إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما تؤكد إلتزام الجانب الفلسطيني بخيار الدولتين

الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أرسل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الثلاثاء 16 تشرين الاول 2012 ، رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، أكد خلالها التزام الجانب الفلسطيني بخيار الدولتين،

رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما تؤكد إلتزام الجانب الفلسطيني بخيار الدولتين

الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أرسل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الثلاثاء 16 تشرين الاول 2012 ، رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، أكد خلالها التزام الجانب الفلسطيني بخيار الدولتين،

وبأن التقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفع مكانة فلسطين والحصول على وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة لم يكن قرارا أحاديا.

ونقلت الوكالة الرسمية عن نمر حماد المستشار السياسي للرئيس قوله”: إن الرئيس أوضح في رسالته أن هذه الخطوة جاءت لتثبيت حق الشعب الفلسطيني على أرضه، بوصفها أرضا محتلة، وليست أرضا متنازعا عليها، وأن هذا لا يهدف إلى عزل إسرائيل، بل الحصول على اعتراف دولي يسهل عملية المفاوضات، حيث سنكون مستفيدين للعودة إلى المفاوضات بعد حصولنا على الاعتراف الدولي”.
من جهتها ، قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين إن محاولة السلطة الفلسطينية ترقية وضعها في الامم المتحدة إلى دولة ذات سيادة ستعرض عملية السلام مع إسرائيل للخطر وتجعل من الصعب إعادة الجانبين إلى المحادثات بشأن حل الدولتين.
لكن الحملة الدبلوماسية التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس حظيت بتأييد روسيا والدول العربية خلال نقاش في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة بشأن الوضع في الشرق الأوسط.
وبعد الإخفاق العام الماضي في الحصول على اعتراف بالدولة الكاملة في الأمم المتحدة قال عباس الشهر الماضي انه سيسعى لوضع أقل طموحا يتمثل في ترقية وضع السلطة الفلسطينية في الامم المتحدة إلى “دولة غير عضو” وهو نفس وضع الفاتيكان.
وقال رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة فوك جيريميك إن المسألة ستناقش على الارجح في منتصف نوفمبر تشرين الثاني بعد الانتخابات الأمريكية. وتقول واشنطن إن إقامة دولة فلسطينية لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال المحادثات المباشرة.
وقالت السفيرة الأمريكية في الامم المتحدة سوزان رايس متحدثة في مجلس الأمن “الاجراءات المنفردة ومنها المبادرات الرامية إلى منح الفلسطينيين وضع المراقب كدولة غير عضو في الامم المتحدة ليس من شأنها سوى تعريض عملية السلام للخطر وتعقيد الجهود الرامية لإعادة الجانبين إلى المفاوضات المباشرة.”
ولم يعقد الفلسطينيون اي محادثات سلام مباشرة مع إسرائيل منذ عام 2010 عندما رفضوا استئناف المفاوضات ما لم تعلق الحكومة الإسرائيلية البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
وقالت رايس “اي جهود لاستغلال المحافل الدولية لاستباق المحادثات بشأن قضايا الوضع النهائي التي لا يمكن حلها إلا بشكل مباشر من قبل الجانبين لن تحسن الاوضاع المعيشية اليومية للفلسطينيين ولن تعزز الثقة المطلوبة لاحراز تقدم نحو حل الدولتين.”
والوضع الحالي للفلسطينيين في الامم المتحدة هو “كيان مراقب”. واذا نجح عباس في مسعاه فسيتغير ذلك إلى “دولة مراقب”.
واكتساب الفلسطينيين تسمية دولة بدلا من كيان يتيح لهم الانضمام لهيئات مثل المحكمة الجنائية الدولية وتقديم شكاوى ضد إسرائيل لاستمرار احتلالها للاراضي التي استولت عليها في حرب 1967.
وقال سفير مصر لدى الامم المتحدة معتز أحمدين خليل متحدثا امام المجلس نيابة عن المجموعة العربية إن المجموعة تدعم تماما المسعى الفلسطيني.
وأضاف أن المجموعة العربية تتوقع ان تعتمد الجمعية العامة في دورتها الحالية قرارا بترقية وضع فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو كخطوة أولى نحو الوصول إلى العضوية الكاملة.
وقال سفير روسيا لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين “نحن نعتقد ان المبادرة الرامية للحصول على اعتراف دولي واسع لدولة فلسطينية… تكمل الجهود المبذولة لإيجاد حل من خلال التفاوض للصراع مع إسرائيل وليست بديلا عنها.”
وأضاف “يجب ألا تستغلها إسرائيل بأي حال من الأحوال لتضييق الخناق على الاراضي المحتلة أو ممارسة اي ضغوط اخرى على السلطة الفلسطينية.”
وحصل الفلسطينيون على عضوية منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في اكتوبر تشرين الاول العام الماضي في خطوة دفعت الولايات المتحدة إلى قطع التمويل عن المنظمة.
ويحظر قانون أمريكي صدر في التسعينات على الولايات المتحدة تمويل اي منظمة تابعة للامم المتحدة تمنح العضوية الكاملة لأي جماعة تفتقر الى “المقومات المعترف بها دوليا” للدولة.
ومن شأن القانون ان يحظر ايضا اي تمويل أمريكي لأي منظمة اخرى بالامم المتحدة تمنح الفلسطينيين وضع العضوية الكاملة مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تقع مراقبة البرنامج النووي الإيراني ضمن نطاق عملها.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الشهر الماضي إن الحل الخاص بدولتين هو الخيار الوحيد القابل للاستمرار لاحلال السلام. لكنه قال ان النمو المستمر للمستوطنات الإسرائيلية يعني ان “الباب قد يغلق نهائيا”.
ويعني حل الدولتين إقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام إلى جانب ( إسرائيل ) .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برلين – اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

برلين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: