إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / إستعداد عسكري صهيوني لضرب إيراب بالقنبلة الكهربائية المغناطيسية لشل الدفاع الجوي وموارد الطاقة والاتصالات
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إستعداد عسكري صهيوني لضرب إيراب بالقنبلة الكهربائية المغناطيسية لشل الدفاع الجوي وموارد الطاقة والاتصالات

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نشرت صحيفة ( الصنداي تايمر ) البريطانية صباح يوم الاحد 9 ايلول 2012 م تقريرا قالت فيها ان المخابرات الامريكية تتخوف من استخدام ( اسرائيل ) للقنبلة الكهربائية المغناطيسية في هجومها على ايران بهدف شل قدراتها في الاتصالات وانظمة الدفاع الجوي وقدرات الطاقة في الجمهورية الايرانية.

وبحسب الصحيفة فان هذه القنبلة من اكثر الاسلحة تقدما وستؤدي الى شل الحركة للافراد في طهران لكنها قادرة على تعطيل كل موارد الطاقة وشبكات الاتصالات .

وبحسب الصحيفة البريطانية واسعة الانتشار ومتعددة المصادر فان الجيش ( الاسرائيلي ) يعد نفسه لاستخدام هذه القنبلة التي يمكن القاءها من الجو او اطلاقها من الارض حيث ستشل هذه القنبلة الجمهورية الاسلامية وتعيدها الى العصر الحجري لانها ستشل نظام الكهرباء في ايران.

واشارت الصحيفة الى ان جهات اسرائيلية مختلفة ناقشت استخدام وسائل قتالة متقدمة لم تعرف بعد او لم تجرب في الحروب حتى الان خلال هجوم اسرائيلي متوقع على المنشات النووية الايرانية لان اسرائيل تتخوف من ردة الفعل الايرانية السريعة وبالتالي فهي تبحث عن وسائل للتخفيف من حدة هذه الردة.

ونقلت الصنداي تايمز عن الخبير الامني الأمريكي، بيل جيرتز، قوله ان وكالات المخابرات الامريكية تشعر بقلق متزايد من ان ( اسرائيل ) ستطلق قنبلة مغناطيسية كهربائية خلال قصف إيران بحيث تقوم هذه القنبلة باطلاق مجال مغناطيسي قوي جدا على ارتفاعات عالية فوق سطح الأرض والذي سيؤدي الى تعطيل نشاط جميع وسائل التكنولوجيا على الارض “

وحول تاريخ تصنيع هذه القنبلة فان تم تطوير هذه التقنية جرى على أساس ان القنبلة تعتبر غير مميتة، ومعروفة منذ سنوات.

واشارت الصنداي تايمز ان سلاح الصدمة الكهربائية – المغناطيسية هو انفجار أشعة جاما ضخمة تستجيب للمجال المغناطيسي للأرض وتخلق تيار قوي حيث تؤدي ردة الفعل الى خلق موجة الصدمة التي تعطل التيارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية.

وكان هذا السلاح كمنتج ثانوي أثناء تجارب نووية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي اثناء الحرب الباردة حيث جرى التركيز على سلاح الصدمة الكهربائية – المغناطيسية ليكون وسيلة غير نووية لشل العدو بالكامل وورقة مهمة في الحروب بسبب قدرته على شل شبكات الطاقة والاتصالات.

كما ونقلت الصحيفة البريطانية عن الخبير الاسرائيلي عوزي رابين، الذي شارك في تطوير أنظمة مضادة للصواريخ في إسرائيل. “إن استخدام الأسلحة النووية أو حتى الغير قاتلة مثل الهدف صدمة الانفجار الكهربائية – المغناطيسية امر محتمل”.

وقال رابين: “هناك تدابير وتطوير لهذا النظام والنوع من الاسلحة فعالا من الارض، أي من دون الحاجة لإطلاق قنبلة.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجليل – مناورات عسكرية صهيونية واسعة لـ 11 يوما لمحاكاة حرب شاملة شمالي فلسطين المحتلة

الجليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: