إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المسابقات والجوائز / ٍأسماء الفائزين في جوائز نوبل لعام 2012 في الطب والفيزياء والأدب والكيمياء والاقتصاد والسلام

ألفرد نوبل

النرويج - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بدأ توزيع جوائز نوبل لعام 2012 في المجالات الست الطب والفيزياء والأدب والكيمياء والاقتصاد والسلام يوم الاثنين الماضي ، وذلك بانطلاق أسبوع نوبل الحادي عشر بعد المئة، منذ بدء توزيع الجائزة .

ٍأسماء الفائزين في جوائز نوبل لعام 2012 في الطب والفيزياء والأدب والكيمياء والاقتصاد والسلام

ألفرد نوبل

النرويج – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بدأ توزيع جوائز نوبل لعام 2012 في المجالات الست الطب والفيزياء والأدب والكيمياء والاقتصاد والسلام يوم الاثنين الماضي ، وذلك بانطلاق أسبوع نوبل الحادي عشر بعد المئة، منذ بدء توزيع الجائزة .

وانطلق أسبوع نوبل لهذا العام 2012 بتقرير مصير جائزة نوبل الخاصة بمجال الطب يوم الاثنين 8 تشرين الاول 2012 ثم يليه الفيزياء يوم الثلاثاء والكيمياء يوم الأربعاء إلى جائزة نوبل للسلام يوم الجمعة والتي تنافس عليها المصرية ماغي جبران، مكافأة على عملها في مساعدة الأحياء الفقيرة في القاهرة، والناشطة الأفغانية المناهضة لارتداء البرقع سيما سمار، والأميركي جين شارب الخبير الأميركي في ثورة اللاعنف.

كما تنافس 231 مرشحا على هذه الجائزة من بينهم منظمة “ميموريال” الروسية غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان ومؤسستها سفيتلانا انوشكينا، والمجموعة الإعلامية الروسية المستقلة “ايخو موسكفي” أي صدى موسكو ورئيسها الكسي فينيديكتوف، كما المدافع الكوبي عن حقوق الإنسان أوسكار ايلياس بيسيت والاتحاد الاوروبي .
وفيما يخص جائزة الأدب فقد حسم أمرها يوم الخميس المقبل الموافق للحادي عشر من تشرين الاول – أكتوبر  الجاري في ظل تنافس بين الصيني مو يان والياباني هاروكي موراكامي والروائيين الأميركي دون دوليلو والصومالي نور الدين فرح، أما الختام فهو من نصيب جائزة الاقتصاد والتي ستعلن في 15 تشرين الاول الجاري.
ولم تسلم مؤسسة نوبل من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية فارتأى القائمون عليها تخفيض قيمة الجائزة بنسبة 20 بالمئة لضمان إمكانية الاستمرار بها، لتكون قيمة كل جائزة من الجوائز الست ما يقارب 1.2 مليون دولار.
ويذكر أن جائزة نوبل حطت بين أيدي ممثلين عن العالم العربي والذي وصل عددهم لستة وهم  الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات بعد توقيعه لاتفاقية كامب ديفيد وقد حصل على الجائزة سنة 1978، كما حاز الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام أيضاً بعد اتفاق اوسلو عام 1994، والدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للهيئة الدولية للطاقة الذرية الفائز بجائزة نوبل للسلام حصل الدكتور أحمد زويل المصري الجنسية على جائزة نوبل في الكيمياء دون الاشتراك مع أحد. وحاز الأديب نجيب محفوظ جائزة نوبل في الأدب.
أما آخر العرب فكانت الناشطة اليمنية توكل كرمان (32 عاما) والتي فازت بجائزة نوبل للسلام في العام الفائت وبالمشاركة مع رئيسة ليبريا الين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية ليما غبوي، واختارتها لجنة نوبل تقديرا “تقديرا لنضالهن السلمي من أجل سلامة وحقوق النساء ولمشاركتهن في جهود بناء وتحقيق السلام”، لتكون أول امرأة عربية وأصغر حاصلة على نوبل للسلام منذ أن أطلقت الجائزة حتى الآن.
يذكر أن الأب الروحي لجائزة نوبل هو السويدي ألفريد نوبل الذي قام بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثّقها في 27 تشرين الثاني – نوفمبر من عام 1895. وأُقيم أوّل احتفال لتقديم جائزة نوبل في الآداب، الفيزياء، الكيمياء، الطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية في مدينة ستوكهولم السويدية سنة 1901.

ففي يوم الاثنين 8 تشرين الاول 2012 اعلن عن فوز اليابانى شينيا ياماناكا والبريطانى جون ب، جوردون بجائزة نوبل للطب للعام 2012 لأعمالها الريادية على الخلايا الجذعية، بحسب ما أعلنت لجنة جائزة نوبل، وكوفئ الثنائى “لاكتشافهما أن الخلايا البالغة يمكن إعادة برمجتها لتصبح متعددة الاستعمالات”.

وأوضحت اللجنة أن العالمين: “اكتشفا أن الخلايا البالغة المتخصصة يمكن إعادة برمجتها لجعلها غير ناضجة مجددا، فيصبح بالإمكان تحويلها إلى أى نسيج آخر فى الجسم”.

واعتبرت لجنة نوبل أنه من خلال إعادة برمجة الخلايا البشرية “قدم العلماء فرصا جديدة لدراسة الأمراض وتطوير وسائل التشخيص والعلاج”.

وجوردون المولود فى 1933 يعمل فى معهد جوردن فى كامبريدج فيما ياماناكا (50 عاما) أستاذ فى جامعة كيوتو فى اليابان.

وقد اكتشف جوردون فى عام 1962 أن رمز الحمض الريبى النووى (دى أن إيه) فى خلية ضفدع بالغ يحوى كل المعلومات الضرورية لتحويل الخلية إلى أى نوع آخر من الخلايا، أما ياماناكا فقد اكتشف عام 2006 أن خلايا بالغة لدى فئران يمكن إعادة برمجتها لجعلها غير بالغة مجددا، وبسبب الأزمة الاقتصادية خفضت مؤسسة نوبل قيمة الجائزة من عشرة إلى ثمانية ملايين كورونة سويدية لكل جائزة.

والعام الماضى فاز بالجائزة بروس بوتلر (الولايات المتحدة وجول هوفمان (لوكسبورج) ورالف شتاينمان (كندا) لأعمالهم حول نظام المناعة.

ويتسلم الفائزون جائزتهم خلال مراسم رسمية تقام فى ستوكهولهم فى العاشر من ديسمبر فى ذكرى وفاة مؤسس هذه الجوائز الفرد نوبل فى العام 1896.

وفيما يلى نبذة عن جوائز نوبل للطب فى علم وظائف الأعضاء لعام 2012، والتى منحت مناصفة اليوم الاثنين للبريطانى جون جوردون واليابانى شينيا ياماناكا.

– منحت جائزة العام الجارى “لاكتشاف أن الخلايا البالغة يمكن إعادة برمجتها لتصبح متعددة الإمكانات”، اكتشف العالمان أن الخلايا البالغة المتخصصة يمكن إعادة برمجتها لتصبح خلايا غير بالغة قادرة على التحول إلى كل أنواع أنسجة الجسم، وقد أحدثت النتائج التى توصلا إليها ثورة فى فهم كيفية تطور الخلايا والكائنات.

– منحت جائزة نوبل للطب فى علم وظائف الأعضاء 102 مرة منذ عام 1901، وفى 38 حالة منحت الجائزة لأكثر من فائز.

– ومن بين 199 فردا منحوا جائزة نوبل للطب كان هناك عشر نساء فقط ومن بين هذا العدد كانت باربره مكلينتوك الوحيدة التى حصلت على الجائزة بمفردها.

– من مشاهير الفائزين: روبرت كوخ الطبيب الألمانى والخبير فى علم البكتيريا والذى فاز بالجائزة عام 1905 لأبحاثه على مكافحة السل والكندى فريدريك بانتينج خبير علم وظائف الأعضاء الكندى الذى اكتشف مع مساعده تشارلز بست العلاج الأساسى لمرض السكرى وحصل على الجائزة عام 1923.

أما أكبر حائزة على الجائزة وما زالت على قيد الحياة فهى الإيطالية ريتا ليفى مونتالتشينى وهى أول حائزة على جائزة نوبل تصل إلى عيد ميلادها المائة، وحصلت على الجائزة عام 1986 مع الأمريكى ستانلى كوهين لاكتشافهما عوامل النمو، واحتفلت بعيد ميلادها رقم 103 فى أبريل نيسان الماضى.
الى ذلك ، أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم يوم الثلاثاء 9 تشرين الاول 2012 فوز العالم الفرنسي سيرج اروش والعالم الأمريكي ديفيد واينلاند بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2012 مناصفة” لطرقهما الاختبارية الرائدة التي تسمح بقياس أنظمة كمية فردية والتحكم بها”.
واختير العالمان الفرنسي سيرج اروش (68 عاما)  والأميركي ديفيد واينلاند (68 عاما) لمنحهما جائزة نوبل للفيزياء لهذا العام على أن تكون المكافأة المقدرة بـ 1.2 مليون دولار من نصيبهما مناصفة، تقديرا لجهودهما ولأعمالهما بالفيزياء الكمية. وبينت مؤسسة نوبل ماهية انجازاتهما في بيان صدر عنها :”فتح الفائزان الطريق أمام حقبة جديدة من الاختبارات في الفيزياء الكمية من خلال المراقبة المباشرة لجزئيات كمية فردية من دون تدميرها”.
وتمكن العالم الفرنسي سيرج اروش مع زميله جان ميشال ريمون من مراقبة الانتقال من الفيزياء الكمية الى الفيزياء الكلاسيكية على مجموعة صغيرة من الضوئيات ((فوتون) وهي ذرات ضوء في عام 2008. وليست هذه الجائزة هي الأولى في مسيرته العلمية، اذ نال  ميدالية ذهبية من مركز البحوث العلمية الوطنية في فرنسا في عام 2009.
وسيرج أروش هو عالم فيزياء فرنسي ولد في الدار البيضاء بالمغرب العربي في عام 1944 وهو متزوج وله طفلان. وهو استاذ  في كوليج دو فرانس، وعمل في جامعة ستانفورد وهارفارد. وعلق على  فوزه بجائزة نوبل  : “من حسن حظي أني كنت متواجدا في منزلي عند إعلان النتيجة، لذا تمكنت من الجلوس فور سماعها”، وأضاف أنه “زف الخبر” لأبنائه وزملائه .
أما العالم الأمريكي ديفيد واينلاند فهو استاذ مدرس في المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو أول من استعرض تكنولوجيا التبريد الليزري للأيونات ، فاتحا الطريق أمام عدد من العلماء الذين اتبعوا خطاه في أبحاثهم واستحقوا جوائز نوبل لعامي 1997 و2001. وكانت أعماله نقطة البداية لأبحاث ولد عنها مشروع “الساعة الذرية “التي تفوق دقتها النتائج المعتمدة على المعطيات الفلكية.
وأعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم يوم الأربعاء 10 تشرين الاول 2012 عن فوز العالمين روبرت ليفكوفيتز وبريان كوبيلكا الامريكيين بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2012،تقديرا لدور دراستهم المعدة والتي ستؤدي الى المساعدة بتصنيع جيل جديد من الأدوية تقل الأعراض الجانبية من تناولها.
وفاز الامريكيان روبرت ليفكوفيتز وبريان كوبيلكا بجائزة نوبل للكيمياء 2012 الأربعاء “لأعمالهما الريادية” حول تفاعل مستقبلات خلايا الجسم مع بيئتها.
واوضحت الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم ان “الدراسات التي اعدها ليفكوفيتز وكوبيلكا اساسية في فهم عمل مستقبلات موصولة ببروتينات “جي” التي تسمح للخلايا بالتكيف مع اوضاع جديدة”.
وستؤدي تلك الأبحاث إلى المساعدة في تصنيع أدوية تقل لدى متعاطيها الأعراض الجانبية.
واوضحت الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم أن “جسمنا نظام يحوي تفاعلات منظمة بدقة عالية جدا بين مليارات الخلايا. وكل خلية تحوي مستقبلات متناهية الصغر تسمح لها بتحسس بيئتها والتكيف مع اوضاع جديدة”.
وقد كافأت اللجنة العالمين لاكتشافاتهما حول “طريقة العمل الداخلية لمجموعة كبيرة” من المستقبلات وهي المستقبلات الموصولة ببروتينات جي التي تسمح للخلايا “بالتكيف مع اوضاع جديدة” وفق الاكاديمية.
وعبر ليفكويتز عن فرحته الكبيرة لهذا الإعلان من خلال مكالمة هاتفية له مع الأكاديمية الملكية السويدية حيث قال “أشعر بحماس كبير، ولم أتوقع حدوث هذا أبدا.”
نوبل للكيمياء – أبحاث العالمين الأمريكيين سيستفاد منها في تصنيع الأدوية
وسيتقاسم كل من ليفكويتز وكابيلكا الجائزة التي تبلغ قيمتها 1.2 مليون دولار.
وقد وصل عدد العلماء الحاصلين على جائزة نوبل في الكيمياء إلى 163 شخصاً.
وكان الهولندي ياكوبس فانت هوف هو أول عالم يحصل على جائزة نوبل في الكيمياء حيث وضعت دراساته في البناء الجزيئي أساس الكيمياء التجسيمية.
ويوم الاثنين الفائت أعلن عن فوز كل من العالمين السير جون غوردون، وشينيا ياماناكا، بجائزة نوبل للطب 2012 تقديرا لإنجازهما في “اكتشاف إمكانية إعادة برمجة الخلايا الناضجة لتصبح محفزة.”
وركز العالمان أبحاثهما على فهم آلية عمل المستقبلات الموصولة المدعوة ببروتينات “جي” التي تسمح للخلايا بالتكيف مع أوضاع جديدة”. والمستقبلات الموصولة هي صنف بالغ الأهمية بين المستقبلات، وخاصة لكل جسد متعدد الخلايا، وما يميز هذه المستقبلات عن غيرها  هو أنها مسؤولة عن نقل الإشارات الى داخل الخلايا الحية. واكتشاف آلية عمل هذه المستقبلات الموصولة سيؤدي لفهم  آلية تشكل الأورام  السرطانية.
والعالم روبرت ليفكوفيتز هو من مواليد عام 1943 في مدينة نيويورك الأمريكية، وبدأ أبحاثه المتركزة على بروتينات “جي” عندما قارب الأربعينات من العمر ليصبح  أكثر الباحثين ريادة في هذا المجال بالولايات المتحدة الأمريكية في منتصف الثمانينات، وهو يعمل الآن في المركز الطبي التابع لجامعة ديوك في مدينة داريم، ولاية “ساوث كاليفورنيا”،  أما شريكه في جائزة نوبل المستحقة فهو العالم بريان كوبيلكا المولود في مدينة ليتل فولس بولاية “مينيسوتا” ويعمل بكلية الطب في جامعة ستينفورد.

واعلن اسم الفائز بجائزة نوبل للآداب يوم الخميس الماضي الموافق للحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وسيجمع حفل تكريم جميع الفائزين بجوائز نوبل الست في حفل مخصص لتسليم الجوائز علنيا بعد شهرين تقريبا الا أن الجائزة باتت مخفضة بنسبة 20% من رصيدها المعهود سابقا لتبلغ مبلغا قدره 1.2 مليون دولار على كل مجال على حدة بدلا من 1.4 مليون دولار .وخفضت المؤسسة المانحة لجائزة نوبل قيمة الجائزة هذا العام بنسبة 20% عن العام الماضي بسبب الأزمة المالية والاقتصادية، لتصبح 8 ملايين كرون سويدي (ما يعادل نحو 930 ألف يورو).
ويتزامن الحفل مع يوم ذكرى وفاة مؤسس الجائزة والمخترع الفريد نوبل والموافق للعاشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وأعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم يوم الخميس 11 تشرين الاول 2012 عن فوز الأديب الصيني غوان مويي الملقب “مو يان” بجائزة نوبل للأدب لعام2012،عن أعماله التي تتسم “بالواقعية الممزوجة بالهلوسة والموحدة للتاريخ والمعاصرة والأساطير الشعبية”، والتي ترجمت لأكثر من عشر لغات في العالم.
على الرغم من تكاثر التكهنات بأن جائزة نوبل للأدب لعام 2012 سترسو على شاطئ أمريكا اللاتينية، إلا أن لجنة جائزة نوبل اختارت الصين في هذا العام. واسم الأديب الصيني المعاصر الفائز بالجائزة هو غوان مويي ولكنه عرف باسم مستعار هو “مويان” ما يعني “اصمت” باللغة الصينية، وهو من مواليد عام 1955  وأستاذ في جامعة هونغ كونغ المفتوحة ويحمل الدكتوراه الفخرية بفقه اللغة .
وعرف في العالم بروايته التي تحولت الى فيلم سينمائي بعنوان “الذرة الحمراء”. ومن رواياته “مطر يتساقط فوق ليلة ربيعية” الصادرة في عام 1981، و “الموت والحياة يبليانني” و “الثوم الفردوسي” و”أرجوحة الكلب”.
وكانت جائزة نوبل للأدب في العام الماضي للشاعر السويدي توماس ترانسترومر عن “إيجازه وصوره الشفافة المحدثة للواقعية”.
ومن الأدباء العرب يتفرد نجيب محفوظ بهذه الجائزة حتى الآن.
واعلن اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام يوم الجمعة والتي تتنافس عليها المصرية ماغي جبران، مكافأة على عملها في مساعدة الأحياء الفقيرة في القاهرة، والناشطة الأفغانية المناهضة لارتداء البرقع سيما سمار، والأميركي جين شارب الخبير الأميركي في ثورة اللاعنف.  وسجل في العام الماضي رقم قياسي في عدد المرشحين لجائزة نوبل للسلام مع 241 مرشحا. ومن بين الأسماء هناك 53 منظمة.
وباستثناء الفائزين، لا يتم الكشف عن هذه الأسماء إلا بعد خمسين عاما.
وقد منحت جائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة 12 تشرين الاول 2012 إلى الاتحاد الأوروبي لدوره التاريخي في دعم السلام في أوروبا ودأبه على التخفيف من خطورة أزمة الدين الأوروبية.
وأكدت اللجنة الخاصة بجائزة نوبل أن الاتحاد الأوروبي استحق هذه الجائزة نظرا لمساهمته في تعزيز دعائم ومبادئ الديمقراطية ودعم حقوق الإنسان خلال عقود.وقال رئيس لجنة نوبل النروجية ثوربيون ياغلاند ان “الاتحاد الاوروبي ساهم مع هيئاته السابقة منذ اكثر من ستة عقود في تشجيع السلام والمصالحة والديموقراطية وحقوق الانسان في أوروبا”.
وتقدر الجائزة التي ستقدم في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2012 بحوالي 1.2 مليون دولار.
وتوقع التلفزيون والإذاعة النرويجية الرسميان الجمعة بالنتيجة قبل ساعات من الإعلان الرسمي للجائزة.
وذكرت إذاعة ” راديو النرويج” أنها تبلغت من أطراف موثوق بها تأكيدات بأن الاتحاد الأوروبي سيفوز بالجائزة”.
وجائزة نوبل للسلام هي إحدى جوائز نوبل الخمسة التي أوصى بها ألفرد نوبل.
تمنح جائزة نوبل سنويا في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من كانون الأول/ديسمبر من قبل معهد نوبل النرويجي. منحت لأول مرة سنة 1901. يتم اختيار المرشحين للجائزة من قبل هيئة يعينها البرلمان النرويجي وذلك حسب وصية نوبل.
وكانت توقعات قد ذكرت أن الفائز بالجائزة سيكون شخصا واحدا هذا العام في اختلاف عن العام الماضي حين فازت بها ثلاث نساء وقالت إن من الممكن أن يفوز بها منشقون من شرق أوروبا أو أسقف من المكسيك أو الاتحاد الأوروبي.

جائزة علمية جديدة تضاهي جائزة نوبل – جائزة رجل الأعمال الروسي يوري ميلنير للفيزياء – بقيمة مبلغ 27 مليون دولار لتسعة فائزين سنويا

أنشأ رجل الأعمال الروسي يوري ميلنير جائزة جديدة للفيزياء ، في مطلع شهر آب 2012 ، يصل مبلغ المنحة فيها ضعف منحة جائزة نوبل، وأصبحت أكبر جائزة علمية في العالم.
وقال مالك الموقع الإلكتروني “غلوبال دي إس تي” ومجموعة “ميل رو”، وأحد أكبر المستثمرين في شبكة الانترنت الروسية عن جائزته، بأنها مخصصة للاكتشافات في مجال الفيزياء الأساسية، وتصل مخصصاتها العامة للعام 2012 مبلغ 27 مليون دولار، بحيث يمنح كل فائز من الفائزين التسعة بها مبلغ 3 ملايين دولار.

وعبر أحد المرشحين لها، وهو العالم الأميركي آلان غوت عن استغرابه، بقوله: “كاد هذا النبأ أن يزيل الأرض من تحت قدمي”، ظانا في بادئ الأمر، أن الملايين الثلاثة توزع على جميع الفائزين التسعة، ولكن عند معرفته بالحقيقة، استدرك، أن إمكانية حصول الفرد الواحد على هذا المبلغ الضخم قد يكون ضربا من الخيال.

وكان مؤسس الجائزة المذكورة في الماضي من جمع العلماء، ففي العام 1985، أنهى ميلنير كلية الفيزياء في جامعة موسكو الحكومية باختصاص “الفيزياء النظرية”، ثم تابع دراسته ليحصل على شهادة الدكتوراه، ولكنه في العام 1990 دخل معترك العمل التجاري في مجال البحث العلمي، وأنهى اختصاصا آخر في مدرسة للعمل التجاري في الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن عبر عن “خيبة أمله في الفيزياء”، حسب قوله.

وأخذ العالم يمارس العمل التجاري، بعد فشل في أبحاثه بالفيزياء، وأسس عدة شركات في مجالات مختلفة، إلا أن عمله التجاري في مجال الانترنت في السوق الروسية جلب له ثروة طائلة، خصيصا نتيجة استثماراته في الشبكات الاجتماعية للفيسبوك، و”في كونتاكتي”، و”أدنوكلاسنيكي”، وكذلك في شركة التصميم أون لاين – إيغر “زيغنا” وشركة خدمات الحسميات الجماعية “غروبون”، ما جعله يدخل في تصنيف المستثمرين المائة الأكثر نجاحا في حقل الاستثمارات المغامرة “العلمية” وفق مجلة “فوربس”.
وبلغ عدد المرشحين لنيل الجائزة للعام 2012 تسعة علماء، منهم ثلاثة علماء من مواليد روسيا، ولكنهم يعملون الآن في معاهد أبحاث ببلدان أجنبية، وأصبح معهد بريستون للأبحاث المتقدمة هو المسؤول عن تقديم أسماء المرشحين للجائزة.

إذ يأتي تمويل هذا المعهد حصرا من المنح والهبات، ومثل هذه الظروف العملية، تسمح للعاملين فيه بالانشغال بتلك المواضيع، التي تهم كل واحد منهم شخصيا، وليس تنفيذ طلبات خارجية للتوجهات الأكثر “عصرنة” من غيرها، والتي عبرها يمكن الحصول على أموال سهلة.

والمرشحون للجائزة في العام 2012، العاملون في معهد بريستون، قدموا إلى الولايات المتحدة الأميركية من دول مختلفة في العالم، فمنهم نيما أركاني حامد (من إيران)، وتدرس إمكانية تفسير مقاييس المكان الإضافية لضعف الجاذبية بالقياس مع العوامل الأساسية للتأثير، وخوان مالداسينا (من الأرجنتين)، ويدرس الجاذبية الكوانتوية، ونظرية الحقول الكوانتوية، وناتان زايبرغ (من القدس)، كذلك يبحث في العلاقة بين نظرية الأوتار ونظرية الحقول الكوانتوية، وفقط إدوارد ويتن، هو الباحث الوحيد الذي ولد في الولايات المتحدة الأميركية وليس فيزيائيا، بل هو مختص بالرياضيات، وهو يعمل على تصميم جهاز رياضي، يلعب دور “نظريات الكل” ونظرية الحقول الكوانتوية.

كما يوجد في قائمة المرشحين لجائزة مينلير، أخصائي في الرياضيات مكسيم كونتسفيتش، وهو فرنسي من أصول روسية، حائز على جوائز علمية عدة، بما فيها جائزة فيلدس للرياضيات، ويقوم بصياغة الوصف الدقيق للنظريات الفيزيائية.

وهناك عدد آخر من المرشحين، منهم الأميركي آلان غوث، والروسي أندريه لينديه والهندي آشوك سينا، والروسي العامل في معهد كاليفورنيا التقني أاكسي كيتايف.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبوظبي – أسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب بدورتها العاشرة 2015 – 2016

أبوظبي – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: