفة الغربية المحتلة، فيما حسمت نتائج الانتخابات سلفًا بالتزكية لقائمة واحدة في 179 هيئة محلية تمثل أكثر من 50% من مجموع الهيئات.

وكان 40% ممن يحق لهم الاقتراع من منتسبي أجهزة الأمن قد أدلوا بأصواتهم بشكل مسبق يوم الخميس، وبدأت فرز أصواتهم مساء اليوم، ولن يتمكن من لم يقترع منهم من الإدلاء بصوته، حيث استثنيت أسماء قوى الأمن من سجل الناخبين اليوم.
من جهته ، قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إنه يتابع باهتمام وقلق بالغين إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في مدن وقرى الضفة الغربية التي عقدت، السبت 20/10/2012م، في ظل حالة التدهور للحريات العامة والانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في السلطة الفلسطينية.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية شرعت في التحضير لإجراء الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة بناءً على قرار مجلس الوزراء في رام الله، والصادر بتاريخ 10 يوليو 2012. إلا أن مجلس الوزراء ذاته قد أصدر قراراً بتاريخ 24 يوليو 2012، يؤكد على إجراء الانتخابات المحلية في محافظات الضفة الغربية دون قطاع غزة.

يُشار إلى أن ولاية مجالس الهيئات المحلية المنتخبة كانت انتهت في موعد أقصاه ديسمبر 2009، حيث جرت الانتخابات في معظم مجالس الهيئات المحلية على أربع مراحل خلال الفترة ما بين ديسمبر 2004 وديسمبر 2005.

وأكد المركز في بيان له أن التفويض الذي منحه الشعب في الانتخابات الرئاسية، التشريعية والمحلية، ليس مفتوحاً بلا سقف، بل انتهى دستورياً، وبالتالي فقدت تلك المؤسسات صفتها التمثيلية للتعبير عن إرادة الناخبين الفلسطينيين. وبالتالي فإن إجراء الانتخابات الرئاسية، التشريعية والمحلية يعد ضرورة واستحقاقاً دستورياً، ولكن يجب قبل إجراء أي من تلك الانتخابات اتخاذ خطوات جادة من قبل الحكومتين في غزة ورام الله لتوفير الشروط الموضوعية والأجواء اللازمة لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة تعكس إرادة الناخبين.

وفي مقدمة هذه الشروط –حسب المركز- إطلاق الحريات العامة، واحترام حقوق الإنسان المكفولة دستورياً، بما فيها احترام الحق في حرية العمل السياسي ورفع الحظر عن ممارسة النشاطات السياسية (نشاطات حركة حماس في الضفة الغربية)، الحق في حرية الرأي والتعبير، الحق في حرية التجمع السلمي، والحق في تكوين الجمعيات.

وجدد المركز انحيازه الكامل ودعمه لعملية التحول الديمقراطي في السلطة الفلسطينية، ما يتطلب إجراء انتخابات نزيهة وعادلة ودورية يتمكن من خلالها الشعب من الاختيار بحرية من ينوبون عنه في ممارسة الحكم ويخضعون لمساءلته ومحاسبته.
اكدت مؤسسة الحق انها تتابع الرقابة على مجريات عملية الاقتراع العام لانتخاب مجالس الهيئات المحلية في مختلف المحافظات ومراكز الاقتراع في الضفة الغربية، وانها رصدت عدداً من المخالفات القانونية خلال عملية الاقتراع، وأرسلت عدداً من الشكاوى الخطية بشأنها إلى لجنة الانتخابات المركزية، التي تعاملت معها على وجه السرعة وبمهنية عالية، فيما لا تزال بعض الانتهاكات جارية لغاية الآن.

ومن أبرز الانتهاكات التي رصدتها “الحق” منذ بدء هذا اليوم الانتخابي ولغاية الساعة الخامسة مساءً ما يلي:

1. استمرار الدعاية الانتخابية بكثافة لصالح معظم القوائم الانتخابية المرشحة، وهو أبرز وأوسع انتهاك تم رصده خلال هذا اليوم، في مختلف المحافظات ومراكز الاقتراع، وقد أرسلت “الحق” العديد من الشكاوى الخطية إلى لجنة الانتخابات المركزية بهذا الخصوص، وتعاملت معها اللجنة بمسؤولية ومهنية، ومع ذلك فإن حملة الدعاية الانتخابية لا زالت مستمرة في العديد من مراكز الاقتراع في المحافظات لغاية الآن، بما يشكل مخالفة واضحة وصريحة لأحكام قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم (10) لسنة 2005 وتعليمات لجنة الانتخابات بهذا الخصوص، والتي تشدد على حظر الدعاية الانتخابية بكافة أشكالها في يوم الاقتراع سواء داخل أو خارج المناطق والمراكز الانتخابية. وعليه، فإن مؤسسة الحق تطالب كافة القوائم الانتخابية باحترام قواعد الدعاية الانتخابية المنصوص عليها قي القانون وتعليمات لجنة الانتخابات، كما وتطالب “الحق” لجنة الانتخابات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة في مواجهة القوائم الانتخابية المخالفة وبخاصة لجهة مبلغ التأمين المودع من القوائم المرشحة لضمان الالتزام بأحكام الدعاية الانتخابية وكذلك إحالة المخالفين للنيابة العامة حسب الأصول والقانون.

2. وجود حالة من الفوضى وعدم التنظيم في بعض مراكز الاقتراع من قبل موظفي محطة الاقتراع، وعدم مراعاة قواعد سلوك الموظفين التي نشرتها لجنة الانتخابات المركزية في كافة مراكز ومحطات الاقتراع، وقد أرسلت “الحق” عدداً من الشكاوى للجنة الانتخابات المركزية بهذا الخصوص، ما أدى بالمحصلة النهائية إلى استمرار عملية الاقتراع في تلك المحطات على نحو منتظم.

3. قيام بعض المراقبين المحليين التابعين لهيئة رقابية محلية معتمدة من لجنة الانتخابات المركزية ويحملون بطاقة “مراقب محلي” بدعاية انتخابية لصالح إحدى القوائم الانتخابية وارتداء قبعات تحمل شعار القائمة الانتخابية، وذلك في منطقة الخليل الانتخابية وتحديداً مدرسة خديجة بنت خويلد الأساسية للبنين، وقد تقدمت “الحق” بشكوى خطية للجنة الانتخابات المركزية نتيجة خرق الحياد من قبل مراقبين تلك الهيئة الرقابية، وتم وقف هذا الانتهاك المخالف لأحكام القانون وللتعليمات الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية بشأن حقوق والتزامات المراقبين.

4. هناك بعض الإشكاليات في التعامل مع الأميين والأشخاص ذوي الإعاقة بصورة تمنع التأشير على ورقة الاقتراع في بعض مراكز الاقتراع من قبل بعض مسؤولي محطات الاقتراع، بما يخالف أحكام قانون انتخاب مجالس الهئيات المحلية ولا سيما المادة (40) والتعليمات الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية بهذا الخصوص، وقد أرسلت “الحق” عدداً من الشكاوى للجنة الانتخابات بهذا الخصوص، وتعاملت اللجنة مع الشكاوى المقدمة حسب الأصول والقانون. وهنا لا بد من التأكيد مجدداً على أن الناخب الأمي أو المعاق يستعين بقريب له من الدرجة الثانية، كما ويتم تنظيم محضر على نموذج خاص من قبل مسؤول المحطة بكل حالة على حدة، وذلك بهدف منع استغلال التصويت في مثل تلك الأحوال.

5. هناك إشكالية جدية لا زالت مستمرة في مركز الاقتراع الخاص بمدرسة ذكور المرابطين الأساسية التابعة لهيئة قلقيلية الانتخابية ورمز المركز هو (0339) حيث أن هذا المركز الانتخابي غير مجهز لاستقبال الناخبين من الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، إذ يحتوي على أربع محطات اقتراع تقع جميعها في الطابق الثاني من المركز، مع وجود أدراج عالية للوصول لتلك المحطات، الأمر الذي حال دون وصول عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن لتلك المحطات وأدى بنهاية المطاف إلى حرمانهم من ممارسة حقهم الانتخابي، وقد أرسلت “الحق” شكوى خطية بهذا الخصوص للجنة الانتخابات المركزية في الساعة (12:30) ولا تزال الشكوى قيد المتابعة من قبل لجنة الانتخابات المركزية بفلسطين .

لجنة الانتخابات المركزية - فريد طعم الله ود. رامي الحمد الله والمهندس هشام كحيل

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيرة – الانتخابات المحلية بالضفة الغربية : 65% للقوائم المستقلة و27% لفتح 2% للديمقراطية

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: