إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / التعليم والآداب / التعليم العالي / مسيرة التعليم العالي في السعودية بالخطة الاستراتيجية ( آفاق 1450 هـ ) لمدة 25 عاما
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مسيرة التعليم العالي في السعودية بالخطة الاستراتيجية ( آفاق 1450 هـ ) لمدة 25 عاما

الرياض – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يشهد التعليم في المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – المزيد من المنجزات والقفزات العملاقة على امتداد الوطن بوصف التعليم ركيزة مهمة من الركائز التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في العالم ، وفقا لما نشرته وسائل إعلام سعودية رسمية ، اليوم الأحد 29 نيسان 2012 .

وكانت الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين لمستقبل التعليم العالي قد دعمت بناء إستراتيجية بعيدة المدى للتعليم العالي حيث شرعت الوزارة في تنفيذ (آفاق/ 1450هـ) وهي خطة إستراتيجية مدتها 25 عاما من أجل تطوير التعليم العالي وتحويله إلى منظومة ذات مستوى رفيع يحظى بالاعتراف والتقدير الإقليمي والعالمي، ويسهم في توليد المعرفة ونشرها واستخدامها.
وفي نطاق الدعم والاهتمام الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية من خادم الحرمين الشريفين أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها في 24 محرم 1428هـ مشروع الملك عبدلله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام الذي يعد نقله نوعية في مسيرة التعليم في المملكة فهو مشروع نوعي يصب في خدمة التعليم وتطوره في المملكة لبناء إنسان متكامل من جميع النواحي.
وخطت مسيرة التعليم خطوات متسارعة إلى الأمام حيث وجهت المملكة نسبة كبيرة من عائداتها لتطوير الخدمات ومنها تطوير قطاع التعليم ولم تقف معطيات قائد هذه البلاد عند ما تم تحقيقه من منجزات تعليمية شاملة فهو – أيده الله – يواصل مسيرة التنمية والتخطيط لها في عمل دائب يتلمس من خلاله كل ما يوفر المزيد من الخير والازدهار لهدا البلد وأبنائه.
ويتضمن المشروع الذي يتم تنفيذه على مدى ست سنوات بتكلفة قدرها تسعة مليارات ريال برامج لتطوير المناهج التعليمية وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات وتحسين البيئة التربوية وبرنامج للنشاط غير الصفي ليؤسس بذلك جيلاً متكامل الشخصية إسلامي الهوية وسعودي الانتماء يحافظ على المكتسبات وتتوافر فيه الجوانب الأخلاقية والمهنية ويحترم العلم ويعشق التقنية .
ويأتي المشروع استجابة لتطلعات خادم الحرمين الشريفين -أيده الله – وتنفيذاً لسياسة التعليم في المملكة التي تشدد على ضرورة مواكبة التطور العلمي والتقني , كما يأتي استجابة لمتطلبات / وثيقة التعليم / التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستجابة لخطة التنمية الثامنة وتطلعات المواطنين التي عبروا عنها وتمحورت خلال اللقاء السادس للحوار الوطني الذي عقد عن / التعليم .. الواقع وسبل التطوير / .

وبمناسبة تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – يوم غد الاثنين – بإذن الله – المرحلة الأولى لمشروعات المدن الجامعية لعدد من مناطق ومحافظات المملكة، كما يضع حفظه الله حجر الأساس لمرحلتها الثانية، بتكلفة إجمالية تبلغ واحداً وثمانين ملياراً وخمسمائة مليون ريال تستعرض وكالة الأنباء السعودية الجهود التي بذلتها حكومة خادم الحرمين الشريفين في مجال التعاليم العالي بالمملكة العربية السعودية.
شهد التعليم في المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – منجزات وقفزات عملاقة على امتداد الوطن بوصف التعليم ركيزة مهمة من الركائز التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في العالم .
وقفز عدد الجامعات في غضون ست سنوات من ثمان جامعات إلى 32 جامعة حكومية وأهلية وارتفع عدد الجامعات الحكومية إلى 24 جامعة تضم 494 كلية تتوزع على 76 مدينة ومحافظة بالإضافة إلى ثمان جامعات أهلية تضم عشرات الكليات.
وكان لحرص خادم الحرمين الشريفين على وصول التعليم العالي إلى كل منطقة من مناطق المملكة وتحويل مؤسساته إلى مراكز تنموية شاملة قد أثمر عن البدء في تشييد مدن جامعية متكاملة، حيث يتم تنفيذ 12 مدينة جامعية جديدة في أنحاء المملكة، لتكون مراكز علمية وتنموية لنهضة معرفية تتناسب وهذا الاهتمام الكبير من ولاة الأمر بالتعليم العالي وتكون في مستوى طموح المواطن.
وكانت الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين لمستقبل التعليم العالي قد دعمت بناء إستراتيجية بعيدة المدى للتعليم العالي حيث شرعت الوزارة في تنفيذ (آفاق/ 1450هـ) وهي خطة إستراتيجية مدتها 25 عاماً من أجل تطوير التعليم العالي وتحويله إلى منظومة ذات مستوى رفيع يحظى بالاعتراف والتقدير الإقليمي والعالمي، ويسهم في توليد المعرفة ونشرها واستخدامها.
وشهد التعليم العالي خلال الأعوام الست الماضية قفزات هائلة وتطوراً كبيراً شمل جميع جوانب العملية التعليمية سواءً من ناحية الكم أو من ناحية الكيف.

وتوج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – زياراته لمناطق المملكة بترسية ووضع حجر الأساس لجامعات جديدة وهي جامعات جازان ونجران والباحة وحائل والحدود الشمالية والجوف وتبوك بتكاليف تصل إلى خمسة مليارات ريال في المرحلة الأولى من مشروعات هذه الجامعات الحديثة.
كما صدرت موافقته الكريمة في الثالث من شهر رمضان 1430هـ على إنشاء أربع جامعات هي / جامعة الدمام وجامعة الأمير سلمان وجامعة شقراء وجامعة المجمعة .
وتضمنت الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1431 / 1432هـ اعتمادات للجامعات الأربع الجديدة في (الدمام، والأمير سلمان بالخرج ، وشقراء، والمجمعة) تزيد على (3,000,000,000) ثلاثة مليارات ريال .
كما تضمنت الميزانية المالية للعام المالي 1432-1433هـ مشروعات لاستكمال إنشاء المدن الجامعية في عدد من الجامعات تبلغ القيمة التقديرية لتنفيذها أكثر من (000ر000ر000ر9) ريال كما تم اعتماد النفقات اللازمة لافتتاح عشر كليات جديدة .
كما يجري حالياً تنفيذ مساكن أعضاء هيئة التدريس بالجامعات بقيمة تبلغ حوالي (000ر000ر900ر8) ريال.
وتعزيزاً لدور المرأة ومشاركتها الإيجابية في التنمية وخدمة المجتمع في ظل القيم الإسلامية السمحة رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في شهر شوال 1429هـ في مرحلة تاريخية من مراحل تطور تعليم المرأة حفل وضع حجر الأساس لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات.
وفي شهر جمادى الآخرة 1432هـ رعى – حفظه الله – حفل افتتاح المدينة الجامعية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن على أرض تبلغ إجمالي مساحتها 8 ملايين متر مربع , مساحات البناء المنفذة منها أكثر من ثلاثة ملايين متر مربع تقريباً وبتكلفة إجمالية تزيد عن عشرين مليار ريال , وتستوعب نحو 60 ألف طالبة كأول جامعة متخصصة للبنات تشتمل على أحدث المرافق العلمية والتعليمية والبحثية.
ودشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- ووضع حجر الأساس في شهر صفر 1430هـ لعدد من المشروعات الإنشائية والإستراتيجية لجامعة الملك سعود ومن أهمها المدينة الجامعية للطالبات واستكمال المدينة الطبية وإسكان أعضاء هيئة التدريس ومجموعة مباني الكليات للطلاب بالإضافة إلى المرحلة الأولى لأوقاف الجامعة ووادي الرياض للتقنية بتكلفة إجمالية تبلغ 14 ملياراً و 39 مليون ريال.

وتوج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اهتمامه بالتقنية الحديثة بافتتاح // جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية // في الرابع من شهر شوال 1430هـ الموافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2009م وذلك بمركز ثول الواقع على البحر الأحمر شمال محافظة جدة.
وتعد جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي أقيمت في مركز ثول على ضفاف البحر الأحمر بالقرب من محافظة جدة بتكلفة تبلغ /10/ مليارات ريال جامعة عالمية رائدة متميزة تختص بالبحث العلمي والتطوير التقني والابتكار والإبداع وتستقطب نخبة من العلماء والباحثين المتميزين والطلبة الموهوبين والمبدعين بهدف دعم التنمية والاقتصاد الوطني ولتوجه الاقتصاد نحو الصناعات القائمة على المعرفة.
وقد ترتب على التوسع في أعداد الجامعات والكليات رفع الطاقة الاستيعابية للطلاب والطالبات المقبولين في الجامعات بالمملكة .
وفي إطار الدعم الذي يلقاه قطاع التعليم من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين حققت المملكة تطوراً ملموساً في مجال البحث العلمي وبناء الشراكات مع الجامعات العالمية المتميزة، والاهتمام ببرامج الجودة في مؤسسات التعليم العالي، ومخرجات التعليم.
وتحفيزاً للباحثين تم تكريم الحاصلين على براءات الاختراع من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية ومنحهم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجتين الممتازة والأولى، وإنشاء معاهد وكراسي بحوث في جامعات المملكة في مجالات متخصصة.
ولتوحيد جهود مؤسسات التعليم العالي في الاستفادة من التجارب الدولية وتحقيق التعاون المشترك مع الجامعات والمعاهد العالمية في فترة شهدت فيه المملكة العربية السعودية توسعاً في إنشاء الجامعات، وابتعاث الآلاف من الطلاب إلى الخارج، نظمت وزارة التعليم العالي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في شهر جمادى الأولى 1432هـ الموافق ابريل 2011م المعرض الدولي الثاني للتعليم العالي في مركز معارض الرياض شاركت فيه مؤسسات من التعليم العالي العالمية والمنظمات الدولية ذات العلاقة إلى جانب مشاركة الجامعات السعودية والمعاهد العليا وهيئات الجودة والقياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، ومراكز الأبحاث والدراسات.
يأتي ذلك استجابة للرغبة الملحة في عقد برامج توأمة وشراكة حقيقة مع الجامعات المميزة عالمياً لمواصلة تطوير التعليم العالي في المملكة، ونقل الخبرات والبرامج المميزة إليها، وتفعيل برامج الابتعاث بما في ذلك تمكين أبناء المملكة من اختيار الوجهة الصحيحة والمناسبة لهم في التعليم.

وكان من أهداف المعرض الدولي للتعليم العالي تحقيق وعي معرفي كامل بقضايا التعليم العالي ومؤسساته على المستوى العالمي، وذلك بما يسهم في مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا النشاط الحيوي المهم، كما يهدف إلى إتاحة الفرصة للمجتمع بمختلف مؤسساته وأفراده للتعرف على التجارب الدولية الرائدة، وفتح قناة تواصل إيجابية بين الجهات التعليمية في المملكة ومؤسسات التعليم العالي في العالم أجمع.
وعقد المعرض الدولي الأول تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين في شهر صفر من عام 1431هـ حيث نجح في استقطاب أكثر من 250 ألف زائر وتم خلاله توقيع أكثر من 45 اتفاقية تعاون، وتحدث فيه أكثر من 55 شخصية من 26 دولة، وحقق المعرض الثاني في هذا العام مزيداً من مؤشرات النجاح تمثل بوجود أكثر من 1000 عارض ومشارك من حوالي 300 جامعة تمثل 50 دولة.
ومن أجل الاستفادة من تجارب مؤسسات التعليم العالي في الدول المتقدمة ودعم توجه الجامعات السعودية نحو عقد برامج توأمة وشراكة حقيقية مع الجامعات المميزة عالمياً وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين عززت الوزارة الحضور الدولي للجامعات السعودية فوقعت أكثر من (100) اتفاقية مع عدد من مؤسسات التعليم العالي في الدول المتقدمة بهدف خدمة التعليم العالي في المملكة وتطويره.
وثمرة لإنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الكبيرة في مجال تطوير التعليم العالي تم منحه – حفظه الله – “جائزة الملك خالد للإنجاز الوطني في دورتها الأولى ” .
وتسعى وزارة التعليم العالي في التوسع في استيعاب الطلبة بما يتواءم مع حاجة المجتمع وسوق العمل ،كما تجسد في استمرار القبول في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي ، وفي دعم برامج التعليم العالي الأهلي علاوة على التوسع في إنشاء الكليات والجامعات الأهلية.

وكان خادم الحرمين الشريفين قد تفضل – رعاه الله – بزيادة مكافآت الطلاب المبتعثين بمعدل50 % وذلك أثناء لقائه – أيده الله – بمجموعة من الطلاب السعوديين المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وسبق ذلك صدور الموافقة السامية على زيادة المكافأة الشهرية للمبتعثين في الخارج بنسبة 15% وتثبيت سعر صرف الريال مقابل عملات الدول التي تأثر المبتعثون بتذبذب سعر الصرف فيها بالإضافة إلى زيادة المشمولين من أبناء المبتعثين بالمكافأة من اثنين إلى أربعة.
وامتداداً للعناية بالتعليم وأهله وحرصاً من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالله على أبنائه المبتعثين وتلمساً لاحتياجاتهم صدرت توجيهاته – حفظه الله – في الخامس من جمادى الآخرة 1431هـ بالموافقة على إلحاق الطلاب والطالبات الدارسين والمنتظمين بدراستهم على حسابهم الخاص في المعاهد والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا ونيوزيلندا بعضوية البعثة.
كما أصدر أمره الكريم في شهر ربيع الأول من هذا العام 1432هـ بضم جميع الطلبة الذين يدرسون خارج المملكة على حسابهم الخاص إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وفق شروط وضوابط البرنامج , إضافة إلى صرف مكافأة شهرين لجميع طلاب وطالبات التعليم العالي الحكومي.
وفي مبادرة من مبادرات خادم الحرمين الشريفين ودعمه غير المحدود لأبنائه الطلبة لتمكينهم من الدراسة في التخصصات التي يرغبونها في الجامعات الحكومية والأهلية ، وتأكيداً لاهتمام الحكومة الرشيدة بدعم قطاع التعليم الأهلي الجامعي ليكون رافداً لقطاع التعليم العالي الحكومي لإتاحة المزيد من الفرص للطلاب الراغبين في دراسة التخصصات العلمية التي تحتاجها خطط التنمية وتلبي احتياجات سوق العمل ، قرر مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتحمل الدولة الرسوم الدراسية لخمسين في المائة من أعداد من يقبلون سنوياً في الجامعات والكليات الأهلية لمدة خمس سنوات، الأمر الذي يشجع الطلاب على الالتحاق بالجامعات والكليات الأهلية والتعليم الموازي في المملكة ويدعم مسيرة التعليم العالي الأهلي من أجل مخرجات ذات كفاءة متقدمة تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة تخدم الوطن وتعمل على تمثيله في المحافل الإقليمية والدولية.

وبدأت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رسالتها بتأهيل المتخصصين في الشريعة واللغة العربية عندما افتتحت كلية الشريعة عام 1373هـ وكلية اللغة العربية 1374هـ وشكلت هاتان الكليتان انطلاقة الجامعة وبعد ذلك توالى افتتاح كليات الجامعة حتى أصبحت تضم حالياً أربعة عشرة كلية يدرس بها أكثر من أربعة وخمسين ألف طالب وطالبة من خلال 58 تخصصاً يقوم على تعليمهم 2614 عضو هيئة تدريس.
من جانب آخر تقوم الجامعة بإيفاد عدد من المتخصصين من أساتذتها السعوديين للتدريس في المعاهد التابعة لها في بعض الدول العربية والإسلامية الأخرى.
وتصنف جامعة الملك سعود التي بدأت بكلية الآداب عام 1377 / 1378هـ واحدة من كبريات الجامعات في العالم تنوعاً في مجالاتها التخصصية وأعدادها الطلابية ولها الأثر الفاعل في تلبية احتياجات الوطن في مجالات الطب والصيدلة والهندسة والزراعة والتربية والعلوم الإدارية والحاسب الآلي والآداب والعلوم الإنسانية.
ويبلغ عدد طلاب الجامعة وطالباتها في جميع التخصصات أكثر من 51 ألف طالب وطالبة يتلقون تعليمهم في احدى وعشرين كلية من خلال 136 تخصصاً في مختلف التخصصات العلمية والنظرية الجامعية وبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس فيها 4952 عضواً.
وبدأت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رسالتها بتأهيل المتخصصين في الشريعة واللغة العربية عندما افتتحت كلية الشريعة عام 1373هـ وكلية اللغة العربية 1374هـ وشكلت هاتان الكليتان انطلاقة الجامعة وبعد ذلك توالى افتتاح كليات الجامعة حتى أصبحت تضم حالياً أربعة عشرة كلية يدرس بها أكثر من أربعة وخمسين ألف طالب وطالبة من خلال 58 تخصصاً يقوم على تعليمهم 2614 عضو هيئة تدريس.
من جانب آخر تقوم الجامعة بإيفاد عدد من المتخصصين من أساتذتها السعوديين للتدريس في المعاهد التابعة لها في بعض الدول العربية والإسلامية الأخرى.
وتصنف جامعة الملك سعود التي بدأت بكلية الآداب عام 1377 / 1378هـ واحدة من كبريات الجامعات في العالم تنوعاً في مجالاتها التخصصية وأعدادها الطلابية ولها الأثر الفاعل في تلبية احتياجات الوطن في مجالات الطب والصيدلة والهندسة والزراعة والتربية والعلوم الإدارية والحاسب الآلي والآداب والعلوم الإنسانية.
ويبلغ عدد طلاب الجامعة وطالباتها في جميع التخصصات أكثر من 51 ألف طالب وطالبة يتلقون تعليمهم في احدى وعشرين كلية من خلال 136 تخصصاً في مختلف التخصصات العلمية والنظرية الجامعية وبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس فيها 4952 عضواً.
ومن روافد التعليم العالي في المملكة جامعة الملك عبدالعزيز في جدة التي بدأت في عام 1384هـ على هيئة جامعة أهلية نبعت من الحاجة إلى مواجهة متطلبات التنمية في المملكة وفي عام 1391هـ صدر قرار مجلس الوزراء بضم الجامعة إلى الدولة وأصبحت الآن واحدة من كبريات جامعات المملكة يدرس بها ما يقارب ثلاثة وخمسين ألف طالب وطالبة يتلقون دراساتهم العلمية بإشراف من 7338 عضو هيئة تدريس في مختلف التخصصات في كلياتها الثلاث والعشرين ويصل مجموع التخصصات بكليات الجامعة إلى 159 تخصصاً بالإضافة إلى مستشفى جامعي حديث يؤدي خدماته إلى المواطنين علاوة على أداء رسالته التعليمية لطلاب التخصصات الطبية في الجامعة.
وحققت الجامعة في شوال 1432 هـ الموافق 18 سبتمبر 2011 م المركز (370) على مستوى العالم في التصنيف العالمي البريطاني “QS” للعام 2011م، لتصبح من مصاف الجامعات العالمية وتسعى إلى أن تسير بخطى حثيثة لتنفيذ أهدافها التي حددتها في الخطة الإستراتيجية الثانية للجامعة (1430ـ 1435هـ) .
وبدأت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بكلية البترول والمعادن ثم حولت إلى جامعة في العام 1395هـ وجاء إنشاؤها بوصفها مرحلة متقدمة في مجال التعليم العالي وتلبية لاحتياجات النمو الذي حققته المملكة العربية السعودية من خلال تأهيل أبنائها ليصبحوا قادرين – بمشيئة الله – على تقديم الخدمات في مجال صناعة البترول والمعادن وإجراء البحوث التطبيقية.
وتضم الجامعة ثمان كليات علمية تقدم 38 تخصصاً يدرس بها نحو تسعة آلاف طالب في مختلف مستويات التعليم العالي يقوم على تعليمهم 1045 عضو هيئة تدريس.
وتشهد الجامعة مؤخراً عقوداً إنشائية لثلاثة مباني أكاديمية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بقيمة إجمالية تجاوزت 347 مليون ريال تضمنت إنشاء المبنى الرئيسي لتقنية المعلومات في الجامعة “ITC ” بقيمة 139 مليون ريال ، ومشروع إنشاء مبنى فصول السنة التحضيرية على مساحة 257, 25 متراً مربعاً بقيمة 96 مليون لخدمة نحو 2000 طالب ، ومشروع توسعة مبنى كلية الهندسة في الجامعة بقيمة 112 مليون ريال.

وتسعى جامعة الملك فيصل التي أنشئت في عام 1395هـ لتحقيق أهدافها العلمية والثقافية في إطار التكامل مع مؤسسات التعليم العالي الأخرى ومن ‌خلال كلياتها ومراكزها البحثية لتلبية احتياجات خطط التنمية في المملكة.
وتضم الجامعة في كلياتها التسع عدداً من التخصصات في مجالات الطب والزراعة والهندسة والتربية والإدارة وغيرها ارتفعت إلى 57 تخصصاً يدرس بها نحو 22 ألف طالب وطالبة ويقوم على تعليمهم 1387 عضو هيئة تدريس.
وأنشئت جامعة الملك خالد في مدينة أبها بمنطقة عسير في 11 / 3 / 1419هـ لتؤدي رسالتها العلمية والثقافية ضمن منظومة مؤسسات التعليم العالي بالمملكة وتضم الجامعة حالياً أربع وأربعين كلية يدرس بها نحو اثنين وأربعين ألف طالب وطالبة يتلقون دراساتهم العلمية في مجالات الطب والتربية والعلوم وغيرها من التخصصات التي بلغت 230 تخصصاً ‌وتقوم الجامعة بأداء رسالتها العلمية والثقافية بافتتاح تخصصات علمية أخرى وفق خططها المستقبلية وبلغ أعضاء هيئة التدريس فيها 2329 أستاذاً.
وفي العام 1424هـ أنشئت ثلاث جامعات هي :
– الأولى جامعة القصيم وتضم تسع وعشرين كلية وتشمل الحاسب الآلي وتقنية المعلومات،والعلوم،والطب ، والصيدلة والشريعة واللغة العربية وغيرها من التخصصات الأخرى والتي بلغت 157 تخصصاً ويدرس بها أكثر من 46 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 2350 عضو هيئة تدريس.
وشهدت جامعة القصيم في 29 شوال 1432 هـ الموافق 27 سبتمبر 2011 م عقود توسعة إنشائية بتكلفة إجمالية تزيد عن الملياري ريال وتشمل هذه العقود، عقد مشروع إنشاء مستشفى جامعي بسعة 400 سرير وعقد مشروع إنشاء أربع كليات صحية للبنين والبنات , إضافة إلى عقد مشروع إسكان أعضاء هيئة التدريس بالجامعة تشمل على 314 فيلاً.

– الثانية جامعة طيبة في المدنية المنورة وتضم سبع وعشرين كلية تشمل الطب، والعلوم وهندسة الحاسبات، والهندسة ، وغيرها من التخصصات الأخرى التي بلغت 124 تخصصاً ويدرس بها نحو ستة وأربعين ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1633 أستاذاً.
– الثالثة جامعة الطائف وتضم احدى وعشرين كلية شملت عدة تخصصات منها .. العلوم الإدارية والمالية ، والعلوم ، والطب والحاسبات ونظم المعلومات وغيرها من التخصصات التي بلغت 108 تخصصات ، ويدرس فيها نحو ثمانية وثلاثين ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1715 أستاذاً.
ومن المتوقع أن تتوسع الجامعة في افتتاح تخصصات علمية لتلبية حاجة البلد من الكفاءات الوطنية.
وفي العام 1426هـ أنشئت أربع جامعات الأولى هي جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالرياض وهي جامعة متخصصة في العلوم الطبية وتضم ست كليات وفيها 20 تخصصاً ويبلغ عدد الدارسين فيها 800 طالب وطالبة .
– الثانية جامعة حائل وتضم عشر كليات منها كلية العلوم،وكلية الطب والعلوم الطبية،وكلية الهندسة ، وكلية المجتمع ، وكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي وغيرها وبلغ عدد التخصصات فيها 51 تخصصاً وارتفع عدد الدارسين فيها للعام الدراسي 1431-1432هـ إلى نحو ثمانية وعشرين ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1458 أستاذاً .
– الثالثة جامعة الجوف وتضم خمس وعشرين كلية ومنها كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية العلوم وكلية الطب وكلية الهندسة وكلية المجتمع وغيرها وارتفع عدد التخصصات فيها الى 61 تخصصاً, وبلغ عدد الدارسين فيها نحو عشرين ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 810 أساتذة ، إلى جانب أن الجامعة تشهد تنفيذ مشروعين جديدين ضمن المدينة الجامعية بمنطقة الجوف بتكلفة تبلغ 160 مليون ريال، الأول إنشاء مشروع كلية علوم الحاسب والمعلومات في المدينة الجامعية بالجوف بتكلفة تبلغ 79,474,194 ريالاً فيما شمل العقد الثاني إنشاء مشروع كلية التربية للبنين وتبلغ تكلفته 79,810,736 ريالاً .

وفي 3 ذي القعدة 1432 هـ الموافق 01 أكتوبر 2011 م صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي – حفظه الله – على إنشاء جامعة فهد بن سلطان الأهلية بتبوك، بعد استيفاء الشروط اللازمة لتحويلها إلى جامعة وذلك لوجود عدد من الكليات تابعة لهذه المؤسسة وهي كلية الهندسة وكلية الحاسب الآلي, وكلية إدارة الأعمال
ولقد عكست هذه التطورات الكبيرة للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية الرعاية الكريمة والاهتمام الكبير من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ، واسترعت انتباه المهتمين بشؤون التعليم العالي في مختلف دول العالم .
وأدخلت وزارة التعليم العالي تغييرات جذرية للوصول إلى هيكلة جديدة للجامعات في بلادنا الغالية بحيث تتناسب مع توجهات سوق العمل السعودي والعالمي، عبر مجموعة من البرامج والإجراءات،والخطط القصيرة، والمتوسطة والطويلة المدى لتشمل عدداً من المحاور، أبرزها سبعة محاور هي: القبول والاستيعاب، المواءمة، الجودة ، التمويل ، البحث العلمي ، الابتعاث ، وأخيراً التخطيط الاستراتيجي.
وقد انطلقت الوزارة والجامعات في التعامل مع قضية الجودة من بعدين مهمين ، أولهما رفع الكفاءة الداخلية للجامعات عن طريق ضمان جودة مدخلات التعليم الجامعي ، وهو ما تم لتحقيقه إنشاء المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي عام 1421هـ ، وثانيهما رفع الكفاءة الخارجية بالجامعات عن طريق ضبط المخرجات والتحقق من جودتها ، وتحقيق الاعتماد الأكاديمي والمؤسسي للجامعات، وتم لتحقيق ذلك إنشاء الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي عام 1424هـ لتكون الجهة المسؤولة عن شؤون الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي فوق الثانوي.
// انتهى //

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فلسطين وجنوب افريقيا توقعان البرتوكول التنفيذي لتطوير التعليم العالي

كيب تاون – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: