إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / مع الناس / وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ … الجِيرانُ ثَلاثَةٌ : جَارٌ لهُ حَقٌ وَاحِدٌ .. وجار له حقَّان وجَارٌ له ثلاثةُ حُقُوقٍ

الأرض المقدسة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (37) }( القرآن المجيد - النساء ) .

وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ … الجِيرانُ ثَلاثَةٌ : جَارٌ لهُ حَقٌ وَاحِدٌ .. وجار له حقَّان وجَارٌ له ثلاثةُ حُقُوقٍ

الأرض المقدسة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (37) }( القرآن المجيد – النساء ) .

موطأ مالك – (ج 5 / ص 38)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ جَارَهُ خَشَبَةً يَغْرِزُهَا فِي جِدَارِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَاللَّهِ لَأَرْمِيَنَّ بِهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ
موطأ مالك – (ج 5 / ص 457)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَضِيَافَتُهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ
صحيح البخاري – (ج 8 / ص 347)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ
صحيح البخاري – (ج 9 / ص 9)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
صحيح البخاري – (ج 16 / ص 184)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا
صحيح البخاري – (ج 18 / ص 433)
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ قِيلَ وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ
صحيح البخاري – (ج 18 / ص 437)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
سنن أبي داود – (ج 9 / ص 394)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا

= صحيح مسلم – (ج 1 / ص 161)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ

سنن أبي داود – (ج 13 / ص 366)
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو جَارَهُ فَقَالَ اذْهَبْ فَاصْبِرْ فَأَتَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ فَطَرَحَ مَتَاعَهُ فِي الطَّرِيقِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَهُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْعَنُونَهُ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ وَفَعَلَ فَجَاءَ إِلَيْهِ جَارُهُ فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ لَا تَرَى مِنِّي شَيْئًا تَكْرَهُهُ

سنن ابن ماجه – (ج 7 / ص 365)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرَادَ بَيْعَهَا فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى جَارِهِ
سنن ابن ماجه – (ج 11 / ص 66)
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ
مسند أحمد – (ج 6 / ص 153)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَدَعُوا سَبْعَ أَذْرُعٍ ثُمَّ ابْنُوا وَمَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَدْعَمَ عَلَى حَائِطِهِ فَلْيَدَعْهُ

مسند أحمد – (ج 28 / ص 284)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يَنْتَظِرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا

مسند أحمد – (ج 8 / ص 25)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِمَنْ أَحَبَّ فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يَسْلَمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ وَلَا يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ قَالُوا وَمَا بَوَائِقُهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ وَلَا يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ وَلَا يَتْرُكُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيث
مسند أحمد – (ج 16 / ص 80)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ قَالُوا وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْجَارُ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا بَوَائِقُهُ قَالَ شَرُّهُ
مسند أحمد – (ج 18 / ص 42)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
مسند أحمد – (ج 25 / ص 149)
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
مسند أحمد – (ج 26 / ص 122)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَلَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ وَلَا يَدْخُلُ رَجُلٌ الْجَنَّةَ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
مسند أحمد – (ج 33 / ص 111)
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالُوا وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْجَارُ لَا يَأْمَنُ الْجَارُ بَوَائِقَهُ قَالُوا وَمَا بَوَائِقُهُ قَالَ شَرُّهُ
المستدرك على الصحيحين للحاكم – (ج 1 / ص 24)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن » قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : « جار لا يأمن جاره بوائقه » قالوا : وما بوائقه ؟ قال : « شره » . « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا ، إنما أخرجا حديث أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : » لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه « »
المستدرك على الصحيحين للحاكم – (ج 1 / ص 28)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المؤمن من أمنه الناس ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السوء ، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه  » . « وزيادة أخرى صحيحة سليمة من رواية المجروحين في متن هذا الحديث ولم يخرجاها »
المستدرك على الصحيحين للحاكم – (ج 17 / ص 148)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب فمن أعطاه الله الإيمان فقد أحبه ، والذي نفس محمد بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولا يسلم عبد حتى يأمن جاره بوائقه (1) » « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه »
المعجم الأوسط للطبراني – (ج 16 / ص 398)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أكل طيبا وعمل في سنة وأمن الناس بوائقه (1) دخل الجنة » قالوا : يا رسول الله إن هذا في أمتك اليوم كثير قال : « وسيكون في قرون بعدي » « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه »
شعب الإيمان للبيهقي – (ج 12 / ص 3)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، فإن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ، والذي نفسي بيده ، لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه » قيل : وما بوائقه (1) ؟ قال : « غشمه (2) وظلمه » قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يكتسب عبد مال حرام فيتصدق فينفق فيبارك له فيه ، ولا يتصدق فيقبل منه ، ولا يترك خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار ، إن الله تبارك وتعالى لا يمحو السيئ بالسيئ ، ولا يمحوا السيئ إلا بالحسن ، إن الخبيث لا يمحو الخبيث »
مسند الشاميين للطبراني – (ج 7 / ص 144)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن ، وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه (1) ، أتدرون ما حق الجار ؟ إن استعانك أعنته (2) ، وإن استقرضك أقرضته ، وإن افتقر عدت عليه ، وإن مرض عدته (3) ، وإن مات شهدت جنازته ، وإن أصابه خير هنأته ، وإن أصابته مصيبة عزيته ، ولا تستطيل عليه بالبناء ، فتحجب عنه الريح إلا بإذنه ، وإذا شريت فاكهة فاهد له ، فإن لم تفعل فأدخلها سرا ، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ، ولا تؤذه بقيثار قدرك إلا أن تغرف له منها » فما زال يوصيهم بالجار حتى ظننا أنه سيورثه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الجيران ثلاثة ، فمنهم من له ثلاث حقوق ، ومنهم من له حقان ، ومنهم من له حق واحد ، فأما الذي له ثلاث حقوق فالجار المسلم القريب ، له حق الإسلام وحق الجوار وحق القرابة ، وأما الذي له حقان فالجار المسلم ، له حق الجوار وحق الإسلام ، وأما الذي له حق واحد فالجار الكافر ، له حق الجوار » قالوا : يا رسول الله أنعطيهم من لحوم النسك ؟ فقال : « لا تعط المشركين من نسك المسلمين »

= سنن الترمذي – (ج 7 / ص 193)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ
مسند أحمد – (ج 13 / ص 316)
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ

المستدرك على الصحيحين للحاكم – (ج 4 / ص 164)
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره » « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ».

المعجم الكبير للطبراني – (ج 15 / ص 74)
عَنْ مُعَاذِ بن جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أُعْطِي مِنْ فَضْلِ مَا خَوَّلَنِي اللَّهُ؟ قَالَ:”ابْدَأْ بِأُمِّكَ وَأَبِيكَ وَأُخْتِكَ وَأَخِيكَ، وَالأَدْنَى فَالأَدْنَى، وَلا تَنْسَوُا الْجِيرَانَ، وَذَا الْحَاجَةِ”

المعجم الكبير للطبراني – (ج 19 / ص 272)
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:”أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَعَثَ السُّعَاةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ أَمَرَهُمْ بِمَا أَخَذُوا مِنَ الصَّدَقَاتِ، أَنْ يُجْعَلَ فِي ذَوِي قَرَابَةِ مَنْ أُخِذَ مِنْهُمْ، الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ، فَلأُولِي الْعُشَيْرَةِ، ثُمَّ لِذَوِي الْحَاجَةِ مِنَ الْجِيرَانِ وَغَيْرِهِمْ”.
المعجم الأوسط للطبراني – (ج 15 / ص 75)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنه كان إذا بعث السعاة على الصدقات أمرهم بما أخذوا من الصدقات ، أن يجعل في ذوي قرابة من أخذ منهم ، الأول فالأول ، فإن لم يكن له قرابة ، فلأولي العشيرة (1) ، ثم لذوي الحاجة من الجيران وغيرهم ».

شعب الإيمان للبيهقي – (ج 20 / ص 48)
رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق ، ومنهم من له حقان ، ومنهم من له حق ، فأما الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجار ، وحق الإسلام ، وحق القرابة ، وأما الذي له حقان فالجار المسلم له حق الجوار ، وحق الإسلام ، وأما الذي له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار » قلنا : يا رسول الله ، نطعمهم من نسكنا ، قال : « لا تطعموا المشركين شيئا من النسك ».

صحيح ابن حبان – (ج 3 / ص 18)
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « ما زال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه سيورثه »

صحيح ابن حبان – (ج 3 / ص 26)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ».

صحيح ابن حبان – (ج 3 / ص 34)
عن أبي هريرة ، قال : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فشكا إليه جارا له ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات : » اصبر « ثم ، قال له في الرابعة أو الثالثة : » اطرح متاعك في الطريق « ففعل ، قال : فجعل الناس يمرون به ويقولون : ما لك ؟ فيقول : آذاه جاره ، فجعلوا يقولون : لعنه الله فجاءه جاره ، فقال : رد متاعك ، لا والله لا أوذيك أبدا ».

صحيح ابن حبان – (ج 26 / ص 233)
عن عائشة ، أنها قالت : « إن كنا لننظر إلى الهلال ، ثم الهلال ، ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين ، وما أوقدت في بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار » . قلت : يا خالة فيما كان يعيشكم ؟ قالت : « الأسودان : التمر والماء ، إلا أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار – نعم الجيران – كانت لهم منائح (1) ، فكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانها ، فكان يستقينا منه » .

مسند الشاميين للطبراني – (ج 7 / ص 144)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن ، وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه ، أتدرون ما حق الجار ؟ إن استعانك أعنته ، وإن استقرضك أقرضته ، وإن افتقر عدت عليه ، وإن مرض عدته ، وإن مات شهدت جنازته ، وإن أصابه خير هنأته ، وإن أصابته مصيبة عزيته ، ولا تستطيل عليه بالبناء ، فتحجب عنه الريح إلا بإذنه ، وإذا شريت فاكهة فاهد له ، فإن لم تفعل فأدخلها سرا ، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ، ولا تؤذه بقيثار قدرك إلا أن تغرف له منها » فما زال يوصيهم بالجار حتى ظننا أنه سيورثه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الجيران ثلاثة ، فمنهم من له ثلاث حقوق ، ومنهم من له حقان ، ومنهم من له حق واحد ، فأما الذي له ثلاث حقوق فالجار المسلم القريب ، له حق الإسلام وحق الجوار وحق القرابة ، وأما الذي له حقان فالجار المسلم ، له حق الجوار وحق الإسلام ، وأما الذي له حق واحد فالجار الكافر ، له حق الجوار » قالوا : يا رسول الله أنعطيهم من لحوم النسك ؟ فقال : « لا تعط المشركين من نسك المسلمين » .
مسند الشاميين للطبراني – (ج 7 / ص 185)
قال النبي صلى الله عليه وسلم : « الجيران ثلاثة ، فجار له حق ، وهو أدنى الجيران ، وجار له حقان ، وجار له ثلاثة حقوق ، فأما الذي له حق واحد فجار مشرك ، له حق الجوار ، وأما الذي له حقان ، فجار مسلم ، له حق الإسلام وحق الجوار ، وأما الذي له ثلاث حقوق فالجار ذو الرحم ، له حق الرحم وحق الإسلام وحق الجوار ، وأدنى حق الجوار أن لا تؤذ جارك بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها ».

= رقم الحديث: 8938 –  (حديث مرفوع) (حديث موقوف) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” الْجِيرَانِ ثَلاثَةٌ : فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقَّانِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقٌّ ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ : فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ الْقَرِيبُ ؛ لَهُ حَقُّ الْجَارِ , وَحَقُّ الإِسْلامِ ، وَحَقُّ الْقَرَابَةِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقَّانِ : فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ ؛ لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ ، وَحَقُّ الإِسْلامِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقٌّ وَاحِدٌ : فَالْجَارُ الْكَافِرُ لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُطْعِمُهُمْ مِنْ نُسُكِنَا ؟ قَالَ : لا تُطْعِمُوا الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا مِنَ النُّسُكِ ” . سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ ، وَأَبُوهُ ضُعَفَاءُ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ غَيْرُ مُتَّهَمِينَ بِالْوَضْعِ ، وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ هَذِهِ الأَلْفَاظِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ .

= وروى جابر بن عَبْدِ الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الجِيرانُ ثَلاثَةٌ: جَارٌ لهُ حَقٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَدْنَى الجيرانِ حقًّا، وجار له حقَّان، وجَارٌ له ثلاثةُ حُقُوقٍ، وَهُوَ أفضلُ الجيرانِ حقا، فأما الذي له حق واحد فجار مُشْرِكٌ لا رَحمَ لَهُ، لَهُ حق الجَوار. وأمَّا الَّذِي لَهُ حقانِ فَجَارٌ مُسْلِمٌ، له حق الإسلام وحق الْجِوارِ، وأَمَّا الَّذِي لَهُ ثَلاثةُ حُقُوقٍ، فَجَارٌ مُسْلِمٌ ذُو رَحِمٍ لَهُ حق الجوار وحق الإسلام وحَقُّ الرحِمِ) رواه البزار (1896) والطبراني في مسند الشاميين (2458) وأبو نعيم في الحلية 5/207 قال البزار: لا نعلم أحدا روى عن عبد الرحمن بن الْفُضَيْل إلا ابْنُ أَبِي فُدَيْك. وقال أبو نعيم: غريب من حديث عطاء عن الحسن لم نكتبه إلا من حديث ابن أبي فديك.وقال ابن رجب: وقد روي هذا الحديث من وجوه أخرى متصلة ومرسلة ولا تخلو كلها من مقال. جامع العلوم والحكم 1/138
شعب الإيمان للبيهقي – (ج 11 / ص 450)
عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولا يجمعهم مع العالمين ، يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ، إلا أن يتوبوا ، إلا أن يتوبوا ، فمن تاب تاب الله عليه الناكح يده ، والفاعل والمفعول به ، والمدمن بالخمر ، والضارب أبويه حتى يستغيثا ، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه ، والناكح حليلة جاره » « تفرد به هكذا مسلمة بن جعفر هذا » قال البخاري في التاريخ

شعب الإيمان للبيهقي – (ج 20 / ص 25)
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ليس المسلم الذي يشبع ويجوع جاره »

شعب الإيمان للبيهقي – (ج 20 / ص 40)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لأن يزني الرجل بعشرة نسوة خير عليه من أن يزني بامرأة جاره ، ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره »

صحيح ابن حبان – (ج 1 / ص 157)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت بهجته عليه ، وكان ردئا (1) للإسلام ، غيره إلى ما شاء الله ، فانسلخ منه ونبذه وراء ظهره ، وسعى على جاره بالسيف ، ورماه بالشرك » ، قال : قلت : يا نبي الله ، أيهما أولى بالشرك ، المرمي أم الرامي ؟ قال : « بل الرامي »

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طفل يتيم بحاجة إلى من يعطف عليه ويساعده لإنقاذ حياته في صيدا – بقلم / الأستاذ وسيم وني

طفل يتيم بحاجة إلى من يعطف عليه ويساعده لإنقاذ حياته  في صيدا بقلم / الأستاذ وسيم وني Share This: