إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / الاقتصاد / ( أولمبياد التنمية العالمي ) مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ( الاونكتاد 21 – 26 نيسان 2012 )

الدوحة  - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
من المقرر أن تستضيف قطر يوم السبت 21 نيسان 2012 ، ولمدة 6 أيام الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد 21-26 ابريل 2012)،وذلك للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الاوسط ،وبرئاسة قطر لهذا الاجتماع فإنها ستقود التنمية المستدامة في العالم لأربع سنوات مقبلة وتدير ما يطلق عليه (أولمبياد التنمية العالمي).

( أولمبياد التنمية العالمي ) مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ( الاونكتاد 21 – 26 نيسان 2012 )

الدوحة  – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
من المقرر أن تستضيف قطر يوم السبت 21 نيسان 2012 ، ولمدة 6 أيام الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد 21-26 ابريل 2012)،وذلك للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الاوسط ،وبرئاسة قطر لهذا الاجتماع فإنها ستقود التنمية المستدامة في العالم لأربع سنوات مقبلة وتدير ما يطلق عليه (أولمبياد التنمية العالمي).

والحديث عن ريادة قطر لهذا التحرك الدولي أصبح الآن من الماضي، فاحتضان الدوحة للاونكتاد الثالث عشر يرتبط ارتباطاً وثيقاً، بمستقبل قطر والدول النامية حتى عام 2016 موعد تسليم الدورة الرابعة عشرة للدولة المضيفة، وتحت عنوان”العولمة المرتكزة الى التنمية :نحو نمو وتطور شاملين ومستدامين” سيبحث نحو 8000 ضيف يمثلون 194 دولة منضمة إلى الاونكتاد في المسارات البديلة الممكنة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة،وفي مواضيع عديدة بما فيها قضايا التنمية والتجارة وتوفير بيئة داعمة اقتصادياً على جميع المستويات.
كما سيناقش المؤتمر على مدار أيام انعقاده تفعيل جميع أشكال الشراكات من أجل التجارة ،والتعاون بين الشمال والجنوب،وتنظيم المشاريع والسياسات الإنمائية ذات الصلة لتشجيع النمو الاقتصادي المستدام ،وستكون الدول النامية ودول الربيع العربي حاضرة بقوة في هذا التجمع الدولي ،حيث يتناول أونكتاد الدوحة بالنقاش دعم التنمية المستدامة بتلك الدول في ظل استمرار الهشاشة المالية وما تشكله من تهديد للتنمية وتأثيراتها السلبية في حياة شعوب العديد من دول المنطقة.
وتسعى قطر عند انتهاء المؤتمر،لأن يعلم الجميع أن هذا الحدث ليس “مجرد مؤتمر آخر” ولكنه اجتماع دولي للعقول التي ستساعد البشرية  للتغلب على الأزمة الحالية، وعلى ضمان عدم حصول أزمات مماثلة في المستقبل، وتأمل أن تسفر المناقشات عن وثيقة ختامية للمؤتمر على نحو يرضي جميع الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة في عملية التنمية.
واجتماع الأونكتاد الثالث عشر له أهمية كبيرة بالنسبة لقطر باعتبارها الدولة المضيفة، وكذلك باعتبارها دولة نامية واصلت بذل ما بوسعها من أجل دفع الجهود التى يبذلها المجتمع الدولى لتحقيق جدول أعمال التنمية العالمية، وكذلك لتعزيز وتنمية بيئة عالمية مواتية من أجل التنمية المستدامة والشاملة، ومثل هذه الاجتماعات الهامة، تؤكد التزام قطر في التنمية، واستمرار عزمها على مواصلة القيام بدور نشط في تشجيع المزيد من الازدهار للجميع، كما أنها تسلط الضوء على التجربة الواسعة لقطر في استضافة المؤتمرات الدولية ومؤتمرات القمم الرئيسية حول التنمية.
إن قطر التي أقرت استراتيجيتها التنموية 2011 – 2016 سيكون بمقدورها الآن إنطلاقاً من رؤية وطنية خالصة، أن تقود العالم لأربع سنوات  مقبلة برؤية عالمية وبصيرة نافذة ،لتكون رؤية قطر هي المنطلق لرؤية الدول النامية في المستقبل القريب.
اذا تلتقي رؤية قطر التنموية مع أهداف التنمية المستدامة للاونكتاد بشكل يصل إلى حد التطابق، وهو الامر الذي عزز من فرص اختيار الدوحة لتكون “عاصمة التنمية في العالم” حتى عام 2016، فلقد حققت قطر تقدماً تنموياً استثنائياً وعاد هذا التقدم على الوطن والمواطن بالخير وأوجد في الوقت نفسه تحديات عديدة يتطلب التغلب عليها مزيداً من التطوير.
وتوفر استراتيجية التنمية الوطنية لقطر نهجاً أكثر اتساقاً وتماسكاً لإنجاز التنمية المستدامة ،وتساعد على تجنب التكرار والهدر وتحافظ على البيئة وتدعم تحديث وتطوير مؤسسات القطاع العام وترسخ ثقافة المهنية والاخلاص لقيم العمل ومصلحة المجموع.
ويسبق مؤتمر الاونكتاد وترافقه مجموعة من الفعاليات، بينها المنتدى العالمي الثالث للاستثمار، ومنتدى المجتمع المدني،والمنتدى العالمي للخدمات،ولقاء المائدة المستديرة حول دورالمرأة في التنمية،ويشكل المنتدى العالمي الثالث للاستثمار، الذي يبدأ غداً وحتى 23 أبريل، منصة للحوار واللقاء بين كبار القادة وصناع القرار، ومسؤولي كبريات الشركات العالمية والمستثمرين والمسؤولين عن وكالات تشجيع الاستثمار من مختلف دول العالم بهدف التأسيس لمرحلة جديدة من الاستثمارات المسؤولة.
وسيركز المنتدى على التحولات الجوهرية في أنماط الاستثمار الأجنبي بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، والتركيز على الاستخدام الأمثل للعلم والتكنولوجيا في سبيل تحقيق ذلك ،وسيتناول أيضاً التحديات والفرص التي يمثلها اتجاه الاقتصاد العالمي ، وسيتيح الفرصة لنسج علاقات تشاركية ثنائية ومتعددة الأطراف تشجع على اعتماد سياسات جريئة تروج لاستدامة الاستثمارات.
وكانت  قطر قد وقعت اتفاقية استضافة المؤتمر في شهر يوليو 2011 مع “الاونكتاد” في مدينة جنيف بسويسرا حيث جاء هذا الاختيار من مجموعة الدول النامية نتيجة الخبرة التراكمية الكبيرة التي اكتسبتها دولة قطر فـي تنظيم المؤتمرات الدولية إضافة إلى قوة الاقتصاد القطري،ويترأس المؤتمر سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث.
ويرى برنامج الأمم المتحدة الانمائي أن قطر بوصفها رئيسة للاونكتاد خلال السنوات الأربع المقبلة، أمام فرصة للعمل على تقريب مؤشرات التنمية البشرية في الدول النامية إلى مؤشرات الدول الصناعية ،وقبيل مؤتمر الأونكتاد، بعثت هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برسالة إلى المؤتمر قالت فيها إن النمو الاقتصادي يجب أن يكون شمولياً ومنصفاً لتعزيز سبل مواجهة الأزمات وخفض الفقر وتقليص انعدام المساواة، مؤكدة على أن النمو يجب أن يحدث في القطاعات التي يسعى من خلالها فقراء العالم إلى كسب رزقهم مثل الزراعة، كما أن إيجاد فرص العمل والوظائف يجب أن يتم وفق معايير العمل اللائق.
ويؤكد برنامج الامم المتحدة الانمائي على أن أحد سبل تحقيق النمو الشمولي هو زيادة القدرة على التجارة، فالعديد من الدول الأقل نمواً ومناطقها لا تزال غير قادرة على استغلال إمكانياتها الكاملة في التجارة ،ولتحقيق المكاسب من التكامل الاقتصادي الإقليمي، أكد البرنامج على ضرورة تنويع الصادرات والأسواق، والعمل على خلق بيئة تجارة عالمية تتيح فرصاً أفضل للدول الأقل نمواً للوصول إلى الأسواق.
وتأتي استضافة دولة قطر للأونكتاد عام 2012 لمكانة دولة قطر المرموقة لدى جميع الدول لما حققته القمم والمؤتمرات التي استضافتها من قبل من نجاح والاهداف والطريقة التي تمت بها ادارة تلك المؤتمرات والتحضيرات الواسعة لها والنتائج التي تمخضت عنها، ونجاح دولة قطر في استضافة وتنظيم حدث كبير وبالغ الأهمية هو المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية في شهر نوفمبر من عام 2001 والذي أصبح حديث الاوساط الاقتصادية والاجتماعية على امتداد العالم حيث تم اطلاق جولة جديدة من المفاوضات تمت تسميتها (جولة الدوحة للتنمية) وكذلك نجاح دولة قطر في استضافة قمة الجنوب لمجموعة الـ 77 والصين الذي انعقد في شهر يونيو 2005.
والاونكتاد.. هي منظمة الامم المتحدة للتجارة والتنمية، مقرها جنيف تم إنشاؤها عام 1964 وتضم حاليا 193 دولة، وهي هيئة تابعة للجمعية العامة للامم المتحدة والمناط بها العناية بالدول النامية والاقل نموا، خاصة فيما يتعلق بالوسائل التنموية والتجارية والربط بينها وبين سياسات التمويل والتجارة والسياسات النقدية وابعادها على الدول النامية بما يحقق العدالة في النظام التجاري العالمي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المنامة – الورشة الاقتصادية الأمريكية في البحرين بمشاركة 7 دول عربية ومقاطعة الصين وروسيا

المنامة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: