إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة آسيا / الإعلان رسميا عن زواج رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ-اون من المغنية ري سول-جو
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإعلان رسميا عن زواج رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ-اون من المغنية ري سول-جو

رئيس كورياالشمالية  كيم جونغ-اون وزوجته ري سول-جو

بيونغ يانغ – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ) إسراج )
بعد اسابيع من التكهنات، اكدت كوريا الشمالية ان المرأة الغامضة التي ظهرت الى جانب كيم جونغ-اون هي فعلا زوجته، في اعلان غير مألوف في هذا البلد الذي تكتنفه الاسرار.

وقد كشفت وسائل الاعلام الكورية الشمالية، وهي الوحيدة المرخصة في هذا البلد، مساء الاربعاء ان الشابة الانيقة والبشوشة التي ظهرت الى جانب كيم جونغ-اون مرارا، تدعى ري سول-جو وهي زوجته.
ولم تقدم تفاصيل اخرى تتعلق بالزوجة وتاريخ الزواج او وجود اولاد. لكن هذا الاعلان يشكل وحده مفاجأة في هذا البلد الذي يعد احد اكثر البلدان انغلاقا في العالم.
ولم تظهر الى العلن يوما زوجة كيم ايل-سونغ جد كيم جونغ-اون، وزوجة والده كيم جونغ-ايل.
ويهدف الاعلان عن زواجه الى التأكيد على انه “لم يعد طفلا”، كما قال شانغ يونغ-سوك، الخبير في مؤسسة الدراسات من اجل السلام والوحدة في جامعة سيول.
واضاف “من خلال وجود زوجته الى جانبه، يؤكد انه رب عائلة ورجل ناضج”.
تم التأكد من أن ‘ لي سول جو ‘ التي سمتها وسائل الإعلام في كوريا الشمالية بصورة رسمية كزوجة للزعيم الكوري الشمالي ” كيم جونغ أون ” يوم أمس في نشرتها الإخبارية، سبق أن زارت كوريا الجنوبية عام 2005.
وصرح ” جونغ تشونغ ريه ” النائب البرلماني عن الحزب الديمقراطي المتحد العضو في لجنة الاستخبارات البرلمانية نقلا عن وكالة الاستخبارات الوطنية في الاجتماع العام للجنة اليوم أنه تأكد من أن ‘ لي سول جو ‘ زارت كوريا الجنوبية ضمن فريق التشجيع لكوريا الشمالية في بطولة ألعاب القوى الأسيوية التي أقيمت في انتشون غرب سيئول في سبتمبر عام 2005م . وفقا للوكالة، تزوجت ‘ لي ‘ من الزعيم كيم جونغ إيل عام 2009.
وقالت الوكالة إن ‘ لي ‘ مولودة عام 1989من أسرة عادية وتخصصت في الغناء في الصين.
وأبدت الوكالة تحليلها أن كوريا الشمالية كشفت النقاب عن الزوجة ‘ لي ‘ فيما يبدو لإظهار صورة عن وضع كوريا الشمالية المستقرة .
ولم يكشف ابدا تاريخ ميلاد كيم جونغ-اون الذي تولى السلطة في كانون الاول/ديسمبر 2011، بعد وفاة والده كيم جونغ-ايل. ويعتبر الخبراء ان هذا الشاب القوي البنية، ذو الوجه المستدير، لا يقل عن الثلاثين من عمره.
وقد اتخذ كيم جونغ-اون في الفترة الاخيرة بضعة تدابير ليثبت فعلا انه يتولى السلطة. ففي منتصف تموز/يوليو 2012 ، عزل قائد الجيش واصدر مرسوما ارتقى بموجبه الى رتبة “ماريشال” التي لم يحصل عليها قبله سوى جده ووالده.
وفي الحياة العامة، اعتمد اسلوبا لا يتسم بالتحفظ الذي اتصف به اسلوب والده. فهو يبتسم ولا يتردد من الاستراحة الى جانب الجنود وحمل الاطفال.
واخطأت الصحافة الكورية الجنوبية الخميس في تكهناتها حول الشابة القصيرة الشعر، واجمعت كل صحفها على القول انها مغنية.
وذكرت صحيفة شوسون ايلبو انها غنت امام كيم جونغ-اون ووالده خلال حفل لمناسبة العام الجديد 2010، ولفتت نظر الابن. ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف هويته قوله “اختارها جونغ-اون على الارجح زوجة بعدما رآها في الحفل”.
ثم تلقت في جامعة كيم ايل-سونغ، اعرق جامعات البلاد، تدريبا استمر ستة اشهر كان الهدف منه تحضيرها لمهامها.
اما صحيفة دون-أ ايلبو فأكدت ان كيم جونغ-اون وهذه الشابة متزوجان منذ 2009. وتتحدر الشابة وهي ابنة استاذ جامعي وطبيب من اقليم هامكيونغ الشمالي، كما اضافت.
لكن على رغم هذه التغيرات السطحية في كوريا الشمالية، تعتبر “انترناشونال كرايزيس غروب” ان من غير المجدي انتظار اصلاحات ديموقراطية واقتصادية، او تهدئة للتوترات مع كوريا الجنوبية، عدوتها اللدودة.
فالسكان خارج العاصمة بيونغ يانغ يواجهون دائما نقصا حادا في المواد الغذائية في اعقاب عقود من اقتصاد موجه ومركز. واسفرت المجاعة في اواسط التسعينات عن مئات الاف الضحايا، كما تقول المنظمات غير الحكومية.
والقسم الاكبر من الموارد مخصص للجيش وبرنامج الاسلحة النووية والصواريخ، الذي ولد خلافات حادة في المنطقة وحمل مجلس الامن الدولي على فرض عقوبات.
وقد أكدت وسائل اعلام محلية كورية لأول مرة نبأ زواج زعيم البلاد كيم جونغ ـ اون.
واشارت تقارير نشرتها إلى انه افتتح متنزها برفقة زوجته “الرفيقة ري سول ـ جو”.
وقد اثير الكثير من التكهنات بشأن حياة كيم الشخصية بعد تصوير امرأة غير معروفة تحضر الى جانبه بعض النشاطات.
وكان كيم جونغ ـ اون تولى قيادة البلاد بعد وفاة والده كيم جونغ ـ ايل في ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي.
وقد بث تقرير اذاعي في الاذاعة الكورية الرسمية في الساعة الثامن بالتوقيت المحلي (11 غرينتش) يوم الاربعاء اشار لاول مرة الى زوجته ري.
ويواصل المراقبون متابعة كيم والدائرة الداخلية القريبة منه في محاولة لتلمس مؤشرات عن المسار الذي سيقود فيه هذه الدولة المنعزلة عن بقية العالم.
وقد اعلنت السلطات الكورية الاسبوع الماضي حركة تنقلات عسكرية واسعة فسرها المحللون بأنها محاولة لأن يطبع الزعيم الجديد جيش الكوري الشمالي القوي ببصمته الخاصة عبر وضع الموالين له في مناصب متقدمة.
“امرأة غامضة”
يشار الى أن ثمة مغنية كورية شمالية تحمل اسم ري سول ـ جو ولكن لا يعرف ان كانت هي نفسها زوجة الزعيم الكوري الشمالي المذكورة.
كما ان وسائل الاعلام الرسمية لم تذكر متى تزوج كيم.
ويعتقد ان السيدة ري هي “المرأة الغامضة” نفسها التي ظهرت برفقة كيم في عدد من المناسبات في الاسابيع الاخيرة، والتي قاد نمط لباسها وطريقة تسريحة شعرها الغربية البعض الى الحديث عن تأثير دراسة كيم القصيرة في اوروبا عليه.
وظهرت هذه المرأة إلى جانبه في حفل موسيقى قُدم فيه بعض شخصيات ديزني في احتفال بمناسبة الذكرى السنوية الـ 18 لرحيل كيم ايل ـ سونغ جد الزعيم الكوري الحالي.
وكانت وسائل اعلام كورية جنوبية تكهنت في وقت سابق بأن المرأة التي كانت الى جانبه هي مغنية كورية شمالية اخرى تدعى هيون سونغ ـ وول.
ويرى بعض التقارير ان ظهور كيم الى جانب زوجته يمثل جزءا من اسلوب غير رسمي في كوريا الشمالية يحاول الزعيم الجديد تطبيقه على العكس من الاسلوب المتحفظ لوالده.
وكانت اعلنت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية الاثنين ان قائد الجيش الكوري الشمالي ري يونغ-هو “اعفي من مهامه بداعي المرض”، في قرار لم يكن منتظرا ويشكل اشارة الى عزم الزعيم الجديد للبلاد على تولي القيادة العسكرية بحسب محللين.
ويعتبر ري يونغ-هو (69 عاما) أحد القادة الاساسيين الذين دعموا الزعيم الشاب خلال مرحلة انتقال السلطة اليه اثر وفاة والده كيم جونغ ايل في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وهو ايضا شخصية اساسية في النظام وعين في 2009 قائدا للجيش الذي يبلغ عديده 1,2 مليون جندي في بلده عدد سكانه 24 مليون نسمة.
وغالبا ما شوهد ري يونغ-هو في الاشهر الاخيرة بصحبة الزعيم الشاب يتفقدان قواعد عسكرية. كما كان حاضرا في مطلع تموز/يوليو خلال مراسم تكريم كيم ايل سونغ مؤسس الامة في ذكرى رحيله في العام 1994.
وشكك يانغ مو-جين الاستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول في السبب الرسمي مذكرا بان بيونغ يانغ نادرا ما تعفي مسؤولين في النظام من مهامهم لاسباب صحية.
وقال الخبير “ربما لم يعد محظيا لدى كيم جونغ اون او خسر في صراع قوى مع مسؤولين عسكريين اخرين”.
واعتبر بايك هاك-سون من معهد سيجونغ ان الزعيم الشاب يريد تعزيز سلطة الحزب الشيوعي على الجيش الذي تعاظم نفوذه برايه بعد سياسة “الجيش اولا” التي اعتمدها والده حتى العام 2010، اي قبل عام على وفاته.
واضاف المحلل ان “ري شخصية من جيل الاب. ومن دون شك ان جونغ اون سيستبدله بمسؤول شاب واقرب الى الحزب، اي شخص يمكنه السيطرة عليه بسهولة”.
وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية التي يلتقط بثها في سيول انه خلال اجتماع عقده المكتب السياسي للحزب الحاكم تقرر “اعفاء ري يونغ هو من جميع مهامه (…) بداعي المرض”.
والمناصب التي اعفي منها ري يونغ هو-هي “عضو رئاسة المكتب السياسي، عضو المكتب السياسي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمال الكوري ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية”.
وحزب العمال الكوري هو الحزب الوحيد في كوريا الشمالية التي تحكمها سلالة كيم منذ العام 1948 بيد من حديد.
واشارت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية والمكلفة العلاقات بين البلدين الى الجانب “غير الاعتيادي” للاعلان. وصرح متحدث باسم الوزارة لصحافيين “ان يتم الاعلان بهذه السرعة امر غير معتاد ابدا. نحن نتابع الوضع باهتمام كبير”.
وكان ري يونغ-هو أحد القياديين السبعة الكبار في الحزب والجيش الذين ساروا مع كيم جونغ-اون الى جانب السيارة التي وضع على متنها نعش والده كيم جونغ ايل خلال جنازته الرسمية العام الفائت.
ومنذ تولي جونغ-اون الحكم، يحاول الخبراء والمحللون الذين يتابعون كوريا الشمالية احدى اكثر الدول عزلة في العالم، تفسير نوايا الزعيم الشاب: هل يريد السير في خط جده ووالده او يريد الانتقال نحو الانفتاح؟
والسؤال يرتدي اهمية كبيرة بالنسبة الى سيول وواشنطن وبكين والمنطقة بشكل عام، لان كوريا الشمالية تملك اسلحة نووية وكيميائية والاف الصواريخ وجيشا كبيرا.
والاشارات الصادرة عن كيم جونغ اون لا تزال متناقضة.
فبيونغ يانغ تعتمد منذ كانون الثاني/يناير لهجة اكثر تشددا وانتقادا ازاء سيول وتهددها باستمرار بشن “حرب مقدسة” ضدها.
وبعد التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة للحصول على مساعدة غذائية، اطلقت بيونغ يانغ صاروخا اعتبرته الاسرة الدولية تجربة لصاروخ بالستي.
الا ان بيونغ يانغ اقرت على الفور وللمرة الاولى بفشل المحاولة ولم تقم بعد بتجربة نووية ستكون الثالثة لها والتي يتوقعها غالبية الخبراء.

الى ذلك ، قررت كوريا الشمالية ترقية جنرال مقرب من النظام الى رتبة نائب ماريشال، حسبما اعلنت وكالة الانباء الرسمية مؤخرا كجزء من اجراءات الهدف منها على ما يبدو تكريس سلطة الزعيم كيم جونغ اون على راس الجيش النافذ في البلاد.
ورقي الجنرال هيون يونغ تشول الى “رتبة نائب ماريشال في الجيش الشعبي الكوري” ليصبح بذلك احد اربع مسؤولين عسكريين في هذا المنصب، بحسب الوكالة.
ويرى المحللون انه من المرجح ان يعين هيون قائدا للجيش البالغ عديده 1,2 مليون عسكري ليحل محل نائب الماريشال ري يونغ هو قائد القوات المسلحة الذي اقيل من جميع مهامه الاحد “بداعي المرض”.
وكان هيون يونغ تشول عين جنرالا في ايلول/سبتمبر 2010 مع خمسة مسؤولين اخرين من النظام من بينهم الزعيم المقبل كيم جونغ اون وعمته كيم كيونغ هوي.
وقال الاستاذ يانغ مو جين من جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول لوكالة فرانس برس انه “من المتوقع ان يحل هيون محل ري يونغ هو” قائدا للجيش.
ويرى المحللون انه يمكن ان يتولى هيون ايضا المناصب الاخرى التي كان يشغلها ري اي عضو في المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمال الكوري ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية.
وقال تشونغ سونغ تشانغ من معهد سيجونغ ان هيون ومنذ ترقيته الى رتبة جنرال في العام 2010، يعتبر من الشخصيات الاساسية التي من المتوقع ان تلعب دورا لاحكام سلطة كيم جونغ اون على الجيش.
واضاف تشونغ “يبدو ان كوريا الشمالية تتخذ اجراءات لتعيين هيون محل ري”.
الا انه اشار الى ان هيون ليس من اعضاء اللجنة العسكرية المركزية ولم يظهر ابدا الى جانب الزعيم الجديد في اطلالاته التلفزيونية منذ مطلع العام.
وفي المقابل، ري كان شخصية معروفة ومن كبار مؤيدي كيم ورافقه خلال مراسم تشييع والده كيم جونغ ايل في كانون الاول/ديسمبير.
وكان المبرر الرسمي لاقصاء ري هو المرض الا ان المحللين ابدوا تشككهم لان الاجراء اشارة الى ان الزعيم الشاب يسعى الى تعزيز سلطته على الجيش.
وتابع المحللون ان سقوط ري كان لا مفر منه بعد ان اصبح تشو ريونغ هاي احد المسؤولين المدنيين في الحزب مدير المكتب السياسي العام اي المفوض السياسي الاعلى في الجيش.
ومع ان تشو لا يتمتع بالكثير من الخبرة، الا انه رقي ايضا الى رتبة نائب ماريشال. كما انه عين احد النائبين لرئيس مجلس ادارة اللجنة العسكرية المركزية وهي هيئة اساسية تتولى الشؤون العسكرية ويتراسها الزعيم كيم جونغ اون.
والنائب الاخر لرئيس مجلس ادارة اللجنة كان ري.
وقال يو دونغ ريول كبير الباحثين في معهد العلوم التابع للشرطة لوكال فرانس برس ان “كل ذلك جزء من اجراء يقوم به جونغ اون للحد من سلطة الجيش”.
واضاف “لا بد ان ري اعترض على تولي تشو السيطرة على الجيش وان شكواه بلغت مسمع جونغ اون”.
وهيون شخصية غامضة ويقال انه من اسرة حاربت قوات الاحتلال اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية الى جانب مؤسس الامة كيم جونغ ايل.
وكان الجيش الكوري الشمالي صعد لهجته العدائية ضد كوريا الجنوبية ورئيسها لي ميونغ باك، ومرد ذلك جزئيا الى محاولة منه لتعزيز موقف كيم جونغ اون.
وكان ري وصف خلال تجمع ضخم في بيونغ يانغ ضد سيئول في اذار/مارس القادة في كوريا الجنوبية ب”كلاب مسعورة” واعلن “الحرب المقدسة” ضد سيول لانها اهانت برايه القيادة الكورية الشمالية.
كما اعتبرت كوريا الشمالية الشهر الماضي ان المناورات الاميركية والكورية الجنوبية على حدودها تشكل استفزازا وتعهدت بتعزيز “قوتها النووية الرادعة”.
ويعزز الجيش الكوري الشمالي ترسانته النووية وهو يسعى الى توسيع نطاق صواريخه مما اثار ادانة وعقوبات دولية.
وكانت كوريا الشمالية اطلقت في 13 نيسان/ابريل ما اشارت اليه على انه صاروخ يحمل قمرا اصطناعيا الا انها فشلت في وضعه في المدار. وتشتبه الاسرة الدولية بان الامر كان يتعلق بتجربة لصاروخ بالستي تحظره قرارات لمجلس الامن الدولي حول كوريا الشمالية.

من جهته ، اعربت الولايات المتحدة بلهجة ساخرة مساء يوم الاربعاء 25 تموز 2012 عن تمنياتها السعيدة للزوجين ( الرئيس الكوري الشمالي وزوجته ) .
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند “نرغب في ان نوجه تمنياتنا الحارة الى جميع المتزوجين. لكن هواجسنا تتمحور في المقام الاول حول شعب كوريا الشمالية”.
واضافت “نأمل في ان تتحسن ظروفهم الحياتية وان يقوم القادة الجدد في كوريا الشمالية بالخيار الصحيح عبر فتح البلاد والقيام بمزيد من الخطوات لمصلحة شعبهم”.
ولا تقيم الولايات المتحدة وكوريا الشمالية علاقات دبلوماسية.

خريطة كوريا الشمالية باللغة العربية

خريطة كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية باللغة الانجليزية

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إسلام أباد – خطة عسكرية للهند و(إسرائيل ) ودولة ثالثة لضرب باكستان

إسلام اباد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: