إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الكنيست العبري / الحكومة العبرية في تل ابيب تدعو لإنتخابات برلمانية مبكرة للكنيست بعد فشل إقرار ميزانية 2013
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الحكومة العبرية في تل ابيب تدعو لإنتخابات برلمانية مبكرة للكنيست بعد فشل إقرار ميزانية 2013

الحكومة الصهيونية 2012
يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رسمياً، امس الثلاثاء عن تقديم موعد الانتخابات العبرية التي كان من المقرر عقدها في اكتوبر/تشرين أول 2013 ، لتصبح في الربع الأول من العام المقبل.

وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء انه اتخذ هذا القرار بسبب اخفاقه في حشد دعم كتل الائتلاف الحكومي لمشروع ميزانية الدولة للعام القادم.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الاسرائيلي أمس إن: “الحكومة الائتلافية الحالية لم تتمكن من الاتفاق على ميزانية العام القادم لذلك ولمصلحة اسرائيل قررت اجراء انتخابات مبكرة في اسرع وقت ممكن.” وبذلك يكون على البرلمان الاسرائيلي “الكنيست” حل نفسه يوم الاثنين المقبل واجراء الانتخابات في مدة أٌقصاها 90 يوماً.
ونقلت صحيفة “هارتس” العبرية عن قيادي في حزب الليكود لم تذكر اسمه إن تاريخ  12 شباط/فبراير هو موعد للانتخابات المقبلة .
وأوضح نتنياهو أنه اتخذ قراره بعد مشاورات مع رؤساء الاحزاب المختلفة في الائتلاف مؤكداً استحالة اقرار الميزانية  قبل نهاية السنة.” واضاف نتنياهو: “اطلب من الشعب ولاية جديدة لمواصلة قيادة دولة اسرائيل.”
وكانت معلومات قد تسربت في وقت سابق عن عقبات تواجه رئيس الحكومة في تمرير ميزانية العام القادم بسبب ما تحتويه من تقليصات في المجالات الاجتماعية مثل مخصصات الاطفال وزيادة في مخصصات وزارة الامن الصهيونية.
وكان رئيس اللجنة المالية في الكنيست موشيه جافنيه والعضو عن حزب “يهدوت هتوراة” الديني المتشدد قد قال: “إن هناك صعوبات كبيرة ستواجه عمليات تجنيد غالبية لصالح المصادقة على الميزانية”، موضحاً أن من بين المعارضين الرئيسيين للمصادقة حزبي “إسرائيل بيتنا” و”شاس” الدينيين.
ورحبت الأحزاب اليهودية العمانية والدينية المعارضة المختلفة في الكيان الصهيوني بالقرار واصفة اياه  “ببداية سقوط حكم نتنياهو.”
بعد دعوته لإجراء انتخابات مبكرة – الصحف العبرية تتهم «نتنياهو» بالفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي
اهتمت الصحف العبرية الصادرة اليوم الأربعاء، بقرار رئيس الحكومة اليهودية بنيامين نتنياهو، بالدعوة لإجراء انتخابات مبكرة خلال ثلاثة أشهر، وذلك بعد فشله في تمرير ميزانية عام 2013.
ففي صحيفة “هآرتس”، اتهم  “ألوف بن” رئيس الحكومة نتنياهو، بالفشل إزاء البرنامج النووي الإيراني، ومواجهة التحديات القومية الداخلية في إسرائيل.
وكتب ألوف بن، إن “نتنياهو عرض في خطابه أمس انجازاته خلال السنوات الأربع الماضية، وهي الاستقرار السياسي، وتدعيم الأمن، وتدعيم الاقتصاد؛ كمبررات لبقائه رئيسًا للحكومة, لكن شهادة تقديراته مختلطة.. اتسم نتنياهو، بالحفاظ على الوضع السياسي والأمني الراهن, فإسرائيل لم تعان من الأزمة الاقتصادية العالمية؛ لكنه فشل في إحباط البرنامج النووي الإيراني وعلق فشله على أوباما، الذي يعارض بشدة توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية أو أمريكية لإيران”.
ويرى ألوف بن، أن “فشل نتنياهو الخطير كان وما يزال في الجانب الداخلي بعرض رؤية مقنعة لمستقبل إسرائيل تواجه بها الانقلاب الديموجرافي الذي يمر به المجتمع الإسرائيلي، في الوقت الذي ازدادت فيه قوة العرب والحاريديم.. وبدلاً من أن يبلور نتنياهو شخصية قومية جديدة وشاملة تسعى لدمج الأقليات في المجتمع والاقتصاد, فإنه اختار الحل السهل بأن يصطدم بالأقلية العربية وينافق الحاريديم, ونجح بذلك في تحقيق الاستقرار السياسي المأمول بتحالفه مع اليمين والحاريديم، ولكنه ضاعف المشكلة وزاد الضغوط الداخلية”.
ويشير ألوف بن، إلى أن “فرص نتنياهو في الفوز في الانتخابات القادمة أكبر رغم إخفاقاته, فخصومه (شاؤول موفاز، وشيلي يحيموفيتش، ويائير لبيد) ضعاف وليس لهم وزن بين الجماهير، ولا يقترحون طريقًا بديلاً”.
وفي صحيفة “معاريف” جاء عنوان مقال “بن درور ياميني” عن فشل نتنياهو “أسس بسياسته لدولة إسراطين”، وكتب يقول، إن “الجمود السياسي الراهن مع الفلسطينيين سيؤدي إلى إيجاد دولة إسراطين، وهذا يناسب رؤية أحمدي نجاد وحماس واليسار المعادي للصهيونية.. وفي هذا الصدد لم يقدم نتنياهو أية إجابة جدية”.
ويرى الكاتب، أن “نتنياهو وميت رومني، المتقدم في استطلاعات الرأي في الأيام الأخيرة، سينجحان في القضاء على أية فرصة لتسوية تاريخية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهذا ليس أفضل خيار لإسرائيل، ولكنه أمر جيد بالنسبة لنتنياهو”.
وعن فشل نتنياهو في الجانب الاقتصادي، كتب “يهودا شاروني” في “معاريف”، إن “الإسرائيليون علقوا آمالاً كبيرة على نتنياهو في فترته الثانية كرئيس للوزراء، لكن ذلك لم يحدث.. كان الفشل الرئيس لنتنياهو في مجال البناء العقاري؛ حيث ارتفعت أسعار العقارات بنسب تجاوز العشرة بالمائة، وكانت السبب في حركات الاحتجاج الاجتماعي التي ظهرت في عام 2011”.
ويشير الكاتب، إلى فشل حكومة نتنياهو في معالجة مشكلة غلاء المعيشة وخاصة مشكلة الغذاء.. وخلال محاولات تهدئة الاحتجاج على أزمة غلاء المعيشة تم التوقيع على اتفاقيات أجور غير عادية أدت إلى زيادة العجز في الميزانية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – مقاطعة النواب العرب بالكنيست لخطاب بنيامين نتنياهو

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: