إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / شخصيات وتراجم / وفاة الفيلسوف الفرنسى المسلم ( محمد رجاء جارودي ) روجيه جارودى ( 17 / 7 / 1913 – 13 / 6 / 2012 )

الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي

باريس - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توفي الفيلسوف والكاتب الفرنسي روجيه غارودي ( الحاج محمد رجا جارودي ) (بالفرنسية: Roger Garaudy) ، صاحب كتاب "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" الذي اعتنق الإسلام بعد أن كان شيوعياً، في منزله بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس ، عن عمر 98 سنة.

 

وفاة الفيلسوف الفرنسى المسلم ( محمد رجاء جارودي ) روجيه جارودى ( 17 / 7 / 1913 – 13 / 6 / 2012 )

الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي

باريس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توفي الفيلسوف والكاتب الفرنسي روجيه غارودي ( الحاج محمد رجا جارودي ) (بالفرنسية: Roger Garaudy) ، صاحب كتاب “الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية” الذي اعتنق الإسلام بعد أن كان شيوعياً، في منزله بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس ، عن عمر 98 سنة.

 

وتوفي غارودي يوم الاربعاء الماضي 13 حزيران 2012 ، في شينيفيير حيث كان يقيم. وسيتم تشييعه الاثنين 18 حزيران الجاري ، في مدينة شامبيني سور مارن، كما ذكرت مصادر متطابقة يوم الجمعة
واعلن روجيه غارودي اعتناقه الإسلام 1982 وتزوج من مسلمة . يقول جارودي عن اعتناقه الإسلام: “..وجدت أن الحضارة الغربية قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وعبر حياتي كنت أبحث عن معنى معين لم أجده إلا في الإسلام”.
وكان موقع “مساواة ومصالحة” اليميني المتطرف الذي يديره المخرج والكاتب الفرنسي ألان سورال، السبّاق في نقل الخبر، حيث قال إن غارودي توفي صباح يوم الأربعاء 13 حزيران 2012 ، في منزله بضاحية شامبيني سور مارن.

ولد غارودي في 17 يوليو/تموز 1913 في مرسيليا من أب ملحد وأم كاثوليكية .
وحصل على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 1954 من موسكو.
وكان جارودي في عام  1933 رئيساً لمنظمة الشبيبة البروتستانتية. إلا أن الشاب المفرط في الذكاء ما لبث أن غدا الفيلسوف الرسمي للحزب وأحد قادته، فأطروحته «النظرية المادية في المعرفة»، التي ترجمت بجهود الحزب الشيوعي اللبناني إلى العربية، غدت واحداً من أناجيل الشيوعية الرسمية، حينذاك لم يكن يخطر لأحد أن روجيه غارودي سيتنكر لها ويندم على كتابتها. صمت روجيه غارودي على معسكرات العمل السوفياتية وعلى غزو الاتحاد السوفياتي لتشيكوسلوفاكيا وعلى تدخله في هنغاريا. فقد كان يومذاك قائداً شيوعياً ممتثلاً. إلا أنه بدأ منذ عام 1968 خلافاته مع الحزب الشيوعي وإدانته لدغمائية الماركسية السوفياتية. خلافات انتهت به 1970 مطروداً من الحزب الشيوعي. كان قبل ذلك أصدر «واقعية بلا ضفاف» الذي تمرد فيه على الواقعية الاشتراكية .

وفي 1998، ادين غارودي بتهمة التشكيك في ارتكاب جرائم ضد الانسانية، بعدما اثار جدلا حادا في كتابه “الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية”.
لكن ما أثار النقمة على روجيه غارودي هو شكه بالمحرقة واتهامه للصهيونية باستغلالها والمبالغة فيها واختراعها في الأساس. هذا الشك جعله بين منكري المحرقة «Negotionstes» وهؤلاء يتهمون عادة بمعاداة السامية. ولما كان القانون الفرنسي يحرّم التعرض للمحرقة وإعادة النظر فيها فقد حوكم روجيه غارودي وحُكم عليه بغرامة 20 ألف دولار.
ورحب بكتابه المذكور بالنظام الاسلامي الايراني والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله والسلطات السعودية.
ورأى جارودي أن الإسلام يقدم تصوراً معقولاً ومتكاملاً للكون والإنسان والحياة والله .
ويتحدث غارودي العربية بطلاقة وزار الكثير من الدول العربية من بينها العراق والسعودية في الثمانينات من القرن العشرين الماضي .

وفي نبذة اصدرتها الجمعة بعنوان “رحيل روجيه غارودي، من ستالين الى محمد”، اشادت صحيفة لومانيتيه الشيوعية بغارودي الذي “اضطلع، في نظر عدد كبير من المفكرين الشيوعيين في الحقبة الستالينية، بدور الفيلسوف الرسمي الذي لا يمكن تصوره اليوم للحزب الشيوعي الفرنسي”.
إلا أن غارودي انتقل من الماركسية إلى الكاثوليكية. كانت هذه خطوته الثالثة لكنها لم تكن الأخيرة، فقد أخذ الماركسي يقترب من الإسلام. كان كتاباه «وعود الإسلام» و«الإسلام دين المستقبل» .
وقد اعتنق روجيه غارودي المولود في 17 تموز/يوليو 1913 في مرسيليا (جنوب) من عائلة بروتستانتينة، لأب يعمل في مجال المحاسبة، الكاثوليكية ثم الاسلام في الثمانينات.

وفي 1933 انضم غارودي المجاز في الفلسفة والدكتور في الاداب، الى الحزب الشيوعي. وفي 1940 سجن ثلاثين شهرا في معسكر بالجزائر. وفي 1945، انضم الى اللجنة المركزية للحزب وفي 1956 الى المكتب السياسي.

وانتخب غارودي نائبا في 1954 وخسر في 1951، واعيد انتخابه في الجمعية الوطنية (1956-1958) ثم في مجلس الشيوخ 1959-1962).

وبعدما تولى تدريس الفلسفة في ألبي (جنوب) والجزائر العاصمة وباريس (1958-1959)، اصبح روجيه غارودي محاضرا ثم استاذا اصيلا في الجامعة.
وقد انتخب غارودي نائبا في 1954 ثم اصبح عضوا في مجلس الشيوخ. وبصفته استاذا للفلسفة، تولى من 1960 الى 1970 رئاسة تحرير مجلة ‘كاييه دو كومونيسم’ (دفاتر الشيوعية) الناطقة باسم الحزب، ومركز الدراسات والبحوث الماركسية (1960-1970).
في 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه، في المركز الإسلامي في جنيف بسويسرا .
روجيه غارودي الذي توفي الاربعاء عن 98 عاما، وتزعم فترة طويلة المفكرين الشيوعيين الفرنسيين ثم اعتنق الاسلام، اثار استياء بدفاعه عن الطروحات المشككة في المحرقة اليهودية التي دانه القضاء بسببها.

واعتبر غارودي القوي البنية وصاحب النظرة الثاقبة، والمعروف بأناقته والفخور بلكنته الجنوبية، فترة طويلة “رجل حوار الحضارات”.

وقال هذا الفيلسوف اللامع ذو النظارة السميكة الذي وضع حوالى سبعين كتابا ان “اشد ما يحملني على الفخر هو تمسكي بالحلم الذي راودني في سن العشرين، اعني وحدة الاديان الثلاثة المسيحية واليهودية والاسلام”. ويصف غارودي نفسه بأنه “دون كيشوت” يناضل ضد “طواحين الهواء” الرأسمالية.

لكنه كان ايضا رجل مؤسسات. ففي اطار الحزب الشيوعي الذي انضم اليه في العشرين من عمره، وطرد منه في 1970 لانتقاده “التطبيع” في تشيكوسلوفاكيا، وافق على طرد كثر.
كان غارودي أحد رموز الحزب الشيوعي الفرنسي حتى انشق عنه في 1968, وأبعد من الحزب بعد ذلك بعامين لانتقاده المستمر للاتحاد السوفياتي السابق.

وقبل هذا كان قد شارك مطلع أربعينيات القرن العشرين في حركة المقاومة ضد النازيين في فرنسا, واعتقلته حكومة فيشي الموالية للنازيين, ونقل أسير حرب إلى معسكر بمدينة الجلفة جنوبي الجزائر.

وفي المعسكر شارك غارودي في تحرك احتجاجي, وصدرت أوامر بإطلاق النار على المنتفضين في المعسكر, بيد أن جنودا مسلمين رفضوا الأوامر فكانت بداية إعجابه بالإسلام.
وقبل اثنتي عشر عاما، وافق غارودي الذي خاض جدالا مع جان بول سارتر الذي انفصل آنذاك عن الحزب الشيوعي الفرنسي، على اجتياح الاتحاد السوفياتي للمجر. وفي المكتب السياسي، لقب “الكاردينال” بسبب ميوله السلطوية وانجذابه للكنيسة.

واستأثر طوال عقود باهتمام اوساط المثقفين ووسائل الاعلام الفرنسية التي قدرت مؤلفاته الفلسفية وشجاعته السياسية.

وانحسر كل ذلك لدى اعتناقه الاسلام في 1982 واختياره اسم رجاء وحملاته على الصهيونية. وجعل منه كتابه “الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية” الذي ألفه عام 1995 ، منبوذا في المجال الاعلامي السياسي.
وفي كتاب الإسلام دين المستقبل يقول جارودي عن شمولية الإسلام:
«أظهر الإسلام شمولية كبرى عن استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقد كان أكثر الأديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد وكان في قبوله لاتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم والمثير للدهشة انه في اطار توجهات الإسلام استطاع العرب آنذاك ليس فقط إعطاء إمكانية تعايش تماذج لهذه الحضارات. بل أيضا إعطاء زخم قوي للايمان الجديد: الإسلام. فقد تمكن المسلمون في ذلك الوقت من تقبل معظم الحضارات والثقافات الكبرى في الشرق وأفريقيا والغرب وكانت هذه قوة كبيرة وعظيمة له، وأعتقد ان هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا.»
وفي 1998، دانته محكمة استئناف باريس لانكاره وقوع جرائم ضد الانسانية والتشهير العرقي والتحريض على الكراهية العرقية. وقد حكم عليه بالسجن تسعة اشهر مع وقف النفاذ وبدفع غرامة كبيرة قدرها مائة ألف فرنك أو ما يعادل 20 ألف دولار .
من مؤلفاته أيضا “ما يعد به الإسلام”، و”الإسلام دين المستقبل”، و”لماذا أسلمت.. نصف قرن من البحث عن الحقيقة” و”الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها” و”محاكمة الصهيونية الإسرائيلية”  و”حفارو القبور.. الحضارة التي تحفر للإنسانية قبرها” و”الولايات المتحدة طليعة الانحطاط” و”حوار الحضارات” و”كيف نصنع المستقبل؟”. ” ،  المسجد مرآة الإسلام، الإسلام وأزمة الغرب، فلسطين مهد الرسالات،  الإرهاب الغربى، جولتى وحيدا حول هذا القرن، حوار الحضارات، الإسلام وأزمة الغرب”. كيف أصبح الإنسان إنسانيا.
وفي كتابه، الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية ، تطرق الى “اسطورة ابادة ستة ملايين يهودي التي اصبحت عقيدة تبرر كل تجاوزات دولة اسرائيل في فلسطين” وشكك في وجود غرف الغاز.
نقل أيضا عنه قوله “أشد ما يحملني على الفخر هو تمسكي بالحلم الذي راودني في سن العشرين، أعني وحدة الأديان الثلاثة المسيحية واليهودية والإسلام”. ويصف نفسه بأنه “دون كيشوت” يناضل ضد “طواحين الهواء” الرأسمالية، وقد أسس هذا الموقف منطلقا لحملات شنتها عليه المنظمات الصهيونية في فرنسا والعالم.
وحصل غاروجي على دعم عدد كبير من الاصوات العربية ودعم صديقه القديم الاب بيار، الكاهن الكاثوليكي الملتزم قضية الفقراء، وهو دعم راسخ تسبب في اندلاع فضيحة.

وفي سن الرابعة عشر، اعتنق غارودي المولود في 17 تموز/يوليو 1913 في مرسيليا (جنوب) لأب يعمل في مجال المحاسبة، البروتستانتية وحصل على اجازة في الفلسفة وعلى الدكتورا في الاداب. وسجن ثلاثين شهرا من 1940 الى 1943 في معسكر بجلفة في الجزائر، الى جانب جمهوريين اسبان.

ونجا من الجوع والتيفوئيد والاعدام، وانقذه في اللحظة الاخيرة مسلمون اباضيون ما حمله هذا الموقف على اعتناق الاسلام.

وانتخب غارودي نائبا في 1954 ثم اصبح عضوا في مجلس الشيوخ. وبصفته استاذا للفلسفة، تولى من 1960 الى 1970 رئاسة تحرير مجلة “كاييه دو كومونيسم” (دفاتر الشيوعية) الناطقة باسم الحزب، ومركز الدراسات والبحوث الماركسية (1960-1970).

وفي 1981، اشركه المرشح الاشتراكي والرئيس المقبل فرنسوا ميتران في حملته لكن الرجلين ما لبثا ان اختلفا.وكانت أول محطات التصادم بينه وبين الصهيونية بعد مذبحة صابرا وشاتيلا في لبنان عام 1982 حيث نشر مقالة في صحيفة “لوموند” الفرنسية تحت عنوان “معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان “.
ونال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه Promesses de l’Islam (ما يعد به الإسلام) و L’Islam habite notre avenir (الإسلام يسكن مستقبلنا) ولدفاعه عن القضية الفلسطينية.

حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة قونيا في تركيا سنة 1995.
وفي الثمانينات ، حصل غارودي على شهرة واسعة في العالم الاسلامي، وحاول القيام بمساع شخصية في طهران وبغداد حيث استقبله صدام حسين لانهاء الحرب العراقية الايرانية.
وبعد وفاة غارودي، يبقى الاستاذ الجامعي روبير فوريسون آخر شخصية معروفة في فرنسا تنكر حدوث المحرقة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المدرب الفلسطيني د. كمال إبراهيم علاونه .. مدير عام مركز العالم الثقافي – نابلس World Cultural Center – Nablus لدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه

مركز العالم الثقافي – نابلس World Cultural Center – Nablus لدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه .. المدرب الفلسطيني د. كمال إبراهيم ...