إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / الحِكم والأمثال / أجوبة الحسن بن علي بن أبي طالب لأبيه حول شتى المسائل الاجتماعية

الأرض المقدسة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

المعجم الكبير للطبراني - (ج 3 / ص 115)
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ سَأَلَ ابْنَهُ الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ : يَا بنيَّ ، مَا السَّدَادُ ؟ قَالَ : يَا أَبَهْ ، السَّدَادُ دَفْعُ الْمُنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : فَمَا الشَّرَفُ ؟ قَالَ : اصْطِناعُ الْعَشِيرَةِ ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ ، ومُوافَقَةُ الإِخْوانِ ، وَحِفْظُ الْجِيرَانِ ، قَالَ : فَمَا الْمُرُوءَةُ ؟ قَالَ : الْعَفَافُ ، وَإِصْلاحُ الْمَالِ ، قَالَ : فَمَا الدِّقَّةُ ؟ قَالَ : النَّظَرُ فِي الْيَسِيرِ ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ ، قَالَ : فَمَا اللَّومُ ؟ قَالَ : إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ ، وبَذْلُهُ عُرْسَهُ ، قَالَ : فَمَا السَّمَاحَةُ ؟ قَالَ : الْبَذْلُ مِنَ الْعَسِيرِ وَالْيَسِيرِ ، قَالَ : فَمَا الشُّحُّ ؟ قَالَ : أَنْ تَرَى مَا أَنْفَقْتَهُ تَلَفًا ، قَالَ : فَمَا الإِخَاءُ ؟ قَالَ : الْمُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ ، قَالَ : فَمَا الْجُبْنُ ؟ قَالَ : الْجُرْأَةُ عَلَى الصَّدِيقِ ، وَالنُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : فَمَا الْغَنِيمَةُ ؟ قَالَ : الرَّغْبَةُ فِي التَّقْوَى ، وَالزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا هِيَ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، قَالَ : فَمَا الْحِلْمُ ؟ قَالَ : كَظْمُ الْغَيْظِ ، وَمِلْكُ النَّفْسِ ، قَالَ : فَمَا الْغِنَى ؟ قَالَ : رِضَى النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا وَإِنْ قَلَّ ، وَإِنَّمَا

أجوبة الحسن بن علي بن أبي طالب لأبيه حول شتى المسائل الاجتماعية

الأرض المقدسة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

المعجم الكبير للطبراني – (ج 3 / ص 115)
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ سَأَلَ ابْنَهُ الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ : يَا بنيَّ ، مَا السَّدَادُ ؟ قَالَ : يَا أَبَهْ ، السَّدَادُ دَفْعُ الْمُنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : فَمَا الشَّرَفُ ؟ قَالَ : اصْطِناعُ الْعَشِيرَةِ ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ ، ومُوافَقَةُ الإِخْوانِ ، وَحِفْظُ الْجِيرَانِ ، قَالَ : فَمَا الْمُرُوءَةُ ؟ قَالَ : الْعَفَافُ ، وَإِصْلاحُ الْمَالِ ، قَالَ : فَمَا الدِّقَّةُ ؟ قَالَ : النَّظَرُ فِي الْيَسِيرِ ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ ، قَالَ : فَمَا اللَّومُ ؟ قَالَ : إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ ، وبَذْلُهُ عُرْسَهُ ، قَالَ : فَمَا السَّمَاحَةُ ؟ قَالَ : الْبَذْلُ مِنَ الْعَسِيرِ وَالْيَسِيرِ ، قَالَ : فَمَا الشُّحُّ ؟ قَالَ : أَنْ تَرَى مَا أَنْفَقْتَهُ تَلَفًا ، قَالَ : فَمَا الإِخَاءُ ؟ قَالَ : الْمُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ ، قَالَ : فَمَا الْجُبْنُ ؟ قَالَ : الْجُرْأَةُ عَلَى الصَّدِيقِ ، وَالنُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : فَمَا الْغَنِيمَةُ ؟ قَالَ : الرَّغْبَةُ فِي التَّقْوَى ، وَالزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا هِيَ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، قَالَ : فَمَا الْحِلْمُ ؟ قَالَ : كَظْمُ الْغَيْظِ ، وَمِلْكُ النَّفْسِ ، قَالَ : فَمَا الْغِنَى ؟ قَالَ : رِضَى النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا وَإِنْ قَلَّ ، وَإِنَّمَا

المعجم الكبير للطبراني – (ج 3 / ص 116)
الْغِنَى غنى النفس ، قَالَ : فَمَا الْفَقْرُ ؟ قَالَ : شَرَهُ النَّفْسِ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ : فَمَا الْمَنَعَةُ ؟ قَالَ : شِدَّةُ الْبَأْسِ ، ومُنازَعَةُ أَعِزَّاءِ النَّاسِ ، قَالَ : فَمَا الذُّلُّ ؟ قَالَ : الْفَزَعُ عِنْدَ الْمَصْدُوقَةِ ، قَالَ : فَمَا الْعِيُّ ؟ قَالَ : الْعَبَثُ بِاللِّحْيَةِ ، وَكَثْرَةُ الْبَزْقِ عِنْدَ الْمُخاطَبَةِ ، قَالَ : فَمَا الْجُرْأَةُ ؟ قَالَ : مُوَافَقَةُ الأَقْرَانِ ، قَالَ : فَمَا الْكُلْفَةُ ؟ قَالَ : كَلامُكُ فِيمَا لا يَعْنِيكَ ، قَالَ : فَمَا الْمَجْدُ ؟ قَالَ : أَنْ تُعْطِيَ فِي الْغُرْمِ ، وَتَعْفُوَ عَنِ الْجُرْمِ ، قَالَ : فَمَا الْعَقْلُ ؟ قَالَ : حِفْظُ الْقَلْبِ كُلَّمَا اسْتَوْعَيْتَهُ ، قَالَ : فَمَا الْخُرْقُ ؟ قَالَ : مُعَازَتُكَ إِمَامَكَ ، ورَفْعُكَ عَلَيْهِ كَلامَكَ ، قَالَ : فَمَا حُسْنُ الثَّنَاءِ ؟ قَالَ : وَتَرْكُ الْقَبِيحِ ، إِتْيَانُ الْجَمِيلِ , قَالَ : فَمَا الْحَزْمُ ؟ قَالَ : طُولُ الأَنَاةِ ، وَالرِّفْقُ بِالْوُلاةِ ، قَالَ : فَمَا السَّفَهُ ؟ قَالَ : اتِّبَاعُ الدَّناءَةِ ، وَمُصاحَبَةُ الْغُوَاةِ ، قَالَ : فَمَا الْغَفْلَةُ ؟ قَالَ : تَرْكُكَ الْمَسْجِدَ ، وَطَاعَتُكَ الْمُفْسِدَ ، قَالَ : فَمَا الْحِرْمَانُ ؟ قَالَ : تَرْكُكَ حَظَّكَ وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكَ ، قَالَ : فَمَا الْمُفْسِدُ ؟ قَالَ : الأَحْمَقُ فِي مَالِهِ ، الْمُتَهَاوِنُ فِي عِرْضِهِ ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْت ُرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ” لا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ ، وَلا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ ، وَلا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ ، وَلا اسْتِظْهارَ أَوْفَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ ، وَلا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخَلْقِ ، وَلا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلا عِبَادَةَ
المعجم الكبير للطبراني – (ج 3 / ص 117)
كالتَّفَكُّرِ ، وَلا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ ، وَآفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ ، وَآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ ، وَآفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ ، وَآفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ ، وَآفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ ، وَآفَةُ الشَّجَاعَةِ الْبَغْيُ ، وَآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ ، وَآفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلاءُ ، وَآفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ ” ، يَا بنيَّ ، لا تَسْتَخِفَّنَّ بِرَجُلٍ تَرَاهُ أَبَدًا ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكَ فَاحْسَبْ أَنَّهُ أَبُوكَ ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَكَ فَهُوَ أَخُوكَ ، وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ فَاحْسَبْ أَنَّهُ ابْنُكَ ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ ، إِلا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ أَبُو رَجَاءٍ الْحَبَطِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بن سَعِيدٍ الزَّيَّاتُ ، وَلا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حكم كمال الدين المجتمعية .. علامات الهزيمة الرهيبة (د. كمال إبراهيم علاونه)

حكم كمال الدين المجتمعية .. علامات الهزيمة الرهيبة د. كمال إبراهيم علاونه Share This: