إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / جيش الاحتلال الصهيوني يستعد لشن حرب ثانية على قطاع غزة تحت اسم “الرصاص المصبوب 2 “

خريطة قطاع غزة بفلسطين Map of Gaza Strip
يافا - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
كشفت وسائل اعلام عبرية صهيونية عن أن الجيش الصهيوني ، يستعد لشن حرب ثانية على قطاع غزة تحت اسم "الرصاص المصبوب 2 "على غرار حرب عام 2008

جيش الاحتلال الصهيوني يستعد لشن حرب ثانية على قطاع غزة تحت اسم “الرصاص المصبوب 2 “

خريطة قطاع غزة بفلسطين Map of Gaza Strip
يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
كشفت وسائل اعلام عبرية صهيونية عن أن الجيش الصهيوني ، يستعد لشن حرب ثانية على قطاع غزة تحت اسم “الرصاص المصبوب 2 “على غرار حرب عام 2008

التي سُميت ب “الرصاص المصبوب 1” واستمرت 21 يوما ما بين 27 كانون الاول 2008 حتى 18 كانون الثاني 2009 .
وأذاعت القناة الثانية العبرية ، تقريراً أكد أن الجيش الصهيوني يُحضر لاجتياح غزة، حتى يقضي على الأنفاق، التي تصل القطاع بمصر، على غرار ما قامت به القوات الامريكية خلال حرب فيتنام في ستينيات القرن الماضي.
وقد شنت القوات الامريكية حربا ضروسا للقضاء على أنفاق بنتها واستخدمتها المقاومة الفيتنامية خلال الحرب امتدت لنحو 200 كيلومترا تحت الارض ومقسمة الى ثلاثة مستويات.
وقال قائد كتيبة مشاة إسرائيلي للقناة  ربما يكون إطلاق صاروخ من غزة يضرب روضة أطفال، أو يؤدي إلى قتل أحد، أو عملية اختراق عالية المستوى، أو اختطاف جندي آخر، فرصة سانحة.
وأشارت القناة الى أن “جيش إسرائيل يدرك، جيداً، الثمن الذي سيحصده جراء عملية أخرى في قطاع غزة”، مؤكدة أن الثمن الذي ستدفعه غزة سيكون أكبر بكثير من عملية “الرصاص المصبوب 1”.
ووفقا للقناة فإن الجيش استعد طوال السنوات الأربع الماضية لعملية الاجتياح، ووضع خططه حتى يضمن عدم تنفيذ أهداف العملية كاملة.
وذكرت القناة ان لا أحد يعلم حتى اللحظة متى ستنفذ إسرائيل العملية، وكيف ستنتهي، وقالت إن “الجانبين يشتبكان الآن، ويدرس كل منهما الآخر، إلا أنه لا مجال للشك في أن إسرائيل لن تسمح لنفسها بترك المنظمات المسلحة تستمر في احتجاز مليون نسمة، هم سكان غزة، كرهينة لديهم.
ويستخدم سكان القطاع تلك الأنفاق لإدخال السلع إلى القطاع، حيث يسيطر الجيش الاسرائيلي على معابره الشرعية البرية والبحرية، وتغلقها معظم أيام الشهر، وتقول إسرائيل ان الحركات الفلسطينية تستخدم الأنفاق في ادخال الأسلحة وعبور المقاتلين.

وكانت الاسبوع الماضي هددت مصادر عسكرية صهيونية بشن عدوان بري واسع على قطاع غزة اذا لم تتوقف الحركات الاسلامية عن اطلاق الصواريخ المحلية الصنع والمحدودة التأثير على الجنوب الكيان الصهيوني ، لكن الفصائل تقول ان صواريخها هي رد على غارات صهيونية نفذت مؤخرا.
ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مسؤول كبير في الجيش الصهيوني قوله: “لن يكون هناك مفر من حملة واسعة على غزة تتضمن عملية برية واسعة”، كما حدث في العام 2008 حيث شنت اسرائيل حرباً واسعة على غزة استمرت ثلاثة اسابيع وأسفرت عن مقتل 1417 شخصاً بينهم 313 طفلاً.
أوضح المسؤول للصحيفة أن: “كبار قادة الجيش يتفقون مع رئيس هيئة الأركان الجنرال بيني غانتس أن عملية ضد غزة ضرورية.”

وانتقد ضابط رفيع المستوى في الجيش الصهيوني سياسة الحكومة العبرية تجاه حالة التصعيد مع قطاع غزة قائلاً: “في هذه الظروف لا يمكن إيقاف إطلاق الصواريخ”، مشيراً إلى أن الجيش مستعد لردع المقاومة الفلسطينية إلا أن تلك القرارات تخرج من السياسيين.
وأضاف الضابط  إن: “الوضع الذي نحياه من خلال سقوط العشرات من الصواريخ الفلسطينية على المستوطنات القريبة من قطاع غزة في لا يمكن تحمله في ظل القيود المفروضة على عناصر من قبل الحكومة في تحديد آليات الرد.”

لكن الصحيفة أشارت الى أن وجود الرئيس المصري محمد مرسي، التابع لجماعة الاخوان المسلمين، على سدة الحكم في مصر شكل عنصراً جديداً إلى التقديرات العبرية بشأن مهاجمة القطاع، فلا تتوقع حكومة تل ابيب من مصر الإخوان تنفيذ ذات الدور الذي قامت به مصر في عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك خلال اجتياح عام 2008.

واستباقا للعملية “التي لا مفر منها” رأى الكاتب اليهودي اليميني بن درور يميني أن على إسرائيل محاورة حركة حماس شريطة قبول الأخيرة بشروط اللجنة الرباعية الدولية، مشيرا الى أن الحرب التي وصفها “بالفاشلة في جنوب لبنان” وفرت سنوات من الهدوء للشمال، أما الحرب في غزة لم تمنح أسبوعا واحدا من الهدوء لسكان الجنوب.

ويضيف الكاتب أن الحدود مع غزة تحولت ببطء ولكن بثبات، لتكون بالضبط كما كانت عليه قبل عملية “الرصاص المصبوب” في العام 2008. وأشار إلى أن معدل اطلاق الصواريخ قبل الحرب كان خمسة صواريخ يوميا ، وقد وصل خلال سنة 2011 الماضية الى صاروخ واحد في اليوم، ومنذ بداية السنة الحالية، حتى نهاية أيلول/سبتمبر الماضي بلغ المعدل صاروخين في اليوم.

ورغم استبعاده اظهار حركة حماس للتجاوب و”الاعتدال” بتغير سياستها في اطار اظهار حسن النوايا وفتح مجال للحوار مع الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، الا انه اعتقد بمنح الخطوة “مفعولا أخلاقيا لقرار يهودي بالخروج إلى المواجهة التالية”، أي حرب جديدة على الحركة.

وعلى صعيد التهدئة، كشف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام عن نشاط دبلوماسي مصري يهدف الى تهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإدارة الكيان الصهيوني .

وقال عزام في مؤتمر صحفي امس إن:” المقاومة الفلسطينية في غزة مستعدة للالتزام بالتهدئة ما التزم الجيش الإسرائيلي بها.”
وأضاف “موقفنا واضح فنحن ندافع عن أنفسنا ولكن إسرائيل هي من تخرق التهدئة دائماً لذلك عليها الالتزام بها أولا حتى نلتزم نحن بها.”

خريطة  فلسطين Map of Palestine

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة – إنتهاء اللقاءات .. خطة مصرية لوفدي فتح وحماس بالقاهرة لإتمام المصالحة الفلسطينية

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: