إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المؤتمرات / المؤتمر العلمي الدولي ” مؤتمر الإمام الشافعي” بإشراف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأقصى بغزة ب 60 بحثاً علميا

نابلس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن اليوم الاثنين 30 نيسان 2012 ، الدكتور محمد العمور، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر العلمي الدولي " مؤتمر الإمام الشافعي" الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأقصى بغزة أن عدد الأبحاث المشاركة رسمياً في المؤتمر تبلغ 60 بحثاً.

المؤتمر العلمي الدولي ” مؤتمر الإمام الشافعي” بإشراف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأقصى بغزة ب 60 بحثاً علميا

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن اليوم الاثنين 30 نيسان 2012 ، الدكتور محمد العمور، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر العلمي الدولي ” مؤتمر الإمام الشافعي” الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأقصى بغزة أن عدد الأبحاث المشاركة رسمياً في المؤتمر تبلغ 60 بحثاً.

وقال د. العمور في تصريح صحافي للجنة الإعلامية للمؤتمر وزع على وسائل الإعلام أن الأبحاث التي ستشارك في المؤتمر تم تحكيمها تحكيماً علمياً وفق الأصول العلمية المرعية في جامعة الأقصى، مضيفاً أن هذه الأبحاث تم تحكيمها في جامعات داخل فلسطين وخارجها.
وأضاف أن الأبحاث موزعة على محاور المؤتمر المختلفة مثل:المحور القرآني والمحور الحديثي والمحور التربوي والمحور الثقافي والمحور الجغرافي والتاريخي والسياسي والمحور اللغوي وغيرها من المحاور الهامة التي سيتم من خلالها تسليط الضوء على هذا العالم الفقيه الغزي المولد.
وأعرب د. العمور عن سعادته لان المؤتمر لقي استجابة كبيرة من مختلف القطاعات العلمية والرسمية، حيث سيشارك به عدداً من كبار العلماء وأساتذة الجامعات والمسئولين ، ومؤسسات علمية تربوية ودينية من داخل فلسطين وخارجها.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر يأتي انعكاساً للمكانة العظيمة التي تبوأها الإمام الشافعي بين العلماء, حيث بلغ فيهم منزلة غبطه عليها محبوه؛ أستاذ الأساتيذ, وسيد الدنيا في قصر عمره, وكثرة الجهابيذ في عصره حتى قال عنه تلميذه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله لإبنه:” يا بني إن الشافعي رحمه الله تعالى كالشمس للدنيا وكالعافية للناس”.

وذكر أنه الإمام الشافعي لم يكن فذاً في جانب من جوانب العلوم, ولو لم يكن مبرزاً إلا في مجال واحد فقط لكفاه فخراً, لكنه كان رحمه الله موسوعة علمية, عالماً في كل فن من الفنون, أخذ منها حظاً وافراً وقدحاً معلى, حتى قال الإمام إسحق بن راهويه رحمه الله:” تناظرنا في الحديث فلم أر أعلم منه , ثم تناظرنا في الفقه فلم أر أفقه منه, ثم تناظرنا في القرآن فلم أر أقرأ منه, ثم تناظرنا في اللغة فوجدته بيت اللغة وما رأت عيناي مثله فقط”.

واستنهض د. العمور همم العلماء والباحثين والمفكرين في العالم العربي والإسلامي لبيان مكانة الإمام الشافعي خاصة أن شخصيته تجمع بين علوم شتى وله في كل فن القدح المعلى مما يتيح الفرصة لكثير من أهل العلوم أن يتناولوا إبداعاته.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أريحا – أعمال المؤتمر الدولي لفن الفسيفساء الفلسطيني

أريحا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: