إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / الحج والعمرة / حالة طوارئ سعودية بموسح الحج الاسلامي في مكة المكرمة بسبب إقامة حجاج إيران مراسيم ( البراءة من المشركين – أمريكا وإسرائيل ) لعام 1433 هـ / 2012 م

المسجد الحرام بمكة المكرمة

مكة المكرمة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
دخلت السلطات السعودية، في ما يشبه حالة الطوارئ بعد أن أعربت السلطات الإيرانية عن عزمها على إقامة مراسيم البراءة من المشركين خلال موسم الحج الاسلامي 1433 هـ / 2012 م.

حالة طوارئ سعودية بموسح الحج الاسلامي في مكة المكرمة بسبب إقامة حجاج إيران مراسيم ( البراءة من المشركين – أمريكا وإسرائيل ) لعام 1433 هـ / 2012 م

المسجد الحرام بمكة المكرمة

مكة المكرمة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
دخلت السلطات السعودية، في ما يشبه حالة الطوارئ بعد أن أعربت السلطات الإيرانية عن عزمها على إقامة مراسيم البراءة من المشركين خلال موسم الحج الاسلامي 1433 هـ / 2012 م.

هذه المراسيم بدأت بعد نجاح الثورة الاسلامية الإيرانية بقيادة الامام آية الله الخميني في مطلع شباط عام 1979، عندما كان الحجاج الإيرانيون والذين قارب عددهم المائة ألف يتجمعون في عز مناسك الحج، وفي وقت الوقفة ليعلنوا بصيحاتهم الموت لإسرائيل ولأمريكا، إلى أن حدثت الكارثة عام 1987 في صدام عنيف بين الحجاج الإيرانيين ومصالح الأمن السعودية أودى بحياة العشرات، واختلف الرقم بين المعلن عنه في إيران والسعودية خاصة أن بعض المظاهرات انضم إليها شيعة بقية البلدان مثل العراق والبحرين وشرقي السعودية .

وقال المشرف على الحجاج الإيرانيين، إن مراسيم الدعاء كميل الذي تنقله كل القنوات الشيعية باستمرار عبر بكائية فيها الكثير من الندب واللطم، ومراسيم البراءة من المشركين جزء من الحج القادم، على أن يكون دعاء كميل المنقول عن أحفاد علي بن أبي طالب، يقام في المدينة المنورة بينما مراسيم البراءة من المشركين ستقام في الوقفة الكبرى.

وطالب المملكة العربية السعودية مساعدة الحجاج الإيرانيين في مناسكهم، وهو رد إيراني سريع على تحذيرات قدمتها السعودية على لسان وزير الحج بندر بن محمد حجار، لكل من يريد تحويل الحج إلى منبر سياسي خاصة أن الأزمة السورية التهبت في الأيام الأخيرة في غياب حجاج سوريين تقرر عدم إرسالهم للبقاع المقدسة، وكانت إيران قد قاطعت الحج لمدة ثلاث سنوات ولم تعد إليه إلا في موسم 1991، وولى حجاج إيران وجوههم شطر العراق وبالتحديد نحو المدينتين المقدستين كربلاء والنجف .

وفي التفاصيل ، هدَّدت إيران بإقامة ما تصفه بـ”مراسم البراءة من المشركين في موسم الحج”؛ حيث قال “مندوب الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة” قبل توجهه للسعودية اليوم، ضمن بعثة الحج، إن ذلك سيكون جزءاً من برنامج البعثة، مشيراً إلى أنه “ستتم إقامة أربعة مراسم لـ(دعاء كميل) في المدينة المنورة ومرسم البراءة من المشركين في عرفات”.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مندوب الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة المشرف على الحجاج الإيرانيين، سيد علي قاضي عسكر، قوله إن “إجراء مراسم دعاء كميل ومرسم البراءة من المشركين جزء من برامج بعثة القائد في موسم الحج القادم”.

وبحسب “سي إن إن” فقد ذكر قاضي عسكر في تصريح للمراسلين قبل سفره للسعودية أن إقامة أربعة مراسم لدعاء كميل في المدينة المنورة ومرسم البراءة من المشركين في عرفات “هي جزء من برامج بعثة قائد الثورة الإسلامية.

وأعرب قاضي عسكر عن أمله بأن تتمكن البعثة من إقامة ما وصفه بـ”برامجها الثقافية” بشكل جيد خلال موسم الحج، من خلال “تعاون الدولة المستضيفة، وفي إطار الاتحاد مع المسلمين في العالم”، على حد تعبيره.

وتأتي تصريحات قاضي عسكر بعد أربعة أيام من نقل وسائل إعلام سعودية تحذيرات المسؤولين في السعودية من استخدام الشعارات السياسية في موسم الحج.

وكان وزير الحج، بندر بن محمد حجار، قد أكد أن السعودية “تمنع أي شعارات سياسية يتم استخدامها أو رفعها خلال مناسك الحج والعمرة”.

وأضاف حجار بأن وزارة الحج “سوف تناقش هذا الموضوع مع بعثات الحج الخارجية هذا العام، وأخذ تواقيعهم على اتفاقيات ومحاضر لأنظمة السعودية التي تمنع رفع الأعلام والشعارات السياسية”.

يُذكر أن مراسم “البراءة من المشركين”، التي كانت قد بدأت في عهد قائد الثورة الإيرانية الخميني، يرى خبراء أنها كانت في سياق السعي الإيراني لإثبات قوة الثورة، في مناسبة يجتمع فيها مئات الآلاف من المسلمين حول العالم.
ولم تجد صعوبة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي كان يستقبل الزوار الإيرانيين ولكنه يمنع أي لطم أو بكاء ويسجن من يقوم بأعمال الشرك.

وأصبحت زيارة النجف وكربلاء في عهد صدام حسين، أشبه بالزيارات السياحية بعيدا عن الشعوذة واقتصرت فقط على لعن يزيد بن معاوية، وقتلة الحسين بن علي رضي الله عنهما، ولكن بعد رحيله عادت مشاهد اللطم والدم والكثير من الشرك ليس في أيام عاشوراء المصادفة لمقتل الحسين فقط، وإنما في كامل أيام السنة، وتمّنت المملكة السعودية أن تكون إيران قد نسيت نهائيا ما تسميه بمراسيم البراءة، وخاصة أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أدى العام الماضي فريضة الحج بدعوة من الملك عبد الله بن عبد العزيز.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مكة المكرمة – ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات بأول أيام التشريق

مكة المكرمة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: