إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بيت لحم

الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والروسي فلاديمير بوتين في بيت لحم

بيت لحم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
استقبل الرئيس محمود عباس في قصر الضيافة في مدينة بيت لحم، اليوم الثلاثاء 26 حزيران 2012 ، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور فلسطين في إطار جولة في المنطقة تشمل الكيان الصهيوني (إسرائيل ) والأردن .

استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بيت لحم

الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والروسي فلاديمير بوتين في بيت لحم

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
استقبل الرئيس محمود عباس في قصر الضيافة في مدينة بيت لحم، اليوم الثلاثاء 26 حزيران 2012 ، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور فلسطين في إطار جولة في المنطقة تشمل الكيان الصهيوني (إسرائيل ) والأردن .

وأكد الرئيس محمود عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور الاراضي الفلسطينية، على ضرورة عقد مؤتمر للسلام في العاصمة الروسية موسكو.

وعبّر الرئيس ابو مازن عن جزيل شكره وتقديره لدعم ومساندة جمهورية روسيا الاتحادية لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقوفها إلى جانب شعبنا في جميع محطات نضاله.

وأضاف الرئيس: تناولنا اليوم جملة من القضايا التي تهم البلدين، وعلى رأسها تطوير العلاقات، والنشاطات الاستيطانية التي تشكل عقبة رئيسية أمام عملية السلام، كذلك طلبنا مساعدة روسيا في إطلاق سراح الأسرى، خاصة الذين اعتقلوا قبل عام 1994، وتم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على إطلاقهم ولم يفرج عنهم بعد.

وأضاف: كذلك تناولنا الأوضاع العربية في كثير من الدول التي تواجه ما يسمى الربيع العربي، لأننا نعرف أن هذا الوضع يهم روسيا كما يهمنا تماما.

من جهته، قال الرئيس بوتين إن الاجتماع مع الرئيس عباس كان بناء، وتناول الحوار الفلسطيني الإسرائيلي، والشرق الأوسط، ومشاريع الدعم والتعاون في مختلف الميادين.

وأضاف: بالنسبة لنا لا مشكلة لدينا بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، حيث قمنا بذلك منذ 25 عاما، ولن نغير موقفنا.

وشكر بوتين الرئيس عباس على دعمه المستمر للتواجد الروسي في الأرض المقدسة، وعلى دعمه الفعال في تنفيذ المشاريع بهذا الصدد، وقال: ‘أنا على يقين أن عمل المركز الروسي العلمي الثقافي في بيت لحم، سيوسع التعاون في شتى المجالات.

وتابع: إن مواقفنا من أهم القضايا الإقليمية والدولية متقاربة، تحدثنا عن التغلب على مأزق العملية التفاوضية، وأشير هنا إلى المواقف المسؤولة التي تتخذها قيادة السلطة الفلسطينية والرئيس شخصيا الساعية لتوصل لحل سلمي بناء على أساس حل الدولتين، وأنا على يقين أن كل الأعمال أحادية الجانب تؤدي إلى حل غير بناء.

توقيع اتفاقية لتنظيم الوضع القانوني للمتحف الروسي

وفي اطار الزيارة التاريخية لبوتين لبيت لحم وقعت منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة روسيا الاتحادية، بحضور الرئيسين محمود عباس وفلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، اتفاقية لتنظيم الوضع القانوني للمتحف الروسي في مدينة أريحا.

وقع الاتفاقية رئيس ديوان الرئاسة د. حسين الأعرج، ومدير شؤون رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير كوجين.

يشار إلى أن المتحف تم إنشاؤه بتمويل روسي في أريحا وافتتحه الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
إلى ذلك ، أكد مصدر فلسطيني مسؤول، أن لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء في بيت لحم، بحث ثلاثة ملفات ساخنة .
وأوضح المصدر، أن الملف الأول سيكون ملف توجه القيادة الفلسطينية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصةً وأن روسيا كانت من أكبر الداعمين للتوجه الفلسطيني لمجلس الأمن في أيلول/سبتمبر 2011 .
كما تناول اللقاء بحث محاولة فتح أفق سياسي لعملية السلام، حيث الموقف الروسي معروف من عملية السلام برفضه للاستيطان كما القرارات الدولية، علما أن روسيا أيضاً طرف في الرباعية الدولية الخاصة بالتسوية في الشرق الوسط.
ولفت المصدر الفلسطيني إلى أن الملف الثالث، الذي تمت مناقشته هو ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، التي تعتبر روسيا من الداعمين الأساسيين لها، ووضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس نظيره الروسي في صورة كافة الترتيبات، للقاءات القادمة حول حكومة الكفاءات وأيضاً في كافة اللقاءات التي تم عقدها من أجل المصالحة الفلسطينية.

وكان الرئيسان الفلسطيني عباس والروسي بوتين حرس استعرضا الشرف الذي اصطف لتحيتهما كما عُزف السلامان الوطنيان الروسي والفلسطيني ثم صافح الضيف الشخصيات الفلسطينية التي اصطفت لاستقباله في بيت لحم.

ومن ثم صافح الرئيس الروسي فلاديميير بوتين ، كبار الشخصيات الرسمية، والتي كان في مقدمتها رئيس الوزراء برام الله د. سلام فياض، ورئيس مجلس القضاء الفلسطيني فريد الجلاد، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعدد من اعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح، وعدد من الوزراء، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الاعرج، وعدد من مستشاري الرئيس، وقادة الأجهزة الأمنية، وعدد من رجال الدين المسيحي والاسلامي.

وفور وصوله إلى بيت لحم قادما من القدس المحتلة توجه الرئيس الروسي فلاديميير بوتين إلى كنيسة المهد وسط حراسة أمنية مشددة، وكان أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم في استقباله لدى وصوله باحة الكنيسة.
ويرافق بوتين في زيارته 400 من السياسيين ورجال الأعمال والإعلاميين الروس، ووصل الى مدينة بيت لحم برا كما أنه من المقرر أن يغادر عبر مدينة اريحا إلى العاصمة الأردنية عمان دون أن يستقل مروحية كما جرى خلال زيارات لرؤساء دول كبرى مثل الولايات المتحدة، عندما زار المدينة الرئيس السابق جورج بوش والتي وصلها وغادرها بمروحيات أمريكية.
وعقب الاستقبال الرسمي للرئيس الروسي فلاديميير بوتين سيجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثم يعقد الزعيمان مؤتمرا صحافيا دون أن تطرح أسئلة من الصحافيين.
ويقلّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الضيف الروسي وساما، ثم سيرافقه لافتتاح المركز الثقافي الروسي في مدينة بيت لحم.
ومن المتوقع توقيع اتفاقيات ثنائية بين البلدين : فلسطين وروسيا ، بالاضافة الى افتتاح المركز الثقافي الروسي في بيت لحم .
وكانت نقلت وكالة الانباء الروسية عن الرئيس عباس قوله في مقابلة اجرتها الليلة الماضية ان نتنياهو لم يستجب لشرط اعادة اطلاق المفاوضات وعلى راسها الاستيطان الاسرائيلي .

واوضح الرئيس لوكالة الانباء الروسية انترفاكس ان الجمود السياسي سببه  الاستيطان الاسرائيلي الذي لم يوقفه نتنياهو معتبرا دعوته للقاء الرئيس مجرد علاقات عامة وهو الامر الذي لا تريده القيادة الفلسطينية.
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى تجميد الاستيطان ( اليهودي بالضفة الغربية ) اذا ارادت اسرائيل فعلا التقدم بعملية السلام .
وينتظر الصحافيون والمراقبون باهتمام بالغ ما سيقوله الرئيس إزاء دعوة رئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو للقاء به من أجل بحث استئناف عملية السلام.
واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة مع وكالة “انترفاكس” الروسية أن روسيا هي من يحول دون تبني اللجنة الرباعية موقفا متحيزا لصالح إسرائيل، مؤكدا أن موسكو تلعب دور ضامن الحياد في اللجنة.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن روسيا تبذل أقصى الجهود من أجل دفع عملية السلام قدما إلى الأمام بالاعتماد على علاقاتها الثنائية مع جميع الأطراف بما فيها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ( إسرائيل ) .

ووفق مصادر فلسطينية فإن بوتين سيبحث وعباس عددا من القضايا الاقتصادية تمهيدا لتوقيع اتفاقية بهذا الخصوص.

من جانب آخر، أعلن يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية أن محادثات بوتين وعباس ستتركز على بحث وضع تسوية النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي في سياق نتائج الاجتماعات بين الطرفين التي عقدت في عمان في مطلع العام الجاري.

وأضاف أوشاكوف أن عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس ستكون أيضا في صلب المحادثات الروسية- الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس “إن السلام سهل وانا جاهز للقاء الرئيس عباس وبيت لحم تبعد 4 دقائق فقط”.
واضاف نتنياهو “نحن نسعى جميعا من أجل السلام وآمل أن تساعد روسيا ( اسرائيل ) والفلسطينيين من اجل تعزيز السلام في هذا الوقت”.
وقال: “مفتاح السلام ليس معقدا وهو في غاية البساطة, أن يأتي الرئيس عباس الى هنا وأنا مستعد لكل الخيارات من أجل اللقاء به، ولكن علينا أن نبدأ بالحديث، وآمل أن تنقل الرسالة البسيطة هذه الى أبو مازن خلال اجتماعكم (بوتين) في بيت لحم “.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء يوم الاثنين 25 حزيران 2012 ، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، قال انه جاهز للسفر الى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني ابو مازن او بإستقباله في القدس على حد قوله.
وبحسب نتنياهو ان الامر الاهم ان نبدا بالحديث وانا اتمنى ان تنقل هذه الرسالة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
من جهة ثانية ، اتفق الرئيسان الاسرائيلي والروسي على ان وجود السلاح النووي الايراني يعتبر تهديدا للامن في العالم والكيان الصهيوني ( اسرائيل ) .
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن بوتين ونتنياهو قولهم ان وجود ايران بسلاح نووي في المنطقة يعتبر تهديدا للأمن في ( اسرائيل )  والعالم .
وقال نتنياهو في المؤتمر المشترك: اعتقد ان علينا ان نقعل شيئين زيادة العقوبات على ايران، وان نسعى من اجل السلام، وسأبحث معكم يقصد بوتين، السبل التي يمكن لروسيا ان تساعد بها ( اسرائيل ) والفلسطينيين من اجل تعزير السلام، وان نتحدى الصعوبات التي تواجهها.
وقال بوتين ان العلاقات بين روسيا والكيان الصهيوني ( اسرائيل ) ودية، مع قاعدة صلبة من الشراكة والتعاون، وشكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القيادة العبرية على الدعوة للزيارة.
واضاف ان العلاقات الودية ليست مجرد صداقة وانها حقيقية ومن قاعدة ثابتة، داعيا الى الحوار والشراكة.
من جهتها ، قررت السلطة الفلسطينية إطلاق اسم بوتين على أحد الشوارع الرئيسة في مدينة بيت لحم تخليدا للزيارة التاريخية والهامة التي يجريها الزعيم الروسي للمدينة.
وأعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية، أن محادثات بوتين وعباس ستتركز على بحث سبل تسوية النزاع الفلسطيني- الصهيوني ( الإسرائيلي ) على ضوء نتائج الاجتماعات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي التي عقدت في عمان في مطلع العام الجاري.
وأضاف أوشاكوف أن عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس ستكون أيضا في صلب المحادثات الروسية – الفلسطينية.
ويذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد مشاركته بافتتاح المركز الثقافي الروسي في مدينة بيت لحم على أن يتوجه لاحقا إلى الأردن ليفتتح هناك دارا لضيافة الحجيج المسيحيين الأرثوذكس.
ومن المقرر أن يجري بوتين في عمّان محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول شؤون العلاقات الروسية- الأردنية بالإضافة إلى عدد من المسائل الدولية الملحة بينها الوضع في سورية والملف الإيراني.

وتوقع يوري أوشاكوف أن يولي الطرفان اهتماما خاصا لمشاركة روسيا في تنفيذ المشاريع الكبرى في مجال البنى التحتية الأردنية. وأوضح أن الحديث يدور بالدرجة الأولى عن مشروع بناء محطة كهرذرية وبناء صوامع لتخزين الحبوب وتحديث مستودعات النفط في ميناء العقبة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: