إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / الخطوط العريضة لبرنامج الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرشح الحزب الديموقراطي لولاية ثانية بالانتخابات الرئاسية الأمريكية 6 تشرين الثاني 2012
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الخطوط العريضة لبرنامج الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرشح الحزب الديموقراطي لولاية ثانية بالانتخابات الرئاسية الأمريكية 6 تشرين الثاني 2012

باراك اوباما مع بيل كلينتون

واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
انطلقت في مدينة شارلوت يوم الأربعاء 5 ايلول الجاري اعمال مؤتمر الحزب الديموقراطي الأميركي لتسمية الرئيس الحالي باراك أوباما مرشحا عنه للبقاء في البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية تجرى انتخاباتها في 6 تشرين الثاني 2012

وكان للأميركية الأولى ميشال أوباما الكلمة الافتتاحية التي جابهت فيها كلمة آن رومني زوجة منافس زوجها ميت رومني، مستغلة شعبيتها الواسعة في الولايات المتحدة التي تتراوح بحسب استطلاعات الراي بين 65 و70% بزيادة عشرين نقطة عن زوجها باراك، الذي أقر قبل يوم بأن بان حصيلته الاقتصادية «غير كافية» ما دفع خصومه الجمهوريين الى الهجوم عليه باستهزاء، في الوقت الذي
وسيلتقي حوالى ستة الاف مندوب في شارلوت (كارولاينا الشمالية) على مدى ثلاثة ايام في هذا التجمع الكبير الهادف الى تقديم مرشحهم كما فعل الجمهوريون ونصبوا ميت رومني مرشحا خلال مؤتمرهم في فلوريدا.
وسيتوالى عدة خطباء على منصة تايم وورنر كابل ارينا، المجمع الذي يضم 15 الف مقعد في وسط هذه المدينة التي تعد 750 الف نسمة والتي احيطت منذ الاحد باجراءات امنية مشددة.
وفي مناسبة انعقاد مؤتمر بوسطن الذي نصب جون كيري مرشحا للديموقراطيين عام 2004، اكتسب اوباما بعدا وطنيا فعليا. فقد دعا انذاك الى تجاوز الانقسامات الحزبية، وهو ما اصبح لاحقا ابرز شعاراته.
وبعد اربع سنوات من ذلك المؤتمر ووسط موجة تاييد شعبية كبرى له، قبل السناتور الشاب ترشيح حزبه في دنفر بولاية كولورادو (غرب) في ختام حملة انتخابات تمهيدية ادت الى فوزه بفارق ضئيل جدا على منافسته انذاك هيلاري كلينتون.
لكن بعد اقل من اسبوعين من قبوله الترشيح، بدات ازمة العقارات في الولايات المتحدة التي امتدت عواقبها الى ما بعد انتخابه رئيسا بشكل مريح في تشرين الثاني 2008، لا سيما البطالة التي لم تتراجع ابدا دون نسبة 8% مقابل 5% قبل الانكماش.
ومن الصعب لاوباما ان يكرر شعار «التغيير» الذي حمله لانه اصبح يمثل حاليا السلطة القائمة. كما ان «الامل» الذي تحدث عنه في 2008 تبدد بالنسبة لكثيرين بسبب الازمة ما اعطى ميت رومني المقاول السابق والفاحش الثراء فرصة لمهاجمة الرئيس المنتهية ولايته في المجال الاقتصادي.

الرئيس الامريكي باراك اوباما وزوجته
وتنصيب الرئيس المنتهية ولايته مرشحا لولاية ثانية امر محسوم، لانه لم يترشح احد من الديموقراطيين لمنافسته. وبالتالي فان تركيز المراقبين سينصب على الخطباء الذين سيحاولون اعادة ضخ الحماسة التي كانت سائدة في 2008.
وكما فعلت آن رومني في تامبا، حاولت الاميركية الاولى ميشال اوباما تقديم صورة بعيدة عن السياسة واكثر انسانية عن زوجها في خطابها الذي افتتحت فيه المؤتمر.
ويلقي جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الخميس كلمة تتناول الامن القومي وهو المجال الذي يعتبر اوباما ان اداءه فيه قوي جدا، من انهاء التدخل الاميركي في العراق وتصفية اسامة بن لادن.
ويصل الرئيس اليوم الى شارلوت. ويقوم قبل ذلك بجولة في ولايات تعتبر حاسمة في انتخابات 6 تشرين الثاني فيما تظهر استطلاعات الرأي تقاربا كبيرا بين المرشحين ما ينذر بمعركة انتخابية محتدمة.
والاقليات التي يراهن عليها اوباما من اجل تحقيق فوز جديد ستاخذ حيزا كبيرا في النقاشات على مدى ثلاثة ايام وكذلك المسائل الاجتماعية مثل الاجهاض ووسائل منع الحمل وهي تعتبر نقاط ضعف للجمهوريين لا سيما لدى القاعدة الناخبة النسائية.
ويبلغ المؤتمر ذروته مساء الخميس حين يلقي اوباما خطاب تنصيبه في ملعب يضم 73 الف مقعد بعد نائب الرئيس جو بايدن.
وقد اعطى اوباما مقابلة مع تلفزيون «كي كي تي في» المحلي في ولاية كولورادو الاحد بثتها المحطة مساء أمس الأول. وردا على سؤال حول العلامة التي يضعها لنفسه حول طريقة ادارته للاقتصاد، قال اوباما «اقول غير كاف» لكنه اضاف ان «الاجراءات التي اتخذناها لانقاذ قطاع السيارات، ولجعل الوصول الى الدراسات العليا اسهل، وللاستثمار في الطاقات النظيفة، كل هذه الامور سنكون بحاجة اليها لضمان نمو على مدى طويل». وسارع الجمهوريون الى استغلال هذا الكلام. وقال بول راين مرشح الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في حديث الى شبكة سي بي اس «بعد اربع سنوات من الولاية الرئيسية يقول غير كاف؟ هل يطلب الرئيس من الناس ان يتحلوا بالصبر؟». واعتبر راين «اننا لا نؤمن وظائف بالوتيرة التي كان يفترض ان تكون، ونحن ابعد ما نكون عن هذا الامر».
وتتويجا لمؤتمر الحزب الديمقراطي الأمريكي الذي عيَّن الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما للانتخابات الرئاسية في 6 تشرين الثاني 2012 ، استمع المناضلون والموالون للحزب لخطاب مرشحهم الذي استعرض فيه الخطوط العريضة لمشاريعه خلال الولاية الثانية في حال فوزه بالانتخابات.
وكان الحزب الديمقراطي الأمريكي قد أعلن يوم الأربعاء 5 أيلول 2012 ، اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأغلبية ساحقة، مرشحا رسميا له في انتخابات الرئاسة التي تعقد في نوفمبر المقبل. حيث صرح الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بتنصيب باراك اوباما رسميا مرشحا للديمقراطيين لخوض الانتخابات الرئاسية، مشيدا بقوة أوباما وقدرته على النهوض بالاقتصاد.
وبعد خطاب أدلى به كلينتون،طالب رئيس المؤتمر المندوبين أل 6 آلاف مندوب ،  بتأكيد ترشيح أوباما في تصويت شفهي،وردوا بصوت عال “نعم”، وتعانق الرئيسان وسار أوباما حتى نهاية المنصة ليصفق للمندوبين المبتهجين.
وقدم كلينتون في خطابه عرضا لانجازات أوباما لجهة إنعاش الوضع الاقتصادي خلال أربع سنوات من توليه الرئاسة، وركز بشكل خاص على نجاح أوباما في خلق وظائف جديدة وإنقاذ قطاع صناعة السيارات.

حيث قال “نحن جميعا نعلم أن الحاكم رومني عارض خطة الحفاظ على جنرال موتورز وكرايزلر، وهذه تشكل نقطة تقدم أخرى لأوباما في مجال الوظائف. أوباما حافظ على 250 ألف وظيفة، في مقابل صفر لرومني”.

ير أن المراسم الاحتفالية التي أقيمت أمس بمناسبة إعلان ترشيح أوباما خيم عليها إلغاء قبل ساعات من ذلك خطط لالقاء أوباما خطاب أمام حشد يضم 70 ألف شخص في استاد كرة قدم قريب. وأرجع منظمو المؤتمر الجماهيري ذلك إلى توقعات نشرة الاحوال الجوية التي تشير إلى حدوث عواصف رعدية متفرقة بعد ظهر ومساء اليوم واجراءات تتعلق بسلامة الرئيس في حالة التعرض لطقس سيئ للغاية.

في عام 2008 ألقى أوباما خطاب قبوله للترشيح أمام حشد جماهيري في استاد مكشوف في دينفر بولاية كولورادو إيذانا ببدء المرحلة النهائية من حملته الانتخابية التي جعلته يصبح أول رئيس أمريكي ينحدر من أصول أفريقية.

وقال كلينتون في خطابه: “أرغب في أن يكون باراك أوباما الرئيس المقبل للولايات المتحدة .. لمدة أربعة أعوام قادمة”، وأضاف كلينتون قائلا إن الجمهوريين ” يريدون العودة إلى نفس السياسات التي أوقعتنا في المتاعب في الاساس “.

واستطرد كلينتون يقول “أود الكثير من التوفيق للرئيس أوباما (في حال) إعادة أنتخابه. “فهو ورث اقتصادا في غاية السوء ، ووضعه على طريق طويل صعب نحو تحقيق التعافي ووضع ألاسس لاقتصاد عصري أكثر توازنا”.
اثار الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون صباح يوم الخميس الماضي حماسة مندوي الحزب الديموقراطي المجتمعين في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية، باعلانه رسميا تنصيب باراك اوباما مرشحا للديموقراطيين لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.

وفي خطاب استغرق خمسين دقيقة وتخلله تصفيق حار مطولا، اشاد كلينتون بقوة بالرئيس اوباما قائلا انه يؤمن به “من كل قلبه” ومشددا على قدرات الرئيس المنتهية ولايته على انهاض الاقتصاد.

والرئيس الاسبق البالغ من العمر 66 عاما الذي لا يزال يحظى بشعبية كبرى في الولايات المتحدة اثبت مرة جديدة انه خطيب بارع، واطلق الاتهامات بحق المرشح الجمهوري ميت رومني ومرشحه لمنصب نائب الرئيس.

وقال بيل كلينتون “اريد رجلا يؤمن بدون ادنى شك بانه بامكاننا انهاض الحلم الاقتصادي الاميركي مجددا” منددا “بالفوضى التامة” التي تركها الجمهوريون لباراك اوباما قبل اربع سنوات والتي “لم يكن اي شخص ليقدر على حلها”.

واضاف “لم يكن لاي رئيس -ليس انا ولا اي من اسلافي- ان يتمكن من اصلاح الاضرار التي تم التسبب بها خلال اربع سنوات فقط”.

واوباما الذي وصل الاربعاء الى شارلوت تمهيدا لالقاء خطابه مساء الخميس امام المؤتمر الديموقراطي، اعتلى المنصة اثر ذلك منصة تايم وورنر كابل ارينا حيث يجتمع حوالى ستة الاف مندوب عن الحزب الديموقراطي. وامام جمهور شديد الحماسة، استقبله كلينتون وانحنى امامه قبل ان يعانقه ويغادرا المنصة معا.

وفيما استعاد الجمهوريون منذ ايام عبارة سبق ان استخدمها رونالد ريغان ضد الديموقراطي جيمي كارتر عام 1980، متوجهين الى الاميركيين “هل انتم افضل حالا اليوم مما كنتم قبل اربع سنوات؟”، كان رد كلينتون واضحا وصريحا.

وقال الرئيس الاسبق “هل وصلنا الى المكان الذي نرغب به؟ كلا. هل الرئيس راض؟ كلا. لكن هل نحن في وضع افضل مما كنا عليه قبل ان يتسلم مهامه حيث كان الاقتصاد يتراجع ويفقد 750 الف وظيفة شهريا؟ الجواب هو نعم”.

وتابع ان اوباما “وضع اسس اقتصاد اكثر حداثة واكثر اتزانا ينتج ملايين الوظائف الجديدة وشركات جديدة ديناميكية والكثير من الثروات الجديدات للمبدعين”.

وفي نهاية الامسية، قام الديموقراطيون بالتصويت ولاية بعد ولاية بحسب الترتيب الابجدي لصالح اوباما في اجراء طويل وله طابع رمزي فقط لانه الرئيس المنتهية ولايته هو المرشح الوحيد.

وسيحاول اوباما في 6 نوفمبر الفوز بولاية ثانية في منافسة رومني، بعد اربع سنوات على بدء ازمة اقتصادية حادة كلفت اكثر من ثمانية ملايين وظيفة.

وكلينتون الذي تولى الرئاسة بين 1993 و2001 ترأس الولايات المتحدة في فترة من النمو القوي وبطالة ضعيفة مع فائض في الموازنة رغم سياسة ضرائبية لا تصب كثيرا في مصلحة الاثرياء خلافا لتلك التي يدافع عنها الجمهوريون، وهو ما يستفيد منه اوباما لكي يمضي في مقترحاته الخاصة في هذا الشأن.

وفي حملة حامية جدا تعكس ضعف الفارق بين المرشحين في استطلاعات الرأي، اكد فريق حملة رومني ان اوباما الذي سجل الدين العام في ظل رئاسته ارتفاعا باكثر من خمسة الاف مليار دولار، لا يمكنه قطعا الاستناد الى حصيلة كلينتون.

وخطاب اوباما المرتقب لن يلقيه كما كان مرتقبا في ملعب مكشوف يتسع ل73 الف شخص لكن في نفس قاعة انعقاد المؤتمر “تايم وورنر كابل ارينا” بسبب مخاطر حصول عواصف قوية.

والمؤتمر الهادف الى اظهار صورة وحدة الحزب امام الجمهور العريض، شهد انتكاسة الاربعاء حين عبر بعض المندوبين الاربعاء عن معارضتهم لاعادة ادخال عبارة القدس “عاصمة لاسرائيل” وكلمة “الله” الى برنامج الحزب الديموقراطي بطلب من اوباما كما قال فريق حملته.

وعدم الاشارة الى كلمة “الله” و”القدس” في البرنامج كان واجه انتقادات في صفوف بعض الديموقراطيين وكذلك لدى الجمهوريين وفي اسرائيل، حيث اعتبر رئيس البرلمان الاسرائيلي رويفين ريفلين على سبيل المثال ان هذا الامر يعكس “نقصا كاملا لفهم الشرق الاوسط”.
سارع الحزب الديمقراطي الأمريكي إلى إضافة عبارة “القدس عاصمة إسرائيل”، إلى برنامجه في الانتخابات الرئاسية، بعد أن أثار غياب ذلك البند، غضب إسرائيل، وانتقادات الحزب الجمهوري.

وقال مصدر رفيع في الحزب الديمقراطي لشبكة CNN إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تدخل لإضافة تلك العبارة، لأنه “لا يريد أن يكون هناك أي التباس حول التزامه الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل.”

من جهتها، قالت ديبي اسرمان شولتز، التي ترأس اللجنة الوطنية الديمقراطية، إنه “تم تعديل النظام الأساسي للحفاظ على الاتساق مع وجهات النظر، التي أعرب عنها الرئيس في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام 2008.”

وأضافت: “القدس كانت وستظل عاصمة لإسرائيل.. واتفق الجميع على أن القدس هي مسألة مرهونة بمفاوضات الوضع النهائي، وينبغي أن تظل مدينة غير مقسمة في متناول الناس من جميع الأديان.”

وتم تعديل صياغة البرنامج الانتخابي في تصويت برفع الصوت بين المندوبين الديمقراطيين في مؤتمرهم في تشارلوت بولاية نورث كارولاينا.

وكانت حملة انتخابات الرئاسة السابقة تضم في البرنامج الانتخابي للحزب الديمقراطي عبارة تؤكد أن “القدس هي عاصمة إسرائيل وستبقى عاصمة لها”، ولكن هذا العام غابت العبارة متسببة في انتقادات من المرشح الجمهوري للرئاسة، ميت رومني.

ولا تعترف معظم دول العالم، ومنها الولايات المتحدة، بإعلان ( إسرائيل ) مدينة القدس عاصمة لها وتبقي سفاراتها في مدينة تل أبيب.
صرح رئيس الكنيست الاسرائيلي روفين ريفلين اليوم الخميس بأن إعادة جملة القدس عاصمة لإسرائيل فى البرنامج الانتخابي للرئيس باراك أوباما المرشح عن الحزب الديمقراطي جاء متأخرا كما وصف حذف الجملة فى بادئ الأمر بأنه ” يمثل تراجعا عن الالتزام الاستراتيجي للحكومة الأمريكية تجاه إسرائيل”.

ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن ريفلين القول ” ليس لدى شك فى أن الرئيس أوباما أعاد هذه الجملة لبرنامجه الانتخابي لاعتبارات سياسية وانتخابية وبسبب الانتقادات الحادة التي تعرض لها فى إسرائيل والولايات المتحدة”.

وقد عدل الديمقراطيون أمس الاربعاء برنامج الحزب الانتخابي لتضم عبارة أن القدس عاصمة إسرائيل ، ويأتي هذا التغيير فى آخر لحظة فى أعقاب الانتقادات المتصاعدة من جانب النواب الديمقراطيين فى الكونجرس الذين قالوا إن جملة القدس عاصمة إسرائيل التى تضمنها البرنامج الانتخابي عام 2008 تم حذفها فى برنامج 2012 .

أفادت مصادر مقرب من عملية صياغة البرنامج أن أوباما تدخل شخصيا لإعادة الجملة .و تم التصديق على برنامج عام 2012 خلال المؤتمر العام للحزب الذي عقد ليلة الثلاثاء الماضي .
الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما قال بعد أن أعلنتْ زوجته دخوله القاعة واعتلاءه المنصة:

“أنا أقبل بتعيينكم أياي مرشحا لرئاسة الولايات المتحدة. لكن، أيها البلد سجل ما يلي: مشاكلنا يمكن حلُّها، وتحدياتنا يمكن رفعها. الطريق إلى الحل قد يكون أصعب، لكنها تقود إلى وضع افضل. وأنا أطلب منكم اختيار هذا المستقبل الأفضل. إنني أدعوكم إلى الالتحام حول مجموعة من الأهداف من أجل بلدكم. أهداف تتعلق بالصناعة، بالطاقة، بالتربية، بالأمن القومي وبعجز الميزانية. خُطط قابلة فعليا للإنجاز وتقود إلى إنشاء وظائف جديدة، وإلى فرص أكبر وإعادة بناء هذا الاقتصاد على أسس أكثر متانة. هذا ما يمكننا فعله خلال الأعوام الأربعة المقبلة، وهذا هو الدافع لترشحي لولاية رئاسية ثانية للولايات المتحدة”.
أقر الرئيس الامريكي باراك اوباما مساء الخميس بان الامل الذي كان شعار حملته الانتخابية قبل اربع سنوات «تزعزع» بفعل المصاعب ولكنه وعد الامريكيين بان التغيير لا يزال ممكنا اذا ما احسنوا الاختيار في صندوق الاقتراع. وفي خطاب حماسي القاه في شارلوت، كبرى مدن ولاية كارولاينا الشمالية (جنوب غرب) امام حوالى ستة الاف مندوب شاركوا في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي حيث اختاروه مرشحا رسميا عن الحزب الى السباق الرئاسي، ذكر اوباما بكل المحن الصعبة التي اجتازتها البلاد في عهده، وفي هذا الاطار عدد المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر في مواجهة الجمهوري ميت رومني اهم هذه التحديات ومنها «تكلفة الحرب، واحدى اسوأ الازمات الاقتصادية في تاريخنا، والعرقلة السياسية التي دفعتنا الى التساؤل عما اذا كان لا يزال بالامكان ان نكون على مستوى تحديات عصرنا» معتبرا ان هذه المصاعب «زعزعت» الامل لدى الامريكيين.
وامام مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي انعقد على مدى ثلاثة ايام في «تايم ورنر كيبل ارينا» في شارلوت، اكد اوباما ان الناخبين سيكونون امام «اوضح خيار» في حياة هذا الجيل، معترفا في الوقت نفسه بان الطريق التي يقترحها عليهم «لن تكون سريعة ولا سهلة».
وشدد الرئيس المنتهية ولايته على انه يقول لمواطنيه «الحقيقة» و»الحقيقة اننا بحاجة الى بضع سنوات اضافية لحل المشكلات التي تراكمت على مدى عشرات السنين».
واضاف «في نهاية المطاف، عندما تأخذون هذه البطاقة الانتخابية ستجدون انفسكم امام الخيار الاوضح منذ جيل، في الاعوام المقبلة، قرارات كبرى سوف تتخذ في واشنطن حول التوظيف والاقتصاد والضرائب والعجز والطاقة والتعليم والحرب والسلم وهي قرارات ستكون لها نتائج كبيرة على حياتنا وعلى حياة اطفالنا في العقود المقبلة».
واوضح انه «في كل ملف، لن يكون خياركم فقط خيارا بين مرشحين او حزبين، بل سيكون خيارا بين طريقين مختلفين بالنسبة للولايات المتحدة».
وبعد اربع سنوات على اندلاع الازمة المالية، اعتبر اوباما ان حل الازمة يعني بالنسبة للولايات المتحدة «جهدا مشتركا ومسؤولية مشتركة ونوعا من التجارب الشجاعة والدائمة التي قام بها فرانكلين روزفلت خلال الازمة التي كانت اسوأ من الازمة الحالية».
واضاف «لكن اعلموا… مشاكلنا يمكن ان تحل.. يجب ان نكون على مستوى الصعوبات.. الطريق الذي نقترحه ربما هو اكثر صعوبة ولكنه يقودنا الى عالم افضل».
وتابع «اطلب منكم ان تختاروا هذا المستقبل.. اطلب منكم ان تلتفوا حول مجموعة اهداف من اجل بلدنا للقطاع الصناعي والطاقة والتعليم والامن القومي والعجز: مشروع حقيقي هو في متناول يدنا وسوف يقودنا الى وظائف جديدة والى مزيد من الخيارات وسوف يبني هذا الاقتصاد على قاعدة اكثر صلابة».
وقال ايضا «هذا ما يمكننا ان نصنعه في السنوات الاربع المقبلة وهذا هو السبب الذي انا من اجله مرشح لولاية رئاسية ثانية». وتابع «اذا ادرتم ظهركم الان، اذا سمحتم لانفسكم بالاقتناع مع الساخرين بان التغيير الذي قاتلنا من اجله ليس ممكنا فالتغيير لن يحدث».
واكد اوباما انه «اذا تخليتم عن فكرة ان صوتكم يمكن ان يحدث فرقا، فان اصواتا اخرى ستأتي لتملأ هذا الفراغ: جماعات الضغط والمدافعون عن المصالح الخاصة والناس الذين يحاولون شراء هذه الانتخابات بشيكات كل منها بعشرة ملايين دولار والساسة في واشنطن الذين يريدون ان يقرروا من يحق لكم ان تتزوجوا او ان يقرروا بانفسهم ماذا يجب على النساء ان يفعلن بانفسهن»، في اشارة واضحة الى الزواج المثلي والاجهاض، اللذين يدافع عنهما الديمقراطيون ويعتزم الجمهوريون حظرهما.
وتابع «انتم وحدكم القادرون على منع حصول ذلك.. انتم وحدكم لديكم القدرة على دفعنا للمضي قدما».
واصبح اوباما رسميا مرشح الحزب الديمقراطي ليل الاربعاء الى الخميس عندما صوتت وفود الولايات لصالحه، وحصل ميت رومني على ترشيح حزبه قبل اسبوع في تامبا بفلوريدا، جنوب شرق البلاد. وافرد اوباما مساحة واسعة من خطابه لمهاجمة منافسه الجمهوري، اذ شن هجوما عنيفا على ميت رومني ركز فيه على ملف السياسة الخارجية متهما اياه خصوصا بانه «اهان» لندن واغضب موسكو. وقال اوباما «ربما لسنا مستعدين للدبلوماسية مع بكين اذا كنا لا نستطيع ان نذهب الى الالعاب الاولمبية بدون ان نهين حليفنا الاقرب»، في اشارة الى الزيارة التي قام بها ميت رومني نهاية تموز/ يوليو الى لندن ومس خلالها البريطانيين في كبريائهم بتصريحات حول عدم تحضيرهم بشكل جيد للالعاب الاولمبية. واضاف الرئيس الامريكي «لا نصف روسيا بانها العدو الاول وليس القاعدة الا اذا كنا متحجرين في عقلية الحرب الباردة»، في اشارة هذه المرة الى تصريحات ادلى بها ميت رومني مؤخرا حول هذه المسألة واثارت حفيظة موسكو. وخلص اوباما في هجومه الناري الى ان «خصمي والمرشح معه لنيابة الرئاسة (بول راين) هما مبتدئان في السياسة الخارجية».
واضاف «قال خصمي ان وضع حد للحرب في العراق كان «كارثيا» ولكنه لم يقل لنا كيف ينوي وضع حد للحرب في افغانستان.. قمت بذلك وسوف اقوم به». وفي نهاية خطابه انضمت اليه زوجته ميشال وابنتاه ماليا وساشا على المنصة ثم نائبه جو بايدن وزوجته جيل، الذين حيوا الجماهير تحت وابل من قصاصات الورق البيضاء والزرقاء والحمراء، الوان العلم الامريكي.
خطاب أوباما يختتم مؤتمر الحزب الديمقراطي في مدينة تشارلوت في كارولينا الشمالية، جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية، أمام حوالي 15 ألف شخص صفقوا له بحرارة.
ويُنتظَر أن يؤثر خطاب أوباما على توقعات التصويت الذي سيجري في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما يجعل أرقام الاستطلاعات محل ترقب الجمهوريين والديمقراطيين معا. نتائجها ستُعلن خلال الساعات المقبلة.

الأمل هي الكلمة الأبرز في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي عقد في مدينة شارلوت بحضور أكثر من خمسة عشر الف مناصر، في إشارة إلى رغبة أوباما بمنحه المزيد من الوقت لتحقيق أحلام الأمريكيين في ظل أزمة اقتصادية خانقة مازالت تلقي بظلالها على مختلف قطاعات المجتمع الأمريكي.

مناصرة لأوباما تقول:
“ أوباما يريد للولايات المتحدة ان تخرج من محنتها، وتصوت، الآخرون يعتقدون أننا لن نصوت، لكن الأغلبية هي لاوباما”.
مناصرة آخرى تقول: “ أعتقد أنه قصد جميع الأمريكيين في كلمته ، أمريكا للجميع، جميعنا ولدنا لنعمل سوياً”.

و عرض القائمون على الحملة الانتخابية تسجيلات مصورة تظهر إنجازات الرئيس الامريكي خلال السنوات الأربع الماضية.
الإعلان عن أرقام رسمية هزيلة مخيبة للآمال بخصوص وضع العمالة في الولايات المتحدة الأمريكية أفسد الأجواء الحماسية الواعدة التي خلقها مؤتمر الحزب الديمقراطي وخطاب أوباما صباح الجمعة وأعاد المخاوف من تحوُّل أصوات الأمريكيين المترددين إلى ميت رومني.

ردُّ فعل أوباما كان دفاعيا، وقال:

“نعرف أنها ليست جيدة بما يكفي. نحن بحاجة إلى خلق عدد أكبر من الوظائف وبوتيرة أسرع. يجب التعجيل بسد الفجوة التي تركها الركود الاقتصادي، ونريد الخروج من هذه الأزمة أقوى مما كنا عليه عندما وقعنا فيها”.
جاذبية الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تكون تراجعت مقارنة بعام الفين وثمانية، وهو يستعد اليوم لخوض منافسات الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، من أجل الفوز بولاية ثانية على التوالي، في مواجهة خصمه الجمهوري “ميت رومني”.

أوباما “الظاهرة” كما سطعت منذ أربع سنوات، قد يكون أفل نجمها هذه المرة، بسبب الملفات المتعددة التي بقيت عالقة، رغم بعض النجاح الذي حققه المرشح الديمقراطي.

ويقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما:
“منذ أربع سنوات وعدت بانهاء الحرب في العراق وقد فعلنا. ووعدت بأن نعيد تركيز الجهود على مكافحة الارهاب الذي كان وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر وقد فعلنا. كما وضعنا حدا للزخم الذي كان يحرك طالبان في أفغانستان، وفي عام الفين وأربعة عشر ستنتهي أطول حرب. وسيرتفع في سماء نيويورك برج جديد، القاعدة تسير على طريق الهزيمة وأسامة بن لادن قتل”.

الرئيس المرشح وضع على جدول اعمال مسيرته الانتخابية ملف السياسة الخارجية، ليخلق نوعا من التميز عن منافسه الجمهوري، الذي يفضل التركيز على الاقتصاد وتجنب الخوض في مجال لا يتحكم فيه.

وفي هذا الخصوص يقول أوباما:
“في المحصلة لا تعتبروا روسيا عدونا الأول، أقول روسيا وليس القاعدة، إلا إذا كانت أذهانكم عالقة في الحرب البادرة. ربما أنتم لستم مستعدين للعمل الدبلوماسي مع بيكين، اذا كانت لكم القدرة على حضور الألعاب الأولمبية دون شتم أقرب حلفائنا”.

قبل انتخابات السادس من نوفمبر، تكون حملة الانتخابات الرئاسية دخلت منعطفها الأخير، وليس مرجحا أن تحظى باهتمام واسع لدى الأوروبيين الذين أدركوا أن الولايات المتحدة أكثر انجذابا الى آسيا والمحيط الهادئ، وأن تأثيرها على الساحة العالمية يتراجع.

الإنتخابات الأميريكية : المؤشرات ليست لصالح أوباما

يورونيوز: هل يمكن لك أن تقولي لنا الآن الحزبان المتنافسان اختتما مؤتمريهما ، سيكون أمام الناخبين والخبراء استخلاص العبر. بالطبع الكل تابع المؤتمرات عبر البلاد، لمعرفة إن كان الأميريكيون سيختارون رئيسهم من للديمقراطيين أم المحافظين في شهر نوفمبر. ما الذي كشفت عنه هذه الجولات عن أحوال البلاد أمام العالم؟

كريستيان أمانبور : “ حسناً، أعتقد أن ذلك كشف للعالم أن الأمر عبارة عن مسرحية لتقديم الوجه العام لكل مرشح. وكل شيء كان مهيأ ولم يكن هناك أي مجال للإسترجال. والعملية مسرحية، وبتقديم درامي. وما شهدناه مؤخراً في المؤتمر الديمقراطي هو استنفار هائل للقاعدة الشعبية. وكل ما سمعناه، وخاصة مكاتب الإستطلاع، أظهرت على انخراط عام وحيوية عبر المؤتمر. لكن ما شهدتموه أيضاً انفصال تام في الوجهات السياسية بين الطرفين. فالرئيس باراك أوباما والديمقراطيين يقولون بأنهم يواصلون مساعيهم وجهودهم للخروج من المأزق الذي تركنا فيه. كلا نحن لم ننه الورشة والعمل، وإن تخليتم عنا الآن قبل أن ننهي مهمتنا، ستجدون السياسات القديمة نفسها التي أدت الى هذا الوضع. كما تكلم عن أن الحكومة وحدها لا تملك الحل في كل شيء، وفي نفس الوقت رسالة الجمهوريين كانت مختلفة: تمحورت حول التغيير كون نسبة العاطلين عن العمل ما زالت فوق ثمانية بالمئة، وعودة النشاط الإقتصادي ما زالت هشة . وأنهم يجدون أن الحكومة لا تلعب دورا في أغلب الأحيان. إذ كانت لحظة حاسمة بين المؤتمرين. وعندما تتطرق الأمر الى السياسة الخارجية، بالطبع هذه الإدارة هي أكثر خبرة . إذ تكلمت مطولاً عن نجاحاتها من بينها قتل أوساما بن لادن وقتل والقاء القبض على العديد من أفراد القاعدة وطالبان في السنوات الأربع الماضية”.
يورونيوز: هل يمكن القول أن تحطيم أوباما من اليوم حتى نوفمبر هو الشيء الوحيد الذي يمكن لرومني القيام به؟ ومطالبة الناس بالصبر هو كل ما يمكن أن يقوم به أوباما؟

كريستيان امانبور: “حسناً، انتقاد أوباما هو بالتحديد ما سيقوم به الجمهوريون: هم ينوون إنتقاد فكر ة فهم بصدد تصوير حكومة ضخمة كمركب عملاق هائم ، وعندما يقولون أن ما يحتاجه العالم وما تحتاجه اميريكا خفض النفقات بشكل حازم ، خفض الضرائب وخلق فرص عمل، وخفض النفقات. أوباما والديمقراطيين يقولون شيئاً مخالفاً تماماً، بأنهم بحاجة لترتيب النظام الضرائبي. وهم لا يتطرقون الى النفقات الكثيفة، لكنهم في الوقت عينه بحاجة للعب على مستوى عال”.

يورونيوز:
كيف تصفين قدرة كل من الديمقراطيين والجمهوريين على الإقناع خلال مؤتمريهما. هل المراهنة على أحد منهما آمنة؟

كريستيان أمان بور:

“على هذا الصعيد بالتحديد المؤشرات حول الرئيس أوباما ، أو المؤشرات التقليدية ليست بصالح الرئيس . ولا ننسى أنه في القرن العشرين فقط رئيسان انتخبا في ظل مستوى بطالة يفوق السبعة بالمئة . الأوقات صعبة . والرئيس أوباما لا يخفي ذلك في خطابه، كذلك الديمقراطيين . فهم يأملون… وما يقولونه هو إن الجمهوريين هم أول من أوصل البلاد الى ما هي عليه. وأن بإمكانهم انتشال البلاد من المأزق وأنهم قادرين على وقف التراجع الإقتصادي وتجنب الركود، وإنكم إن عارضتمونا وصرفتمونا الآن، فأنتم ستعودون الى ما يعد به الجمهوريون، الى حالة مماثلة أو أكثر”.

رشيقة وانيقة بدت ميشال اوباما لدى اطلالتها في مؤتمر الحزب الديموقراطي.
الحضور خصها بتصفيق حار يدل على مدى شعبيتها الكبيرة التي سيستفيد منها زوجها باراك اوباما الذي كان محور خطابها.

تقول ميشال اوباما:
“ اسمحوا لي ان اقول لكم اليوم إنني احب زوجي اكثر مما احببته قبل اربع سنوات واكثر مما فعلت قبل ثلاثة وعشرين عاما عندما التقينا لاول مرة.
اسمحوا لي ان اقول لكم لماذا. احبه لانه لم ينس ابدا من اين بدأ. احب ان تثقوا بباراك كي يفعل ما يقول انه فاعل حتى عندما يكون ذلك صعبا بل خاصة عندما يكون الامر صعبا”
الرئيس الامريكي باراك اوباما وزوجته ميشال
منذ البداية كانت المحامية ميشال اوباما الى جانب باراك. تعلمت سريعا انه لا يجب عليها ان تسحب البساط من تحته. لكن من دون ان تبقى في الظل. وهكذا احتلت مكانة بارزة في البيت الابيض وفي قلوب الامريكيين.

وبفضل قربها من الفقراء والعسكريين والاطفال وعامة الشعب حظيت بشعبية كبيرة بلغت ستة وستين في المئة من المؤيدين لها.

كل التزاماتها موجهة نحو الاطفال والاسرة والصحة وهي مواضيع تلم بها جيدا وتعالجها بسلاح سري هو الدعابة.
وببراعة استطاعت ميشال اوباما ان تجمع بين دورها كسيدة امريكا الاولى ودورها كأم. ومن مصادر فخرها انها جعلت ابنتيها ساشا اربعة عشر عاما وماليا احد عشر عاما تترعرعان بشكل شبه طبيعي خارج فقاعة البيت الابيض.

ورغم ان الامال التي اثارها وصول باراك اوباما الى البيت الابيض لم تتحقق جميعا بعد اربعة اعوام فان ميشال اوباما تظل دائما نجمة وسائل الاعلام. وهي ستكون بلا شك خلال عام الفين واثني عشر الورقة الرابحة لباراك اوباما. وفي صراعها مع آن رومني لن تحدث الخطب الفارق بينهما وانما مقدار استمالة كل منهما قلوب الناخبين وحبهم.
أوباما وعد في خطابه الأخير بمستقبل أفضل للاقتصاد الأمريكي في حال انتخابه لولاية ثانية ضرورية، برأيه، لإكمال تطبيق برنامجه وإتمام إنضاج ثمار هذا البرنامج. فيما اغتنم منافسه الجمهوري ميت رومني الفرصة لإقناع الأمريكيين بأن رئيسهم الحالي فاشل. وقال رومني:

“لا يوجد تقريبا شيء فعله الرئيس خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية. 4 أعوام عززت قناعة الأمريكيين بأنه لا يعرف ما يجب فعله لخلق وظائف أو بناء اقتصاد أقوى”.

المرشح الجمهوري بنى رصيد حملته الانتخابية على قدرته الملحوظة على خلق الوظائف عندما كان حاكما لولاية ماساتشوسيتس. التقرير المخيِّب للآمال حول وضع العمالة يضعه في موقع مريح مقارنة بأوباما، مما قد يساهم في تقليص الفارق الطفيف بينهما في الاستطلاعات حول نوايا التصويت.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ميامي – التحقيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقالته مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي

ميامي – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: