إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الحكومة العبرية / وفاة رئيس الوزراء الصهيوني السابق اسحق شامير في تل أبيب بعد معاناته من الخرف الشيخوخي ( الزهايمر )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وفاة رئيس الوزراء الصهيوني السابق اسحق شامير في تل أبيب بعد معاناته من الخرف الشيخوخي ( الزهايمر )

رئيس الوزراء الصهيوني السابق اسحاق شامير

يافا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توفي، مساء يوم السبت 30 حزيران 2012 ، رئيس الوزراء الصهيوني  الأسبق اسحق شامير (96 عاما) في منزله بتل أبيب.
وُلد شامير في بولندا وهاجر إلى فلسطين في عام 1935. كان اسم العائلة آنذاك “يازيرنيتسكي” وغيّره فيما بعد ليصبح “شامير”.وعاش شامير 96 عاما امتدت ما بين (15 تشرين الأول – أكتوبر 1915 – 30 حزيران – يونيو 2012).

وكان شامير، اليهودي البولندي المتطرف ، من مؤسسي المنظمة العسكرية اليهودية ‘هئيتسل’، وكان أحد قادة هذه المنظمة التي نفذت عمليات تخريبية واغتيال اللورد موين في مصر، ومحاولة اغتيال المندوب السامي البريطاني اللورد مكميكل .
اعتقل شامير ونفي إلى إفريقيا وبعد عودته إلى البلاد انضم للموساد الصهيوني وأصبح أحد قادته واشتهر بعمليات الاغتيال ضد قادة فلسطينيين، وعام 1970 انضم لحزب الليكود، وبعد ثلاث سنوات انتخب للكنيست، وبعد فوز الليكود في الحكم عام 1977 تم انتخابه رئيسا للكنيست، وبعد ذلك انتخب رئيسا للحزب ولرئاسة الحكومة العبرية الصهيونية .
شامير كان رئيسا للحكومة خلال مؤتمر مدريد عام 1991 الذي شارك فيه بعد الضغط من قبل الرئيس الأميركي بوش الأب، لكنه قال إنه سيفاوض الفلسطينيين لأكثر من عشرين عاما.

وكان اسحق شمير أوّل رئيس وزراء صهيوني يقود الوفد العبري إلى مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط عام 1991 ، علمًا أنّه كان من دعاة فكرة أرض إسرائيل الكاملة ( إسرائيل الكبرى ) .
ونال في حينه ثناء الولايات المتحدة لإظهاره ضبط النفس خلال حرب الخليج الأولى في كانون الثاني 1991 عندما تعرّض الكيان الصهيوني  لهجومات عسكرية بالصواريخ من العراق. كما وأشغل عدّة مناصب كبيرة لا سيما وزير الخارجية ورئيس المعارضة ومسؤول في جهاز الموساد الإسرائيلي.
توفي رئيس الوزراء الاسرائيلي اليميني الاسبق اسحق شامير عن 96 عاما كما أعلن السبت مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في بيان جاء فيه “اسحق شامير رحل عنا”. وشامير الذي انسحب من الحياة السياسية كان يعاني منذ سنوات طويلة من مرض الزهايمر.

وكان شامير من قادة مجموعة شتيرن السرية اليهودية التي كانت تنفذ اعتداءات على البريطانيين والفلسطينيين قبل عام 1948 في عهد الانتداب البريطاني لفلسطين. وتولى رئاسة الوزراء من 1983 الى 1984 ثم من 1986 الى 1992.

وفي ايار/مايو 1991 ظهر شامير للمرة الاخيرة على الساحة الدولية في مؤتمر مدريد الذي اطلق مفاوضات السلام في الشرق الاوسط. وكان شامير مجرد نائب لليكود بعد هزيمة هذا الحزب اليميني في الانتخابات التشريعية عام 1992 التي فاز فيها حزب العمل قبل ان ينسحب نهائيا من الحياة السياسية عام 1996.

وشامير عارض فكرة مبادلة الارض المحتلة مقابل السلام مع الفلسطينيين وشغل منصب رئيس الوزراء مرتين احداهما في الثمانينات والثانية في مطلع التسعينات. وبدلا من السعي لتسوية مع الفلسطينيين شجع شامير عملية بناء مستوطنات يهودية جديدة.
نبذة
كان رئيس الوزراء اليهودي الاسبق اسحق شامير الذي توفي عن 96 عاما من ابرز الزعماء التاريخيين لليمين القومي الاسرائيلي الوفي حتى اقصى درجة لفكرة “اسرائيل الكبرى”.

طوال حياته السياسية عارض شامير اي انسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة سواء في الضفة الغربية او في قطاع غزة او في القدس الشرقية. وهو كان يرى ان كل هذه الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب حزيران/يونيو 1967 هي جزء لا يتجزا من “اريتز اسرائيل” او ارض اسرائيل ولا يمكن التنازل عنها.

وقد تشبع بهذه الايديولوجية القومية دخل المجموعات اليهودية السرية المسلحة في فلسطين تحت الانتداب البريطاني قبل ان يخوض متاخرا الساحة السياسية عام 1970 استجابة لدعوة رئيس الوزراء الاسبق مناحيم بيغن الذي كان ايضا من ابرز شخصيات اليمين القومي.

وغداة اعلان قيام دولة اسرائيل عام 1948 بقي شامير في الظل منتقلا من السرية الى جهاز الموساد الاسرائيلي. ولد اسحق شامير عام 1915 في رويينو (بولندا). وفي وارسو انضم بعد ان درس القانون الى حركة بيتار للشبيبة العسكرية التي انشاها فلاديمير زئيف جابوتينسكي رائد حركة الصهيونية الرجعية القومية.

وصل شامير الى فلسطين عام 1935 تاركا خلفه اسرته التي اختفت في غمار الاحتلال النازي لبولندا. وهي الماساة التي تركت فيه اثارا عميقة لدى انضمامه الى حركة ( ارغون ) ثم مجموعة شتيرن التي اعتبرها البريطانيون “عصابة ارهابية” والتي ادت الاعتداءات التي ارتكبتها الى اعدام الكثير من اعضائها.

اعتقل شامير مرتين على يد البريطانيين لكنه نجح في الفرار وخاصة من سجن في اريتريا التي توجه منها الى جيبوتي وبعدها الى باريس ثم الى اسرائيل غداة اعلان قيامها. وفي عام 1973 انتخب نائبا على قائمة حزب حيروت اليميني الذي سيشكل البنية الاساسية لليكود تحت قيادة مناحيم بيغن الذي كان مساعده الوفي. وفي عام 1977 كانت المرة الاولى التي يظهر فيها شامير تحت الاضواء اثناء استقباله في الكنيست الرئيس المصري انور السادات بصفته رئيسا للبرلمان.

لكنه تغيب بشكل ملحوظ عن البرلمان خلال التصويت التاريخي على اتفاقات كامب ديفيد التي ادت الى توقيع معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية عام 1979. وفي عام 1980 تولى منصب وزير الخارجية ثم خلف مناحيم بيغن على راس حكومة الليكود عام 1983 بعد استقالة هذا الاخير في الوقت الذي كان فيه الجيش الاسرائيلي غارقا في حرب لبنان التي اندلعت اثر عملية عسكرية اثارت جدلا وبدات في حزيران/يونيو 1982.

وفي عام 1984 تشكلت حكومة وحدة وطنية تولى رئاستها شيمون بيريز عن العماليين واسحق شامير عن الليكود بموجب اتفاق تناوب حتى عام 1988. ثم تولى شامير من جديد رئاسة حكومة يمينية من 1988 الى 1992. وخلال هذه الولاية قبل مرغما وتحت ضغط الادارة الاميركية عدم الرد على الصواريخ العراقية التي اطلقت على اسرائيل خلال حرب الخليج الاولى.

وفي تشرين الاول/اكتوبر 1991 ظهر للمرة الاخيرة على الساحة الدولية مع مؤتمر مدريد الذي وافق على الاشتراك فيه والذي اطلق مفاوضات السلام في الشرق الاوسط. الا ان هذا القرار الذي اتخذه مرغما تسبب في انسحاب احزاب اليمين المتطرف من الاغلبية وفي سقوط حكومته.

وقد تحول الى مجرد نائب لليكود اثر هزيمة هذا الحزب في الانتخابات التشريعية عام 1992 والتي فاز فيها العماليون. وفي المعارضة عارض شامير اتفاقات اوسلو عام 1993 حول الحكم الذاتي الفلسطيني قبل ان ينسحب نهائيا من الحياة السياسية عام 1996. وقد عانى في السنوات الاخيرة من مرض الزهايمر ولم يعد من السهل عليه التعرف على افراد اسرته كما كشف ابناؤه لوسائل الاعلام. وفي اخر ايامه كان يعيش في دار للعجزة حيث وافته المنية.
وزعم رئيس الوزراء الصهيوني الحالي بنيامين نتنياهو بأن شامير كان من ( جيل العمالقة الذين أسّسوا دولة إسرائيل وعكفوا على تعزيز أمنها ) .
وقد عانى شامير خلال السنوات الأخيرة مرض الخرف الشيخوخي – الزهايمر.
من جهته ، نعى رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيرس ، اسحق شامير واصفا غياه ب ( إنّه كان مقاتلاً شجاعًا قبل قيام الدولة وبعده ) .
وأضاف بيرس ( أن شامير تفانى في خدمة إسرائيل دولة وشعبًا بمنتهى الإخلاص ) .
ومن المقرر ان يدفن جثمان اسحق شامير في مراسم يهودية رسمية  يوم الاثنين 2 تموز 2012 ، في جبل هرتزل في القدس المحتلة الى جانب زوجته شولاميت التي توفيت عام  2011 .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – رسميا : الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين يكلف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الصهيونية الجديدة

تل أبيب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: