إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / إضراب الأسرى والأسيرات الفلسطينيين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني

السجون الصهيونية - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نقل أحد الاسرى السياسيين عن أسرى الداخل الفلسطيني والقدس رسالتهم من سجن نفحة الصحراوي في النقب إلى الرأي العام المحلي والعالمي، وأكد الاسير انه يتحدث فقط باسم اسرى الداخل والقدس.
وجاء في رسالة الاسرى ان الاضراب العام لأسرى الداخل بدأ بتاريخ 12\04\17 حيث يقتصر الإضراب على الامتناع عن الأكل وعدم الوقوف على العدد.

 

إضراب الأسرى والأسيرات الفلسطينيين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني

السجون الصهيونية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نقل أحد الاسرى السياسيين عن أسرى الداخل الفلسطيني والقدس رسالتهم من سجن نفحة الصحراوي في النقب إلى الرأي العام المحلي والعالمي، وأكد الاسير انه يتحدث فقط باسم اسرى الداخل والقدس.
وجاء في رسالة الاسرى ان الاضراب العام لأسرى الداخل بدأ بتاريخ 12\04\17 حيث يقتصر الإضراب على الامتناع عن الأكل وعدم الوقوف على العدد.

 

وقال الاسرى في سجن نفحة الصحراوي ان اضرابهم انطلق بمشاركة 1600 أسير، فيما وصل عدد الأسرى المشاركين في الاضراب حتى اليوم ما يقارب ال 2000 أسير، ويشمل الإضراب جميع أسرى الجبهة الشعبية وحماس في كافة السجون، كما انضم أسرى فتح في سجن عسقلان بالإضافة إلى أسرى حركة فتح من غزة والمتواجدين في سجن نفحة.
وجاء في رسالة الاسرى ان مطالبهم تتمثل في، إنهاء العزل (للأسرى المعزولين) والسماح بزيارات أهل الأسرى من غزة (علما أنه تم منع زيارات أهل غزة منذ أكثر من 6 سنوات)، كما يطالب الاسرى في اضرابهم، إلغاء قانون شاليط.
وروى الاسير نقلا على لسان اسرى الداخل والقدس الى ان ادارة سجن نفحة قامت في بداية الاضراب بسحب كل الكهربائيات من غرف الأسرى، ومن ثم تم نقل 40 أسيرا من الجبهة الشعبية وحماس، من قسم 2 إلى قسم 4 وهو أسوأ قسم في السجن.
وتقول الرسالة ان هؤلاء الاسرى يعيشون اليوم في ظروف حياة الزنازين بمعنى ان الإدارة قامت بسحب أغلب الأغراض منهم واقتصر ما تبقى لدى الأسرى على أدنى مستلزمات المعيشة ولم تبقي الادارة الا على ابسط الحاجيات لدى الأسرى وهي فقط ملابس إدارة السجون ولكل أسير “ترنينغ” واحد وقطعتي ملابس فقط وحذاء منزلي واحد لكل أسير، كما سحبت الادارة حذاء الرياضة للأسرى ، وابقت على مخدة واحده وغطاء واحد.
وأضاف الاسير أنه بعد نقلهم إلى قسم 4 ( والمقصود 40 اسيرا من اسرى الداخل والقدس) تم سحب المخدة ومعطف إدارة السجون وذلك حتى لا يستعمله الاسرى كوسادة نوم، كما سحبت ادارة السجن قارورات الماء حيث كان لكل أسير قارورة ماء واحدة وبعد النقل الى قسم 4 صودرت جميعها، فيما ابقت لكل غرفة قارورتين من الماء، كما صادرت ادارة السجن ملح الطعام من غرف الاسرى.
ونقل الاسير السياسي أن الاسرى بعد هذه المصادرات فقدوا كل شيء فلم يبقى لديهم لا كتب ولا صحف ولا تلفزيون ولا راديو ولا أقلام ولا شيء على الإطلاق، حتى أن إدارة السجن قامت بسحب شفرات الحلاقة ومشط الشعر وورق المحارم.
وأكد الاسير أن الاسرى يخرجون للفورة مرة واحدة كل يوم لمدة ساعة واحدة فقط.
وكانت ادارة السجن عرضت الأسرى مرتين على طبيب السجن من أجل فحص الوزن والضغط.
وذكر الاسرى في رسالتهم ان ادارة السجن في نفحة عقدت يوم امس جلسات طاعة للأربعين أسيرا من الداخل الفلسطيني والقدس أمام ضابط أمن السجن بشأن ما اسمته الادارة بالمخالفات، وهي الإضراب عن الطعام وعدم الوقوف على العدد، وقد أصدر عقاب لكل من ال 40 أسير كل منهم على حدة بغرامة مالية 240 شيكل وعزل لمدة 4 أيام ومنعهم من الفورة.
وأضاف الاسير أن إدارة السجن قامت يوم ( الاثنين 23\4\2012 ) بإجراء تفتيشات استفزازية في كل الغرف، بمعنى أنهم يدخلون كل غرفة وينقلون الأسرى من غرفة إلى أخرى، وقد تم تفتيش جميع غرف الاسرى.
وأضاف الاسير أن إدارة السجن تقوم بمنع المحامين من الزيارة بطرق ملتوية، فبعد أن يقوم المحامي بالتنسيق للزيارة ووصوله السجن تقوم الإدارة بإبلاغ المحامي أن الأسرى لا يستطيعون الخروج للزيارة لعزلهم بسبب الإضراب ، وتجدر الاشارة ان الاسرى يؤكدون ان الادعاء غير صحيح على الإطلاق وعار عن الصحة.
وأضاف الاسير أنه مع بداية الإضراب بشكل ضمني قامت الإدارة بمنع زيارات الأهل.
وفي رسالتهم يؤكدون الاسرى أن معنوياتهم عالية جدا ً وصامدين وصابرين ومهما تطلب الأمر من وقت فهم على استعداد تام للاستمرار في معركة الامعاء الخاوية من اجل تحقيق مطالبهم العادلة.

من جهة اخرى دعى الاسرى الى تكثيف النشاطات الجماهيرية والشعبوية الداعمة لنضال الاسرى كما طالبوا كافة الهيئات والمؤسسات القانونية المحلية والدولية للعمل بموازاة نضال الاسرى في المطالبة بنيل حقوقهم ورفع الظلم والغبن بحقهم.

اخوانكم ورفاقكم من اسرى الداخل الفلسطيني والقدس في سجن نفحة الصحراوي

إلى ذلك ، قررت الأسيرات الفلسطينيات لدى الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 25 نيسان 2012 ، خوض إضراب عن الطعام يومين في الأسبوع كخطوة أولى وتمهيدية قبل المشاركة في الإضراب المفتوح الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال لليوم التاسع على التوالي.
وقال الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أحمد البيتاوي إن الأسيرات الفلسطينيات في سجن “هشارون” شرعن بالفعل إضراباً عن الطعام ليومين أسبوعياً ابتداء من اليوم الأربعاء، كخطوة تمهيدية قبل المشاركة الكاملة في الإضراب الشامل الذي يخوضه بقية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر أن الأسيرات رفضن عرضا تقدم به مدير سجن “هشارون” بمنحهن حقوقاً لم يحصل عليها أي أسير سابق، إلا أن الأسيرات رفضن هذا العرض وطلبن من مدير السجن التحدث مع الجهة التي تمثل جميع الأسرى، حرصاً منهن على وحدة موقف الأسرى.
وفي هذه الأثناء، حولت إدارة سجن “هشارون” قبل يومين، عميدة الأسيرات الفلسطينيات الأسيرة لينا الجربوني إلى قسم العزل الانفرادي في سجن الرملة لرفضها وقف إضرابها عن الطعام الذي شرعت به مع بقية الأسرى في مختلف السجون قبل تسعة أيام.
وبحسب مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان فإن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ارتفع إلى ثمان أسيرات، بعد اعتقال ثلاث فتيات من جامعة البوليتكنك في مدينة الخليل بالضفة الغربية بتهمة الانتماء للكتلة الإسلامية، وهن: إسلام حسن البشيتي، فاطمة الزهراء محمد سدر، وأفنان إسماعيل رمضان.
كما لا تزال سلطات الاحتلال تعتقل منذ فترات متفاوتة خمس أسيرات أخريات، هن: لينا الجربوني، ورود قاسم، آلاء الجعبة، سلوى حسان، وإيناس سعيد.
ويواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم التاسع على التوالي إضرابهم المفتوح عن الطعام، الذي شرعوا به في “يوم الأسير” السابع عشر من نيسان (إبريل) الجاري، للمطالبة بحقوقهم ووقف الممارسات العنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقهم.
وأكدت مؤسسات حقوقية تنشط في مجال الدفاع عن الأسرى أن مصلحة السجون الإسرائيلية تمارس ضغوطاً كبيرة على الأسرى بهدف إفشال حركتهم النضالية ودفعهم إلى فك الإضراب.
وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها زهاء خمسة آلاف أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومرضى، وأكثر من 300 أسير منهم يقضون أحكاماً بالسجن الإداري من دون تهم محددة أو محاكمات.
وعلى الصعيد ذاته ، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي صلاح أبو حسنين “أن حركته تساند الأسرى في إضرابهم المتواصل وحربهم ضد الكيان الصهيوني, وتدعمهم بكل الوسائل العادلة المشروعة والمتاحة, وتعمل على إبراز قضيتهم العادلة وفضح ممارسات المحتل الصهيوني.

وطالب أبو حسنين خلال مؤتمر صحفي قبالة خيمة اعتصام أقامتها القوى الوطنية والإسلامية برفح تضامناً مع الأسير محمود السرسك المضرب عن الطعام منذ 35يوماً “كافة فصائل المقاومة وخاصة سرايا القدس للعمل بكل الوسائل والطاقات لخطف الجنود الصهاينة لتحرير الأسرى والإفراج عنهم كما تحقق ذلك بصفقة “وفاء الأحرار” .

ودعا القيادي في الجهاد كافة المؤسسات و جمعيات حقوق الإنسان لإبراز قضية الأسرى دوليا وإقليميا, وناشد جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومفوضية حقوق الإنسان لتبني قضيتهم وتفعيلها, وحيا أحرار العالم الذين يدفعون من معاناتهم وعذاباتهم لمساندة شعبنا.

وفي ختام حديثه ثمن أبو حسنين قرار جمهورية مصر العربية بقطع الغاز عن الكيان الصهيوني واعتبرها خطوة هامة من شأنها تعزيز روح الصمود لدى مقاومة, و تمهد لعزل الكيان معنوياً واقتصادياً, داعياً الدول العربية لطرد السفراء الإسرائيليين من بلدانهم كخطوة داعمة للأسرى.

من جهته, أكد وزير الأسرى بحكومة غزة عطا الله أبو السبح أن الاحتلال “الإسرائيلي” لن يُخرج الأسرى من سجونه أبداً إلا بالمقاومة المسلحة.

وأضاف “أن الأسرى في سجون الاحتلال ماضون في معركتهم المفتوحة مع الاحتلال وإدارة مصلحة السجون من اجل نيل حقوقهم المسلوبة وإنهاء معاناتهم المتفاقمة، ولن يتراجعوا عن مطالبهم التي أعلنوا عنها حتى لو كان الثمن هو حياتهم، وتحريرهم لن يتم إلا بالتحرير.

وأشار أبو السبح إلى أن الأسرى حققوا إنجازات كبيرة من خلال خوضهم معركة “الأمعاء الخاوية” والتي توجت بانتصار الشيخ خضر عدنان الذي اضرب عن الطعام لمدة 66 يوماً, ولحقت بدربه بنت فلسطين هناء شلبي التي خاضت هي أيضاً 44 يوماً.

وطالب وزير الأسرى بتوسعة  التضامن الشعبي والمشاركة في الفعاليات التضامنية لان ذلك يلفت النظر إلى قضيتهم ومعاناتهم, لأنهم ضحوا بحريتهم و زهرات شبابهم من اجلنا ومن اجل رفعة قضيتنا.

من جانبهم, عبرت القوى الوطنية والإسلامية عن رفضها القاطع لسياسة إبعاد الأسرى المضربين عن الطعام إلى غزة, وزيارة أهالي الأسرى لهم عبر الفيديو “كونفرس” لأنها مخالفة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

ودعت القوى كافة أبناء شعبنا للتوحد خلف قضية الأسرى والخروج بمسيرات لمساندة قضيتهم حتى تحقيق كافة مطالبهم المشروعة.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت السرسك منذ 3 سنوات على معبر “ايرز” وهو متوجه للعب بنادي بالضفة المحتلة وتعتبره “مقاتل غير شرعي”, ومضرب عن الطعام منذ 36 يوماً، ويرقد حاليا في سجن مستشفى الرملة.

أنهت القوى الوطنية والإسلامية اجتماعا عقد ظهر أمس الثلاثاء بمدينة غزة في احد مكاتب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول حرب الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

ووجهت القوى الوطنية والإسلامية التحية والتقدير للأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال ,  معبرةً  عن اعتزازها بصمودهم وشموخهم في مواجهة الجلادين .

ودعت القوى الوطنية والإسلامية  في بيان لها جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة مواقع تواجده لتنظيم  المسيرات والاعتصامات والفعاليات الشعبية للتضامن مع الأسرى و دعم مطالبهم العادلة كما دعت كافة السفارات والممثليات  والجاليات الفلسطينية للتحرك العاجل تضامناً مع الأسرى ومطالبهم .

وقررت القوى الوطنية والإسلامية تشكيل لجنة لمتابعة تطورات هذه الخطوة والتنسيق مع  لجنة الأسرى لوضع برنامج كامل للتضامن مع الأسرى .

كما طالبت  الفصائل الفلسطينية كافة المؤسسات العربية ( جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي )وكذلك المؤسسات الدولية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية خاصة الصليب الأحمر الدولي للتدخل بالضغط على دولة الاحتلال لتخفيف معاناة الأسرى وصولاً للإفراج عنهم.

وحملت القوى الوطنية والإسلامية الكيان الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى وتؤكد أنها لن تترك أبناءها فريسة لممارسات الاحتلال الصهيوني .
قال الأسير المضرب عن الطعام ثائر حلاحلة ان الاطباء أكدوا له فقدانه جهاز المناعة، جاء ذلك خلال زيارة محامي مؤسسة مانديلا للأسير حلاحلة الذي يدخل اليوم 58 يوما في اضرابه من اضرابه المفتوح عن الطعام في مستشفى سجن الرملة.

وقال الأسير أن فحوصات أجريت له صور طبقية للكبد والكى والظهر أمس، وابلغه الاطباء أن جسده فقد جهاز المناعة، وأصبحت حياته معرضة للخطر.

وقال المحامي أن المعتقل حلاحلة (34 ) عاما أحضر على كرسي متحرك، وبدا في حالة هزل شديد ولا يقوى على السير بسبب الأضراب، وابلغه انه يعاني من الام شديدة في الصدر والمعدة واصبح لا يرى الا القليل بعينه اليمنى، وفقد 24  كغم من وزنه.

واشتكى حلاحلة من إعتقاله في زنزانة انفرادية، وانخفاض في السكر وضغط الدم وارتفاع في دقات القلب وتساقط الشعر ونزيف دموي من فمه بين الفترة و الأخرى وضمور في العضلات.

وأكد الاسير استمراره في اضرابه المفتوح عن الطعام حتى الغاء قرار اعتقاله الاداري، ودعا الجميع للاهتمام بقضية الاسرى المضربين المحتجزين معه في الرملة  في اوضاع صحية صعبة .

والأسير حلاحلة من قرية خاراس قضاء الخليل اعتقل في شهر حزيران 2010، ويخوض اضرابه احتجاجا على اعتقاله الإداري المتجدد منذ ذلك الحين.

وفي سياق أخر ولأحكام الحصار والعزلة على الأسرى، منعت السلطات الإسرائيلية يوم الاثنين الموافق 23/4/2012  محامي مؤسسة “مانديلا” من زيارة قادة الحركة الأسيرة المعزولين في قسم الزنازين والعزل في سجن “جلبوع.

وأفادت رئيسة المؤسسة المحامية بثينة دقماق ان الإدارة رفضت السماح لهم بمقابلة الشيخ جمال ابو الهيجاء وعباس السيد بحجة انهم مضربون عن الطعام ، مع العلم بانه تم ابلاغهم فور وصوله السجن بالسماح لهم بزيارتهم.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بئر السبع – إصابة مئات الأسرى الفلسطينيين بسجن النقب بإعتداءات سجاني الاحتلال الصهيوني عليهم ونقل الكثير منهم للمشفي

بئر السبع – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: