إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإعلام والانترنت / شبكة إسراج / الذكرى الرابعة لإنطلاقة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 27 رجب 1429 هـ – 27 رجب 1433 هـ ( د. كمال إبراهيم علاونه )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الذكرى الرابعة لإنطلاقة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 27 رجب 1429 هـ – 27 رجب 1433 هـ ( د. كمال إبراهيم علاونه )

شعار شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) المتحرك

الذكرى الرابعة لإنطلاقة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
27 رجب 1429 هـ – 27 رجب  1433 هـ
من نابلس في الأرض المقدسة

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والاعلام
رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)}( القرآن المجيد – الإسراء ).
ويقول الله الحي القيوم تبارك وتعالى : { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84) مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (85)}( القرآن المجيد ، النساء ) .
وجاء في صحيح البخاري – (ج 22 / ص 285) في بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ يُقَاتِلُونَ وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ ” . وجاء في صحيح البخاري – (ج 11 / ص 277) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ” .
شعار شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) باللغتين العربية والإنجليزية
في مثل هذا اليوم المبارك ، من الشهر القمري الإسلامي  27 رجب 1429 هـ ( 30 تموز 2008 ) ذكرى يوم الإسراء والمعراج النبوي الشريف من المسجد الحرام بمكة المكرمة للمسجد الأقصى المبارك ببيت المقدس بأرض فلسطين المقدسة ، وبصحبة أمين وحي السماء جبريل عليه السلام ، ركب النبي المصطفى محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمام المتقين وسيد العالمين من الأولين والآخرين ، دابة البراق منطلقا لعنان السماء السابقة حتى سدرة المنتهى ، لتلقي الأوامر الربانية للأمة المسلمة ، ففرضت الصلوات الخمس على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها حتى قيام الساعة .
وتيمنا بهذه الرحة الميمونة اتخذنا اسم الإسراء والمعراج الإسلامي العظيم ليكون نبراسا وسراجا وهاجا أمامنا وأمام الجميع .
لقد إنطلقت شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) من نابلس في الأرض المقدسة ، لتضيف شعلة إسلامية جديدة في مسيرة الإسلام العظيم ، في الأرض المباركة خاصة والعالم أجمع عامة .

الهوية الإسلامية لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

هوية شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) هي عربية إسلامية عالمية شاملة مستقلة ، من منطلق 🙁 رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا ) ، بفضل الله العلي العظيم تبارك وتعالى . وإن شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) موضوعية وحيادية غير حزبية ، لنصرة الحق ، لجميع المسلمين والمستضعفين في الأرض ، في جميع أرجاء العالم ، أينما كانوا وحيثما حلوا ، مع إحترامها لجميع الأديان السماوية ، وتقدر كافة الآراء وتدعو إلى الهداية والخير والرشاد .
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)}( القرآن المجيد – آل عمران ) .

التسمية العنكبوتية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كانت الخطة الأولى تقضي ، بإطلاق اسم إسلامي على هذه الشبكة الإعلامية المستقلة الخاصة ، وبما أن فلسطين ، هي الأرض المقدسة ، وأرض الإسراء والمعراج الشمالية ، فقد تم تحديد الاسم التاريخي لهذه الشبكة الإعلامية الإلكترونية الفتية الصاعدة إلى عنان الفضاء والسماء ، منطلقة من أرض الله الواسعة ، لتبث في سماء الله الواسعة أيضا ، لتشمل السماء والأرض لتذكير الناس عامة وأبناء الأمتين العربية والإسلامية خاصة ، بخصوصية الإسراء والمعراج الإلهي برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة المكرمة بالديار الحجازية ( أرض الإسراء والمعراج الجنوبية ) إلى المسجد الأقصى بيت المقدس بالأرض المباركة باعتبارها أرض الإسراء والمعراج الشمالية .
بحثنا للوهلة الأولى على غوغل هل يوجد من اسم إعلام بهذا الاسم فلم نجد ، فقلت الحمد لله رب العالمين ، هذا بتوفيق الله ورعايته وحمايته ، فنحن نحب الإسلام ، ونحب معجزات الرسالة الإسلامية العظيمة الخالدة ، ومن بينها الإسراء والمعراج وهذا ما كان ونحتسب الاسم والعنوان في ميزان حسناتنا وحسنات من يكتب في ظل هذا الاسم العظيم بين السماء والأرض .
إتخذت شبكة الإسراء والمعراج من كلمة ( إسراج ) المؤلفة من خمسة أحرف ، ( إ س ر ا ج ) اختصارا رمزيا لها ، وهذه الكلمة عبارة عن تجميع كلمتي إسراء ومعراج ، وذلك بأخذ الحروف الأربعة الأولى من إسراء ، والحروف الثلاثة الأخيرة من كلمة معراج ، فيكون لدينا سبعة حروف ، ولكن هناك حرفان من هذه الحروف متطابقتان هما : الراء والألف ( ر ا ) ، فاختصرت الكلمة الصغيرة بحروفها ، الكبيرة في معانيها ، بعبارة ( إسراج ) التي دمجت دمجا دينيا إسلاميا ، ودمجا لغويا عربيا مبينا ، بلسان عربي مبين ، لتأتي بالمولود الإعلامي الجديد في عالم الفضاء الإعلامي في الشبكة العنكبوتية العالمية أو ما يعرف ب ( شبكة الانتر نت ) . وكلمة إسراج عدا عن معانيها الإسلامية الخالدة ، فهي تعني الإضاءة ، والسرعة في الإنجاز المتقن بعون الله جل ثناؤه ، وتباركت أسمائه الحسنى . وتتخذ شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) من ألوان رايات الإسلام الأولى ، رايات وأعلام وألوان لها : الأخضر والأسود ، والأبيض والأحمر .

مهام وواجبات شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وهدفت هذه الشبكة الإسلامية الجديدة ، في عالم الانترنت للمواجهة الإعلامية مع أعداء الله وأعداء الإسلام والمسلمين ، وأعداء فلسطين ( الأرض المقدسة ) ، لأهلها الأصليين ، والتصدي للكبائر والرذائل والفواحش وسفاسف الأمور ما ظهر منها وما بطن .

من أولى مهام وواجبات شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) نشر الدعوة الإسلامية ، عبر المصابيح المضيئة التي تسر الناظرين ، المتمثلة بإضاءة أركان الإسلام الخمسة : الشهادتان ( لا إله إلا الله – محمد رسول الله ) وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ، وذلك  بطريقة قرآنية مجيدة ، وبالاستعانة بالسنة النبوية المطهرة ، لتصل لأبصار المشاهدين والزائرين الذين يشاهدون الكلمة المطبوعة ، والصورة المنشورة ، والخريطة المرسومة ، والكلمة المسموعة ، والإذاعة المرئية . بمعنى أن ( إسراج ) مثلت وسيلة إعلامية ثلاثية مختلطة ، مطبوعة ومسموعة ومرئية ، فريدة من نوعها ، رغم تواضع الإمكانات والطاقم المشرف على هذه الوسيلة الإعلامية الجماهيرية المتعددة الأشكال والألوان الزاهية بألوان الرايات الإسلامية التي خفقت في سماء الوطن العربي والعالم أجمع .

أهداف شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

يقول الله الحميد المجيد جل شأنه : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
وتهدف شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) لتحقيق الأهداف والغايات الآتية :
أولا : نشر الإسلام بين الناس ، الشعوب والأمم في شتى قارات العالم ، فهي تبث باللغتين : اللغة العربية : لغة القرآن المجيد ، ولغة أهل الجنة ، ولغة ألأمة العربية المجيدة . وتبث كذلك باللغة الإنجليزية عبر الضغط على ENGLISH ISRAJ ) إسراج الإنجليزي ) . وبالتالي الحصول على رضى الخالق لا الخلق جل في علاه .
ثانيا : تجميع الأمتين العربية والإسلامية على كلام الله بالقرآن المجيد ، ونشر الأحاديث النبوية الشريفة وحث المسلمين على التمسك والاعتصام بحبل الله المتين ، والاستمساك بالعروة الوثقى لا انفصام لها .
ثالثا : تزويد الناس بالمعلومات والأنباء الآنية واليومية والفصلية ، الموجزة والتفصيلية بالكلمة والصوت والصورة والخرائط السياسية والجغرافية .
رابعا : تكوين تيار إسلامي ضاغط باتجاه تطبيق الشريعة الإسلامية في أرض الله الواسعة بالكلمة الطيبة ، وبالإعلام الإسلامي الملتزم بدين الله القويم ، بعيدا عن الغوغائية والانبطاحية والسطحية والنفاق والرياء والنفعية . ونشر ما تمنع نشره وسائل الإعلام الحكومية والحزبية والمصلحية ، من وسائل الإتصال الجماعية المطبوعة والمسموعة والمرئية مثل وكالات الأنباء والصحف والمجلات والإذاعات ومحطات التلفزة وغيرها .
خامسا : التمسك بالحرية الإسلامية في الإعلام والنشر ، وتمكين المستضعفين في الأرض من قول كلمة الحق ، وعدم الإنقياد والخضوع سوى لشرع الله العظيم .
سادسا : خلق جيل إعلامي إسلامي مميز ، لمواجهة الإستشراق الإعلامي والحملات الإعلامية والدعاية الأجنبية المغرضة ضد أهل فلسطين الأصليين وضد أبناء الأمتين العربية والإسلامية .

منطلقات شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) – النسختان العربية والإنجليزية

شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. الموقع الإلكتروني والمنتديات المنطلقة من أرض الرسالات السماوية العظمى هي بالإصدار الإلكتروني المتطور الثاني  ( الجيل الإلكتروني الثاني ) .
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. الحرية الإعلامية والجرأة والشجاعة المهنية .
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. الحيادية المهنية والموضوعية والشفافية والمتابعة المتواصلة لأهم الأحداث في فلسطين والوطن العربي الكبير والوطن الإسلامي الأكبر وجميع قارات العالم .
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. شبكة جميع المسلمين في العالم بلا استثناء ، وبلا حدود صناعية أو طبيعية .
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. الإنطلاق من الأرض المقدسة ( فلسطين ) ، أرض الأنبياء والمرسلين .
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. الآنية والصدق والمتابعة الإعلامية الحثيثة لمجريات العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية والفنية والرياضية وسواها .

شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) – شبكة إلكترونية ملتزمة ، عربية إسلامية عالمية شاملة مستقلة تنطق بالحق والحقيقة من الأرض المقدسة .. ارسلوا أخباركم ومقالاتكم وتعليقاتكم .. أينما كنتم .. من قارات : آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية واستراليا .. سياسيا واقتصاديا وإعلاميا واجتماعيا وصحيا ورياضيا ..
شبكة إسراج الفتية في عامها الرابع المبارك … من الجميع ، وللجميع ومن أجل الجميع ..

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيت المقدس – تهنئة وتبريك لمناسبة رمضان المبارك 1439 هـ / 2018 م للأمتين العربية والإسلامية من إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

تهنئة وتبريك لمناسبة رمضان المبارك 1439 هـ / 2018 م للأمتين العربية والإسلامية من إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ...