إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / سباق الانتخابات الرئاسية في فنزويلا بين الرئيس الحالي ( هوغو تشافيز ) و مرشح المعارضة ( هنريكي كابريليس رادونسكي ) 7 تشرين الاول 2012
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

سباق الانتخابات الرئاسية في فنزويلا بين الرئيس الحالي ( هوغو تشافيز ) و مرشح المعارضة ( هنريكي كابريليس رادونسكي ) 7 تشرين الاول 2012

خريطة فنزويلا  Map of Venezuela
كراكاس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
جمع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي يتنافس لولاية جديدة من ست سنوات، يوم الخميس 4 تشرين الاول 2012 مئات الالاف من انصاره في كراكاس

في حين انهى منافسه الرئيسي هنريكي كابريليس رادونسكي جولة ماراثونية في الريف.

وفي العاصمة، نجح هوغو تشافيز بتعبئة مئات الاف الاشخاص تحت المطر في لقاء انتخابي تخللته ثلاثة خطابات، في اليوم الاخير من حملته الانتخابية.
خريطة فنزويلا  Map of Venezuela
وفي الخطاب الاول، حيا الرئيس المنتهية ولايته “المد البوليفاري” الذي اتى لدعمه في شارع بوليفار وسط العاصمة الفنزويلية.

ودعا تشافيز الذي ارتدى معطفا اسود، انصاره الى التعبئة في الساعات الاولى من صباح الاحد ومراقبة عمليات التصويت كي لا “تشتكي (المعارضة) من التزوير”.

وأكد الرئيس الفنزويلي ان “على الجميع التصويت لتشافيز في 7 تشرين الاول”.
هاجم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز مرشح المعارضة الابرز في الانتخابات الرئاسية المقبلة انريكي كابريليس رادونسكي وذلك خلال تجمع حاشد في مسقط رأسه مدينة سابانيتا جنوب غرب البلاد.

وشق تشافيز طريقه وسط آلاف المؤيدين لحزبه اليساري، في المدينة التي تشكل المحطة الاولى من جولة على ست ولايات يقوم بها بمنزل متنقل قبل الانتخابات التي ستجرى الاحد.

وقال تشافيز “احيي مدينتي العزيزة”، مشيرا بيده الى اشجار نمت منذ ان كان طفلا في المدنية التي يبلغ عدد سكانها 40 الف نسمة. وهتف “تحيا سابانيتا! تحيا الثورة!”.

وعلى هامش التجمع الذي احتشد فيه آلاف من انصاره، صرح تشافيز للصحافيين ان “رجال الاعمال المهمين قدموا اموالا لحملته جاءت من الخارج من مافيات ومصرفيين فارين وتهريب المخدرات وغسل” الاموال.

الا ان تشافيز لم يقدم اي تفاصيل تثبت صحة هذه الاتهامات.

وتؤكد المعارضة ان ثمانين بالمئة من الاموال التي مولت حملة كابريليس جاءت من عمليات سحب يانصيب وتبرعات في الشارع وعلى الانترنت. وهي تتهم تشافيز بانه اساء استخدام اموال عامة في حملته لاعادة انتخابه.

واكد الرئيس الفنزويلي اليساري مجددا ان فوز كابريليس سيعني “عودة البرجوازية الكبيرة الى السلطة من جديد وعودة الفساد المعمم وعودة امبراطورية اليانكي” في اشارة الى الولايات المتحدة.

من جهته، توجه كابريليس الى ولايتي امازوناس وبوليفار الجنوبيتين، بعد يوم على خطاب القاه في كراكاس بحضور عشرات الآلاف من مؤيديه، مؤكدا انه واثق من الفوز باغلبية الاصوات.

وقال كابريليس لصحافيين اجانب “لا اعتقد انها ستكون منافسة حامية. اعتقد اننا نستطيع الفوز بفارق اكثر من مليون صوت”.

واضاف ان “الحكومة ستواجه صعوبة في الاعتراف بهزيمتها”.

كما القى تشافيز خطابا آخر في مدينة سان كارلوس شمال غرب البلاد. وقال ان “البرجوازية لديها خطط لزعزعة استقرار” البلاد وان “اليمين المتطرف ينوي عدم الاعتراف بانتصار الشعب”.

وفي نيويورك قال السفير الفنزويلي في الامم المتحدة خورغي فاليرو، في الجمعية العامة ان “الفئات المعادية للديموقراطية والمؤيدة للانقلاب المتحالفة مع مصالح قوى اجنبية تخطط لاستخدام العنف ورفض ارادة الشعب”.

وشهدت الحملة اعمال عنف السبت. فقد قتل اثنان من مؤيدي كابريليس بالرصاص وهما في طريقهما الى تجمع انتخابي في ولاية باريناس.

وقد دعا رئيس منظمة الدول الاميركية خوسيه ميغيل اينسولزا الحكومة الى فتح تحقيق لكنه عبر عن “تخوفه من امكانية تزايد حوادث العنف السياسي”.

وخلال جولته في سابانيتا، عاد تشافيز الذي يؤكد انه شفي من مرض السرطان، الى اسلوبه القديم وحيا جيرانه السابقين واصدقاءه واقرباءه وروى ذكريات من طفولته قطعها بالغناء في بعض الاحيان.

وقال العسكري السابق البالغ من العمر 58 عاما “عند منعطف شارع قريب من هنا ولدت”.

وعلى ايقاع الموسيقى، حاول مؤيدوه الاقتراب منه لمصافحته او تسليمه رسائل صغيرة.

وقالت خوانا دي سانخوان (60 عاما) “انه افضل رئيس في تاريخ البلاد”. واضافت انه “يهتم بالفقراء. اذا جاء رئيس آخر سينتهي الامر وستصبح فنزويلا كارثة من جديد”.

وبعد 13 سنة في الحكم يترشح تشافيز الاحد لولاية ثالثة ليواصل قيادة بلد نجح في تقليص التفاوت الاجتماعي فيه بفضل العائدات النفطية لكنه ما زال يواجه تحديات كبيرة مثل العنف المزمن ونقص المساكن.

وما زالت استطلاعات الرأي ترجح فوزه في الاقتراع لولاية جديدة من ست سنوات لكن كابريليس تمكن من في تقليص الفارق بينهما بمقدار النصف الى عشر نقاط، كما كشف آخر استطلاع للرأي.
من جانبه، انهى كابريليس (40 عاما) الذي قلص الفارق في استطلاعات الراي مع تشافيز بعد حملة ميدانية طويلة، جولته بتجمعات في ولايتي كوخيديس (وسط) وابوري (جنوب غرب) ثم في لارا (شمال غرب) حيث يلقي اخر خطاباته.

وكتب ابرز مرشحي المعارضة يوم الخميس على حسابه عبر موقع تويتر “لم يتبق سوى ثلاثة ايام. ننهي اليوم حملة ضخمة، مليئة بالفرح والامال، منتصرة. كوخيديس، ابوري ولارا ها نحن!”.
وخاضت فنزويلا غمار حملة انتخابية مكثفة استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة بالبلاد في السابع من تشرين أول/أكتوبر 2012 .
ويثق أنصار الرئيس الحالي هوجو تشافيز من فوز ‘القائد’ بالانتخابات المقبلة، إلا أن المعارضة تقول إن الفرصة سانحة أمامها.
ويصر تشافيز/58 عاما/ على أنه قد تعافى من أورام خبيثة بعد رحلة علاج في كوبا، ويرغب في البقاء داخل قصر ‘ميرافلوريس’ الرئاسي لست سنوات أخرى، من أجل مزيد من الترسيخ لسياساته الاشتراكية البوليفارية في تلك البلاد الغنية بالنفط، والتي تقع في أمريكا الجنوبية.
وتبدو المعارضة أقوى من السابق في مواجهة الرجل الذي يقود دفة الامور في البلاد منذ عام 1999. وعلى مدار أشهر، قطع مرشح المعارضة الموحدة هنريك كابريليس البلاد طولا وعرضا ينشد كل صوت انتخابي.
ويصعب التوقع بنتائج الانتخابات، لكن الأمر في حد ذاته ليس معتادا بالنسبة لفنزويلا، حيث ليس من الوارد بالنسبة لكثيرين هزيمة تشافيز بعد كل هذه السنوات الطويلة في الحكم.
وفي حال الفوز، يصبح عضو البرلمان السابق ورئيس البلدية السابق والحاكم الإقليمي السابق كابريليس/40 عاما/ أصغر رئيس في تاريخ البلاد.
وتجمع أنصار كابريليس مؤخرا بحي بيتاري العشوائي شرقي العاصمة كاراكاس، حيث وصل المرشح الرئاسي متأخرا نحو ساعتين عن موعده المقرر، لكن الأجواء كانت هادئة رغم ما يتمتع به بيتاري، الذي يقطنه نصف مليون نسمة، بسمعة كواحد من أكبر وأعنف الأحياء العشوائية في أمريكا الجنوبية.
كان الناس يرتدون القمصان الصفراء والزرقاء وقد حملوا مراوح عليها صورة تتسم بالهيبة لكابريلس، وهو سليل عائلة ناجحة في مجال الاعمال.
وفي الجانب الآخر من المدينة، صوب الغرب، ساد نشاط سياسي صاخب حي رامونا حيث لمعت القمصان الحمراء لانصار تشافيز، وكذلك القبعات والألوية الحمراء.
وقد احتشد الالاف خارج حي كاتيا الفقير أملا في رؤية بطلهم شخصيا، وكان هناك فرقة موسيقية ساهمت في رفع الحالة المعنوية للمحتشدين، بالاضافة الى توزيع البالونات والملصقات واللافتات.
وانتقد تشافيز، الذي يبدو بصحة طيبة، المعارضة واصفا إياها بالبرجوازية، كما تحدث عن الرأسمالية المفترسة، وتوقع إحراز نصر مؤزر في السابع من تشرين أول/أكتوبر المقبل.
ولكن هل تؤيد جميع الطبقات الفقيرة والعاملة في فنزويلا تشافيز؟.
يقول ريكاردو فيلاسميل، منسق البرنامج الحكومي في حملة كابريليس، إن ‘ الناس متحمسون لكابريليس. نعم.. السباق محتدم. لكن في الوقت الحالي، تكشف استطلاعات الرأي عن فرصة طيبة للغاية بالنسبة لنا لإحراز الفوز’.
من شأن فوز المعارضة بالانتخابات الفنزويلية أن يسبب هزة سياسية في أنحاء أمريكا اللاتينية، ستصل إلى كوبا. وأوضح كابريليس أنه في حال فوزه بالرئاسة، فإن فنزويلا ‘ لن تتخلى عن نقطة واحدة’ من نفطها، كما تفعل حاليا مع هافانا. إلا أن التهوين من شأن تشافيز خطأ كبير.
يقول هنريك وهو سائق سيارة أجرى (تاكسي): ‘ قد يكون كابريليس فرصة، لكن تشافيز مسيطر’ على الامور.
ولا يزال تشافيز بعد 14 عاما من الحكم يتمتع بشعبية كبيرة في فنزويلا، بفضل ‘المهام’ وهي برامج اجتماعية لتوفير الرعاية الصحية ومساعدة المسنين ودعم الحصول على التعليم وأقامة الجامعات وتوفير الغذاء وأمور كثيرة أخرى، بدور رئيسي في الحصول على تأييد الناخبين.
وهذا هو نفس الحال بالنسبة للوقود الذي يباع بأسعار رخيصة، حيث أنها في فنزويلا اقل بصورة أكبر من أي بقعة أخرى في العالم، فسعر لتر البنزين أقل من سعر لتر المياه.
وينتقد المعارضون تشافيز لانه لا يضع حدودا فاصلة وواضحة بين حزبه والدولة أو بين أفرع الحكومة الثلاثة.
فشركة النفط العملاقة ‘بي دي في إس إيه’ تتمتع بعلاقات مالية وثيقة بالدولة، كما يشغل رئيس الشركة رافاييل راميريز منصب وزير النفط في البلاد.
وبالنسبة لتشافيز، فإن شركة النفط العملاقة في خدمة الثورة، وهو يأمل في الاستمرار في سدة الحكم حتى عام 2019.
والتعويذة التي يعول عليها تشافيز هي: ‘ الوطن، الاشتراكية أو الموت’.
ويجرؤ القليلون في فنزويلا على التكهن بما إذا كان تشافيز سيفوز بولاية أخرى تمتد لستة أعوام، ولكنه يصر على أنه بصحة جيدة تماما بعد جلسات العلاج الكيمياوي والاشعاعي من السرطان في كوبا.
وفي الحقيقة، يكتنف الغموض حقيقة الحالة الصحية للرئيس.
ولكن هناك شئ واضح للكثيرين في فنزويلا، ألا وهو أن تشافيز يمثل على نطاق واسع مصدر لـ ‘عبادة الشخصية’ بالنسبة لكثيرين، كما تتساءل الدوائر داخل الحزب الحاكم عمن يمكن أن يتابع مايقوم به الرئيس الحالي من عمل في حال عدم فوزه.
وقال تشافير إنه يأمل في الحصول على 10 ملايين من أصوات الناخبين، حوالي 70 في المئة من إجمالي الاصوات. وقد كشفت استطلاعات أخيرة للرأي أنه يتقدم على كابريليس بحوالي 17 نقطة مئوية، ولكن لكل من المعسكرين استطلاعات الرأي الخاصة به، ويتوقع كابريليس ‘تعادلا فنيا’.
ويقول معارضو تشافير بوجود احتمال ضئيل للغاية من الناحية الفنية لحدوث تلاعب، حيث ستستخدم ماكينات التصويت الالكتروني، كما أقامت المعارضة نظم مراقبة شاملة في أنحاء البلاد.
وقبل يومين من موعد الانتخابات الرئاسية في فنزويلا، ما زال الرئيس هوغو تشافيز التي سيخوضوها لولاية جديدة على رأس البلاد التي يقودها منذ 14 سنة، مرجحا للفوز بها، لكن مرشح المعارضة هنريكي كابريلس تمكن في حملته الطويلة على الارض من تقليص الفارق بينهما.

ويعد الرئيس المنتهية ولايته البالغ من العمر 58 عاما والذي ضعفت صحته جراء اصابته بمرض السرطان الذي اضطره للخضوع مرتين لعملية جراحية ومتابعة علاجات طبية عديدة في 2011 و2012، بان هذا الاقتراع الرئاسي سيجعل “الثورة الاشتراكية” التي بدأها “في اتجاه واحد” في هذا البلد الذي يملك ثروة نفطية تعد من اكبر الاحتياطات النفطية في العالم.

وقد سمحت له الايرادات النفطية بتمويل العديد من المشاريع الاجتماعية في مجالات التعليم والصحة والسكن ما اكسبه تأييدا ودعما كبيرين من الطبقات الشعبية في هذا البلد الذي يعد 28,9 مليون نسمة يعيش اكثر من ربعهم في احضان الفقر.

ومع انه لا يزال مرجحا للفوز في استطلاعات الرأي مع حصوله على 50% من نوايا التصويت، فان الفارق تقلص مع معارضه الرئيسي الشاب الديناميكي هنريكي كابريلس (40 عاما) الذي حقق صعودا ملفتا ليصبح على نحو عشر نقاط وراء الرئيس المرشح.

ولفت رئيس معهد الدراسات السياسية “داتانالايسيس” لويس فيسنتي ليون الى “ان جميع التحقيقات الكبرى تظهر تقلصا في الفارق وزيادة ملفتة لنوايا التصويت لمرشح المعارضة” المدعوم من ثلاثين حزبا من اليمين واليسار.

وقد قام كابريلس الذي فاز بشكل مريح في شباط/فبراير الماضي في الانتخابات التمهيدية للمعارضة، بحملة اجرى خلالها ثلاثة تنقلات في اليوم من باب الى باب على جميع الاراضي، مطبقا استراتيجية سمحت لتشافيز بالوصول الى السلطة في انتخابات كانون الاول/ديسمبر 1998.

في المقابل، لم يجر تشافيز الذي اضطر للحد من اطلالاته العامة بسبب مرضه، سوى عشرين مهرجانا والقى خطبا اقصر مما كانت عليه في حملته السابقة في 2006 عندما هزم المعارض مانويل روزالس ب25 نقطة.

واذا كان اعلن “شفاءه تماما” من السرطان في تموز/يوليو الماضي، الا انه حذر انه لن يكون بعد الان “الحصان الجموح” الذي هيمن خلال سنوات على يوميات الفنزويليين مع الاكثار من خطبه ومداخلاته الماراتونية في وسائل الاعلام.

لكنه اكد اثناء زيارة الى غرب البلاد حيث قام بعرض قوة على رأس الاف من انصاره المتحمسين على وقع الرقص والغناء “انهم يعلمون انهم بصدد الخسارة، ان التقدم يسير في خط واحد لا رجعة فيه”.

وبالنسبة لهذا الرئيس الذي يتمتع بالكاريسما ويمسك بغالبية السلطات ويصف معارضيه ب”الخونة” او “عديمي الجنسية”، فان هنريكي كابريلس ليس سوى “نكرة” و”امي في السياسة” سيحمل فوزه “الفوضى” الى البلاد وسيعني نهاية برامجه الاجتماعية الشعبية.

وهذا الاتهام ينفيه مرشح المعارضة وهو نائب سابق والرئيس اليميني لمجلس النواب (اختفى اليوم) لكنه الان نصير نموذج وسطي يساري على الطريقة البرازيلية يركز على الشأن الاجتماعي حيث تعمل الدولة والقطاع الخاص يدا في يد.

وفي الاسبوع الماضي اثناء تجمع وهو يعتمر قبعة بالوان العلم الفنزويلي (الاصفر والازرق والاحمر) الذي اصبح رمز حملته “علينا ان نهزمه”، واعدا ايضا بمكافحة العنف (50 جريمة قتل لكل 100 الف شخص في 2011) وتحسين البرامج الاجتماعية.

ودعي قرابة 19 مليون فنزويلي الاحد لانتخاب رئيسهم الجديد. واضافة الى المرشحين الرئيسيين، ثمة اربعة مرشحين منتمين الى احزاب صغيرة في المنافسة.

خريطة قارة امريكا الجنوبية

خريطة قارة امريكا الجنوبية  Map of South America


Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برازيليا – البرازيل تقيل مدير سجن قتل فيه 56 نزيلاً جراء أعمال عنف

برازيليا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: