إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأتراح ( الوفيات ) / وفاة الرئيس الجزائري السابق الشاذلي بن جديد بالمستشفى العسكري بمرض السرطان ( 14 نيسان 1929 – 6 تشرين الاول 2012 م )

 الرئيس الجزائري السابق  الشاذلي بن جديد

الجزائر - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توفي يوم السبت 6 تشرين الاول 2012 ، الرئيس الجزائري السابق  الشاذلي بن جديد، عن عمر يناهز الـ83 عاما، بالمستشفى العسكري محمد الصغير النقاش في عين النعجة (الجزائر)، حسب ما علم من عائلة الفقيد.

وفاة الرئيس الجزائري السابق الشاذلي بن جديد بالمستشفى العسكري بمرض السرطان ( 14 نيسان 1929 – 6 تشرين الاول 2012 م )

 الرئيس الجزائري السابق  الشاذلي بن جديد

الجزائر – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توفي يوم السبت 6 تشرين الاول 2012 ، الرئيس الجزائري السابق  الشاذلي بن جديد، عن عمر يناهز الـ83 عاما، بالمستشفى العسكري محمد الصغير النقاش في عين النعجة (الجزائر)، حسب ما علم من عائلة الفقيد.

وأفاد وكالة الأنباء الجزائرية بأن الرئيس الشاذلي توفي بعد تدهورت حالته الصحية جراء مرض السرطان في الآونة الأخيرة، حيث أدخل إلى هذا المستشفي منذ أكثر من أسبوع وخضع إلى العناية المركزة.
وفي التفاصيل ،  فارق الحياة الدنيا أمس الرئيس الجزائري السابق  الشاذلي بن جديد، “أب الديمقراطية”، كما يصفه الجزائريون، فهو الرئيس الأول الذي فتح نافذة الديمقراطية على الجزائريين، بعدما أقرّ تعديل دستور البلاد، ونقلها من حكم الحزب الواحد، إلى عهد التعددية السياسية.
وتوفي الرئيس الجزائري الأسبق عن عمر يناهز الـ83 عاماً، بالمستشفى العسكري بالجزائر العاصمة، إثر أزمة قلبية، كان قد أدخل إثرها المستشفى يوم الأربعاء الماضي، عقب تدهور مفاجئ في حالته الصحية.
ويتزامن رحيل الشاذلي بن جديد مع مرور 24 سنة على أحداث الخامس من تشرين الأول (أكتوبر) 1988، التي كان خلالها بن جديد في آخر ثلاث سنوات من حكمه الذي بدأه في شباط عام  1979 كانون الثاني/يناير )1992.
الشاذلي بن جديد، من مواليد 14 نيسان (أبريل) 1929، في قرية بوثلجة بولاية عنابة، وكان الرئيس الثالث للجزائر بعد الاستقلال، بعد كل من الراحلين، أحمد بن بلة وهوراي بومدين.
وكان بن جديد وزيراً للدفاع من تشرين الثاني (نوفمبر) 1978، وحتى شباط (فبراير) 1979. وأصبح بعد وفاة هواري بومدين رئيساً للجزائر خلافًا لما كان يعتقد وقتها أن بومدين سيخلفه في كرسي الرئاسة، إما عبدالعزيز بوتفليقة أو محمد صالح يحياوي، وهما من كبار ساسة البلد، وقادة الحزب الحاكم، جبهة التحرير الوطني.
وتميزت فترة حكم الرئيس الشاذلي، بانفتاح اقتصادي كبير، لم تعهده البلاد التي كانت تسير في فلك المعسكر الشرقي، كما تميزت فترته بانفجار اجتماعي وقع في شهر تشرين الاول (أكتوبر) من العام 1988، تبعه انفجار سياسي أتى على الأخضر واليابس في الجزائر الفتية وقتها.
وأدت الأحداث المتسارعة في الأيام الأولى من شهر تشرين الاول (أكتوبر) من تلك السنة إلى تغيير جذري في حياة الجزائريين، حيث انتقل البلد سياسياً من حالة الأحادية الحزبية (حزب جبهة التحرير الوطني) إلى عهد التعددية الحزبية التي أقرها دستور شباط (فبراير) 1989.
ومعها ظهر إلى العلن 60 حزباً سياسياً من مختلف المشارب والتوجهات، أبرزها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ، الذي سيكون له شأن وسيكون فوزه نهاية العام 1991 بالانتخابات البرلمانية سبباً في إنهاء حكم الرئيس الشاذلي بن جديد.
تحولات سياسية كبرى نقلت البلاد من نظام الحزب الوحيد إلى التعددية الحزبية والسياسية، التي مكنت الإسلاميين، من خلال جبهة الإنقاذ وزعيمها عباس المدني، من خوض غمار الاستحقاقات السياسية.
وتقوى الإسلام السياسي في عهده ما أسفر عن فوز جبهة الإنقاذ في الانتخابات التي شاركت فيها، لاسيما الانتخابات التشريعية لسنة 1991، التي أظهرت الشعبية الكبرى التي كان يتمتع بها الإسلاميون وقتذاك.
وساهم هذا الوضع في إضعاف موقعه كرئيس حيث لم يقبل الجيش بنتيجة الانتخابات، وتم الضغط عليه للانسحاب من الرئاسة بهدوء، لتدخل الجزائر بعد ذلك ما أصبح يعرف بالعشرية الدموية.
فصبيحة الحادي عشر من كانون الثاني (يناير) 1992، لم تكن عادية على الإطلاق، وبحلول المساء، وفي حدود الساعة الثامنة مساء بتوقيت الجزائر، بثت نشرة “الثامنة” على التلفزيون الجزائري، مشهد الرئيس الشاذلي بن جديد وهو يعلن تنحيه من المنصب.
ولم يكتف الرئيس الشاذلي بالاستقالة بل أعلن حل البرلمان أيضا، وهو ما أدخل البلاد بسرعة في مرحلة فراغ دستوري وقانوني.
وخلال الساعات التي تلت إعلان تنحي الشاذلي من منصبه، كان الجيش يطوق العاصمة لمنع وقوع الانفلات الذي كان قد انتشر واعتاد عليه الشارع، قبل أن تتسارع الأحداث بشكل دراماتيكي، وتدخل الجزائر في دوامة عنف مقيت، حصدت أرواح الآلاف من الجزائريين فيما عرف بـ”عشرية الدم”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تشييع جثمان ( محمد علي كلاي ) بطل العالم في الملاكمة سابقا

كنتاكي – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: