إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الرياضة / الأولمبياد / الألعاب الاولمبية العالمية ( أولمبياد لندن 2012 )

اولبياد لندن 2012
لندن - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إنطلقت في العاصمة البريطانية لندن يوم السبت 28 تموز 2012 ، فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في أعقاب مراسم الافتتاح الرسمية التي أقيمت مساء يوم الجمعة .

الألعاب الاولمبية العالمية ( أولمبياد لندن 2012 )

اولبياد لندن 2012
لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إنطلقت في العاصمة البريطانية لندن يوم السبت 28 تموز 2012 ، فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في أعقاب مراسم الافتتاح الرسمية التي أقيمت مساء يوم الجمعة .

واستهل المراسم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ ثم أعلنت الملكة اليزابيث ملكة بريطانية رسمياً عن افتتاح الألعاب. وشهد مئات الملايين من الأشخاص وقاع المراسم في بث حي ومباشر علما بأن المراسم انتهت بإيقاد مائتين وأربع شعلة تمثل الدول المشاركة ثم تم دمج هذه الشعل في شعلة كبيرة واحدة. واشتملت المراسم على مشاهد مختلفة من تاريخ بريطانيا.

وشارك أكثر من 100 ملك وأمير ورئيس دولة وحكومة يوم الجمعة 27 تموز 2012 ، في حفل افتتاح دورة الألعاب الاولمبية الثلاثين في لندن الذي كلف نحو 7 سنوات من العمل الدؤوب والتحضير في العاصمة البريطانية.
وعكس المشهد الذي ابتكره مخرج فيلم “سلامدوغ ميليونير” الحاصل على جوائز اوسكارية عدة داني بويل (55 عاما)، الروح البريطانية وأن “يروي حياة الناس”.
وأعلنت الملكة البريطانية اليزابيت الثانية افتتاح الألعاب عند منتصف المشهد الذي استمر 3 ساعات وشاهده أكثر من مليار شخص عبر شاشات التلفزة.
لكن قبل ذلك، أعلن أكبر جرس في أوروبا بدء هذا الاحتفال الذي كلف الحكومة البريطانية 27 مليون جنيه (34 مليون يورو) عند الساعة (20:00 بتوقيت غرينيتش) على صدى ألاف أجراس الكنائس التي قرعت لمدة 3 دقائق في جميع أرجاء بريطانيا بدءا من ساعة بيغ بن الشهيرة في الساعة 8:12 صباحا.
وهي المرة الأولى التي يقرع فيها جرس بيغ بن في غير الساعات الاعتيادية منذ وفاة الملك جورج السادس والد الملكة اليزبيت الثانية في 15 شباط/فبراير 1952.
وبدأت الشعلة الاولمبية التي استقبلها الناس بحماس منقطع النظير خلال مشوارها الطويل لمسافة 12872 كلم، يومها الـ70 والأخير بعبور دهليوز قطر “هامبتون كورت” ليس بعيدا عن لندن، ثم نزلت في نهر التيمز على متن البارجة الملكية الكبيرة “غلوريانا” قبل أن توقد في الملعب الاولمبي مع بدء حفل الافتتاح، لكن السر يبقى كبيرا حول هوية الرياضي البريطاني الذي سيعود له شرف إيقادها.

ترقب حفل الافتتاح – ألعاب أولمبية – لندن 2012
بانتظار بولت وفيلبس
وكانت البارجة غلوريانا استقبلت الملكة اليزابيت في يوبيلها الماسي في حزيران/يونيو الماضي تحت أمطار غزيرة، والجمعة صباحا تساقطات بعض النقاط لكن توقعات الأرصاد الجوية تقول باأ السماء ستكون صافية مساء فوق الملعب الاولمبي.
ووصل إلى لندن أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة للمشاركة في حفل الافتتاح بينهم السيدة الأميركية الأولى ميشيل اوباما التي وصلت الخميس وإلتقت صباح يوم الجمعة مع الوفد الأميركي إلى الألعاب الاولمبية قبل أن تحيي في السفارة الأميركية “تظاهرة” مع ألاف الأطفال والجنود الأميركيين والطلاب الأميركيين والبريطانيين.
وأقل ما يقال في خطوات المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني الأولى في لندن الخميس أنها أحدثت نوعا من الفوضى حسب الصحافة البريطانية، وتحدثت “ذي ايندبندنت” عن “بلبلة” إثارتها انتقادات في غير محلها أطلقها ضد تنظيم الألعاب، تبعها نوع من “التراجع المحرج”.
وبعد تلك الليلة الاحتفالية، سيخلى المكان للرياضة وللنتائج التي سيحققها 10500 رياضي في مقدمهم النجمان الأميركي مايكل فيلبس والجامايكي اوسين بولت اللذان سيشعلان الحماس في حوض السباحة ومضمار العاب القوى في الملعب الاولمبي خلال 17 يوما يكون التنافس فيها على 302 ميدالية ذهبية.
وقد بدات الالعاب الاولمبية لصيف 2012 في لندن بحضور مثير للعديد من الرياضيين العرب الذين ساهموا في الافتتاح بفرق من عدد من البلدان العربية.
وقد أصبحت الرامية الصينية يي سيلينغ أول رياضي يحرز ميدالية ذهبية في دورة لندن للألعاب الأولمبية بعد فوزها في مسابقة الرماية بالبندقية الهوائية لمسافة عشرة أمتار للنساء .
من جهة أخرى سُجلت أول حالة استبعاد رياضي من مسابقات الأولمبياد حيث أخفق لاعب رفع الأثقال الألباني هيسان بولاكو في فحوصات اكتشاف المنشطات غير الشرعية.
ومن أخبار البعثات العربية فقد تأهلت كلٌّ من إيمان الجمال من مصر والجزائرية أنيسة خلفاوي واللبنانية منى شعينو إلى دور الـ 32 في منافسات السيف للسيدات، كما تأهلت المصرية دينا مشرف إلى المرحلة التالية في تنس الطاولة بعد أن تغلبت على النيجيرية اوميونج اويم في حين خسرت القطرية آية مجدي أمام مونشانج من كندا.

وفي رام الله ، احتفلت القنصلية البريطانية العامة في القدس مساء يوم (الجمعة)، بافتتاح الألعاب الأولمبية في لندن في حفل أقيم على دوار (الشهيد ياسر عرفات) في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وعرضت القنصلية على شاشة عرض كبيرة افتتاح الألعاب الأولمبية بحضور ممثلين من القنصلية وشخصيات فلسطينية.
وأعرب نائب محافظ رام الله والبيرة حمدان البرغوثي، عن أمله بأن تتكلل مشاركة فلسطين في الألعاب الأولمبية بالنجاح في دعم ومساندة التحركات الفلسطينية لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.ووصف البرغوثي دورة الألعاب الأولمبية في لندن، بالحدث الهام بالنسبة للعالم أجمع كونه حدثا عالميا، بينما هو بالنسبة للمشاركة الفلسطينية أهم بكثير لأنه لا يشكل مشاركة رياضية فحسب بل حضورا سياسيا كاملا.
وقال إن هذه المشاركة لما كانت أن تتم للوفد الفلسطيني لولا سياسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إظهار القضية الفلسطينية وجلب الدعم لها سياسيا وعلى مختلف الصعد.
وأكد البرغوثي، أن مشاركة فلسطين بهذه الدوره تعني “فشل” المحاولات الاسرائيلية في شطب الهوية الفلسطينية ومنعها من الظهور إلى العالم، معتبرا أن هذا يشكل إنجازا سياسيا بالدرجة الأولى.
بدوره اعتبر عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الفلسطينية داود متولي، أن المشاركة الفلسطينية هي واحدة من المحطات الهامة للحفاظ على الهوية الفلسطينية من خلال المشاركة في أكبر حدث رياضي على مستوى العالم، مضيفا أن هذا الحضور يأتي ضمن المساعي السياسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية في المحافل الدولية .
وقال متولي، إن مشاركة فلسطين بعدد من الرياضيين من الضفة الغربية وقطاع غزة يعني أن فلسطين مترابطة وهي واحدة موحدة في مختلف النشاطات وتأكيد على الدولة الفلسطينية من خلال حضورها في هذه الالعاب بوفد دولي.
وأضاف متولي، أن مهمة الوفد الفلسطيني ليست فقط الرياضة وإنما رفع العلم الفلسطيني وإظهار الوجه الآخر لفلسطين بين الدول والمجتمعات.
بدوره قال القنصل البريطاني في القدس السير فنسنت فين في رسالة مسجلة بثت خلال الحفل، إنه برفقة رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب في مكان الافتتاح بانتظار رفع العلم الفلسطين في افتتاح دورة الالعاب الاولمبية، متمنيا كل التوفيق للوفد الفلسطيني المشارك.
وأعرب فين، عن تقديره للذين لبوا دعوة القنصلية وحضروا الحفل وكذلك لكل من محافظة رام الله وبلديتها لمساعدتهما في تنظيم الحفل.
وكانت فرقة (أصايل) الفلسطينية الحفل بعرض موسيقي فلوكلوري قبل عرض الافتتاح على الشاشة الموجودة وسط الميدان.وانطلقت فى العاصمة البريطانية لندن اليوم دورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012) بحفل افتتاح على الملعب الأوليمبي (بستراتفورد) يروى قصة الاولمبياد على مدار 29 دورة سابقة.
وتشارك فلسيطين في أولمبياد لندن بحضور رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية د. سلام فياض بوفد مكون من 10 أشخاص بينهم 5 رياضيين 3 رجال وسيدتان.
وهذه هي المرة الخامسة على التوالي التي تشارك فيها فلسطين في الالعاب الاولمبية بعد اطلانتا 1996، وسيدني 2000، واثينا 2004، وبكين 2008.

كما سجلت الرياضيات السعوديات أول ظهور لهن في مراسم افتتاح الألعاب الأولمبية بدورة لندن 2012 يوم الجمعة وهن يرتدين الحجاب التقليدي.
وتشارك اللاعبتان وجدان علي سراج عبد الرحيم شهرخانى وسارة عطار في منافسات الجودو فوق وزن 78 كغم والعدو 800 متر على التوالي.

وعلى الجانب الصهيوني ، يشارك في المباريات اليوم 9 رياضيين يهود ( إسرائيليين ) وفي مقدمتهم لاعبا التنس يوني ارليخ وآندي رام والسباحون غال نيفو وعميت عفري وإمري غانيئيل. كما سيتبارى مصارع الجودو تومي آرشينسكي مع مصارع هولندي. وفي مجال الجمباز يشارك الرياضيان الإسرائيليان أليكس شاتيلوف وفليكس أهارونوفيتش في المرحلة التمهيدية. وكانت المراسم الرسمية بمناسبة دورة الألعاب الأولمبية قد بدأت في لندن الليلة الماضية ونقلت في بث حي ومباشر إلى كافة أنحاء العالم. وارتدى أعضاء الوفد الإسرائيلي شارات سوداء على ثيابهم إحياء لذكرى اللاعبين اليهود ( الإسرائيليين ) الذين قتلوا قبل أربعين عاماً في هجوم مسلح خلال دورة الالعاب الأولمبية في ميونيخ.
كما وقفت الوزيرة ليمور ليفنات دقيقة من الصمت أثناء إلقاء رئيس اللجنة الأولمبية الدولية كلمته وذلك بعد أن لم توافق اللجنة الأولمبية على الوقوف دقيقة من الصمت لدى بدء المراسم.

خاض عدد من الرياضيين الإسرائيليين ظهر اليوم مشوار المسابقات الأولمبية في دورة لندن بيومها الأول . وكان أولهم مصارع الجودو تومي أرشانسكي الذي حقق فوزاً ثميناً في الدور الأول في منافسات الرجال بوزن ستين كيلوغراماً على منافسه الهولندي إلا أنه خسر في الدور الثاني أمام منافسه الياباني وصيف بطل العالم .
أما السباحان غال نفو وعميت عيفري فحققا نتائج جيدة لكنهما لم يجتازا الدور الأول من المسابقات . إذ حل غال نفو عاشراً في لائحة المتنافسين في السباق المتنوع الفردي لمسافة أربعمئة متر ما يعني عدم تأهله إلى السباق النهائي . أما عميت عيفري فحلت في المركز الثامن عشر في سباق الفراشة لمئة متر دون أن تتأهل إلى الدور نصف النهائي.

والألعاب الأولمبية الصيفية 2012، تعرف رسميا ألعاب الأولمبياد ، تقام حاليًا في لندن، إنجلترا، المملكة المتحدة، من 27 يوليو إلى 12 آب – أغسطس 2012.وأصبحت لندن المدينة الأولى التي تستضيف الألعاب الأولمبية الحديثة ثلاث مرات، بعد اتستضافتها لها سابقًا في 1908 وفي 1948.
اختيرت لندن كمدينة منظمة يوم 6 يوليو 2005 خلال اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية السابع بعد المئة في سنغافورة، بعد أن تغبلت على موسكو، مدينة نيويورك، مدريد وباريس بعد ثلاث جولات من التصويت.وترأس هذه العرض الناجح من قبل البطل الأولمبي السابق سيباستيان كو.
تطلبت الألعاب الأولمبية إعادة تطوير العديد من المناطق في لندن والتي ستقام الألعاب بها – وخاصة تحت عنوان نحو الاستدامة. لقد ووجهت في حين اعتبارات متعلقة بالميزانية ببعض الانتقادات، سوف تستخدم الألعاب أماكن كثيرة كانت جاهزة بالفعل قبل تقديم العرض، بما في ذلك ملعب ويمبلي، وساحة ويمبلي، ونادي ويمبلدون عموم إنجلترا، ارضي الرب للكريكيت، وأو2 أرينا، مركز محكمة الإيرل للمعارض، وأكاديمية يماوث وبورتلاند الوطنية بلإبحار، و مركز إكسل.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) حددت موعد أقصاه 15 يوليو 2003، للمدن المهتمة بتقديم ترشيحها لاستضافة الألعاب الاولمبية لعام 2012، وتقدمت تسع مدن: هافانا، واسطنبول، ولايبزيغ، ولندن، ومدريد، وموسكو، نيويورك، وباريس وريو دي جانيرو.
في 6 يوليو 2005 في سنغافورة خرجت موسكو من الدور الاول ثم نيويورك من الثاني فمدريد من الثالث وانحصرت المنافسة بين لندن وباريس. وفازت لندن بشرف تنظيم الألعاب الاولمبية الصيفية عام 2012 بعد منافسة حادة مع باريس في الجولة الاخيرة من تصويت اللجنة الاولمبية الدولية. بعد حصولها على 54 صوتا مقابل 50 لباريس.
قال عضو في اللجنة الأولمبية الدولية في ديسمبر 2012، أن لندن حصلت على شرف استضافة أولمبياد 2012 على حساب العاصمة الإسبانية مدريد بفضل خطأ في تعداد الأصوات. وأن الخطأ وقع خلال الجولة الثالثة من التصويت، حيث كانت لندن في المقدمة، بينما كان تفوق باريس على مدريد بفارق صوتين 33-31. وذلك الصوت، عن طريق الخطأ، جاء لمصلحة باريس عوضا عن مدريد، ولو صوت لمصلحة مدريد كما كان يعتزم لكان التعادل سيد الموقف 32-32.
وفي ما يلي نتائج عملية التصويت على اختيار المدينة:
نتائج التصويت على استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية 2012
المدينة     اللجنة الأولمبية الوطنية     الجولة الأولى     الجولة الثانية     الجولة الثالثة     الجولة الرابعة
لندن     علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة     22     27     39     54
باريس     علم فرنسا فرنسا     21     25     33     50
مدريد     علم إسبانيا إسبانيا     20     32     31     —
نيويورك     Flag of the United States الولايات المتحدة     19     16     —     —
موسكو     Flag of Russia.svg روسيا     15     —     —     —
اللجان والمؤسسات الأولمبية

تأسست عدة شركات مساهمة في دورة الألعاب الأولمبية في لندن، منها ثلاث جهات أساسية منظمة هي:
لجنة لندن المنظمة لدورة الأولمبياد (LOCOG): تشرف على وضع الخطط لدورة الألعاب الأولمبية وتطويرها. يرأسها لورد سيباستيان كو، وهو سياسي حالي ورياضي بارز سابقا.
الهيئة التنفيذية الأولمبية (ODA): مسؤولة عن ضمان جهوزية المواقع والبنية التحتية اللازمة قبل انطلاق الدورة.
الوحدة التنفيذية الحكومية للأولمبياد: وهي هيئة حكومية تتولى قيادة التنسيق لأولمبياد لندن 2012. هذه الوحدة مقرها وزارة الثقافة والإعلام والرياضة (DCMS).

الإعداد
منشآت الألعاب

قُسمت مدينة لندن الكبرى إلى ثلاثة نطاقات، أولها النطاق الأولمبي حيث تم إنشاء المقر الأولمبي في منطقة ستراتفورد شرقي لندن، ويتضمن هذا المقر الاستاد الأولمبي ومركز الألعاب المائية والقرية الأولمبية، وهي مقر إقامة الرياضيين ومسؤولي الفرق، وثانيا النطاق النهري، ويتضمن خمسة مواقع رئيسة على امتداد نهر التايمز تشمل صالة O2 التي عرفت سابقا باسم قبة الألفية، وأيضا مركز إكسل للمعارض، وثالثا نطاق وسط لندن حيث توجد فيه المواقع بشكل رئيس في وسط وغرب مدينة لندن مثل ملعب ويمبلي وهايد بارك.

يضم مركز الألعاب المائية حوضي سباحة بطول 50 مترا لكل منهما، وحوض غطس بطول 25 مترا تحتوي جميعها على أكثر من 10 ملايين ليتر من الماء، ومبطنة بـ 180,000 قطعة من البلاط المصقول. والسقف يرتكز على ثلاث دعامات اسمنتية فقط.

يستوعب مضمار سباق الدراجات 6,000 شخص – 3,500 حول المضمار و2,500 في المدرجات العلوية المعلقة داخل منحنيات السقف. هيكل منحني من الصلب مكون من أكثر من 2,500 قطعة من الصلب. وقد صُمم شكل المضمار ليعكس هندسة مضمار الدراجات، مرتفعا 12 مترا من أقل نقطة عمقا إلى أعلى نقطة. وزن السطح لا يزيد على نصف وزن سطح أي مضمار سباق درجات مغطى آخر حيث يبلغ 30 كيلوجراما لكل متر مربع.

يبلغ عدد المواقع المقرر لها استضافة فعاليات الدورة ثلاثين موقع، منها مباني تاريخية، كملاعب “أول إنغلاند لون” للتنس، التي تستضيف فعاليات بطولة ويمبلدون منذ عشرات السنين. ويستضيف ملعب ويمبلي منافسات الريشة الطائرة، و”إيرلز كورت” ستستضيف الملاكمة ورفع الأثقال وغيرها، وهو الموقع الذي استضاف فعاليات أولمبياد لندن 1948.
وسائل النقل
قطار الرمح الأولمبي هو قطار فائق السرعة يدخل في خطة تحسين وسائل النقل العام في لندن استعدادا لدورة الالعاب الاولمبية الصيفية عام 2012
تلفريك طيران الإمارات يعبر نهر التايمز

كان النقل في لندن أحد عوامل ضعف ملف لندن، حسب تقييم اللجنة الاولمبية الدولية في البداية، إلا أن اللجنة رأت أنه إذا تم الشروع في تحسين النقل في الوقت المناسب، يمكنها أن تغير وجهة نظرها.

تم الانتهاء من اعمال هائلة لتطوير الشبكة في الوقت المناسب قبل الالعاب الاولمبية، كالتلفريك فوق نهر التيمز، وممرات مخصصة لمرور “العائلة الاولمبية”، ومحطة للرياضيين في مطار هيثرواذ، وتم تخصيص لتلك الأعمال ما لا يقل عن 5،6 مليارات جنيه استرليني (نحو 8 مليارات يورو). وبهذه المنشآت يتاح التنقل بين الالعاب الاولمبية بواسطة النقل العام. كما سيتم تشغيل قوارب في نهر التيمز وأيضا تقديم خدمات تأجير الدراجات الهوائية وتخصيص المزيد من المسارات للدراجات. تتوقع هيئة النقل في لندن (تي أف أل) استيعاب ثلاثة ملايين رحلة اضافية في اليوم، تضاف الى الـ12 مليونا الاعتيادية. وتم تقليص زمن حفل الافتتاح، ليتم التعامل مع التدافع الكبير للركاب الذي يحدث في وقت متأخر في الليل، حيث يجري اغلاق بعض الخطوط في منتصف الليل بالتوقيت المحلي.

وتم إطلاق مشروع “خريطة الأساطير الأولمبية تحت الأرض” لتخليد أسماء الرياضيين البارزين في تاريخ الألعاب الأولمبية، من خلال تسمية محطات مترو الأنفاق في لندن بأسمائهم. من بين تلك الأسماء لاعبين عربيين هما سعيد عويطة وهشام الكروج.كل المحطات ستعود لأسمائها السابقة بعد الألعاب.
وكان للرياضيين العرب نصيب في هذه القائمة، حيث برز اسم العداء الأسطورة المغربي سعيد عويطة صاحب الأرقام القياسية العالمية، ومواطنه العداء هشام كراج حامل الرقم القياسي بسباقي 1500 و2000 متر وبطل العالم لأربع مرات بالإضافة الى ذهبيتين أولمبيتين.
بعد تهديدات عمال النقل بالإضراب في حالة عدم حصولهم على مكافآت مالية، قررت السلطات منح العاملين في الحافلات المكونة من طابقين أجورا إضافية، خلال دورة الألعاب الأوليمبية. ويبلغ عدد العاملين في 20 شركة تدير تلك الحافلات 21 ألف شخص، وسيحصل كل منهم على مبالغ إضافية تصل إلى 577 جنيه إسترليني. وسيحصل العامل على 27 جنيه إسترليني نظير كل جولة إضافية. كما تقرر صرف مكافآت تصل إلى 850 جنيه إسترليني للعاملين في مترو الأنفاق.
التمويل
الشعار
التمائم مانديفيل (يسار) ووينلوك (يمين)

في يونيو 2007 صممت مؤسسة وولف أولينز الاستشارية الشعار الرسمي للألعاب الأولمبية لعام 2012، ويمثل الشعار والمتوفر بعدة ألوان الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعاقين في نفس الوقت. في 19 مايو عام 2010 أعلنت اللجنة المُنظمة لأولمبياد لندن عن اختيار تميمة الأولمبياد. وجاء على شكل مجسم كرتوني للتميمتين “وينلوك” الخاصة بدورة الألعاب الأوليمبية و “مانديفيل” الخاصة بدورة المعاقين، وكلاهما يمثلان نقطتين من الفولاذ المصهور. حصلت شركة يانتشنغتسايهونغ لإنتاج الأعمال الفنية اليدوية بمدينة دافنغ التابعة لمقاطعة جيانسو في شرق الصين على ترخيص لصناعة تمائم أولمبياد لندن، وبلغ عدد التمائم500 ألف. هددت إيران في مارس 2011 بمقاطعة اولمبياد لندن احتجاجا على شعار الدورة الذي وصفته طهران بالعنصري معتبرة أنه يشبه الكتابة الانجليزية لكلمة صهيون “ZION”‏. قبل 100 يوم على انطلاق الالعاب كشف منظمو الالعاب عن شعار الدورة “ألهم جيلا” أو “إلهام جيل” (بالإنجليزية: Inspire a Generation)‏.

استمدت التميمة “وينلوك” اسمها من مدينة ماتش وينلوك، مسقط رأس العديد من الألعاب الأوليمبية الحديثة، وترجع تميمة “مانديفيل” لأحد مستشفيات بريطانيا الخاصة بتأهيل المعاقين ومركز إنطلاق دورة الألعاب “ستوك مانديفيل” للمعاقين أول مرة سنة 1948 والتي اقتصرت في البداية على رياضة النبالة، واشترك فيها 18 من قدماء جنود الجيش البريطاني بينهم سيدتان جميعهم يعانون من الشلل.
الميداليات

سيتم منح 4700 ميدلية للفائزين في الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين. تم سكها من قبل دار السك الملكية وصمهها ديفيد واتكينز (الأولمبية) ولين تشونغ (البارالمبية)، وتزن بين 400 – 375 غ، وسمكها يبلغ 7 ملم، ونقش على الجزء الأمامي من الميدالية آلهة النصر اليونانية. والوجه الآخر نقش عليه شعار الألعاب، نهر التايمز، وسلسلة من الخطوط ترمز إلى طاقة الرياضيين.
تذاكر

بدأ بيع التذاكر يوم 15 مارس 2011، وعرفت اقبالا كبيرا. تتراوح أسعار التذاكر ما بين 20 و 2012 جنيه أسترليني والسعر الأخير هو أعلى سعر مخصص لحفل الافتتاح. وتشمل فعاليات الألعاب الأولمبية 650 دورة موزعة على 26 رياضة على أن تستمر 17 يوما. ويسمح للشخص الواحد بحضور 20 فعالية رياضية كحد أقصى. لكن الحد الأقصى لحضور الرياضات التي تحظى بشعبية هو أربعة تذاكر فقط.

في 30 مارس 2011 أعلنت لجنة لندن المنظمة للألعاب الأولمبية عن توفر مجموعة واسعة من تذاكر الألعاب الأولمبية لضمان حضور جمهور المتفرجين من ذوي الإعاقات.
الرعاة والتسويق

وفقا لقواعد اللجنة الأولمبية الدولية بشأن اتفاقات الرعاية، يتم منح الرعاة حقوقا موسعة منها الحق الحصري لبيع وتسويق منتجاتها داخل الملاعب الأولمبية. ومن أبرز الرعاة لأولمبياد لندن كوكا كولا وماكدونالدز. في سبمبر 2011 حققت الدورة هدفها الخاص بصفقات الرعاية المحلية بعدما حصلت حقوق بقيمة 700 مليون جنيه إسترليني.

أصدرت اللجنة الأولمبية قائمة وأرسلتها لحاملي التذاكر، تتضمن قائمة بالمحظورات التي يمنع إحضارها للقرية الأولمبية أو الملاعب، وتحول هذا الموضوع إلى مادة للجدل حول حرية الأشخاص، خصوصا بعد أن شهد أولمبياد بكين عام 2008 تطبيقا مشددا للتعليمات الخاصة باتفاقات الرعاية، وطالب كثيرون بالتخفيف من هذه الإجراءات في لندن 2012. وتقرر في لندن منع جميع منافذ بيع المأكولات، وعددها 800 منفذ تتنوع بين المطاعم والمقاصف والأكشاك، في المرافق الأولمبية الـ40 على امتداد بريطانيا، وذلك احتراما من اللجنة بالتزامات الرعاية التجارية. واضطرت المطاعم والمقاصف القريبة من المرافق الأولمبية سحب البطاطس المقلية من قوائم طعامها، بطلب من شركة ماكدونالدز، وهي من أبرز رعاة أولمبياد لندن 2012. ومنع الجماهير من حيازة منتجات شركة مثل بيبسي للمياه الغازية أو ارتداء قمصان تحمل علامتها على اعتبار أن شركة كوكا كولا راعي رسمية للأولمبياد. وتم إلزام العاملين في القرية والرياضيين بارتداء أحذية من ماركة أديداس وغير مسموح لهم بارتداء أحذية مخالفة.

ولتجنب التسويق المضاد، لجأت الجهة المنظمة إلى توظيف 270 ضابطا، للتأكد من الالتزام بالقواعد. وتسمح التعليمات لهؤلاء الضباط بمراقبة دائرة إلى حدود 200 متر حول مناطق الألعاب، بما في ذلك السماء فوقها. وتضمن لهم التعليمات الحق في مصادرة أي بضائع مجانية يتم توزيعها، ورفع أي بضائع تعرض للبيع تخالف قرارات اللجنة، وقد تصل غرامة المخالفة إلى 20 ألف جنيه إسترليني. وأصدرت الحكومة البريطانية قرارا بمنح الجهات المنظمة الحق في منع الشركات من استخدام شعارات الأولمبياد.
الأمن

قبل بدأ الألعاب، قالت اللجنة الاولمبية الدولية أن السلطات البريطانية تعاملت بشكل جيد مع المشاكل الأمنية المرتبطة بأولمبياد لندن. وتلقت اللجنة الضمانات التي طلبتها.

الشركة التي تم التعاقد معها لتأمين الالعاب، “جي.4.اس”، لن تتمكن من توفير 10.400 رجل أمن في الوقت المحدد. وتدخلت وزارة الدفاع البريطانية تعزيز قوات الجيش المشاركة في خطة التأمين ب3500 جندي إضافي لسد هذه الثغرة.
حفل افتتاح

سيقام حفل افتتاح في الاستاد الأولمبي بستراتفورد شرق لندن يوم الجمعة 27 يوليو 2012 الساعة 20:00 بتوقيت جرينيتش وحتي الساعة 23:00 أو 23:30 بتوقيت جرينتش. تَقرر تقليص زمن حفل افتتاح الدورة المقرر في 27 يوليو من أجل السماح لعشرات الآلاف من الحضور بالعودة إلي أماكن إقامتهم باستخدام شبكات النقل العامة. وذلك بحذف فقرة تتضمن ألعابا بهلوانية بالدراجات.
ويتوقع أن يشهد الاستاد حضور نحو 62 الف متفرج ، بينما ينتظر ان يتابع نحو مليار متفرج في انحاء العالم حفل افتتاح الاولمبياد من خلال شاشات التلفاز. ستبلغ تكلفة العرض الفني 27 مليون جنيه استرليني (42 مليون دولار)، سيتضمن لوحة تقليدية للريف البريطاني.
و يشارك أكثر من 10،000 رياضي من 204 لجنة أولمبية وطنية، متجاوزا دورة لندن 1948 و دورة ألعاب الكومنولث 2002 في مانشستر، وبذلك يكون أكبر حدث متعدد الرياضات يعقد في المملكة المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ريو دي جانيرو – ريو 2016 : حصاد اليوم الأول

ريودي جانبيرو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: