إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإعلام والانترنت / الصحافة والإعلام / المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الإعلام في ليبرفيل بالغابون
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الإعلام في ليبرفيل بالغابون

ليبرفيل  – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
افتتح الرئيس الغابوني البيرعلي بونغو أونديمبا، اليوم الخميس في العاصمة ليبرفيل، المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الإعلام، بحضور الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي، ومشاركة عدد من وزراء الإعلام ورؤساء وفود الدول ال57 الأعضاء في المنظمة، والمنظمات ذات العلاقة.

وفي كلمته أمام المؤتمر رحب الرئيس الغابوني بانعقاد هذا المؤتمر في بلاده الذي اعتبره تشريفا كونه أول مؤتمر إسلامي تستضيفه منطقة إفريقيا الوسطى.
وأكد الرئيس أونديمبا علي اهمية هذا المؤتمر خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تحيط بالعالم الإسلامي، مشيرا إلى أن المؤتمر سيركز على موضوعات حساسة تهم الدول الإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، مجددا دعم بلاده للشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع لإيجاد دولته الحرة.
وندد الرئيس الغابوني بتزايد الحملات ضد الاسلام داعيا اعلام الدول الإسلامية الى أن تلعب دورا في التصدي للحملات المغرضة والتي وصفها بالوباء ضد المسلمين ودينهم.
وأكد نهج بلاده الداعي للتسامح والحوار، منوها في هذا الصدد بالدعوة والمبادرة الرائدة التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية للحوار بين الثقافات والحضارات وأتباع الأديان وجهوده في هذا الجانب.
وأعلن عن موقف بلاده الرافض لأي حملة تستهدف الإسلام او المسلمين او الرموز الدينية المقدسة.

إلى ذلك ،  اقترح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى إقامة برنامج إعلامي خاص بالقارة الإفريقية يتم تنفيذه على امتداد السنوات الثلاث المقبلة.

وأشار في كلمته اليوم أمام الدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام المنعقد في العاصمة الغابونية، ليبروفيل، إلى أن هذا البرنامج، الذي يسعى إلى إبراز مكانة القارة الإفريقية ودورها في العالم الإسلامي سيشمل، من بين أمور أخرى، عقد منتديات إعلامية، وإعداد أفلام وثائقية تسلط الضوء على الإمكانات والفرص الاستثمارية الهائلة للقارة الإفريقية.

وأكد الأمين العام على ضرورة التفاعل مع الإعلام الخارجي عبر تنفيذ استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة الإسلاموفوبيا، موضحا كذلك أهمية فتح مكاتب إعلامية للمنظمة في عدد من العواصم العالمية، وتعيين موظفين مكلفين بالإعلام في مكاتب المنظمة بالخارج، بالإضافة إلى تعيين إعلاميين في الدول الأعضاء للتنسيق مع الأمانة العامة.

وأشار إلى أن هذه الدورة حملت معها عدد من المقترحات الهامة في المجال الإعلامي من شأنها الارتقاء بالعمل الإعلامي الإسلامي وتعزيز التنسيق في الشؤون الإعلامية في إطار المنظمة ومنها الدعوة إلى إنشاء منتدى الإعلاميين المسلمين في إطار المنظمة، وإطلاق قناة فضائية باسم المنظمة، داعيا رجال الأعمال في القطاع الخاص والمستثمرين المسلمين للإسهام في تمويل إنشاء هذه الفضائية للمنظمة في شكل شراكات، وكذا الاستثمار في كبريات المؤسسات الإعلامية، وهي في غالبها مؤسسات ذات عائدات ربحية لا يُستهان بها وتسهم في تبادل المعلومات والأخبار في العالم الإسلامي والخارجي وتصحيح صورة الإسلام”.

وقال إحسان أوغلى أنه في حين تجتاح العالم اليوم ثورة متسارعة في التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات، يواجه عالمنا الإسلامي تحديات تقعد به عن التطور والتنمية من ناحية، وحملات غير مسبوقة من الإسلاموفوبيا من ناحية أخرى.

ودعا لمواجهة هذا الوضع، وتكريس “اهتمامنا الموحد بالعمل الإعلامي الإسلامي المشترك من أجل الدفاع عن قضايا الأمة والنهوض بحقوقنا ومصالحنا الأصيلة”.

وأكد أن قضية فلسطين والقدس الشريف تتصدر هذه القضايا وتحظى بأولوية خاصة في اهتمامات المنظمة، فإسرائيل تعمل على الإسراع في عمليات تهويد مدينة القدس، وفصْلها عن محيطها العربي الإسلامي، وتطويقها بالمستوطنات السكنية، واختلاق شتى الذرائع لتهجير سكانها من العرب والمسلمين، وتسارع  كذلك ببناء المستوطنات اليهودية فوق الأراضي المحتلة غير عابئة بالقانون الدولي والإنساني، واتفاقية جنيف الرابعة التي تحرم كل هذه الممارسات غير المشروعة، وهذا الواقع هو ما يجعل آفاق التسوية للقضية الفلسطينية تتلاشى يوماً بعد يوم. ويزيد من عِظم مسؤولياتنا في الدفاع عن هذه القضية العادلة بوسائل عديدة، ولاسيما وسائل الإعلام.

وتطرق الأمين العام إلى الوضع في قطاع غزة قائلا: يعيش سكان القطاع تحت وطأة حصار دائم جائر مخالف لكل القوانين الدولية، ويحرم سكان القطاع من السلع الأساسية الحيوية، بما يؤثر على صحة السكان وحياتهم، وسكناهم وتعليمهم وجميع جوانب الحياة اليومية.

وشدد الأمين العام على أن العمل الإعلامي الإسلامي المشترك في إطار منظمة التعاون الإسلامي يستدعي منا الأخذ في الحسبان جغرافية دول العالم الإسلامي السبع والخمسين الشاسعة التي تمتد من إندونيسيا شرقاً إلى غويانا وسورينام غرباً، فضلاً عن المجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء. والسؤال المطروح هو: هل يُعقل أن يصل صوتنا إلى كل أنحاء العالم الإسلامي في ظل الإمكانيات البشرية والمادية المحدودة جداً المتوفرة لدى الأمانة العامة للمنظمة؟.

وأضاف إحسان أوغلى أنه قد آن الأوان لتوفير التمويل المالي اللازم لصندوق التفاعل مع الإعلام الخارجي الذي سبق أن طُرح في مؤتمرات وزراء الإعلام السابقة. لذلك، فإنني أدعو الدول الأعضاء والمؤسسات والأفراد إلى الإسهام المالي في هذا الصندوق، مشيدا بمبادرة المملكة العربية السعودية التي أعربت عن استعدادها للإسهام في تمويل هذا الصندوق مع باقي الدول الأعضاء، وذلك خلال انعقاد الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام في مدينة جدة في سبتمبر 2006م.

ودعا رئيس الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، المشاركين في المؤتمر الإسلامي التاسع المنعقد في العاصمة الغابونية ليبرفيل إلى اعتماد المنهاج الذي أعدته منظمة (الايسيسكو) حول تكوين الإعلاميين لمعالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في الإعلام الغربي في معاهد تكوين الصحافيين في العالم الإسلامي .

وأكد في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن المنهاج يمثل آلية تنفيذية مهنية وفعالة لتمكين الصحافيين في العالم الإسلامي من تقنيات التعامل مع الصور النمطية المسيئة للإسلام وإنتاج صور بديلة.

وأوضح أن المنهاج المذكور يستند إلى مقاربة أكاديمية مهنية ستفيد الصحافيين المتدربين والممارسين في  التعامل مع ظاهرة الإسلاموفوبيا والصور النمطية في وسائل الإعلام.
من جهتها ، دعت وزيرة الثقافة والمجتمع المدني الليبية عواطف عبد الدائم الطشاني، المشاركين في المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الإعلام المنعقد اليوم في العاصمة الغابونية ليبرفيل إلى وضع سياسة استراتيجية متأنية لتأسيس إعلام إسلامي مشترك، يبدأ بالتنمية البشرية، ويسهم في صياغة المشهد السياسي والإعلامي العالمي.

وأكدت الطشاني في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن العالم لم يعد اليوم قرية كونية، وإنما مجرد بيت صغير، بفضل التطور الكبير في مجال تكنولوجيا الإعلام، وبفضل توفر وسيلة إعلامية في متناول يد كل مواطن تقريباً، متمثلة في هاتف محمول، يرصد الأحداث ويرسل الأخبار لحظة بلحظة إلى مواقع التشبيك الاجتماعي، لتتلقفها وسائل الإعلام، ولتسهم بذلك في تشكيل الرأي العام، والتأثير فيه سلباً أو إيجاباً.

وقال الوزيرة أن الواقع اليوم “يحتم علينا كمسلمين أن نتسلح بإعلام مؤثر وقوي لدعم قضية فلسطين، ولمواجهة الآلة الإعلامية  الصهيونية الشرسة، التي زورت الحقائق وقلبت الوقائع.. حتى نرى السلام واقعاً متحققاً في القدس الشريف”

وأشادت في كلمتها بدور الاعلام في دعم قضية الشعب الليبي وكيف انحازت الكلمة والصورة لصوت الحق والضمير إرساءً للعدل وإحقاقاً للسلام.

وأكدت أن بلادها ملتزمة بكافة ما صدر عن منظمة التعاون الإسلامي من اتفاقيات، وقرارات، وتوصيات، وستكون بإذن الله عضواً فاعلاً في تنفيذ برامجها، بما يتوفر لديها من إمكانيات بشرية ومادية.

طالب مدير المركز الإعلامي الحكومي في رام الله غسان الخطيب الدول الاسلامية بإعطاء مساحة أكبر في وسائل الإعلام من أجل متابعة ملف مدينة القدس المحتلة وما تتعرض لها من انتهاكات إسرائيلية.

وشدد في كلمة له خلال مشاركته في المؤتمر الاسلامي لوزراء الاعلام المنعقد في دورته التاسعة في مدينة ليبروفيل بجمهورية الغابون على ضرورة توفير الدعم اللازم لأهل المدينة المقدسة لتمكينهم من الصمود في وجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال : ” إن إعطاء الدول الإسلامية المزيد من المساحة لتغطية شؤون مدينة القدس وما تتعرض له من عدوان اسرائيلي في وسائل إعلامها المختلفة، سيؤدي إلى مزيد من التفاعل والتضامن الدولي الذي يخلق ضغطا على حكومة إسرائيل من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد أرض القدس وسكانها المخالفة للقانون الدولي” .

وأكد على ضرورة إنتاج مواد وبرامج متنوعة في كافة وسائل الإعلام لتوعية الرأي العام بقضية فلسطين والقدس والاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف ” لا بد من إنتاج مواد إعلامية تفضح الانتهاكات الاسرائيلية بحق شعبنا لا سيما في مدينة القدس، وتوضح في الوقت ذاته أمام الرأي العام العالمي معاناة الشعب الفلسطيني وتحارب الدعاية الاسرائيلية التي تحاول تشويه النضال الفلسطيني للحصول على الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.

وناشد الخطيب المشاركين في المؤتمر الاسلامي لوزراء الاعلام بضرورة توفير الدعم الفوري والسريع لأهالي مدينة القدس، الذين يتعرضون لحملة تهجير اسرائيلية تهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها العرب وفرض أمر واقع للحيلولة دون أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – أهم عناوين الصحف الفلسطينية 28 / 1 / 2019 

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: