إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / التعليم والآداب / الأمية / اليوم الدولي لمحو الأمية 8 أيلول 1965 – 2012 م
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اليوم الدولي لمحو الأمية 8 أيلول 1965 – 2012 م

العالم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2012 اليونسكو تعمل على تعبئة الحكومات في سبيل محو الأمية إذ صادف هذا العام نهاية عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية الذي أُعلن في عام 2002 بغية حفز العمل في حكومات العالم كافة من أجل محو الأمية. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بُذلت وما تم تحقيقه من إنجازات خلال العقد المذكور،

لا يزال ثمة 775 مليون شخص يفتقرون إلى مهارات القرائية، مع الإشارة إلى أن 85 في المائة منهم يعيشون في 41 بلداً. وتشير هذه الأرقام إلى أن بعض دول العالم بعيدة جداً عن المسار المؤدي إلى تحقيق أهداف التعليم للجميع التي حُددت في عام 2000 لزيادة معدلات محو الأمية بنسبة 50% على الصعيد العالمي بحلول عام 2015.

ونظمت اليونسكو في إطار الاحتفالات الخاصة باليوم الدولي لمحو الأمية (8 أيلول/سبتمبر) اجتماعاً في يومي 6 و7 أيلول/سبتمبر بمشاركة مندوبين من البلدان الواحد والأربعين المذكورة، بمن فيهم 16 شخصاً من وزراء التربية ونوابهم. ويتمثل هدف الاجتماع في استعراض الدروس المستخلصة من عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية وتحديد سبل تسريع وتيرة التقدم نحو بلوغ الأهداف المرجو تحقيقها بحلول عام 2015. وحضر الاجتماع أيضاً مشاركون من وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة وخبراء متخصصون في مجال محو الأمية ومندوبون من منظمات المجتمع المدني فضلاً عن مشاركين من القطاع الخاص.

وأسفر اجتماع المائدة المستديرة الدولي هذا الرفيع المستوى عن إقرار واستهلال خطط عمل وطنية لتحقيق الأهداف المحددة لعام 2015، وفقاً لما ينص عليه إطار عمل داكار.

وشملت الفعاليات الأخرى التي نظمت في مقر اليونسكو بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية ما يلي:

حفل توزيع جوائز اليونسكو لمحو الأمية لعام 2012 (الساعة الرابعة بعد الظهر، القاعة 10)؛
تعيين “أسالفو” الشاعر والمغني الرئيسي في فريق “مجيك سيستم” سفيراً للنوايا الحسنة في المنظمة كي يسهم في الجهود التي تبذلها اليونسكو من أجل مكافحة
الاستبعاد والتمييز والظلم (الساعة السابعة بعد الظهر، القاعة 1).

المعالم البارزة في مجال محو الأمية

في عام 2003، قادت اليونسكو “عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية” (2003ـ 2012) الذي يتبنى رؤية لتحقيق “محو الأمية للجميع”. وطوال هذا العقد، اضطلعت اليونسكو بأنشطة لزيادة الأعداد المطلقة للأشخاص الملمين بالقراءة والكتابة. أما “مبادرة محو الأمية لتعزيز القدرات” فهي تُعتبر بمثابة الآلية الرئيسية لبلوغ هذا الهدف.·
2000 : اعتمد المجتمع الدولي “إطار عمل داكار” وذلك إبان المنتدى العالمي للتربية الذي عُقد في داكار، السنغال، بدعوة من اليونسكو. وتُعتبر المنظمة الوكالة الرائدة المكلفة بتنسيق الجهود على الصعيد العالمي لبلوغ الأهداف التي تقر بالدور الأساسي لمحو الأمية. أما الهدفان الرئيسيان فهما: (1) ضمان تلبية حاجات التعلم لجميع النشء والكبار من خلال نهج محو الأمية الوظيفي، و(2) تحقيق تحسين بنسبة 50 في المائة في مستويات محو أمية الكبار.·

أعلنت الأمم المتحدة سنة 1990 “سنة دولية لمحو الأمية”، وذلك استناداً إلى قرار اُعتمد في كانون الأول/ ديسمبر 1987. وقد أعطى هذا الإعلان زخماً لليونسكو كي تبرز الدور الحاسم لمحو الأمية في “الإعلان العالمي للتعليم للجميع وإطار العمل لتلبية حاجات التعلم الأساسية” الذي اعتمده المؤتمر العالمي للتعليم للجميع (جومتيين، تايلاند، 1990).

1975: نظمت اليونسكو “الندوة الدولية لمحو الأمية” واعتمدت “إعلان بيرسيبوليس”. وقد أقر هذا الإعلان بأن “محو الأمية ينبغي أن يتجاوز تعلم مهارات القراءة والكتابة والحساب وأن يسهم في “تحرير الإنسان” والنهوض به على نحو كامل”.

1965: عملاً بالتوصية التي أصدرها المؤتمر الدولي لوزراء التربية والتعليم حول محو الأمية، تم استحداث مفهوم “محو الأمية الوظيفي”. ووفقاً لهذا المفهوم يُعتبر محو الأمية بمثابة وسيلة للتنمية التي تكتسب دوراً وظيفياً وتصير جزءاً لا يتجزأ من عملية التنمية وليس مجرد غاية في حد ذاتها. وقد تم إدراج هذا النهج في العديد من برامج اليونسكو، ولاسيما في “البرنامج التجريبي العالمي لمحو الأمية” (1967ـ 1973) الذي شارك في قيادته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.·

1958: أصدرت اليونسكو عدداً من مجلة “رسالة اليونسكو” تم تخصيصه لموضوع محو الأمية، وشمل هذا العدد نصوص مختارة بقلم مؤلفين  وخبراء مشهورين آنذاك الذين أزاحوا الستار عن مدى انتشار المشكلة والتحديات التي يواجهها العالم بالفعل منذ أكثر من نصف قرن.

1957: أصدرت اليونسكو تقريراً بعنوان “الأمية في العالم في منتصف القرن العشرين”، وهو ما يُعتبر المحاولة الأولى لتوفير شواهد إحصائية بشأن مدى انتشار الأمية في كل بلد وإقليم في العالم. ·

1946: أنشأت اليونسكو “لجنة التربية” التي ركزت على تعزيز “التعليم الأساسي”، وهو ما أصبح فيما بعد برنامج عمل. وقد استحدثت فكرة التعليم الأساسي مفهوماً أوسع نطاقاً للتعليم يقر بأنه إذا كان كل فرد لا يستطيع الانتفاع بالتعليم النظامي، فإن كل شخص ينبغي أن يكون له الحق في الحصول على المعارف والمهارات باعتبارها الشروط التي لا غنى عنها للتمتع بحياة أفضل.

محو الأمية والسلام

إن موضوع اليوم الدولي لمحو الأمية للعام 2012 هو محو الأمية والسلام. ولقد اعتمد عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية هذا الموضوع ليبين الاستخدامات المتعددة لمحو الأمية والقيم التي يضفيها على الأفراد.

يسهم محو الأمية في بناء السلام، حيث أنه يجعل الناس قاب قوسين أو أدنى من اكتساب الحريات الشخصية وفهم العالم على نحو أفضل، إضافة إلى منع الصراعات أو حلها. وقد تبدو الرابطة بين محو الأمية والسلام بيّنة في الديمقراطيات غير المستقرة أو في البلدان التي تعاني من النزاعات حيث يكون من أصعب الأمور إنشاء بيئة متعلمة أو دعمها.

إن التعليم يجلب الاستدامة لجميع الأهداف الإنمائية، ومحو الأمية هو أساس التعلٌم. أنه يوفر للأفراد المهارات اللازمة لفهم العالم وتشكيله، كما يسمح لهم المشاركة في العملية الديمقراطية ويمنحهم صوت، ويعزز هويتهم الثقافية.

حول اليوم الدولي لمحو الأمية

تم لأول مرة اقتراح تخصيص يوم كل عام لتعزيز محو الأمية إبان “المؤتمر الدولي لوزراء التربية والتعليم حول محو الأمية” (طهران، 8ـ 19 أيلول/ سبتمبر 1965). وبعد مرور عام، في تشرين الثاني/ نوفمبر 1966، أعلنت اليونسكو يوم 8 أيلول/ سبتمبر اليوم الدولي لمحو الأمية.

وطوال أكثر من 40 عاماً، تحتفل اليونسكو باليوم الدولي لمحو الأمية وتُذكّر المجتمع الدولي بأن محو الأمية إنما يشكل حقاً من حقوق الإنسان وأساساً لكل عملية تعلم. وفي 8 أيلول/ سبتمبر من كل عام، منذ عام 1967، تكافئ اليونسكو أنشطة المنظمات والممارسين والبرامج في أكثر من 100 بلد في جميع أرجاء العالم، وذلك من خلال منح جوائز اليونسكو الدولية لمحو الأمية.
مبررات محو الأمية؟

إن محو الأمية حق من حقوق الإنسان، وأداة لتعزيز القدرات الشخصية ووسيلة لتحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية. وتعتمد فرص التعليم على الإلمام بالقراءة والكتابة. كما أن محو الأمية يقع في صميم التعليم الأساسي للجميع، ويُعتبر بمثابة العامل الأساسي للقضاء على الفقر وخفض وفيات الأطفال والحد من النمو السكاني وتحقيق المساواة بين الجنسين وكفالة التنمية المستدامة والسلام والديمقراطية. وثمة أسباب وجيهة تبرر إعطاء محو الأمية هذه المكانة التي يحتلها في صميم عملية التعليم للجميع.

والتعليم الأساسي الجيد يزود التلاميذ بمهارات القرائية اللازمة للحياة ولمواصلة التعلم؛ والآباء المتعلمون يكونون أكثر ميلاً لإرسال أبنائهم إلى المدرسة؛ والأشخاص المتعلمون هم أكثر قدرة على الانتفاع بفرص التعليم المستمر؛ والمجتمعات المتعلمة تكون أكثر استعداداً لمواجهة التحديات الإنمائية الملحة.

محو الأمية .. اليوم الدولي لمحو الأمية  8 أيلول/ سبتمبر

إن محو الأمية هو حق أساسي من حقوق الإنسان وأساس عملية التعلم مدى الحياة. كما أن محو الأمية يمثل عنصراً أساسياً لتحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية، وذلك نظراً إلى قدرته على تطوير حياة الأفراد. وفي ما يتعلق بالأفراد والأسر والمجتمعات على السواء، فإن محو الأمية يُعتبر أداة تتيح تحسين ظروفهم الصحية وزيادة دخلهم وتعزيز علاقاتهم بالعالم المحيط بهم.

تتطور باستمرار استخدامات مجال محو الأمية في ما يتعلق بتبادل المعارف، ويقترن ذلك بمظاهر التقدم التكنولوجي. ومن الإنترنت إلى الرسائل النصية، فإن زيادة اتساع نطاق الاتصالات المتوافرة تفضي إلى إحداث مزيد من المشاركة الاجتماعية والسياسية. والمجتمع المتعلم إنما هو مجتمع يتمتع بالدينامية، إذ أنه مجتمع يتبادل الأفكار وينخرط في الحوار. أما الأمية فإنها تشكل، مع ذلك، عقبة تحول دون تحسين الظروف الحياتية للأفراد، بل إنها قد تفضي إلى الاستبعاد والعنف.

وطوال أكثر من 65 سنة، سعت اليونسكو إلى ضمان أن يبقى محو الأمية أولوية في جداول الأعمال الوطنية والدولية. ومن خلال برامجها في مجال القرائية النظامية وغير النظامية التي تنفذها عبر العالم، تعمل المنظمة على تحقيق رؤية لعالم متعلم للجميع.
وتعمد اليونسكو في كل عام بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية إلى تذكير المجتمع الدولي بما تم التوصل إليه فيما يتعلق بمحو الأمية وتعلّم الكبار على المستوى العالمي.

ولكن على الرغم من الجهود الكثيرة والمتنوعة، يبقى هدف محو الأمية هدفاً بعيد المنال. فيوجد في العالم اليوم زهاء 793 مليون شخص من الراشدين يفتقرون إلى الحد الأدنى من مهارات القرائية، مما يعني أن شخصاً راشداً واحداً من بين كل ستة راشدين تقريباً لا يجيد الكتابة ولا القراءة. وثمة 67,4 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، كما يوجد عدد أكبر بكثير من الأطفال غير المنتظمين في التعليم أو الذين يهجرونه نهائياً.

المائدة المستديرة الدولية الرفيعة المستوى بشأن محو الأمية (6ـ 7 أيلول/ سبتمبر)

تدعو اليونسكو، احتفالاً باليوم الدولي لمحو الأمية، إلى اجتماع مائدة مستديرة دولية بشأن محو الأمية تحت عنوان “تحقيق هدف محو الأمية بحلول عام 2015: الوفاء بالتعهدات” (6ـ 7 أيلول/ سبتمبر، في مقر اليونسكو، بباريس). وسيضم هذا الاجتماع أكثر من 40 بلداً يجهل قطاع كبير من سكانها القراءة والكتابة، بما فيها 36 بلداً مشاركة في “مبادرة محو الأمية لتعزيز القدرات” التي أطلقتها اليونسكو، وكذلك وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة ومنظمات للمجتمع المدني وشركاء التنمية.

وسيمثل هذا الحدث أيضا السنة الأخيرة من عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية (3003ـ 2012) وتنفيذ مبادرة محو الأمية لتعزيز القدرات. كما أن هذا الحدث هو بمثابة فرصة فريدة لاستعراض النتائج المحرزة والتخطيط للأنشطة المستقبلية الرامية إلى النهوض بالجهود المبذولة في مجال محو الأمية خلال السنوات الثلاث المقبلة، فضلاً عن تبني روية لسيناريو محو الأمية لما بعد عام 2015.

جوائز الأمم المتحدة الدولية لمحو الأميّة

تلتزم اليونسكو بدعم سياسات وبرامج محو الأمية الفعالة. وفي هذا الصدد، تكرم المنظمة الامتياز والابتكار في ميدان محو الأمية في جميع أنحاء العالم.

وفي الاحتفال السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية (8 أيلول/ سبتمبر)، تمنح اليونسكو الجوائز الدولية لمحو الأمية لمؤسسات أو منظمات أو أفراد للجهود التي بذلوها للمساهمة في تعزيز المجتمعات المتعلمة الدينامية.
جائزة اليونسكو/ الملك سيجونغ لمحو الأمية

سيجونغ/كوريا

تتألف جائزة اليونسكو/ الملك سيجونغ لمحو الأمية التي أنشئت في عام 1989 بفضل سخاء حكومة جمهورية كوريا من جائزتين لمكافأة أنشطة الحكومات أو الوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية التي تثبت جدارة متميزة وتحقق نتائج فعالة في النضال من أجل محو الأمية. وتُعنى هذه الجائزة على وجه الخصوص بتعزيز اللغات الأم في البلدان النامية.

ولقد سُميّت الجائزة تكريماً لذكرى الملك سيجونغ نظراً لمساهماته البارزة التي قدمها في مجال محو الأمية منذ أكثر من خمسمائة عام التي أفضت إلى ابتكار الأبجدية الكورية الوطنية “هانغول”.

وتتمثل كل من الجائزتين بمبلغ قدره 20 ألف دولار أمريكي وميدالية فضية وشهادة تقدير لكل من الفائزين بالجائزة.
جائزة اليونسكو/ كونفوشيوس لمحو الأمية

تُمنح جائزة اليونسكو/ كونفوشيوس لمحو الأمية، التي أنشئت في عام 2005 بفضل سخاء حكومة جمهورية الصين الشعبية، تقديراً للأنشطة التي يضطلع بها أفراد متميزون أو حكومات أو وكالات حكومية ومنظمات غير حكومية تعمل في مجال محو أمية الكبار والشباب غير الملتحقين بالمدارس في المناطق الريفية، ولاسيما النساء والفتيات.

ولقد سُميّت الجائزة تكريماً لذكرى المعلم الصيني الكبير كونفوشيوس.

وتتألف هذه الجائزة من مكافأتين ماليتين مقدار كل واحدة منهما 20 ألف دولار أمريكي وميدالية فضية وشهادة تقدير لكل من الفائزين بالجائزة. وبالإضافة إلى ذلك، تمنح جائزة اليونسكو/ كونفوشيوس لمحو الأمية زيارة دراسية إلى مواقع مشاريع محو الأمية في الصين.

وتدعو اليونسكو كل عام الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية الدولية التي ترتبط بعلاقات رسمية مع المنظمة لتقديم الترشيحات للحصول على الجوائز الدولية لمحو الأمية التي تمنحها اليونسكو.

ويتم اختيار الفائزين من قِبل لجنة تحكيم دولية تعينها المديرة العامة لليونسكو؛ وتنعقد هذه اللجنة مرة واحدة سنوياً في مقر المنظمة بباريس. أما الفائزون فإنهم يتسلمون جوائزهم عادة بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية (8 أيلول/ سبتمبر).

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأمية في فلسطين : 105 آلاف أمي بالضفة والقطاع بنسبة 4.1 % لعام 2013 م

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اوضح الجهاز المركزي للأحصاء الفلسطيني أن معدلات الأمية في الأراضي الفلسطينية من اقل المعدلات في العالم حيث بلغ معدل الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر في الأراضي الفلسطينية 4.1%، بواقع 1.8% بين الذكور و6.4% بين الإناث في العام 2012.