إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة آسيا / توصيات مؤتمر ” نصرة المظلومين في بورما” في انقرة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

توصيات مؤتمر ” نصرة المظلومين في بورما” في انقرة

المشاركون في مؤتمر نصرة المظلومين في بورما ( أنقرة )

انقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
عقدت  اعمال مؤتمر ” نصرة المظلومين في بورما” في العاصمة التركية انقرة يومي الأربعاء والخميس الماضيين بتنظيم من الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي،

وبتنفيذ من دار الرشيد للإعلام ومقرها العاصمة السعودية الرياض، وبمشاركة أكثر من مئة شخصية من مختلف دول العالم.
وبعد يومين من المداولات القانونية والسياسية والدينية والقومية ، اختتم في مدينة إسطنبول التركية، مساء الخميس، أعمال المؤتمر الدولي لنصرة المسلمين في بورما، الذين يتعرضون للاضطهاد والتهجير في بلادهم، والذي عُقد تحت عنوان “مؤتمر نصرة المظلومين في بورما”، بمشاركة أكثر من مائة شخصية من مختلف دول العالم.

ووقع في ختام المؤتمر مذكرة تفاهم بين ممثلي هذه المنظمات مع “اتحاد أراكان روهنجيا”، برعاية الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين، المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي، التي طالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل من أجل الضغط على حكومة ميانمار فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عمليات القتل، والتهجير و الإبادة لشعب الروهنجيا في دولة ميانمار”.

كما طالب المؤتمر “المجتمع الدولي بتطبيق مبدأ التدخل الإنساني في ميانمار من أجل إنقاذ حياة أقلية الروهنجي، وتمكين ومساعدة و دعم المواطنين الروهنجيا في العودة والإقامة في وطنهم و تمتعهم بحق المواطنة و وقف تهجيرهم الى دول العالم”.

كما أوصى المجتمعون تكليف الهيئة الإسلامية العالمية بـ “توجيه مذكرة من الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين بالتنسيق مع المنظمات المشاركة في المؤتمر إلى منظمة الأمم المتحدة، والهيئات الدولية المختصة تتضمن شرحاً وافياً للأوضاع القانونية، والإنسانية التي تعاني منها الأقلية المسلمة في ميانمار والانتهاكات والجرائم المرتكبة في حقه، مستعينة بالتقارير الدولية والتي تعتبر وقائع و مستندات قانونية، وعلى سبيل المثال تقرير منظمة التعاون الإسلامي، وتقارير الأمم المتحدة التي توثق هذه الانتهاكات”.

كما نصت التوصيات على دعوة “الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للتحرك دبلوماسياً بالضغط على حكومة ميانمار من أجل إيقاف الانتهاكات التي تتعرض لها الأقلية المسلمة على أرضها، واستدعاء سفراء دولة ميانمار والتأكيد عليهم بوجوب وقف هذه الانتهاكات، وحث الدول المتاخمة لميانمار بتكثيف جهود الاغاثة و العمل الانساني للروهانجيا”.

وشددت على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة على كافة الأصعدة السياسية والإعلامية والقانونية لإجبار سلطات ميانمار على ضرورة تحقيق العدالة وقف الانتهاكات وإعادة حقوق المواطنة إلى شعب الروهنجيا.

وحثت على “وجوب إقامة دعاوى أمام جهات القضاء المختص لملاحقة مرتكبي الجرائم ضد أقلية الروهنجيا في ميانمار، والعمل على إنشاء مرصد لتوثيق الجرائم و الانتهاكات وجمع المعلومات وأدلة الإثبات والوثائق الخاصة بهذه الانتهاكات لتكون مرجعاً لكافة الجهات الدولية والقانونية والإعلامية المهتمة بهذه القضية”.

ولفتت التوصيات النظر إلى أهمية تعزيز التنسيق مع المؤسسات العالمية المعنية بحقوق الإنسان والمنظمات الدولية وفتح قنوات مشتركة معهم لتخفيف المعاناة ووقف الانتهاكات بحق الروهنجيا، وتشكيل لجنة من المشاركين في هذا المؤتمر من فنيين ومختصين للقيام بتقصي الحقائق المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار.

كما دعت منظمة التعاون الإسلامي لتكوين تجمع دبلوماسي بين الدول الإسلامية والدول المتعاطفة مع الروهنجيا تحت مسمى (أصدقاء الشعب الروهنجي).

وحثت على إنشاء مركز متخصص في شئون الروهنجيا يهدف إلى تنسيق وتفعيل كافة الجهود القانونية والسياسية والإعلامية والإنسانية المتعلقة بهذه القضية، تكون من ضمن وسائله إنشاء موقع الكتروني خاص بالروهنجيا ومحطة إذاعية تبث داخل ميانمار واستخدام كافة الوسائل المتاحة للتعريف بقضية الروهنجيا و توثيقها .
وكان شارك في المؤتمر الذي عقد يومي الأربعاء والخميس 3 و 4 تشرين الاول 2012 قانونيون وحقوقيون ودبلوماسيون من شتى أنحاء العالم، لتسليط الضوء على قضية مسلمي بورما ولرفع الظلم عنهم من خلال رفع دعوى قضائية في محكمة الجنايات الدولية.

وهدف المؤتمر للتعريف بالقضية البورمية الاسلامية ، وما يعانيه المسلمين من اضطهاد هناك، وتنسيق جهود المنظمات الإغاثية والحقوقية العاملة في هذا المجال، إضافة إلى توقيع مذكرة قانونية وإدانة مشتركة لما يحدث في بورما ورفعها لمجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية.

وفي خطوة تعد الأولى من نوعها شكلت لجنة قانونية تضم أستاذة في القانون الدولي ووزراء ودبلوماسيون ومحامون لمتابعة القضية، وإيصالها لجميع المنظمات العالمية والإعلام.

وخلال اليوم الأول من المؤتمر تم التعريف بالهيئة الإسلامية العالمية للمحامين، تبعها كلمات لبعض الضيوف، ثم قدمت أوراق عمل تشرح سبل مناصرة القضية على عدة مستويات ومحاور.

وفي ختام اليوم الأول عقدت ورشات عمل، للخروج بآليات وإجراءات لتشكيل ضغط دولي، ولتفعيل دور الإعلام في نصرة القضية.

وفي صباح اليوم الثاني من المؤتمر سيتم عرض نتائج ورش العمل التي عقدت، والقي رئيس اتحاد قومية الروهنجيا المسلمة كلمة تبعها صورة حية عن أوضاع بورما نقلها شهود عيان من المشاركين في المؤتمر، إضافة إلى كلمة لممثل عن منظمة التعاون الإسلامي.

واستعرضت الهيئة مبادرتها بتأسيس مركز بورمي موحد للناشطين في القضية، وبعد ذلك تم عمل ورش عمل لمناقشة قانونية تأسيس مركز لمتابعة القضية البورمية ومقره، وأيضا ورشة عمل لاتخاذ خطوات إعلامية وقانونية لجلب التأييد.

وفي نهاية المؤتمر تلى المقرر العام التقرير الختامي والتوصيات.

جدير بالذكر أن هذا المؤتمر يعتبر الأول من نوعه الذي يناصر قضية بورما، ولم يسبق له مثيل من قبل في قضايا المسلمين، من حيث المرافعة القانونية وتشكيل اللجان، لرسم خارطة طريق عملية واضحة ومحددة المعالم.

 


Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيونغ يانغ – تهديد كوري شمالي بضرب جزيرة غوام الأمريكية

واشنطن – بيونغ يانغ – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: