إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون نصرانية / يهود متطرفون يحرقون دير اللطرون التابع للكنيسة الكاثوليكية بمحافظة القدس المحتلة والمطران د.عطا الله حنا يستنكر العمل الإجرامي
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

يهود متطرفون يحرقون دير اللطرون التابع للكنيسة الكاثوليكية بمحافظة القدس المحتلة والمطران د.عطا الله حنا يستنكر العمل الإجرامي

دير اللطرون بالقدس المحتلة

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكر الموقع الاخباري العبري “واللا” أن مجهولين حرقوا فجر اليوم الثلاثاء 4 ايلول 2012 ، الباب الخشبي التابع لدير اللطرون في القدس، كما كتبوا شعارات على جدران المبنى .

وتضمنت هذه الكتابات اسماء البؤر الاستيطانية (ماعوز إستر، رمات ميغرون)، وتوقيع (دمغة الثمن)، كما تضمنت الشعارات العنصرية عبارات تدعو للموت للمسيحيين، والانتقام من العرب.
وفتحت الشرطة العبرية في محافظة القدس المحتلة تحقيقا بظروف الحادث.
وتشير تقديرات الشرطة الصهيونية ، وفقا للموقع أن هذه الكتابات جاءت رداً على إخلاء بؤرة ميغرون المقامة على اراضي المواطنين الفلسطينيين في محافظة رام الله الفلسطينية المحتلة .
وقد وصف المطران د. عطالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس احراق دير اللطرون غرب مدينة القدس من قبل متطرفين يهود بالعمل “الاجرامي والخطير”، مؤكدا ان ما قام به فقد انسانيته وقد اعمى بصريته التطرف والكراهية.
وقال المطران حنا بحديث صحفي : إن من قام بهذا العمل متطرفون لا يريدون ان يروا آثارا مسيحية واسلامية فقط يعرفون لغة العنف والكراهية لذا على كل انسان عاقل ان يستنكر هذا العمل ويدينه.”
 المطران د. عطالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس
وبين ان الاعتداء على دير اللطرون ياتي استكمالا لمسلسل الجرائم ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية وفي إطار انتهاك حرية العبادة التي يشنها المتطرفون اليهود ويغض جيش الاحتلال الصهيوني الطرف عنهم .

يشار إلى أن دير اللطرون تديره الكنيسة الكاثوليكية وهو دير عامر بالرهبان وبابه مفتوح على مصراعيه امام المصلين وزواره، وقال حنا” ان الكنيسة الكاثوليكية ستتولى مهمة متابعة العمل الاجرامي لان الانتهاكات بحق المساجد والكنائس والأديرة مستمرة بشكل يومي”.

وكان متطرفون يهود قد اقدموا صباح اليوم الثلاثاء 4 أيلول 2012 على حرق دير في منطقة اللطرون غرب مدينة القدس وكتابة شعارات معادية للمسيحيين والتطاول على السيد المسيح.

فقد أقدمت مجموعة من المتطرفين اليهود عند الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم على اضرام النيران في أبواب الدير، وفقا لما نشره موقع صحيفة “يديعوت احرونوت”، وكتابة شعارات معادية للمسيحيين فيما يعرف بعمليات الانتقام التي يقوم بها المتطرفون اليهود “دفع الثمن”، حيث التهمت النيران أحد الابواب الرئيسية للدير في حين تعرض باب أخر الى أضرار.

وأضاف الموقع أن المتطرفين اليهود خطوا شعارات معادية للمسيحيين ووصفوا السيد المسيح (عليه السلام) باقذع الأوصاف، كما ظهر في شعاراتهم اسم البؤرة الاستيطانية “ميغرون” التي اخليت بامر قضائي عبري بالقرب من رام الله وشعارات نازية ضمن عمليات الانتقام التي يطلق عليها المتطرفون اسم “دفع الثمن” والتي أعتادوا على تنفيذها انتقاما من المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، ردا على أي عملية إخلاء بسيطة ينفذها الجيش الصهيوني للبؤر الاستيطانية في مناطق الضفة الغربية المحتلة .

وأشار الموقع الى أن رهبان الدير اتصلوا على الشرطة اليهودية ( الاسرائيلية ) في أعقاب الاعتداء على الدير، وقد حضرت الشرطة الى الموقع وباشرت في التحقيق وسط تقديرات تشير الى مجموعة من المتطرفين اليهود بتنفيذ عملية الحرق على خلفية قومية وانتقاما لاخلاء البؤرة الاستيطانية “ميغرون” شرق مدينة رام الله.

من جهتها ، أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الثلاثاء 4/9/2012م قيام متطرفين يهود بإحراق دير في منطقة اللطرون غرب مدينة القدس المحتلة وكتابة شعارات معادية للمسيحيين والتطاول على السيد المسيح عليه السلام، مؤكدةً على مواصلة انتهاك حرمة المقدسات المسيحية والإسلامية في المدينة المقدسة وسائر الأراضي الفلسطينية، دون اعتبار لحرمة الأديان وأماكن العبادة، محذرةً من استمرار التطرف والتعنت الإسرائيلي، مؤكدةً على وجود مخطط إسرائيلي عنصري متطرف، يهدف إلى إقامة حرب دينية بين المسلمين والمسيحيين من جهة واليهود من جهة أخرى، وتحويل الصراع القائم من صراع سياسي إلى صراع ديني بحت.

ودعت الهيئة في بيانها إلى ضرورة وقف الاعتداء على المقدسات ودور العبادة واحترام جميع الديانات، محملةً حكومة الاحتلال وحاخاماته المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإجرامية، مشيرةً إلى الفتاوى المتواصلة التي تصدر عن حاخامات اليهود والتي تدعو إلى قتل العرب مسلمين ومسيحيين في فلسطين.

وناشدت الهيئة في بيانها مجلس الكنائس العالمي وقداسة بابا الفاتيكان، ومنظمة المؤتمر الاسلامي وكافة المؤسسات والجهات المعنية بالتدخل للضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الاعتداءات المتكررة في القدس والأراضي الفلسطينية عامة حيث الانتهاكات بحق المساجد والكنائس والأديرة مستمرة بشكل يومي.

يذكر أن عملية الحرق هذه تأتي ضمن سلسلة من الأعمال الاجرامية والتخريبية بحق المقدسات ودور العبادة والتي تاتي ضمن عمليات الانتقام التي يطلق عليها المتطرفون اسم “دفع الثمن” انتقاماً من المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وكانت مساجد عديدة في الضفة الغربية تعرضت خلال العام الاخير لسلسلة اعتداءات شملت الحرق والتكسير وخط شعارات عنصرية تسئ لابناء الديانتين الاسلامية والنصرانية ( المسيحية ) .

واشار المتطرف اليميني باروخ مارزل صباح اليوم، الى هذه الكتابات بقوله “لقد قلنا مرارا إن إخلاء ميغرون سوف يشعل النار”.
متطرفون يهود يحرقون مدخل دير اللطرون ويخطون شعارات عنصرية

واضاف “أنني آمل أن يتم مستقبلا منع الحكومة الاسرائيلية والمحكمة العليا من اتخاذ خطوات تساهم في تعزيز الاستقطاب في اوساط الشعب وتؤدي الى دمغة الثمن”.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيويورك – مقرر الأمم المتحدة لشؤون حرية الأديان هاينر بيلفيلدت : وجود المسيحيين في الشرق الأوسط مهدد

نيويورك –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: