إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البلديات الفلسطينية / قيادة حركة فتح تفصل وتقبل استقالة بعض أعضائها بالضفة الغربية المترشحين كمستقلين خارج قوائمها للانتخابات المحلية 2012

حركة فتح

الضفة الغربية - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فيما يلي اسماء من تم فصلهم بقرار اللجنة المركزية لحركة فتح ومنهم من تم قبول استقالته التي قدمها بعد ترشيح نفسه على قوائم غير قوائم الحركة للانتخابات المحلية في 20 تشرين الاول 2012 .

قيادة حركة فتح تفصل وتقبل استقالة بعض أعضائها بالضفة الغربية المترشحين كمستقلين خارج قوائمها للانتخابات المحلية 2012

حركة فتح

الضفة الغربية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فيما يلي اسماء من تم فصلهم بقرار اللجنة المركزية لحركة فتح ومنهم من تم قبول استقالته التي قدمها بعد ترشيح نفسه على قوائم غير قوائم الحركة للانتخابات المحلية في 20 تشرين الاول 2012 .

يذكر  ان تلك الاسماء انتشرت على وكالات الانباء المحلية وصفحات الفيسبوك :
اسماء تقدمت باستقالتها وقبلتها اللجنة المركزية :
1- غسان الشكعة – نابلس
2- خليل عاشور – نابلس
3- ساهر دويكات – نابلس
4- عاصم سالم – نابلس
5- ريما الكيلاني – نابلس
6- سعد سليم – نابلس

اسماء صادق الرئيس الفلسطيني محمود عباس على فصلهم :
1- حسن شريم – قلقيلية
2- عقاب ضراغمة – طوباس
3- سميح أبو خيزران – طوباس
4- محمد فقها – طوباس
5- خالد عبد الرازق – طوباس
6- نصار بني عودة – طمون
7- عبد الكريم بشارات – طمون
8- نادر البيطار – الخليل
9- محمد عامرية – بيت لحم
10- نادر عدنان – بيت لحم
11- ابراهيم الساحوري – بيت لحم
12- عبد الله عواد – بيت لحم
13- عبد الكريم الزبيدي – سلفيت
14- بسام ماضي – سلفيت
15- اياد أبو زايد – سلفيت
16- جمال حسن سليم – سلفيت
17- مهند عودة – سلفيت
18- وليد أبو مويس – جنين
19- أيمن الطاهر – جنين
20- طارق الغول – جنين

إلى ذلك ، لا تزال الخلافات داخل حركة فتح  تسيطر على الأجواء الانتخابية المحلية لخريف عام 2012 وتبرز إلى الواجهة بين الحين والآخر، وذلك على خلفية عدم قدرة حركة فتح تشكيل قوائم انتخابية محلية موحدة تمثل حركة فتح، في الوقت الذي تنطلق فيه الدعاية الانتخابية للقوائم المرشحة لانتخابات مجالس الهيئات المحلية 2012 في الضفة الغربية، وبالرغم من انتهاء مدة الترشيح وتشكيل القوائم الانتخابية.

ففي الخليل؛ والتي تضم أكثر من (56) هيئة محلية، تشير مصادر مختلفة في بلدات وقرى المحافظة، إلى أن حركة فتح لم تستطع تشكيل قوائم انتخابية رسمية لها في غالبية هذه الهيئات، بسبب “التجاذبات والتنافرات” التي صاحبت محاولة تشكيل قوائم انتخابية أثناء فترة الترشح.

وأفاد أمين سر حركة فتح في الخليل “كفاح العويوي”، إن اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدرت قرارًا في وقت سابق، بفصل كل المترشحين كمستقلين في قوائم منافسة لقوائم الحركة في الانتخابات البلدية، المزمع إجراؤها في العشرين من تشرين أول (أكتوبر) الجاري؛ وذلك خوفًا من تشتيت الأصوات ولضمان تحقيق الفوز والسيطرة على المجالس البلدية؛ ولإظهار تفوق وسيطرة النفوذ الفتحاوي على الضفة الغربية .

وأضاف العويوي إن الخلافات الفتحاوية قد زادت في الآونة الأخيرة، وتحديدًا في المناطق المركزية ذات الثقل السكاني والمهمة تنظيميًا، كمدينتي يطا ودورا بمحافظة الخليل ، مستدركا “لم تستطع أقاليم فتح في المدينتين حسم الخلافات بين قيادات فتح وتشكيل قوائم رسمية لحركة فتح لتنافس القوائم الأخرى في يطا ودورا، مما أدى إلى مشاركة أعضاء من فتح في قوائم أخرى، رافضين الانصياع للإجماع الفتحاوي بعدم المشاركة في قوائم أخرى لا تمثل الحركة”.

من جهته، قال أمين سر حركة فتح بإقليم جنوب الخليل” ياسر دودين” إن حركة فتح ممثلة بأقاليم محافظة الخليل، وممثل عن المحافظ وممثل عن الرئاسة :”اجتمعت السبت 6/10/2012 في مقر إقليم يطا لوضع حد للتجاوزات التنظيمية التي أعقبت تشكيل نائب سابق في المجلس التشريعي عن حركة فتح في يطا قائمة مستقلة والخروج عن الإجماع الفتحاوي، وربما ستكون محاكمات وقرارات بالفصل”.
وأضاف دودين: “المثير للقلق أن المواقع التنظيمية في يطا هي الأخرى تشارك في رفض الإجماع الفتحاوي وعدم الانصياع لقرار الرئيس الفلسطيني واللجنة المركزية لحركة فتح ، إذ إن (6) شعب من أصل (10) تؤيد وتدعم ترشح قائمة مستقلة مشكلة من قيادات فتحاوية للمنافسة على انتخابات بلدية يطا، وهذا الأمر أدى إلى استقالة كل أعضاء إقليم حركة فتح في يطا”.
وقال عضو سابق من إقليم حركة فتح :”لقد أصبحت الحالة التنظيمية في يطا تحت مظلة الفوضى، وتحديدًا في إقليم حركة فتح، وللأسف القرار الفتحاوي داخل الإقليم يتبع للخلافات القبائلية والتجاذبات العشائرية، ولا يتطلع القرار داخل مطبخ القرار الفتحاوي لمصلحة حركة فتح، فكلٌ يغني على ليلاه”.
وأضاف المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته، “لا أعتقد أن تكون هناك محاكمات فتحاوية أو فصل على غرار ما حدث في نابلس وفصل أكثر من (18) عضوًا وعلى رأسهم غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة العلاقات الدولية فيها”، معللًا ذلك بـ”نفوذ “زهران أبو قبيطة” على قرار فتح في يطا، بفعل البلطجة ونفوذه على الأجهزة الأمنية”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيرة – الانتخابات المحلية بالضفة الغربية : 65% للقوائم المستقلة و27% لفتح 2% للديمقراطية

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: