إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العلوم والتكنولوجيا / الشؤون العسكرية / الضجة الإعلامية حول الأسلحة الكيميائية السورية

حلب - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تستقطب مسألة الأسلحة الكيميائية اهتمام المجمتمع الدولي، بعد العراق قبل عقدين و نيف عندما استخدمها النظام العراقي . اليوم تتكرر المسألة في سوريا النظام ليس بصدد تكذيب إمتلاكه ، رؤوساً كيمائية يستعرضها لإبراز قوته حتى النهاية. وتهديد من يهدده

الضجة الإعلامية حول الأسلحة الكيميائية السورية

حلب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تستقطب مسألة الأسلحة الكيميائية اهتمام المجمتمع الدولي، بعد العراق قبل عقدين و نيف عندما استخدمها النظام العراقي . اليوم تتكرر المسألة في سوريا النظام ليس بصدد تكذيب إمتلاكه ، رؤوساً كيمائية يستعرضها لإبراز قوته حتى النهاية. وتهديد من يهدده
وهو فيما يؤكد على أن استخدام هذه الأسلحة لن يكون ضد الثوار بل في حال التعرض لإعتداء خارجي .

جهد مقدسي الناطق بإسم الحكومة السورية يؤكد على أن :
“كافة مخازن الأسلحة التي يملكها النظام السوري هي تحت سيطرة ومراقبة الجيش السوري. وهذه الأسلحة ستستخذم فقط في حال تعرض الجمهورية السورية لإعتداء خارجي “.

منذ التسعينيات من القرن العشرين الماضي صدرت اتهامات ضد النظام السوري لإمتلاكه أكبر مخزون في الشرق الأوسط من الأسلحة غير التقليدية، لكن ما هي أنواع هذه الأسلحة وأماكن تخزينها .
إذ يصعب الجزم ، لكن هذه الرؤوس يمكن أن تركب على صواريخ يمتلكها النظام السوري . والتي بإمكانها أن تطال هذه المنطقة . وحلب قد تكون قاعدة تحكم قادرة على إستخدامها، ولا يستبعد وجود منصات أخرى عبر البلاد.

وهناك أماكن أخرى يشتبه بإحتوائها على مصانع كيميائية وبيولوجية فيما تتم مراقبة من أخرى.

فسوريا قد تكون تصنع غاز الساران، غاز الخردل ، و غاز التابون، في إكس،
بعض المصادر تؤكد امتلاك النظام المسوري آلاف القنابل الكيميائية، المحملة بالساران والتي تقصف بها طائرات من طراز سوخوي 22، وسوخوي 24، وميغ 23 .

وفيما حذرت الولايات المتحدة النظام السوري من استخدام هذه الاسلحة، سارع رئيس المخابرات الإسرائيلي سابقاً على التأكيد أن الرؤوس ليست موجهة ضد إسرائيل فيما حذر وزير الخارجية االصهيوني افيغدور ليبرمان، في بروكسل ، حذر في الوقت عينه من أن يزود النظام السوري حزب الله اللبناني بها، فيما سيشكل سبباً وجيهاً.
التهديد ليس بجديد، ففي العام 2007، قام الطيران الحربي الصهيوني بقصف مواقع وصفت على كونها تأوي مشروع مفاعل نووي.
حرب إعلامية بدأت تأخذ مكانها لتصويب الإتهامات والتهديدات المتبادلة، دينامية تذكر بتلك التي قامت قبل سقوط النظام العراقي بقيادة صدام حسين. حيث اتهم النظام العراقي بإمتلاكه أسلحة الدمار الشامل، في حين أنه استخدمها علناً في حلبشا سنوات قبل استيقاظ المجتمع الدولي للتفتيش عنها طوال سنوات.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كييف – وفد عسكري أمريكي صهيوني إلى أوكرانيا للتدرب على التعامل مع منظومة الصواريخ الروسية (إس 300)

كييف – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: