إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / الحج والعمرة / الحج الإسلامي .. وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ( د. كمال إبراهيم علاونه )

الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة

الحج الإسلامي .. وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
د. كمال إبراهيم علاونه

الحج الإسلامي .. وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ( د. كمال إبراهيم علاونه )

الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة

الحج الإسلامي .. وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
د. كمال إبراهيم علاونه

استاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وورد بصحيح البخاري ( ج 6 / ص 344 ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ }.
وجاء بصحيح البخاري ( ج5 / ص398 ) سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ حَجٌّ مَبْرُورٌ } .
تستعد مكة المكرمة العاصمة العالمية الإسلامية المقدسة في السعودية لاستقبال ( وفود الرحمن ) من ملايين الحجاج المسلمين من شتى بقاع العالم بجنسياتهم المختلفة والوانهم المتباينة واعراقهم المتعددة الذين توافدوا من كل فج عميق لأداء مناسك الحج والعمرة مقرنين بينهما خلال الإسبوع الثالث من شهر تشرين الاول 2012 الموافق للإسبوع الاول من شهر ذي الحجة لعام 1433 هـ .

اركان الحج
ويقول الله رب العالمين { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) }( القرآن المجيد ، البقرة ) .
وفي موسم الحج ، الذي يعتبر فيه الحج ركن هام من أركان الإسلام الخمسة ، وفريضة كبرى واجبة على كل مسلم ومسلمة من المقتدرين عقليا وماليا وجسديا لمن استطاع إليه سبيلا ، تتساوى فيه جميع الأجناس والأعراق البشرية ، فيلهجون ويتعبدون ويلبون تلبية واحدة بلغة عربية وتعاليم إسلامية مقدسة لنيل رب الله العزيز الحكم سبحانه وتعالى . ومن مظاهر المساواة والزهد الإسلامي بموسم الحج لبس اللباس أو الزي الإسلامي البيض الناصع ، في قطعتين منفصلتين تربطان ربطا بعيدا عن الثياب المخيطة في عبادة وتقرب ودعاء لله الواحد الأحد ، بعدما تجشم الحجاج الزائرون للحرم المكي الطاهر في الرحاب الطاهرة مشاق السفر كقطعة من العذاب ليصلوا بجوار الكعبة المشرفة ، ذات اللون الأسود والاقتراب من مقام إبراهيم الخليل عليه السلام في أطواف دائرة تدور حول الكعبة المشرفة .
ويقول الله الرحمن الرحيم : { قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
وموسم الحج وزب الحج الإسلامي الأبيض للرجال والشباب من الذكور يدلل على المساواة والعدالة بين الجميع من مختلف الأعمار من الشباب والكهول والشيوخ ، وبين الأغنياء والفقراء ، والمسلمين العاديين والقياديين في مجتمعاتهم التي أتوا منها برا أو بحرا أو جوا.
ومن المقرر ان تتم النفرة الأولى للحجاج بعد بضعة أيام من مكوثهم في مكة المكرمة وأدائهم الطواف اليومي والصلاة في المسجد الحرام ( بيت الله الحرام ) الذي تعدل فيه الصلاة بمائة الف صلاة فيما سواه حسب العقيدة الإسلامية .
ويؤدي فريضة الحج المباركة سنويا ما يقارب بضعة ملايين قد يصل عددهم حوالي 6 ملايين من أهل البلاد وخارجها ، في تغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام المسموعة والمطبوعة والمرئية والإلكترونية فردية وجماعية ، شعربة ورسمية .
يقول الله الحميد المجيد عز وجل : { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196) الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203)}( القرآن المجيد ، البقرة ) .
ويصاحب موسم الحج ، العيد الثاني لأبناء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها في شتى بقاع الكرة الأرضية ، منافع للناس ، دينية ودنيوية في الآن ذاته ، فهذا الموسم الإسلامي للحج المقدس هو مؤتمر ديني شامل يلتئم فيه سنويا في أواخر شهر ذي القعدة ، وأوائل شعر ذي القعدة شمل ملايين الحجاج من الشعوب العربية والإسلامية والعالمية من مختلف قارات العالم ، لتأدية مناسك حج واحدة وتعاليم قرآنية واحدة ، وسنة نبوية واحدة من النفرة والمكوث والطواف والسعي بين الصفا والمروة . وكذلك فإن موسم الحج هو موسم دنيوي في الوقت ذاته مع الموسم الديني حيث تشترى البضائع والهدايا للأهل والأحبة والأصدقاء ، لتوزيعها عليهم عندما يأتون للمباركة والإطمئنان على ذويهم العائدين من تأدية ركن إسلامي هام وهو الحج الإسلامي . هذا ناهيك عن الذبائح التي تذبح في وم الأضحى أو ما يعرف بيوم النحر بعد أداء صلاة عيد الأضحى المبارك ، ويتم ذبح الأضاحي بالنيابة عن الحجاج بعد دفهم أثمان الذبائح كل على حدة ، ويتم توزيع لحوم هذه الأضاحي لاحقا على الفقراء والمحتاجين في العديد من الدول العربية والإسلامية بعد انتهاء موسم الحج . ومعظم الحجاج لا يأكلون من أضحايتهم إلا إذا ذهبوا للمسالخ المخصصة وأخذوا بعض اللحوم من الأضاحي .
وجاء بمسند أحمد ( ج15 / ص91 ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ وَالْعُمْرَتَانِ أَوْ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ يُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا }
وهناك ملاحظة لافتة للنظر في الحج الإسلامي ، وهي أن كل من يموت في موسم الحج يدفن في المدينة التي يتوفاه الله فيها ، ونقصد بذلك المدينة المنورة أو مكة المكرمة ولا يتم إرجاعه لأهله وذويه في بلده الأصلي .
و يقول الله الغفور الشكور جل شأنه : { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)}( القرآن المجيد ، التوبة ) .

وتبذل السعودية من وزارة الحج والأوقاف والأجهزة الأمنية الجهود الحثيثة لتوفير الأمن والطمأنينة والاستقرار في موسم الحج عدا عن توفير وسائل النقل والمواصلات لسكان مدينة متحركة هي مدينة الحج الإسلامية في شهر ذي الحجة من كثرة أعداد الحجيج واحتياجاتهم المائية والغذائية والأمنية .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خريطة مكة المكرمة Map of Makka

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مكة المكرمة – ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات بأول أيام التشريق

مكة المكرمة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: