إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / برامج المرشحين للانتخابات الرئاسية المصرية 2012
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

برامج المرشحين للانتخابات الرئاسية المصرية 2012

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نفى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية ما تردد عن تمويل حملته الإنتخابية من دولة قطر ، مؤكدا أن تمويل حملته الإنتخابية من مصادر مصرية 100%.

وأكد أن مصر بعد ثورة 25 يناير المجيدة لن يحكمها إلا شعبها ولن يحدد رئيسهاإلا المواطن المصري.
وقال أبوالفتوح في مؤتمر جماهيري حاشد بمدينة الباجور : “إننا سنبني سياستنا الخارجية علي الإستقلال الوطني والإعتماد علي مواردنا وإمكانيتنا التي تؤهلنا أن نحقق النهضة الشاملة وأن نكون في مصاف الدول المتقدمة “.

وأضاف لا بد من بناء إرادتنا علي معطيات موضوعية وصحيحة وحقيقية تهدف إلي تحقيق شعار “مصر القوية” على أرض الواقع ، وقال:” إننا لا نريد تغيير الحزب الوطني بحزب آخر فالعبرة ليست بتغيير العناويين والمسميات وإنما العبرة بتغيير الجوهر والسياسات “.

وأكد أبو الفتوح على ضرورة أن يقدم كل مرشح للرئاسة إقرارين الأول إقرار “ذمة مالية” والثاني إقرار “ذمة صحية” لمعرفة قدرته الصحية في إدارة شئون البلاد .

وأعرب عن إستيائه الشديد لحالات التربص والإستقطاب والتحريض والتخوين التي تسود هذه المرحلة والتي يساعد علي إنتشارها عدد من وسائل الإعلام المأجورة التي تهدف إلي التفريق والتخريب ، مؤكدا أن هذه الأخلاقيات لن تؤدي إلي بناء الوطن وتحقيق النهضة المنشودة.

وقال أبو الفتوح إن برنامجه الإنتخابي يعتمد علي دولاب الدولة وما تحتويه من كوادر شريفة قادرة علي تحقيق النهضة للمجتمع ومساعدته في إدارة شئون البلاد خلال هذه المرحلة ، مشيرا أن الجزء الفاسد من كوادر الدولة لا مكان لهم عندي .

وأضاف أبو الفتوح أن برنامجه الإنتخابي يركز علي النهوض بقطاعي التعليم والصحة ، مشيرا أنه سيرفع موازنة التعليم إلى 25% من موازنة الدولة وتخصيص نصفها للمدرسين من أجل تحقيق تعليم جيد يعتمد في المقام الأول على المجانية فضلا علي إعادة النظر في مناهج التعليم الحالية كما تعهد برفع موازنة الصحة إلى 15% ووضع نظام صحي كامل حتي يجد المواطن المصري خدمة صحية متميزة.

وكشف أبو الفتوح أنه سيقوم بتوحيد ميزانية الدولة وضم موازنة الصناديق الخاصة إليها مع وضع آلية مناسبة لإدارة موارد الدولة بشكل مناسب وفتح الباب للإستثمار الوطني والأجنبي لتحقيق نهضة شاملة للإقتصاد المصري وجذب العملة الصعبة.

وأوضح “أبو الفتوح” أن مشروعه الوطني لا يعبر عن فصيل بعينه وإنما هو مشروع لكل الفصائل والقوي السياسية ، مؤكدا أن المشروع مستمر دون النظر إلي نتيجة الإنتخابات الرئاسية المقبلة .

اجتمع مسئولو حملات ثلاثة من المرشحين للرئاسة مساء الخميس هم حمدين صباحي وأبو العز الحريري وهشام البسطويسي بمقر الجمعية الوطنية للتغيير لبحث التنسيق فيما بينهم بشأن المبادئ الأساسية الواجب توافرها في البرنامج الانتخابي لمرشح واحد للمعسكر الثوري يتنازل الآخرون لصالحه لعدم تفتيت الأصوات في الانتخابات.

وقالت مصادر أن هذا هو الاجتماع الرابع وأن تلك الاجتماعات كانت قد بدأت بمشاركة منسقي حملات المرشحين المذكورين إضافة إلى ممثلين عن حملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في الوقت الذي أكد المرشح خالد علي موافقته على ما ستتمخض عنه تلك الاجتماعات وأنه سيقوم بالتنازل في حال الاتفاق على مرشح.

وأشارت تلك المصادر إلى تأجيل فكرة لجنة الحكماء التي ستقوم باختيار مرشح المعسكر الثوري بقرار ملزم موضحة أن قرار اللجنة سيتم اللجوء إليه في حال إخفاق المرشحين في الاتفاق فيما بينهم كما أكدت تلك المصادر أن اللقاء القادم لممثلي حملات المرشحين سيتم مساء السبت وسيجري خلاله الاتفاق على موعد للقاء بين المرشحين بأنفسهم للتشاور فيما بينهم.

وأصدر المجتمعون بيانا أكدوا فيه ضرورة أن يتم التوافق بين مرشحي القوى الديمقراطية على مبادئ عامة يشتمل عليها البرنامج الانتخابي للمرشح الذي سيخوض الانتخابات ويتم التنازل لصالحه ومن بينها التأكيد على الطابع المدني للدولة والتزام المرشحين في برامجهم بدولة مدنية ديمقراطية تقوم على حقوق المواطنة المتكاملة المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون بين مسلم ومسيحي ورجل وإمرأة كما أعلن المجتمعون ترحيب حملاتهم بانضمام أي مرشح ينتمي إلى معسكر قوى الثورة إلى هذه المبادرة ويتبنى هذه المبادئ في برنامجه.

وأكد ممثلو الحملات في بيانهم أيضا على ضرورة تضمين تلك المبادئ في الدستور المصري وأن يكون معبرا عن طموحات وأهداف الثورة بتمثيل كل أطياف المجتمع المصري السياسية والاجتماعية.

في الوقت نفسه نفت مصادر بحملة أبو الفتوح إنسحابه من الاجتماعات وأشارت إلى إنشغال مسئولي الحملة بجولته المقررة في محافظتي المنوفية والبحيرة.

في حين نوهت مصادر أخرى إلى أن آخر لقاء شهد تساؤلا حول ما إذا كان المرشحون جميعا مستعدين أن يعلنوا تجميد عضويتهم بأحزابهم حال نجاحهم في الانتخابات وفي تلك الحالة أن يوافق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح على أن يحل نفسه من البيعة لمرشد الإخوان المسلمين لأنه رغم وجود خلاف سياسي بينه وبين الجماعة إلا أن البيعة لم تحل حتى الآن.

وأضافت المصادر أن من بين الأسئلة التي أثيرت خلال الاجتماعات منذ بدايتها ومن ضمنها هل المرشحين كلهم مستعدين لدولة مدنية برلمانية حديثة تقوم على المواطنة الكاملة دون تمييز وصدرت الإجابات الإيجابية والمباشرة عن حملات الحريري والبسطويسي وحمدين.

وأشارت تلك المصادر إلى أن ما يتم السعي إليه الآن هو الالتزام بالتنازل وأن يتوحد المرشحون بإصدار بيانات مشتركة في مواقف معينة وأن يكون قرار لجنة الحكماء ملزما في حال عدم الاتفاق فيما بينهم.

وكان آخر اجتماع في هذا الشأن ضم منسقي حملات المرشحين عبد المنعم أبو الفتوح وهشام البسطويسي وحمدين صباحي وأبو العز الحريري برعاية الدكتور عمار علي حسن الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي وبمشاركة الشيخ مظهر شاهين والذي أكد تشكيل لجنة حكماء لاختيار مرشح موحد من بين المرشحين الخمسة المعبرين عن تيار الثورة.

وعمار علي حسن هو صاحب اقتراح تشكيل لجنة من الحكماء تضم عددا من الشخصيات العامة وتتمتع بالنزاهة والمصداقية لاختيار مرشح واحد للمعسكر الثوري يتنازل الآخرون لصالحه لعدم تفتيت الأصوات وقد أوضح أن تلك الاجتماعات تجري في جو من التكتم على التفاصيل لحين التوصل إلى نتيجة وتسربت أنباء عن أن اللجنة تضم في عضويتها كل من الدكتور محمد أبو الغار, والدكتور عبد الجليل مصطفى, والدكتور محمد غنيم وكمال الهلباوي والكاتبة سكينة فؤاد وحمدي قنديل والكاتب سمير مرقص والمستشارين أحمد مكي و حسام الغرياني والشيخ مظهر شاهين.

من جهته ، وجه عمرو موسى كلمة الى المصريين الخميس يحثهم فيها الى التوجه الى صناديق الاقتراع في 25 و26 مايو 2012 لاختيار رئيس للجمهورية الثانية وقال في كلمته:

“بعد أقل من شهر، يتوجه شعب مصر العظيم لصناديق الاقتراع ليس لاختيار شخص يثق في وطنيته وإخلاصه وخبرته وقدرته على قيادة دولة بحجم مصر فحسب، ولكن لتقرير مصير أمتنا واختيار طريقنا للديمقراطية والرخاء والكرامة والحرية.

واليوم، وبعد إعلان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية القائمة النهائية للمرشحين، أصبحت الاختيارات واضحة. فإما أن نضع مصر على أول الطريق نحو تحقيق أهداف الثورة، وتحويل الثورة إلى دولة بديمقراطية حقيقية، واقتصاد قوي ومنافس، ومكانة لنا في العالم نستحقها ومؤهلين لها، أو ندخل – لا قدر الله – في دوامة قد لا نخرج منها لسنوات أو عقود قادمة، نتيجة مفاهيم وأساليب تقيد الانطلاقة المصرية وتدخلنا في دوامة من النزاعات الداخلية، بل والإقليمية.

إن رؤيتي لمستقبل مصر ولجمهوريتها الثانية، كما عبرت عنها في برنامجي الانتخابي الذي طرحته على الشعب، هي لدولة قوية، فتية، تضم أبنائها – مسلمين وأقباطا، رجالا ونساء – بلا تمييز أو تهميش أو اقصاء، وتقضي على الفقر – عدونا الأول – وتكسر الحلقة المفرغة للبطالة والأمية والمرض، يأمن فيها كل مواطن على حياته ورزقه ومستقبل أولاده، واقتصاد يحقق عدالة اجتماعية تضمن أن ينعم الجميع بخيره.

أرى مصر دولة يتحقق فيها العدل ويجتث فيها الفساد من جذوره، وتصان كرامة المواطن وحقوق الإنسان، تقوم على شئونها حكومة تخدم الشعب، ويراقبها الشعب ويحاسبها.

نعم، نستطيع أن نجتاز الأزمة الحالية للوصول إلى مصر جديدة، مصر مزدهرة، مصر آمنة، مصر نشطة ومتحركة ومبادرة، مع رئيس لديه الرؤية والبرنامج للتحرك بمصر إلى الأمام … رئيس لديه القدرة والإرادة لانجاز هذه المهمة.

ختاماً، أدعو كافة أبناء شعب الوطن – داخل البلاد وخارجها – للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة والمشاركة في اختيار مستقبل مصر”.

انتقدت الجماعة الإسلامية قرار اللجنة المشرفة على انتخابات الرئاسة بعودة أحمد شفيق للانتخابات مرة أخرى وقالت “إن اللجنة استبعدت المرشحين الآخرين بأسباب قانونية غامضة وأعادت شفيق بأسباب قانونية غامضة”.

وقالت الجماعة الإسلامية -في بيان لها الخميس بهذا الصدد- إنها على يقين من أن الشعب المصرى سيعزل الفلول كما عزلهم فى انتخابات مجلس الشعب .

كانت اللجنة العليا قد أعلنت في مؤتمر صحفي اليوم قائمة المرشحين للرئاسة متضمنة الفريق أحمد شفيق بعد أن وافقت على عودته إلى سباق الانتخابات الرئاسية وقبولها الطعن الذي تقدم به مساء أمس الأربعاء.

أكد الباحث فى علم الاجتماع السياسي الدكتور عمار علي حسن وجود محاولات لتشكيل لجنة حكماء لاختيار مرشح رئاسي واحد يكون ممثلا لمعسكر الثورة في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها فى 23 مايو المقبل، مشددا على أهمية تلك الخطوة لعدم تفتيت أصوات المعسكر الثوري.

ورفض حسن – الذي أدار لقاء الليلة الماضية بين ممثلي حملات المستشار هشام البسطويسي وحمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح للاتفاق بشأن تكوين اللجنة- الإدلاء بأي تفاصيل حول عمل هذه اللجنة، وقال :إن هناك تكتما حول تفاصيل عملنا والشخصيات التي سوف تشارك فيها حتى الانتهاء من عملنا إلى نتيجة.

وأكد حسن لوكالة أنباء الشرق الأوسط صحة المعلومات التي تسربت بشأن الشخصيات المقترحة لتكوين هذه اللجنة وهم الدكتور محمد أبو الغار، والدكتورعبد الجليل مصطفى، والدكتور محمد غنيم، وعمار علي حسن، وكمال الهلباوي، والكاتبة سكينة فؤاد،وحمدي قنديل، والكاتب سمير مرقص، والمستشارين أحمد مكي و حسام الغرياني، والشيخ مظهر شاهين.

وكان اجتماع قد عقد الليلة الماضية بين منسقي حملات عدد من المرشحين الرئاسيين ضمن سلسلة اجتماعات بدأت لاختيار لجنة حكماء للاتفاق على مرشح رئاسي يمثل معسكر الثورة، وأكدت مصادر بحملتي أبو الفتوح وأبو العز الحريري مشاركة ممثلين عنهما في الاجتماع أمس.

فيما أعلن منسق “حملة خالد علي” عادل واسيلي أن الحملة لم تشارك في هذه الاجتماعات منذ بدايتها لأنهم ضد تنفيذ المبادرة بشكل جزئي بأن تضم بعض المرشحين الثوريين دون غيرهم في الوقت الذي لن يتمكن أبو الفتوح من التنازل لأحد مرشحي اليسار.

وأضاف: أنه رغم عدم حضور ممثلين عن حملته إلا أن خالد علي وافق على التنازل عن خوض الانتخابات إذا ما اتفق المرشحون المجتمعون على أحدهم، وأكد واسيلي أن خالد علي كان مع المبادرة منذ بدايتها برعاية الدكتور أيمن نور قبل استبعاده من السباق الرئاسي، وأعلن استعداده للتنازل إذا ما اتفق المرشحون على التنازل لصالح أحدهم.
اعلن اللواء ممدوح قطب المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب الحضارة دعمه للدكتور عبد المنعم ابو الفتوح في سباق الرئاسة.

واضاف قطب في تصريح خاص لاخبار مصر ان سبب دعمه لابو الفتوح يعود الى انه “الاكثر مصداقية وقدرة على ان يتقي الله في مصر وشعبها”.

وقال انه يرى ان عبد المنعم ابو الفتوح منفتحا على الجميع وهو الاقدر، من وجه نظره، على تطبيق الشريعة الاسلامية بوسطية الاسلام واعتدالة بعيدا عن الغلو والتطرف.

وأوضح ان المرشح الرئاسي عبد المنعم ابو الفتوح يعمل بفريق يمثل جميع الاطياف دون انحياز لفئة او جماعة وهو ما تحتاجه مصر المستقبل.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: