إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البلديات الفلسطينية / 6 قوائم انتخابية بينها قائمة نسوية برئاسة ميسون القواسمي لانتخابات بلدية الخليل 2012

ميسون القواسمي

الخليل - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
انتهت عند منتصف الليلة الماضية، عملية تسجيل قوائم الترشح لانتخابات الهيئات المحلية 2012 والتي ستجرى يوم 2012/10/20 في الضفة الغربية بناء على قرار من مجلس الوزراء الفلسطيني برام الله .

6 قوائم انتخابية بينها قائمة نسوية برئاسة ميسون القواسمي لانتخابات بلدية الخليل 2012

ميسون القواسمي

الخليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
انتهت عند منتصف الليلة الماضية، عملية تسجيل قوائم الترشح لانتخابات الهيئات المحلية 2012 والتي ستجرى يوم 2012/10/20 في الضفة الغربية بناء على قرار من مجلس الوزراء الفلسطيني برام الله .

وبلغ عدد الكتل التي رشحت نفسها في انتخابات بلدية الخليل والتي جرت آخر انتخابات لمجلسها البلدي في العام 1976، 6 كتل انتخابية، للتنافس على 15 مقعدا، وبلغ عدد الذين يحق لهم الاقتراع 59 ألفا و509 ناخبين.

وتوزعت هذه الكتل ما بين حركة فتح، وقوى اليسار، والمبادرة الوطنية، وشخصيات مستقلة، وكتلة نسائية بالكامل، وهذه هي أول مرة يتم فيها تشكيل قائمة نسائية محضة، وهي المرة الاولى في تاريخ الحركة النسائية تخوض انتخابات بقائمة نسائية.

وقد نشرت الاعلامية ميسون القواسمي على شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إعلان عن ترشيح نفسها لخوض الانتخابات ضمن قائمة نسائية، وقالت في بيانها: قمت اليوم بتشكيل وتسجيل اول قائمة نسوية لخوض انتخابات بلدية الخليل على امل ان نجتاز مرحلة الكوتا ونعمل على ان يكون هناك تمثيل مميز للنساء في بلدية الخليل وبالمشاركة نستطيع علما بأنني ارأس هذه القائمة التي تميزت بنساء مهنيات رائعات والتي اسميناها “بالمشاركة نستطيع” وهي مكونة من 11 إمرأة وهن: ميسون القواسمي، ليانه سميح ابو عيشة، ايفين الجعبري، اسماء ادعيس، خلود ابو خلف، سماهر ابو تركي، رسمية الاطرش، سمية ابو رموز، اسراء دوفش-القواسمي، أمل عبد الحفيط، وصفاء ابو صبيح.

تيسير ابو اسنينة، أحد الذين شاركوا في تنفيذ عملية الدبويا، والمحسوب على حركة فتح، وبعد ان تم استبعاده من قائمة الحركة، قرر خوض الانتخابات بقائمة أطلق عليها اسم “الوفاء والبناء” وهي مكونة من 8 شخصيات وهم: تيسير ابو اسنينة، ماهر برهان الجعبري، باسم عبد الرحمن النتشة، عمر غيث، عبير الجنيدي، خلدون الزغير، محمد ماجد مرقه ومنال الشويكي-دوفش.

في حين قام الدكتور ماهر زلوم من المستقلين بتشكيل قائمة أطلق عليها اسم “الخليل المستقلة” وهي مكونة من 12 شخصية وهم: ماهر زلوم، عبد المعطي ابو اسنينة، عبد الرزاق ابو زينة، مازن غيث، نهال القواسمي، جاسر الجنيدي، امارات ابو رجب، هشام الزير، حاتم الزعتري، يعقوب النجار، أميرة التميمي ومعتز عبد الباسط التميمي.

كما تم تشكيل قائمة من المستقلين وحملت اسم ” الخليل مدينة عصرية” ومكونة من 8 شخصيات وهم: نادر البيطار، فاروق عاشور، قيس دعنا، فراس القواسمي، سعدية سلطان التميمي، سفيان عاشور، سماح الخطيب وأماني حجازي.

أما عن القوى والاحزاب السياسية الفلسطينية، فشكلت المبادرة الوطنية الفلسطينية كتلة مكونة من 11 شخصية وهم: اسماعيل الجعبري، تحسين العويوي، نور النتشة، نعيم الداعور، سوسن ناصر الدين، بسام السيوري، نادية قفيشة، نايف ابو غليون، سعاد بدر، كامل الرجبي وفاتنة الحموري.

كما تم في الخليل تشكيل كتلة مستقلة مهنية اطلق عليها اسم “الخليل موحدة” وهي مكونة من 9 شخصيات وهم: مجدي الجعبري، سميح بدر، أمل الجعبة، معتز قفيشة، عنان دعنا، محمد عبد الرحمن الجبريني، صفوان القواسمي، شيرين سلطان الحداد التميمي وعطاف بدر.

في حين قامت حركة فتح بتشكيل قائمتها وأطقلت عليها اسم “قائمة الاستقلال والتنمية” وهي الوحيدة التي تتكون من 15 شخصية وهم: داوود الزعتري، رغد الدويك، محمد عمران القواسمي، جودي ابو اسنينة، أنور ابو عيشة، يوسف الجعبري، صلاح الحسيني، جلال الرجبي، رشدية ابو حديد، عوني النتشة، حاتم شاهين، يوسف التكروري، فواز ابو خلف، أماني الجنيدي وكفاح الشريف.
نجحت الإعلامية والناشطة النسوية ميسون القواسمي (43 عاما) بتشكيل قائمة نسوية  كاملة لانتخابات بلدية الخليل، والتي تعد الأولى من نوعها في كافة محافظات الوطن.

وقالت القواسمي: شجعت النساء عام 2010 على المشاركة في الانتخابات من خلال تدريبهن على حملات الضغط والمناصرة في الحملات الانتخابية، إلا أن الانتخابات لم تجر في مدينة الخليل، وكذلك لم تعين أي امرأة كعضو بلدية عندما تم تعيين  أعضاء في بلدية الخليل من قبل وزارة الحكم المحلي.

وأشارت الى أن مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار في مدينة الخليل قليلة جدا، وأن الهدف الأساسي من تشكيل قائمة نسوية هو تقوية دور النساء، وزيادة حصتهن عن الكوتا المعروفة، مبينة أن المرأة في قرى وبلدات محافظة الخليل أخذت مكانة في البلديات ونافست الرجل في انتخابات فردية.

وقالت القواسمي ‘أردت أن أكون أول من يقرع الجرس في تشكيل قائمة نسوية، والتحدي هو: هل النساء سينتخبن النساء؟ وأين المرأة من البلدية؟ من يحمل همومهن.. وحقوقهن.. ويعبر عن احتياجاتهن سواء كان في قطاع الخدمات من المياه والكهرباء… والشوارع وغيرها؟ المرأة هي من تعايش هذه المشاكل.. وفي هذا المجال أكدت الكثير من النساء أنه لعدم وجود تمثيل نسوي في البلدية لم يتجرأن على دخول البلدية ومناقشة قضاياهن الخاصة بالبلدية، لأنها تخلو من العنصر النسوي.

وقالت القواسمي: تشكلت القائمة تحت اسم ‘بالمشاركة نستطيع’، مبينة أن الكتلة النسوية لا تستهدف عزل المرأة عن أخيها الرجل، أو رفع شعار التقدم أمام الإخوة الرجال في حقل إدارة وتسيير البلدية، بل تسعى للعمل معهم في إعادة التوازن الاجتماعي لمدينة الخليل، ولدحض مقولة أن الخليل مدينة تضطهد النساء وتستثنيهن.

وأضافت: سوف تدعم عشائر وأبناء ومؤسسات الخليل وقواها السياسية والاجتماعية الكتلة النسائية، وسوف يتقبلونها شكلا ومضمونا، مشيرة إلى أن الكتلة النسائية لإثبات أن المرأة  الخليلية متميزة، ولديها قدرات رائعة على المشاركة في كافة الحقول الاجتماعية والتنموية في مدينة الخليل.

وتطرقت القواسمي الى المعيقات والمشاكل التي واجهتها في تشكيل القائمة، وأولها اختيار المرأة التي يمكن أن تدعم القائمة من خلال حضورها، ومدى تأثيرها، وحجم مؤيديها، أما المشكلة الثانية بعد اختيار الشخصيات النسوية، فكانت عدم تسجيل عدد منهن في لجنة الانتخابات، بالإضافة الى استكمال كافة الإجراءات القانونية من كافة المؤسسات، وبراءة الذمة، وما تحتاجه من تسديد ديون للبلدية، أو تسجيل عقارات، بالإضافة الى الضغوط التي مورست من بعض العائلات والأحزاب والأفراد على المرشحات .

وتابعت: لكننا نجحنا في تشكيل القائمة المؤلفة من إحدى عشرة مرشحة، وهذا من وجهة نظري أول النجاح، ونطمح أن  نفوز على الأقل بثلاثة مقاعد، وان شاء الله بالرئاسة، فلا أعتقد أن نحارب ككتلة نسائية، وسنحصل على دعم فئة الشباب، والنساء، وداعمينا من الرجال، فكل مرشحة في القائمة النسوية تلقى الدعم والتشجيع من قبل الرجال المقربين إليها وهذا مهم جدا للسير قدما على طريق المشاركة الفعالة في كافة مناحي الحياة.

وأوضحت أن البرنامج الانتخابي للقائمة النسوية يشمل أربعة محاور: الوطني السياسي، والإداري والتخطيطي، والاقتصادي، والتنموي الاجتماعي.

وقالت: نرفض مبدأ التقسيم في مدينة الخليل إلىH1  وH2، والواقع الاحتلالي مرفوض ويجب العمل على إنهائه.

وأضافت أن مدينة الخليل وحدة اقتصادية متكاملة، ومركزية، ومترابطة مع بقية أرجاء محافظة الخليل، وهي العاصمة الاقتصادية للوطن بين المدن الفلسطينية، وهذا واقع يجب حمايته، والعمل على تطويره ومأسسته.

وقالت: في برنامجنا الانتخابي نركز على بناء الكادر البشري المؤهل، والمتميز، والقادر على تطوير قطاعات التعليم والصحة، والإنشاءات الصناعية والتجارية للنهوض بالمدينة، وإيلاء التخطيط الممنهج والمستند إلى الأسس العلمية المتخصصة أهمية كبرى في تطوير المدينة من خلال بلديتها، وإشراك الجامعات ، والمؤسسات الأهلية، والمهنية، والقطاع الخاص في وضع الخطط والسياسات.

وأضافت القواسمي: نعمل في القائمة النسوية على إثبات أن المرأة الخليلية قادرة على مشاركة الرجل، وتحمل المسؤولية للنهوض بالمدينة ومؤسساتها، وإضافة شيء جديد على عمل واهتمامات البلدية من خلال الوجود النسوي الفعال.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيرة – الانتخابات المحلية بالضفة الغربية : 65% للقوائم المستقلة و27% لفتح 2% للديمقراطية

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: