إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / ( معركة الكرامة ) تواصل إضراب الأسرى الفلسطينيين المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال الصهيوني

أسرى فلسطين بسجن صهيوني
فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني ( معركة الكرامة ) لليوم ال12 على التوالي , مصممين على مواصلة الإضراب عن الطعام حتى تتحقق كافة مطالبهم .

( معركة الكرامة ) تواصل إضراب الأسرى الفلسطينيين المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال الصهيوني

أسرى فلسطين بسجن صهيوني
فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني ( معركة الكرامة ) لليوم ال12 على التوالي , مصممين على مواصلة الإضراب عن الطعام حتى تتحقق كافة مطالبهم .

في حين يدخل الأسيران بلال ذياب وثائر حلاحلة يومهما ال62 في الإضراب المفتوح عن الطعام , وسط عن أنباء تدهور لحالتهما الصحية والحديث عن فقدان الأسير ثائر حلاحلة لجهاز مناعته , وسط غياب للتدخلات المحلية والدولية لإطلاق سراحهما .
وكانت رسالة مهربة للأسير ثائر حلاحلة أكد فيها إصراره على مواصلة معركة الحرية والكرامة للخلاص من جحيم الاعتقال الإداري الذي حرمه عائلته وزوجته وطفلته الوحيدة والذين ما زالت سلطات الاحتلال ترفض السماح لهم بزيارته رغم دخول حياته مرحلة الخطر الشديد.
وكان حلاحلة (34 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي في قرية خاراس بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، أعلن الإضراب عن الطعام على نهج الأسير الشيخ خضر عدنان في نفس الفترة التي كان يخوض فيها خضر معركته والتي جرى خلالها تجديد اعتقال ثائر للمرة الثانية على التوالي فقرر مواصلة الإضراب ، وعاقبته إدارة سجن “النقب ” بالعزل حيث تدهورت حالته الصحية ونقل لزنازين العزل في مستشفى سجن الرملة .
ورغم الألم الشديد والمضاعفات الخطيرة التي ألمت به، إلا أنه لا زال يتمتع بمعنويات عالية وفق ما ذكره محامي  مؤسسة “مانديلا” أنور أبو لافي، موضحا أن “ثائر” عاقد العزم على مواصلة إضرابه حتى الانتصار على سياسة الاحتلال والظفر بالحرية.
وتجدر الإشارة الى أن الاحتجاجات في السجون بدأت بإضراب فردي من الأسير خضر عدنان (35عاماً) الذي امتنع عن تناول الطعام مدة 66 يوماً، تبعته الأسيرة هناء شلبي (27 عاماً) التي أضربت عن الطعام 46  يوماً، ثم تبعهما عدد من الأسرى الذين يتواصل إضرابهم منذ نحو شهرين حتى وصل عدد المضربين عن الطعام الى أكثر من 1300 أسير.
وقال رئيس «نادي الاسير» الفلسطيني قدورة فارس ان الأسرى يعانون أوضاعاً بالغة السوء، ما دفعهم الى الاضراب المفتوح عن الطعام. وأوضح ان 19 أسيراً معزولون في زنازين منفصلة، بعضهم منذ 12 عاماً، من دون أن تتاح لهم رؤية أسرهم أو حتى رؤية النور. ولفت الى ان الأسير حسن سلامة، المحكوم بالسجن المؤبد، بعث برسالة قال فيها انه لم ير الشمس منذ 12 عاماً اذ يعتقل في زنزانة منفردة لا يرى فيها أحداً ولا يسمح لعائلته بزيارته. واضاف ان بعض الأسرى أمضى ما يزيد عن 30 عاماً في الأسر.
ويطالب الفلسطينيون بإطلاق عدد من الاسرى المرضى، وكبار السن الذين يتهددهم الموت وراء القضبان. وقال الأسير المحرر نائل البرغوثي الذي أمضى 33 عاماً ونصف العام في الأسر وافرج عنه في صفقة تبادل الاسرى الاخيرة في مقابل الجندي غلعاد شاليت، ان «عدداً من الاسرى بات مقعداً يستخدم كرسي المقعدين، ولا يستطيع استخدام الحمام بمفرده، كما أن بعض الاسرى يعاني أمراضاً مزمنة قاتلة مثل الاورام السرطانية والقلب وغيرها»، مضيفاً ان «بعض الأسرى توفي نتيجة عدم توافر العلاج المناسب». ولفت الى ان عدداً من الأسرى تجاوز الستين من العمر، خصوصاً المعتقلين منذ ما قبل إقامة السلطة الفلسطينية بموجب إتفاق أوسلو عام 1993.
أعلنت القوى الوطنية والإسلامية اليوم السبت، عن إطلاق برنامج فعاليات للتضامن مع الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”.

وأوضح الأسير المحرر روحي مشتهى خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن سلسلة فعاليات للتضامن مع الأسرى، أن هذه الفعاليات تأتي للتضامن مع كافة الأسرى في سجون الاحتلال، ولدعمهم في معركتهم، وتقويتهم في خطوتهم التي اتخذوها لنصرة قضيتهم وتحقيق مطالبهم.

جدير بالذكر، أن الأسرى في سجون الاحتلال يواصلون معركة الكرامة لليوم الـ12 على التوالي, مصممين على مواصلة الإضراب عن الطعام حتى تتحقق كافة مطالبهم .

في حين يدخل الأسيران بلال ذياب وثائر حلاحلة يومهما الـ62 في الإضراب المفتوح عن الطعام , وسط عن أنباء تدهور لحالتهما الصحية والحديث عن فقدان الأسير ثائر حلاحلة لجهاز مناعته , وسط غياب للتدخلات المحلية والدولية لإطلاق سراحهما .

وبين مشتهى، أن الفعاليات، ستتضمن العديد من الفعاليات الهامة من بينها، مهرجان لدعم الأسرى، ومسيرات نسائية وأخرى لأهالي الأسرى، فضلاً عن تنظيم إضراب تجاري، وتوقف لحركة المرور في عدد من الشوارع الرئيسة بمدينة غزة.

وقد دعا مشتهى كافة أبناء وفصائل وفعاليات شعبنا، للمشاركة الفاعلة في كافة الفعاليات التضامنية مع الأسرى في معركتهم النضالية ضد السجان الصهيوني، مطالباً العالم أجمع بمساندة الأسرى  .
حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، من استمرار عزل الأسيرة لينا الجربوني بسبب رفضها فك إضرابها المفتوح عن الطعام الذي أعلنته قبل أسبوع لتكون أول أسيرة تلتحق بالإضراب منذ إعلانه يوم 17-4.

وأوضح قراقع في تصريح لـه، ان ادارة السجون قمعت لينا وعزلتها في زنازين سجن” الرملة” الذي تحتجز فيه باقي المضربين الثمانية، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم جميعا.

وتعتبر الجربوني ممثلة الاسيرات في سجن “الشارون ” وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عاماً.
أفادت المحامية تغريد جهشان المستشارة القانونية لجمعية نساء من اجل الأسيرات السياسيات أن الجمعية تتابع عن كثب منذ يوم الأحد الماضي قضية عزل الأسيرة لينا جربوني في سجن نفيه ترتسه , حيث تمت زيارة الاسيره جربوني في سجن الرملة يوم الاثنين  لتفقد أحوالها في هذا السجن الذي يعرف بقساوة ظروف العزل به .

وامتنعت الجمعية عن نشر أي خبر يتعلق بهذا العزل احتراما لطلب الاسيره نفسها التي تخشى من وقوع الخبر على والدتها وقد احترمت الجمعية هذا القرار بالرغم من اختلاف وجهات النظر بهذا الشأن .

ولكن للأسف فإن احد الأطراف القلة الذين عرفوا بالأمر قام بنشر الخبر دون اعتبار موقف الاسيره .

وعند النشر قامت المحامية جهشان بزيارة مستعجلة لوالدة الاسيره لاطلاعها على الأمر بصورة مباشره. الوالدة التي كانت تحضر نفسها للمشاركة بالوقفة التضامنية مع إضراب الأسرى في بلدها عرابة البطوف.

وقالت للمحامية أن هذا الخبر يزيدها إصرارا على المشاركة بهذه الوقفة بالرغم من تقدم سنها وحالتها الصحية.

جمعية نساء من اجل الأسيرات السياسيات سوف تكرس كل اهتمامها في الأيام القريبة لإعادة الاسيره من عزلها في سجن الرملة إلى سجن الشارون حيث تتواجد باقي الأسيرات السياسيات.

ونوهت المحامية جهشان بأن الأسيرة لينا الجربوني تتمتع بمعنويات عاليه ومستمرة بإضرابها عن الطعام وهي قلقة بشأن باقي الأسيرات من منطلق موقعها السابق والحاضر كممثلة الأسيرات في سجن الشارون وغير مبالية من عواقب الإضراب على نفسها.
أكد فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن نحو 2800 أسير يخوضون الآن الإضراب المفتوح عن الطعام، فيما من المتوقع أن ينضم لهم ألف أسير إضافي خلال أسبوع واحد قبل أن ينضم كامل الأسرى له إذا لم تستجب مصلحة السجون الصهيونية للمطالب العادلة للأسرى.

وقال الخفش في مقابلة له خصصت لمتابعة آخر تطورات الإضراب، إن الأسرى المضربين اجتازوا الأيام العشر الأولى من الإضراب وهي مفصلية يفقد فيها الانسان جزء كبير من وزنه ومن ثم تتعود المعدة نوعا ما على قلة الطعام مع وجود انعكاسات صحية خطيرة عليهم كل يوم يمر بعد ذلك على صعيد الأعضاء الداخلية لجسد الإنسان والبصر مع وجود مخاوف الإصابة بمرض السكري والضغط وبالذات انخفاض السكر بالدم تنتاب الاسرى.

وأشار إلى وجود اتصالات بين قيادة الإضراب ولجنة الخبراء التي شكلها الاحتلال للتعامل مع الإضراب، لافتاً إلى أن اجتماعاً عقد في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بين اللجنة وجزء من قيادة الاضراب وكان على راس هذه اللجنة الدكتور بيتون وهو شخص معروف جدا في الاستخبارات الصهيونية، وكان هناك عروض من قبل هذه اللجنة بإيقاف الاضراب مقابل وعود بتنفيذ جزء من المطالب (و هو ما تم رفضه) متوقعاً أن تستمر هذه الاتصالات وتتكثف خلال القادم من الايام.

وقال :”سيستمر الأسرى بإضرابهم وستستمر مصلحة السجون في اجراءاتها وما زالت المعركة في بدايتها وهناك أيام ستكون اكثر شدة وصعوبة على الأسرى وقياداتهم” متوقعاً أن يستمر الإضراب لما لا يقل عن 40 يوماً بالحد الادنى ” متوقعاً ان “تتطور الامور كل ما اتمناه ان لا يسقط شهداء على الطرق وان يحفظ الله اسرانا”.

وبشأن القوى المشاركة في الإضراب قال الخفش إن جميع الفصائل مشاركة في الاضراب ولكن بصور متفاوتة فمثلا حركة حماس الاضراب لديها اجباري باستثناء المرضى وكذلك الرفاق في الجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي أما الإخوة في حركة فتح فأغلبهم في سجون الجنوب مضرب وجزء مضرب في الشمال وهناك من يضرب بشكل تضامني وليس مفتوح وتام بمعنى يرجع وجبات طعام في ايام محدده إلا أن أغلبهم سيدخل الإضراب المفتوح في القادم من الايام .

وأشار إلى أن الاحتلال حاول ولا يزال إجهاض الإضراب، فقبل بدئه كان هناك لقاءات ما بين لجنة الخبراء التي تم تشكيلها من قبل مصلحة السجون الصهيونية وقيادة الاضراب وحاولوا معهم بكل الطرق تأجيل الاضراب لفتره محدودة لحين دراسة المطالب الأمر الذي رفضته الحركة الأسيرة بشكل نهائي وقطعي.

وأكد أنه بعد البدء بالإضراب هناك اجراءات تقوم بها مصلحة السجون الاسرى يعرفونها بشكل جيد ومعتادين عليها مثل سحب التلفاز والراديو واي شيء ممكن ان يربطهم بالعالم الخارجي وعمليات تنقيل لهم من سجن لآخر من اجل ارهاقهم واتعابهم وافقادهم طاقتهم والسعرات الحرارية، وعمليات تفتيش ومداهمه لغرفهم وعبث بحاجياتهم ومصادرة ملابسهم وكل شيء يملكوه من باب الضغط عليهم وهذا ما تم مع اسرى مجدو المضربين عن الطعام حيث تم مصادرة الملابس الخاصة بهم وتركهم في غرف ضيقه لا تتسع الا لست أشخاص وضع داخلها 9 أشخاص، بالإضافة الى التفتيش العاري والمذل وغيرها من الاجراءات القمعية الاأخرى التي تهدف الى كسر ارادة الأسرى وصمودهم.

وعن تقييمه للتفاعل الرسمي والشعبي مع الإضراب، رأى انه دون المستوى المطلوب واقل بكثير من آهات وجراح الأسرى وعائلاتهم، قائلاً:”يجب ان يكون هناك تفاعل اكبر واكثر واعم واشمل يجب ان يخرج الاسرى المحررين الى الشارع وان يقودوا هذا الحراك”.

وأضاف “على الجانب الرسمي والفلسطيني هناك مسؤوليات كبيرة على الجانب الرسمي ويجب ان تتوحد الجهود بشكل اكبر”مثمناً اتصال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس برئيس السلطة محمود عباس من أجل تنسيق الجهود، وقال :”هذا هو المطلوب من جميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني ان تعمل سويا من اجل الوقوف عند هذا الجرح النازف في خاصرة الوطن”.

وقال :”لن يرحم التاريخ كل من تكاسل عن نصرة الاسرى في هذه المعركة التاريخية ونريد ان نتحرك بشكل فاعل وفي جميع الاتجاهات السلطة الفلسطينية سفراء فلسطين في كل دول العالم السيد الرئيس يستخدم كل قوته ونفوذه في نصرة الاسرى المؤسسات الحقوقية تتواصل مع جميع المؤسسات لتشكيل لوبي من المؤسسات الداعمة لقضية الاسرى ومساندتهم”.

وشدد على أنه لإنجاح أي اضرب نحن بحاجه الى أمرين: الأول: إصرار وعزيمة ومضي من قبل الاسرى والآخر مسانده فاعلة وحقيقية من قبل الشعب وقطاعاته، معتبراً أن ما يجري حتى الآن يتم بشكل خجل ودون المستوى المطلوب حتى الان كل شيء يتم بشكل خجل ودون المستوى المطلوب.

الخفش: 2800 أسير يخوضون الإضراب والمعركة تحتاج مزيدا من الدعم

فلسطين اليوم-رام الله

أكد فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن نحو 2800 أسير يخوضون الآن الإضراب المفتوح عن الطعام، فيما من المتوقع أن ينضم لهم ألف أسير إضافي خلال أسبوع واحد قبل أن ينضم كامل الأسرى له إذا لم تستجب مصلحة السجون الصهيونية للمطالب العادلة للأسرى.

وقال الخفش في مقابلة له خصصت لمتابعة آخر تطورات الإضراب، إن الأسرى المضربين اجتازوا الأيام العشر الأولى من الإضراب وهي مفصلية يفقد فيها الانسان جزء كبير من وزنه ومن ثم تتعود المعدة نوعا ما على قلة الطعام مع وجود انعكاسات صحية خطيرة عليهم كل يوم يمر بعد ذلك على صعيد الأعضاء الداخلية لجسد الإنسان والبصر مع وجود مخاوف الإصابة بمرض السكري والضغط وبالذات انخفاض السكر بالدم تنتاب الاسرى.

وأشار إلى وجود اتصالات بين قيادة الإضراب ولجنة الخبراء التي شكلها الاحتلال للتعامل مع الإضراب، لافتاً إلى أن اجتماعاً عقد في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بين اللجنة وجزء من قيادة الاضراب وكان على راس هذه اللجنة الدكتور بيتون وهو شخص معروف جدا في الاستخبارات الصهيونية، وكان هناك عروض من قبل هذه اللجنة بإيقاف الاضراب مقابل وعود بتنفيذ جزء من المطالب (و هو ما تم رفضه) متوقعاً أن تستمر هذه الاتصالات وتتكثف خلال القادم من الايام.

وقال :”سيستمر الأسرى بإضرابهم وستستمر مصلحة السجون في اجراءاتها وما زالت المعركة في بدايتها وهناك أيام ستكون اكثر شدة وصعوبة على الأسرى وقياداتهم” متوقعاً أن يستمر الإضراب لما لا يقل عن 40 يوماً بالحد الادنى ” متوقعاً ان “تتطور الامور كل ما اتمناه ان لا يسقط شهداء على الطرق وان يحفظ الله اسرانا”.

وبشأن القوى المشاركة في الإضراب قال الخفش إن جميع الفصائل مشاركة في الاضراب ولكن بصور متفاوتة فمثلا حركة حماس الاضراب لديها اجباري باستثناء المرضى وكذلك الرفاق في الجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي أما الإخوة في حركة فتح فأغلبهم في سجون الجنوب مضرب وجزء مضرب في الشمال وهناك من يضرب بشكل تضامني وليس مفتوح وتام بمعنى يرجع وجبات طعام في ايام محدده إلا أن أغلبهم سيدخل الإضراب المفتوح في القادم من الايام .

وأشار إلى أن الاحتلال حاول ولا يزال إجهاض الإضراب، فقبل بدئه كان هناك لقاءات ما بين لجنة الخبراء التي تم تشكيلها من قبل مصلحة السجون الصهيونية وقيادة الاضراب وحاولوا معهم بكل الطرق تأجيل الاضراب لفتره محدودة لحين دراسة المطالب الأمر الذي رفضته الحركة الأسيرة بشكل نهائي وقطعي.

وأكد أنه بعد البدء بالإضراب هناك اجراءات تقوم بها مصلحة السجون الاسرى يعرفونها بشكل جيد ومعتادين عليها مثل سحب التلفاز والراديو واي شيء ممكن ان يربطهم بالعالم الخارجي وعمليات تنقيل لهم من سجن لآخر من اجل ارهاقهم واتعابهم وافقادهم طاقتهم والسعرات الحرارية، وعمليات تفتيش ومداهمه لغرفهم وعبث بحاجياتهم ومصادرة ملابسهم وكل شيء يملكوه من باب الضغط عليهم وهذا ما تم مع اسرى مجدو المضربين عن الطعام حيث تم مصادرة الملابس الخاصة بهم وتركهم في غرف ضيقه لا تتسع الا لست أشخاص وضع داخلها 9 أشخاص، بالإضافة الى التفتيش العاري والمذل وغيرها من الاجراءات القمعية الاأخرى التي تهدف الى كسر ارادة الأسرى وصمودهم.

وعن تقييمه للتفاعل الرسمي والشعبي مع الإضراب، رأى انه دون المستوى المطلوب واقل بكثير من آهات وجراح الأسرى وعائلاتهم، قائلاً:”يجب ان يكون هناك تفاعل اكبر واكثر واعم واشمل يجب ان يخرج الاسرى المحررين الى الشارع وان يقودوا هذا الحراك”.

وأضاف “على الجانب الرسمي والفلسطيني هناك مسؤوليات كبيرة على الجانب الرسمي ويجب ان تتوحد الجهود بشكل اكبر”مثمناً اتصال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس برئيس السلطة محمود عباس من أجل تنسيق الجهود، وقال :”هذا هو المطلوب من جميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني ان تعمل سويا من اجل الوقوف عند هذا الجرح النازف في خاصرة الوطن”.

وقال :”لن يرحم التاريخ كل من تكاسل عن نصرة الاسرى في هذه المعركة التاريخية ونريد ان نتحرك بشكل فاعل وفي جميع الاتجاهات السلطة الفلسطينية سفراء فلسطين في كل دول العالم السيد الرئيس يستخدم كل قوته ونفوذه في نصرة الاسرى المؤسسات الحقوقية تتواصل مع جميع المؤسسات لتشكيل لوبي من المؤسسات الداعمة لقضية الاسرى ومساندتهم”.

وشدد على أنه لإنجاح أي اضرب نحن بحاجه الى أمرين: الأول: إصرار وعزيمة ومضي من قبل الاسرى والآخر مسانده فاعلة وحقيقية من قبل الشعب وقطاعاته، معتبراً أن ما يجري حتى الآن يتم بشكل خجل ودون المستوى المطلوب حتى الان كل شيء يتم بشكل خجل ودون المستوى المطلوب.
دعا الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان اليوم السبت , القيادات العربية وأهلنا في الداخل المحتل والقدس لنصرة الأسيرات والأسرى.

وطالبهم أيضا الى تنظيم إعتصامات تمتد لتصل عند سجون الاحتلال، لافتا إلى أنه ومن  الواجب على أهلنا في اللد والرملة لنصرة الفرسان الثمانية رأس حرية الإضراب والذي بدأ منهم الإضراب منذ شهر آذار من العام الجاري.

وأكد خضر على أن هؤلاء الأسرى على مرمى حجر من بيوتكم الآمنة ،آملاً بأن يتم الاستجابة لدعوته بديناميكية وسرعة لأجل أسرانا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بئر السبع – إصابة مئات الأسرى الفلسطينيين بسجن النقب بإعتداءات سجاني الاحتلال الصهيوني عليهم ونقل الكثير منهم للمشفي

بئر السبع – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: