إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المؤتمرات / انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للاتحاد البريدي العالمي في الدوحة

الدوحة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
انتُخب السيد عبد الرحمن علي العقيلي رئيس المؤسسة العامة للبريد - بالإجماع - رئيسا للمؤتمر الدولي الخامس والعشرين للاتحاد البريدي العالمي وذلك خلال أعمال الجلسة الإفتتاحية العامة للمؤتمر المنعقد حاليا بالدوحة .

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للاتحاد البريدي العالمي في الدوحة

الدوحة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
انتُخب السيد عبد الرحمن علي العقيلي رئيس المؤسسة العامة للبريد – بالإجماع – رئيسا للمؤتمر الدولي الخامس والعشرين للاتحاد البريدي العالمي وذلك خلال أعمال الجلسة الإفتتاحية العامة للمؤتمر المنعقد حاليا بالدوحة .
وفي كلمة له عقب تسلمه رئاسة المؤتمر، أكد السيد العقيلي أن انتخاب دولة قطر لرئاسة المؤتمر الخامس والعشرين للاتحاد البريدي العالمي هو اعتراف بالدور الرائد التي تضطلع به الدولة تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد.
وأشار إلى أن دولة قطر تستضيف أحداثا كبيرة وخاصة الملتقيات الدولية المقامة تحت راية الامم المتحدة، وهذا ما أكسب الدوحة شهرة دولية ومكانة رائدة في المنطقة.
وأكد حرصه وزملاءه على تأدية الدور المتمثل في تسيير المهمة المعهوده للمشاركين، سواء على مستوى اللجان او مستوى الجلسات العامة وذلك للوصول الى الحلول المناسبة واتخاذ القرارات الضرورية لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع البريدي بسبب الأزمة التي يمر بها العالم وما يواجهه من مشكلات اقتصادية واجتماعية ومالية لم يسبق لها مثيل.
وقال “سوف أبذل قصار جهدي بغية ارتقائنا الى مستوى توقعاتكم، كما أعتزم الاستفادة المثلى من خبرات وتجارب كل الزملاء لكفالة نجاح مساعينا الجماعية”.
وأضاف “لقد قضيت أكثر من ثلاثين عاما بالعمل في قطاع الخدمات كالتربية والتعليم والصحة والادارات المحلية والمركزية الحكومية، والتحقت بقطاع البريد كرئيس لمؤسسة البريد القطري منذ ثلاثة اعوام، وخلال هذه الفترة لاحظت وخاصة اثناء احتكاكي بالقادة البريديين في الاتحاد أن نمط الادارة وتشكيل الأهداف تتشابه بكل القطاعات الخدمية”.
وأشار إلى أن أهم التحديات التي تواجه مؤسسات القطاع البريدي هي خدمة الزبون والتحسين المستمر للجودة ورفع المردود الربحي بهدف الاستثمار،دون المساس بمتطلبات الخدمة الشمولية اضافة للابداع والتنويع والمساهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية، فضلا عن امتياز القطاع البريدي بأنتمائه لشبكة دولية “وهو ما يتطلب من كل اعضائه العمل تحت معايير موحده وبروح التضامن والتعاون”.
ونوه السيد العقيلي “بأن النجاح هو المكافأة الجماعية مثلما أن تحقيق النجاح مسئولية جماعية”، مؤكدا أن الادارة الجيدة والبحث الجاد عن الحلول الوسطى والتعاون من طرف جميع الجهات هو الضامن لتحقيق النتيجة المرجوة التي تليق بتطلعات من يأملون منا أن نتقدم بالعالم خطوة الى الأمام بإتجاه التنمية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية العامة تعيين أربعة نواب لرئيس المؤتمر الخامس والعشرين للاتحاد البريدي العالمي هي: الدومينكان واستونيا وايطاليا وتنزانيا والتى اقترحها مجلس ادارة الاتحاد ووافق عليها المؤتمر.
كما تم تعيين رؤساء ونواب لجان المؤتمر المتمثلة في لجنة وثائق التفويض ولجنة الشؤون المالية ولجنة الشؤون العامة وهيكل الاتحاد ولجنة الاتفاقية (الشؤون التنظيمية) ولجنة الاتفاقية (المسائل الاقتصادية) ولجنة خدمة الدفع البريدي ولجنة الأسواق والمنتجات البريدية ولجنة التعاون من أجل التنمية ولجنة الصياغة.
إلى ذلك شهدت الجلسة عرضا موجزا عن أهم ملامح استرايتجية الدوحة البريدية التى تشكل خارطة الطريق والأساس لأنشطة الإتحاد خلال السنوات 2013 /2016، والتى ستطرح على الدول الأعضاء في الإتحاد يوم 7 أكتوبر المقبل لمناقشتها وتبنيها.
وأكد السيد تيري دون رئيس اللجنة المشتركة – بين مجلس إدارة الاتحاد البريدي العالمي ومجلس الاستثمار البريدي- لإعداد الاستراتيجية، أن العمل على اعداد هذه الخطة استمر نحو عامين مع الأخذ بعين الإعتبار مقترحات وأراء نحو 160 دولة عضوة فى الإتحاد.
نبه السيد داون خلال العرض الى أن هذه الإستراتيجية هي تطوير لاستراتيجية نيروبي البريدية، وقال “لانريد البداية من الصفر وإنما يجب أن نأخذ الأمور الهامة التى تضمنتها استراتيجية نيروبي مثل التفاعل والإدارة والحوكمة “، غير أنه أكد في الوقت نفسه أن استراتيجية الدوحة ستكون شاملة وتراعي التحول والتغير الذي شهده العالم خلال السنوات الأربع الماضية .
وأوضح أن الإستراتيجية تضمنت تحليلا للاتجاهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية والقانونية في عالم اليوم، لافتا إلى أن فهم العالم المحيط بالإتحاد البريدي العالمي أمر هام بالنسبة لعمل الاتحاد.
كما أشار السيد تيري دون إلى أن التحليل الإستراتيجي يتطرق الى دور التنظيمات الدولية في السوق العالمية كما يحدد نقاط القوة والضعف في الاتحاد والفرص المواتية والمخاطر التى قد تواجه أعماله وأنشطته.
ومن المقرر أن يستأنف المؤتمر الذي يستمر حتى الخامس عشر من أكتوبر جلساته يوم الثلاثاء لمتابعة مناقشة جدول أعماله، على أن يناقش المؤتمر يوم الأربعاء موضوع “سبل دعم الخدمات البريدية للتبادل التجاري” وتطور الأسواق البريدية والاقتصاديات البريدية وسبل دعم الخدمات لحركة التجارة في جميع أنحاء العالم وخصوصا امام الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
ويتطرق المشاركون يوم الخميس لاستراتيجية تطوير الخدمات المالية البريدية حيث تشمل المناقشات سبل وصول كل المواطنين والمهاجرين بسهولة ويسر الى شبكة خدمات الدفع البريدي الإلكترونية التى تغطي جميع انحاء العالم التابعة للاتحاد وسبل الاستفادة من الخدمات المالية البريدية في تنمية التجارة الإلكترونية التى تعتبر عماد نمو حركة الطرود البريدية .
ويفتتح في اليوم ذاته معرض الطوابع في بهو مركز قطر الوطني للمؤتمرات وذلك تحت عنوان “وسائل النقل والمواصلات عبر العصور”.
يشار إلى أن دولة قطر تعد الدولة العربية الثانية التى تستضيف مؤتمر اتحاد البريد العالمي بعد جمهورية مصر العربية التى استضافت المؤتمرعام 1934 .

وكانت انطلقت اليوم أعمال “المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للاتحاد البريدي العالمي” بالدوحة بعقد جلسة افتتاحية عامة تم خلالها مناقشة العديد من الموضوعات المهمة المدرجة على جدول الأعمال، ومنها التعريف بـ”استراتيجية الدوحة” البريدية المقترحة للفترة ما بين عامي 2013 وحتي 2016 والتي تعتبر بمثابة خارطة طريق يسير الاتحاد البريدي العالمي على نهجها لمدة أربع سنوات.
وقال السيد “إدوارد ديان” مدير الاتحاد والأمين العام للمؤتمر في كلمة له خلال الجلسة  إن المؤتمر يعقد في عصر جديد وهو بمثابة صفحة جديدة في تاريخ الاتحاد البريدي العالمي.
وأضاف “ديان” أنه منذ الدورة السابقة للمؤتمر والتي انعقدت في جنيف عام 2008 تحول العالم بوتيرة أسرع ، حيث عصفت الأزمة المالية بكل البلدان بصور مختلفة وتأثرت بها  بصورة مباشرة، كما أثرت على كل قطاعات الاقتصاد ومنها بطبيعة الحال القطاع البريدي.
وأكد أنه يجب على الدول التي تضررت من الأزمة المالية العالمية أن تعيد النظر في أولوياتها، موضحا في الوقت نفسه أن الأزمة المالية العالمية أثرت على المنظمات الدولية التي عليها أن تثبت فعاليتها وجدواها وقدرتها على أن تكون مسؤولة ومحترفة في إدارة الموارد.
وأوضح أن العالم تغير منذ مؤتمر جنيف لأن الأزمات ليست فقط اقتصادية، ولكنها أيضا بيئية، كما أن القضايا الأمنية والمتصلة بالهجرة تثير قلق العديد من البلدان، مؤكدا أن كل هذه التغيرات تحمل تحديا كبيرا للقطاع البريدي.
وأشار إلى أنه خلال السنوات الأربع الماضية تغيرت حدود القطاع البريدي تحت وطأة هذه الأوضاع الاقتصادية، وتغير سلوك المستهلكين والشركات فبدأ التحول إلى الوسائل الإلكترونية ونمو قطاعات جديدة كالتجارة الالكترونية والخدمات المالية، وقال  أن هذه الظواهر لم تكن لديها حدود وقد أثرت على كل مستخدمي البريد في العالم بغض النظر عن مستوى تنميتهم.
وقال السيد “إدوارد ديان” مدير الاتحاد البريدي العالمي والأمين العام للمؤتمر في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية إن البلدان والمستثمرين الذين أعطوا أولوية للتنوع والابتكار وللإبداع وللانفتاح على الساحات الدولية تمكنوا من مقاومة تبعات الأزمة المالية، وهو ما أثر بشكل إيجابي على القطاع البريدي.
وأشار “ديان” إلى أن الاتحاد واجه العديد من التحديات، لكنه استطاع أن يحقق العديد من الإنجازات وأصبح اليوم أكثر قوة وفعالية ويحظى بإدارة أفضل وأسلحة أقوى لمواجهة المستقبل الذي استعددنا له جيدا رغم المشكلات العديدة لكن الاتحاد استطاع التكيف معها ومواجهتها والعمل على حلها من خلال تطوير أدائه بشكل مستمر.
وأكد أن الاتحاد لا يمكنه أن يعمل بمفرده، وهو له مكانة مهمة في أسرة الأمم المتحدة، فبفضل علاقاته مع الشركاء الدوليين تمكن خلال السنوات الأربع الأخيرة من تنفيذ عدد من المشاريع منها إعادة تسليط الضوء على عدد من القضايا المهمة في القطاع البريدي مثل: التبادل التجاري والتنمية الاقتصادية والتجارة الالكترونية وقضايا الهجرة وتحويل الأموال والاندماج المالي والبيئة والتنمية المستدامة والأمن وتوسع المدن واستصلاح الأراضي، إضافة إلى قضايا ومسائل كثيرة أخرى ستشكل جوهر نقاشاتنا خلال الأسابيع الثلاثة القادمة.
ورأى السيد “إدوارد ديان” أن استراتيجية الدوحة البريدية المقترحة تستجيب للتطلعات التي عبرت عنها الدول المشاركة، مؤكدا أنها “استراتيجية طموحة” تستند إلى النتائج الإيجابية للغاية التي حققتها منظمتنا في السنوات الأخيرة لمساعدة القطاع البريدي في عملية التطوير، أخذا بعين الاعتبار الوضع في كل بلد، موضحا أن الاستراتيجية تستند بصورة أساسية على المشاريع الكبيرة التي حققها الاتحاد والتي شهدت تطورات استثنائية.
ووجه مدير الاتحاد البريدي العالمي في ختام كلمته الشكر إلى دولة قطر على حسن استقبالها للمشاركين في المؤتمر والجهود التي بذلت كي يكلل هذا المؤتمر بالنجاح.

من جانبه، قال “بان كى مون” الأمين العام للامم المتحدة في رسالة وجهها إلي المؤتمر وألقتها نيابة عنه أمينة الجلسة العامة “جوليانا نيل” إن العلاقة بين الاتحاد البريدي العالمي والأمم المتحدة كانت تقتصر في البداية علي المساعدة التقنية ، إلا أنها تطورت فيما بعد بشكل كبير.
وأضاف أن الاتحاد البريدي العالمي لايزال يركز علي دوره المتمثل في وضع الأنظمة والمعايير لضمان التعاون بين مختلف البلدان ، كما يركز علي مسائل أخرى تساعد علي تحقيق أهداف الأمم المتحدة وتحقيق أهداف الألفية والتنمية عبر دعم جهود الحد من الفقر عن طريق الإدماج المالي وتسهيل التحويلات النقدية وتيسير التجارة العالمية وتحسين التعليم والصحة ومحو الأمية.
وتابع أن الاتحاد يسعي دائما إلي وسائل جديدة للتصدى لخطر الجرائم المتزايد لاسيما الاتجار بالمخدرات والبضائع الخطرة من خلال مساعدة البلدان الضعيفة، كما يسعي أيضا إلي دعم التنمية المستدامة وتخفيف وطأة التغير المناخي من خلال أفضل الممارسات ، وفي كل هذه المجالات يتعاون الاتحاد بشكل جيد مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية بما في ذلك المؤسسات المالية المختلفة.
وأوضح أن الخدمات البريدية تكتسب طابعا عالميا لأنها تربط بين الناس في كل أنحاء العالم، وتساهم مراكز البريد العالمية في إتاحة منفذ عالمي للاتصالات.
من ناحيته، قال السيد الجيلالي عنتري ، والذي تم انتخابه عميدا للمؤتمر بدلا من مواطنه المغربي محمد وكريم الذي تغيب لظروف صحية وألقي الكلمة نيابة عنه ، إن استراتيجية الدوحة البريدية تنطوي علي تحسينات كبيرة، وإذا أردنا أن نضمن لهذه الاستراتيجية النجاح يجب توفير القنوات اللازمة على مستوي الاتحاد البريدي العالمي لضمان متابعتها وتنفيذ برامجها.
وأضاف الجيلالي عنتري أنه لكي تبقي الاستراتيجية صالحة خلال الأربع سنوات القادمة ومواكبة للتطورات في العالم يجب تكليف مجلس الاستثمار البريدي ومجلس إدارة الاتحاد بإجراء التعديلات اللازمة إذا استدعت التطورات ذلك.
وأكد ضرورة إصلاح الاتحاد البريدي العالمي وتسريع عملية الإصلاح ومواصلة تحسين إدارته الرشيدة والدعوة إلي مزيد من الانفتاح وتعزيز القدرة علي الاستجابة مع الحفاظ علي طابعه الحكومى الدولي، مشددا على أهمية إعطاء المزيد من الحرية والمرونة للمدير العام في اتخاذ القرارات إذا ما استدعت الظروف ذلك.
وفيما يتعلق بالخدمات البريدية ، قال عنتري إنه يجب أن تظل التقنيات الجديدة العمود الفقري لتحديث هذه الخدمات ، كما ينبغي تعزيز الإمكانات والتقنيات البريدية.
وأشار إلى أهمية التعاون الإنمائي، وقال في هذا الصدد إنه تم تبني نهج جديد للمساعدة الانمائية أدي إلى تحسين تنفيذ برامج الاستراتيجية البريدية وتطوير القطاع البريدي في بعض البلدان، كما ساهم في الحد من الفوارق بين المؤسسات البريدية ، وبناء عليه بات من المهم للاتحاد البريدي العالمي أن يحافظ علي طابعه الشامل الذى يتيح لأكثر حلقاته ضعفا فرصة للدخول إلي عالم الحداثة، من خلال تعزيز أدائه بشكل مستمر.
وقد تم خلال الجلسة التأكد من اكتمال النصاب القانونى، حيث تأكد حضور 129 دولة وهو أكثر من نصف عدد الدول الأعضاء في الاتحاد وهو 192 دولة، وهو ما يعنى اكتمال النصاب القانوني للمضي قدما في أعمال المؤتمر.
كما ناقشت الجلسة العامة بندا خاصا بقبول المراقبين والمدعوين إلي المؤتمر للمشاركة في الجلسات العامة أو في اجتماعات اللجان.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فعاليات مؤتمر الصحة النفسية وحقوق الانسان بغزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: