إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / العثور على إمام المسجد الكبير بالرملة الشيخ محمد جميل التاجي مقتولا

مدينة الرملة  Ramala city
الرملة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
عثر المصلون المسلمون ظهر اليوم الجمعة 5 تشرين الاول 2012 على امام المسجد الكبير الشيخ محمد جميل التاجي في مدينة الرملة مقتولا.

العثور على إمام المسجد الكبير بالرملة الشيخ محمد جميل التاجي مقتولا

مدينة الرملة  Ramala city
الرملة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
عثر المصلون المسلمون ظهر اليوم الجمعة 5 تشرين الاول 2012 على امام المسجد الكبير الشيخ محمد جميل التاجي في مدينة الرملة مقتولا.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، فقد تلقت الشرطة اليهودية عند الساعة 11:30 ظهرا، بلاغا عن وجود امام المسجد مقتولا داخل المسجد، وقد وصلت الشرطة مع طواقم الاسعاف الى المسجد الكبير في المدينة، وتبين تعرض المجني عليه 50 عاما للتعذيب خاصة في الجزء العلوي من جسده، وكان مدرجا بدمائه وسرعان ما أعلنت الطواقم الطبية وفاته قبل نقله الى المستشفى.

وشكّل مقتل امام المسجد في مدينة الرملة صدمة كبيرة لمواطني المدينة المسلمين خاصة انه وجد مقتولا داخل المسجد، كذلك يعتبر من قيادات المسلمين في مدينة الرملة، وتقوم الشرطة اليهودية بالتحقيق لمعرفة دوافع واسباب قتله.

وفي التفاصيل الميدانية ، فجعت الرملة ظهر اليوم الجمعة عندما وجد السيد محمد جميل التاجي ( 80 عاما ) داخل مكتبه في المسجد العمري الكبير في مدينة الرملة .
وتتحدث التقارير الأولية عن شخصية إسلامية معروفة جيدا في المدينة.

وعلم في نبأ لاحق أن القتيل هو محمد التاجي، وهو رئيس لجنة الأمناء، ورئيس هيئة المقدسات والأوقاف الإسلامية في الرملة.
وبحسب شهود عيان ففي الساعة 11:45 ( أي وقت خطبة الجمعة ) عثر بعض المصلين على الفقيد في مكتبه في المسجد بعد ان قتل.
وقد استنفرت قوة كبيرة من الشرطة الصهيونية وقامت بإخراج كل من تواجد في المسجد – بعد صلاة الجمعة – ثم أحاطت بالمسجد ومنعت أحدا من الدخول وفتحت تحقيقا في الحادث .

وقد تم نقل جثمان الفقيد إلى المستشفى وما زالت الشرطة تحقق في الأمر ، حيث يتوقع أن تصدر بيانا أوليا عن الحادث خلال الساعات القريبة .

يذكر أن الفقيد كان رئيس لجنة الأمناء الإسلامية منذ حوالي ثلاثين عاما . هذا واصدرت الشرطة امر منع نشر حول ملابسات القضية وظروف القتل.

فادت لناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري، أنه تم العثور على رجل في سنوات الثمانين من العمر (ووفق مصادر صحافية في الخمسينات) وهو ملقى جثة هامدة في أحد مساجد مدينة الرملة.

ووفقا للمعومات التوفرة حتى هذه اللحظات، فإن الشبهات تدور حول جريمة قتل. بينما وصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان، وباشرت التحقيق وفي فحص كافة ملابسات الحادث.

القتيل هو محمد التاجي، رئيس الأوقاف الإسلامية في المدينة

وفي بيان لاحق لها، أكدت الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية للإعلام العربي، لوبا السمري أن المرحوم الذي وجد مقتولا في المسجد الكبير في الرملة هو السيد محمد جميل التاجي، رئيس هيئة الأوقاف الإسلامية في المدينة. وأضافت أن القضية تم تحويلها إلى وحدة التحقيقات المركزية في لواء المركز، بينما تم إصدار أمر منع نشر حول أية تفاصيل إضافية تتعلق بالقضية.

وأكدت المعلومات أن المرحوم قتل طعنا، بينما تشير التحقيقات الاولية إلى أنه تلقى ما لا يقل عن 15 طعنة في أنحاء مختلفة من جسمه، بالأساس في القسم الاعلى من الجسم.

الحركة الإسلامية في المدينة تصدر بيان شجب واستنكار

من جهتها، أصدرت الحركة الإسلامية في الرملة بيان شجب واستنكار للجريمة التي راح ضحيتها المرحوم التاجي، جاء فيه:

………………………………….

قال تعالى: ” وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناَ مُتَعَمِّداَ فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً “.

فُجعت مدينتنا ظهر اليوم الجمعة الموافق 5.10.2012 بمقتل رئيس لجنة الامناء الحاج محمد التاجي على يد مجرمين قتلة قاموا بارتكاب جريمتهم الشنعاء في ساحة المسجد العمري الكبير في الرملة, فسفكوا دما بريئا وأزهقوا روحا حرم الله قتلها , واعتدوا على ” الحياة ” التي هي في طليعة الحقوق الأساسية الإنسانية التي ضمنها الإسلام.

إننا في الحركة الاسلامية في مدينة الرملة نستنكر ونشجب بكل معاني الشجب والاستنكار هذا العمل الاجرامي والجبان جملة وتفصيلاً، وعلية نود التأكيد على ما يلي :

أولا: وردت الآيات والأحاديث بتحريم القتل, وجعلته من الجرائم العظمى التي يهتز لها عرش الرحمن. قال تعالى: ” ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ” وقال:”..أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا , ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا “. ويقول صلى الله عليه وسلم: ” لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق “.

ثانيا : إن استفحال ظاهرة القتل واستعمال السلاح بكل انواعه في مجتمعنا العربي وفي مدينتنا على وجه الخصوص, لم تأت من فراغ . حيث أن انهيار الأخلاق وانعدام الضمير وخراب الذمة وسواد القلب وانفلات الغرائز الوحشية والاستهتار بالقيم والأخلاق والاستخفاف بالدماء والأعراض, عند قلة قليلة وهامشية لينذر بخرابها إن لم تقف الأكثرية في وجوههم.

ثالثا: إننا في الحركة الاسلامية نطالب أجهزة الشرطة بالتحرك الجدي والفوري للكشف عن هوية القتلة المجرمين الجبناء, ولا بد أيضا من تحرك شعبي تتضافر فيه الجهود من أجل الكشف عن المجرمين .

اخيرا تتقدم الحركة الاسلامية في مدينة الرملة بأحر التعازي لأسرة المرحوم وتدعو الله سبحانه وتعالى ان يتعمده بواسع رحمته كما وتدعو لذويه واهله بالصبر والسلوان.

الدائرة الاعلامية الحركة الإسلامية – الرملة
…………………….

يذكر أن مدينة الرملة ، مدينة عربية مسلمة فلسطينية ، بناها الامويون إبان الخلافة الاسلامية في القرن الهجري الاسلامي الاول . واحتلها قوات الهاغاناة الصهيونية عام 1948 ، ويقطنها الآن عام ( 2012 ) حوالي 50 الف عربي ويهودي ، ثلثهم أي نحو 17 ألف عربي والباقي من المستوطنين اليهود.

ومدينة الرملة مدينة عريقة ضاربة جذورها في عمق التاريخ العربي والإسلامي ، شهدت تأسيساً وبناءً متجدداً في العصر الإسلامي الأول ، في زمن الخلافة الأموية ، إذ بنيت على زمن الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك ، وشهدت المدينة إزدهاراً وعمراناً غير مسبوقين ، وأصبحت من المدن الكبرى والرئيسية في العصور الإسلامية ، وتوالت عليها الفترات الإسلامية على مدار نحو 1400 سنة، واشتهرت بكونها منارة المقدسات الأولى في فلسطين ، فاحتوت على المقدسات والأوقاف الإسلامية ، من مساجد ومصليات ومقابر ، وكان المسجد الأبيض ومئذنته أشهر هذه المقدسات ، وظل على مرّ العصور معلماً واضحاً وبارزاً ، واهتم الخلفاء المسلمون على مرّ الأزمان بمدينة الرملة ومقدساتها” .
وواقع الحال لمقدسات الداخل الفلسطيني والرملة وكغيرها من البلدان والقرى العربية ، أصيبت مدينة الرملة بالنكبة الفلسطينية عام 1948م ، وهُجّر الكثير من أهلها ، وأُعتدي على مقدساتها وأوقافها بالهدم والمصادرة ، وانتهكت حرمة المقابر والمساجد على حدٍ سواء ، وبالرغم من كل ذلك صمدت بعض المقدسات في وجه العدوان ، وبقي عدد من المآذن شامخاً ، وعلى مدار عشرات السنين منع ترميم وصيانة هذه المقدسات ، الى أن قام الأهل في مدينة الرملة ليدفعوا الأذى والضرر قدر إستطاعتهم عن مساجدهم المتبقية ، وعن مقابر الآباء والأجداد ، فعمّروا ورمموا ما استطاعوا ترميمه ، بمساندة أهل الخير من الداخل الفلسطيني.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الناصرة – اضراب المدارس فوق الابتدائية في 36 بلدة بالداخل الفلسطيني المحتل

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: